ارشيف من :أخبار عالمية
السعودية: إرهاب السلطات يوقف حملة ’26 أكتوبر’
نجح وزير الداخلية السعودي محمد بن نايف في توقيف حملة قيادة المرأة للسيارة في السعودية التي كان من المقرر انطلاقها في ٢٦ من شهر أكتوبر/تشرين الاول الجاري، إذ مرت من دون أي أحداث تذكر، بعكس العامين الماضيين الذين ظهر فيهما مجموعة كبيرة من النساء يقدن سياراتهن في شوارع المدن السعودية.
وبحسب نشطاء وناشطات، أن مكتب وزير الداخلية السعودي أجرى اتصالات بهم خلال الفترة الماضية، وتم تهدديهن بإجراءات صارمة تصل إلى الاعتقال ستتخذ ضد من يشارك أو يدعم حملة قيادة المرأة للسيارة.
وكان الناطق باسم وزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي قد صرح لوسائل إعلام خلال الفترة الماضية، بأن الوزارة ستتخذ إجراءات حاسمة ضد أي امرأة تضبط وهي تقود سياراتها.
ويعد تدخل الوزير السعودي الذي تولى منصبه منذ عامين في هذا الأمر خطوة غير مسبوقة، إذ جرت العادة أن يتجنّب النظام السعودي أن يظهر أمام الرأي العالمي أنه يمنع المرأة من حقها في قيادة السيارة، وكان يرمي اللوم في هذا الموضوع على المجتمع "فقيادة المرأة للسيارة قرار اجتماعي، لا علاقة للحكومة فيه"، كما قال الملك السعودي في لقاء مع قناة أميركية في عام ٢٠٠٢.
وبحسب صحيفة المرصد السعودي فقد تناقل ناشطون على الإنترنت، اليوم مقطع فيديو يظهر سيدة سعودية تقود سيارتها في الوقت الذي يناشد بالسماح للنساء بقيادة السيارة ؛ بعد أن سمح لهن بركوب الخيل ودخول مجلس الشورى مؤملا السماح لهن بذلك في القريب العاجل.
ويقول المواطن السعودي الذي يعلن عن اسمه في رسالته "أبو متعب يسوي الخير للسيدات دائما، دخلهن لمجلس الشورى وسمح لهن بركوب الخيل باقي شي بسيط وكلنا أمل وتأكيد أنه سيسمح لهن بالقيادة في القريب العاجل".
ووجَّه المواطن رسالة إلى المعارضين لقيادة المرأة مذكرهم أنها كانت تقود الخيل وكانت تحارب أيام الرسول (ص)وكانت تتبع سنته”.
ولم تكد تبدأ "حملة 26 أكتوبر" التي أطلقتها الناشطة السعودية سامية المسلماني وانضمّت إليها أكثر من 2500 امرأة حتى أُحبطت الفعاليات وأُلغيت بعد تحذير شديد اللهجة من وزارة الداخلية.
يذكر أن السعودية هي البلد الوحيد في العالم الذي يمنع النساء من قيادة السيارة، وتحتاج المرأة فيها إلى إذن ولي الأمر في كل شؤونها تقريباً.
وبحسب نشطاء وناشطات، أن مكتب وزير الداخلية السعودي أجرى اتصالات بهم خلال الفترة الماضية، وتم تهدديهن بإجراءات صارمة تصل إلى الاعتقال ستتخذ ضد من يشارك أو يدعم حملة قيادة المرأة للسيارة.
وكان الناطق باسم وزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي قد صرح لوسائل إعلام خلال الفترة الماضية، بأن الوزارة ستتخذ إجراءات حاسمة ضد أي امرأة تضبط وهي تقود سياراتها.
ويعد تدخل الوزير السعودي الذي تولى منصبه منذ عامين في هذا الأمر خطوة غير مسبوقة، إذ جرت العادة أن يتجنّب النظام السعودي أن يظهر أمام الرأي العالمي أنه يمنع المرأة من حقها في قيادة السيارة، وكان يرمي اللوم في هذا الموضوع على المجتمع "فقيادة المرأة للسيارة قرار اجتماعي، لا علاقة للحكومة فيه"، كما قال الملك السعودي في لقاء مع قناة أميركية في عام ٢٠٠٢.
وزير الداخلية السعودي محمد بن نايف
وفي السياق نفسه، دعا مواطن سعودي أثناء تصويره لوالدته وهي تقود السيارة الى السماح للمرأة بقيادة السيارة.وبحسب صحيفة المرصد السعودي فقد تناقل ناشطون على الإنترنت، اليوم مقطع فيديو يظهر سيدة سعودية تقود سيارتها في الوقت الذي يناشد بالسماح للنساء بقيادة السيارة ؛ بعد أن سمح لهن بركوب الخيل ودخول مجلس الشورى مؤملا السماح لهن بذلك في القريب العاجل.
ويقول المواطن السعودي الذي يعلن عن اسمه في رسالته "أبو متعب يسوي الخير للسيدات دائما، دخلهن لمجلس الشورى وسمح لهن بركوب الخيل باقي شي بسيط وكلنا أمل وتأكيد أنه سيسمح لهن بالقيادة في القريب العاجل".
ووجَّه المواطن رسالة إلى المعارضين لقيادة المرأة مذكرهم أنها كانت تقود الخيل وكانت تحارب أيام الرسول (ص)وكانت تتبع سنته”.
ولم تكد تبدأ "حملة 26 أكتوبر" التي أطلقتها الناشطة السعودية سامية المسلماني وانضمّت إليها أكثر من 2500 امرأة حتى أُحبطت الفعاليات وأُلغيت بعد تحذير شديد اللهجة من وزارة الداخلية.
يذكر أن السعودية هي البلد الوحيد في العالم الذي يمنع النساء من قيادة السيارة، وتحتاج المرأة فيها إلى إذن ولي الأمر في كل شؤونها تقريباً.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018