ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ قاسم: ’داعش’ خطر يمكن ان ننتصر عليه ونكسره بتعاوننا ووحدتنا
فيما لفت نائب الامين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم الى أن "الكثيرين لا يعرفون حقيقة تنظيم "داعش" وواقعه"، أوضح ان "داعش" هو اتجاه تكفيري لا يقبل أحدًا من المسلمين على الإطلاق سنة كانوا أو شيعة، ولا يقبل أحدًا من العالمين نصارى كانوا أو ملحدين، ولا يرى إلاَّ "الدواعش" لهم الحق في أن يحكموا، وكل الناس عبيد لهم وتحت إمرتهم، فإن لم يوافق الناس على قيادتهم يقتلونهم بقطع الرؤوس وبقر البطون حتى يوجِدوا الرعب في العالم، فمن بقي معهم بقي تحت إمرتهم خائفًا، ومن تخلى عنهم قُتل لأنهم لا يبقونه في ساحاتهم".
الشيخ نعيم قاسم
وفي كلمة له خلال احياء الليلة الثالثة من ليالي عاشوراء في قاعة شاهد - طريق المطار، أضاف الشيخ قاسم ""داعش" تنظيم غير إسلامي، "داعش" تنظيم يحمل اسم الإسلام ولكنه يطعنه مرارًا وتكرارًا في كل يوم وفي كل فكرة، وهو نموذج من نماذج الخوارج الذين خرجوا على أمير المؤمنين علي(ع) تحت شعار إسلامي "لا حكم إلاَّ لله" وهم لا يعرفون الله لا من قريب ولا من بعيد، ولا يحكمون بما أنزل الله، بل من هم في زماننا ربما يكونون أسوأ ممن كانوا في ذاك الزمن، لأنهم أخذوا كل التجارب السلبية والسيئة وبنوا عليها وتفننوا في إعطاء نموذج جديد سلبي".
واذ سأل الشيخ قاسم "هل "داعش" خطر على المسلمين والعرب والعالم؟"، أجاب "نعم، هو خطر كبير، ولكنه خطر يمكن الانتصار عليه، فهو نتيجة تجمع من ثمانين دولة في العالم أتوا إلى سوريا والعراق، رعتهم أمريكا والدول الكبرى ودول عربية وإقليمية، وأعطوهم الأموال والسلاح والتسهيلات، ووفروا لهم الموقف السياسي، وكان من نتيجة كل هذا الاجتماع الدولي الإقليمي أن أصبح لدينا وحش منتفخ اسمه "داعش""، وأضاف "هم ليسوا جماعة في بلد، وليسوا أغلبية في عاصمة، وإنما هم تجميع دولي من كل أنحاء العالم، وهذه أول نقطة ضعف، فهم كبروا بسبب هذا الدعم الكبير الذي توفَّر لهم".
وتابع سماحته "هم يعتمدون على الإرهاب، وعلى التوحش من أجل إخافة الخصم، حتى أن عندهم كتاباً اسمه "إدارة التوحش" يقولون فيه: إذا قطعنا الرؤوس وأرعبنا الناس وأخفناهم، فإنهم إذا ما انتظروا مجيئنا في بلدٍ ما يهربون ويسقطون أو يسلِّمون من دون أي قتال، فعندما يعرضون هذه الأفلام عبر وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، إنما يعرضونها لحرب نفسية حتى يخيفوا الناس قبل أن يصلوا إليهم فيوفرون عليهم عملية المواجهة، وبالتالي يُشعرون الناس بأنهم استطاعوا تحقيق انجازات معينة، والحقيقة أنهم دخلوا إلى أماكن فارغة ولم يدخلوا إلى أماكن فيها من يقاتلهم ويواجههم".
وأكد نائب الامين العام لحزب الله ان "داعش" يحدث ضوضاء وإرهاب، ويستخدم التوحش والرعب ليسهل عليه أن يسيطر على خصومه، وحيث تمت مواجهة "داعش" كُسر هذا التنظيم، ورأينا إنجازات تتحقق في العراق وفي سوريا وفي لبنان، وبالتالي عندما يكون هناك رجال أشداء أصحاب موقف سيكسرون "داعش" في أي مكان تواجد فيه هذا التنظيم.
ولفت سماحته الى أنه "عندما تحقق الإجماع السياسي (في لبنان)، وأيدت الحكومة اللبنانية بكل مكوناتها مواجهة هذه الحركة التكفيرية، ووافقت أطرافٌ كانت سابقًا تميل إلى دعم "داعش" بشكل أو بآخر، لكن عدَّلوا الآن من موقفهم عندما شعروا أن داعش تشكل خطرًا عليهم قبل غيرهم، ضُرب التكفيريون في كل أنحاء الشمال ضربة قاسية جدًا بسبب الإجماع السياسي حول الجيش اللبناني".
وأضاف "لو استمرينا بوحدتنا وتعاوننا فلا إمكانية لـ "داعش" أن يفعل شيئًا، نعم يمكنه أن يُحدث بعض الإزعاج وبعض الألم، ولكن هذا لا يُقاس أبدًا أمام إنجازاتنا عندما نكون موحدين، ونواجهه بكل صلابة وتصميم وعزيمة لنُسقط مشروعه".
وبينما رأى الشيخ قاسم ان "المستقبل للشرف والمقاومة والقرار الحر والأوطان المحررة"، أكد "علينا أن نتماسك وأن لا نخشى المواجهة، وإن شاء الله يكون النصر حليفنا في مواجهة خطر "داعش" وأخوته، على قاعدة أن هؤلاء التكفيريين لا محل لهم لا في نفوس العباد ولا في نشر ظلمهم الذي يأباه الله تعالى ولا بدَّ أن يسقط الظالمين".
واذ سأل الشيخ قاسم "هل "داعش" خطر على المسلمين والعرب والعالم؟"، أجاب "نعم، هو خطر كبير، ولكنه خطر يمكن الانتصار عليه، فهو نتيجة تجمع من ثمانين دولة في العالم أتوا إلى سوريا والعراق، رعتهم أمريكا والدول الكبرى ودول عربية وإقليمية، وأعطوهم الأموال والسلاح والتسهيلات، ووفروا لهم الموقف السياسي، وكان من نتيجة كل هذا الاجتماع الدولي الإقليمي أن أصبح لدينا وحش منتفخ اسمه "داعش""، وأضاف "هم ليسوا جماعة في بلد، وليسوا أغلبية في عاصمة، وإنما هم تجميع دولي من كل أنحاء العالم، وهذه أول نقطة ضعف، فهم كبروا بسبب هذا الدعم الكبير الذي توفَّر لهم".
وتابع سماحته "هم يعتمدون على الإرهاب، وعلى التوحش من أجل إخافة الخصم، حتى أن عندهم كتاباً اسمه "إدارة التوحش" يقولون فيه: إذا قطعنا الرؤوس وأرعبنا الناس وأخفناهم، فإنهم إذا ما انتظروا مجيئنا في بلدٍ ما يهربون ويسقطون أو يسلِّمون من دون أي قتال، فعندما يعرضون هذه الأفلام عبر وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، إنما يعرضونها لحرب نفسية حتى يخيفوا الناس قبل أن يصلوا إليهم فيوفرون عليهم عملية المواجهة، وبالتالي يُشعرون الناس بأنهم استطاعوا تحقيق انجازات معينة، والحقيقة أنهم دخلوا إلى أماكن فارغة ولم يدخلوا إلى أماكن فيها من يقاتلهم ويواجههم".
وأكد نائب الامين العام لحزب الله ان "داعش" يحدث ضوضاء وإرهاب، ويستخدم التوحش والرعب ليسهل عليه أن يسيطر على خصومه، وحيث تمت مواجهة "داعش" كُسر هذا التنظيم، ورأينا إنجازات تتحقق في العراق وفي سوريا وفي لبنان، وبالتالي عندما يكون هناك رجال أشداء أصحاب موقف سيكسرون "داعش" في أي مكان تواجد فيه هذا التنظيم.
ولفت سماحته الى أنه "عندما تحقق الإجماع السياسي (في لبنان)، وأيدت الحكومة اللبنانية بكل مكوناتها مواجهة هذه الحركة التكفيرية، ووافقت أطرافٌ كانت سابقًا تميل إلى دعم "داعش" بشكل أو بآخر، لكن عدَّلوا الآن من موقفهم عندما شعروا أن داعش تشكل خطرًا عليهم قبل غيرهم، ضُرب التكفيريون في كل أنحاء الشمال ضربة قاسية جدًا بسبب الإجماع السياسي حول الجيش اللبناني".
وأضاف "لو استمرينا بوحدتنا وتعاوننا فلا إمكانية لـ "داعش" أن يفعل شيئًا، نعم يمكنه أن يُحدث بعض الإزعاج وبعض الألم، ولكن هذا لا يُقاس أبدًا أمام إنجازاتنا عندما نكون موحدين، ونواجهه بكل صلابة وتصميم وعزيمة لنُسقط مشروعه".
وبينما رأى الشيخ قاسم ان "المستقبل للشرف والمقاومة والقرار الحر والأوطان المحررة"، أكد "علينا أن نتماسك وأن لا نخشى المواجهة، وإن شاء الله يكون النصر حليفنا في مواجهة خطر "داعش" وأخوته، على قاعدة أن هؤلاء التكفيريين لا محل لهم لا في نفوس العباد ولا في نشر ظلمهم الذي يأباه الله تعالى ولا بدَّ أن يسقط الظالمين".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018