ارشيف من :أخبار لبنانية
نواف الموسوي: الجيش اللبناني يواجه اليوم حرباً مفروضة عليه من المجموعات التكفيرية
قال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي، إننا "نتعرض اليوم لهجمة تحاول النيل من مفاهيمنا المتمثلة بالإرتباط بأهل البيت (ع) وبإحياء المجالس العاشورائية من فكر دخيل على لبنان ألا وهو الفكر التكفيري الذي لا يمكن قبوله في معادلة العيش الواحد إذ أنه شاذ عنها ولا يمكن أن يأتلف معها لأنه نقيض وجودي لها إذ لو سادت له الوسادة لقضى على الجماعات المختلفة معهم في لبنان جميعاً دون تميزٍ بين سني وشيعي ودرزي ومسيحي وما إلى ذلك من مكونات لبنانية".

النائب نواف الموسوي
وأضاف الموسوي خلال كلمة له في المجلس العاشورائي المركزي في خيمة عاشوراء بمدينة صور، إن "واجب الجميع وواجب البيئة القائمة في الدرجة الأولى أن تعمل على استئصال الفكر التكفيري، وأن لا يبقى حتى على مستوى الكلمة لأن الكلمة فتنة أشد من القتل، وهذه الكلمات التي كنّا نسمعها على مدى سنوات تحوّلت إلى رصاص وصواريخ تطلق على جنود الجيش اللبناني في الشمال فيسقط منه شهداء"، مشيراً إلى أن "الجيش اللبناني يواجه اليوم حرباً مفروضة عليه من المجموعات التكفيرية ويجب على اللبنانيين جميعاً أياً كان انتماؤهم السياسي أن يقفوا خلف الجيش اللبناني وأن يعطوه الثقة لمواصلة عملياته العسكرية من أجل القضاء على الخطر التكفيري".
ولفت إلى أن "وقف العمليات العسكرية الآن يعني إعطاء فرصة للمجموعات التكفيرية لأخذ النفس والإستعداد مجدداً للإنقضاض على الجيش وعلى أهل الشمال وأهل طرابلس وعلى اللبنانيين جميعاً، وبما أن هذه المعركة قد فتحت يجب أن لا تغلق قبل إزالة الورم من جذوره مع ما يحيط به مما يمكن أن يتحول إليه في المستقبل، ولذلك ننتظر وينتظر الجيش اللبناني الدعم السياسي المفتوح له، لأن المصير الذي في خطر الآن هو مصير الشمال وأهله وليس مصير أحد آخر من الطوائف أو من اللبنانيين، ولذلك نقول رأفة بأهل الشمال وبأبناء طرابلس دعوا الجيش يواصل مهمته حتى تعود هذه المنطقة إلى لبنان لا أن تبقى كسيف مسلط لا يعرف متى تقع تحت سيطرة التكفيريين ويدخل لبنان في آتون من المواجهة لا يعلم لها أمد".

النائب نواف الموسوي
وأضاف الموسوي خلال كلمة له في المجلس العاشورائي المركزي في خيمة عاشوراء بمدينة صور، إن "واجب الجميع وواجب البيئة القائمة في الدرجة الأولى أن تعمل على استئصال الفكر التكفيري، وأن لا يبقى حتى على مستوى الكلمة لأن الكلمة فتنة أشد من القتل، وهذه الكلمات التي كنّا نسمعها على مدى سنوات تحوّلت إلى رصاص وصواريخ تطلق على جنود الجيش اللبناني في الشمال فيسقط منه شهداء"، مشيراً إلى أن "الجيش اللبناني يواجه اليوم حرباً مفروضة عليه من المجموعات التكفيرية ويجب على اللبنانيين جميعاً أياً كان انتماؤهم السياسي أن يقفوا خلف الجيش اللبناني وأن يعطوه الثقة لمواصلة عملياته العسكرية من أجل القضاء على الخطر التكفيري".
ولفت إلى أن "وقف العمليات العسكرية الآن يعني إعطاء فرصة للمجموعات التكفيرية لأخذ النفس والإستعداد مجدداً للإنقضاض على الجيش وعلى أهل الشمال وأهل طرابلس وعلى اللبنانيين جميعاً، وبما أن هذه المعركة قد فتحت يجب أن لا تغلق قبل إزالة الورم من جذوره مع ما يحيط به مما يمكن أن يتحول إليه في المستقبل، ولذلك ننتظر وينتظر الجيش اللبناني الدعم السياسي المفتوح له، لأن المصير الذي في خطر الآن هو مصير الشمال وأهله وليس مصير أحد آخر من الطوائف أو من اللبنانيين، ولذلك نقول رأفة بأهل الشمال وبأبناء طرابلس دعوا الجيش يواصل مهمته حتى تعود هذه المنطقة إلى لبنان لا أن تبقى كسيف مسلط لا يعرف متى تقع تحت سيطرة التكفيريين ويدخل لبنان في آتون من المواجهة لا يعلم لها أمد".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018