ارشيف من :أخبار لبنانية
الجيش يضرب الارهاب: تنفيذ مداهمات بقاعاً وشمالاً وجنوباً.. وتوقيف مطلوبين
أثبت الجيش اللبناني أنه قادر على الحسم، وتجلى ذلك في ميدان الشمال، ومازال يلاحق الخلايا النائمة بقاعاً وشمالاً وفي مختلف المناطق لضرب الارهاب.
وبالفعل، يواصل الجيش مداهماته في الشمال والبقاع، حيث نفّذ مداهماتٍ في العديد من بلدات المنية وطرابلس بحثاً عن مطلوبين، وأقام حواجز على جميع المفارق، وانتشر بشكل واسع في مختلف الأحياء. ونتيجة ذلك، تم توقيف 33 شخصاً بعد عمليات دهم واسعة في المنية وبرك عين السمك، كما ألقى الجيش اللبناني القبض على أربعة لبنانيين من بلدتي مجدل عنجر في البقاع الغربي وعرسال في البقاع الشمالي كانوا ينقلون اموالاً الى المسلحين في جرود السلسلة الشرقية، وأوقف أيضاً على حاجز حربتا في البقاع الشمالي ثلاثة شبان لانتمائهم لمجموعات ارهابية وقيامهم بعمليات ارهابية.
وفي هذا الصدد، صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه البيان الآتي: "واصلت وحدات الجيش تعزيز انتشارها في مناطق باب التبانة والأسواق القديمة في مدينة طرابلس، كما قامت بتنفيذ عمليات دهم واسعة في مناطق: المنية وبرك عين السمك وصولاً إلى أحراج عكار العتيقة وأكروم والنبي يوشع، بحثاً عن المسلحين الفارين. وقد أوقفت خلال ذلك 33 شخصاً من المشتبه بانتمائهم الى الجماعات الإرهابية".
وفي طرابلس، أوقف الجيش اللبناني هلال مغربل من مجموعة الإرهابي أحمد ميقاتي في باب التبانة.
وفي منطقة النبي يوشع بالمنية، نفذت وحدات الجيش اللبناني مداهمة واسعة لحي آل الدهيبي بحثاً عن مطلوبين. مع الاشارة الى أن أحد الذين قتلوا في خلية عاصون هو المدعو احمد الدهيبي، وتشير المعلومات المتوافرة لدى المؤسسة العسكرية الى التحاق أكثر من 10 شبان من عائلة الدهيبي للمقاتلة الى جانب المجموعات المسلحة.
بقاعاً، ألقت دورية بمخابرات الجيش القبض على المطلوب علي جهاد الغزاوي نجل شرطي بلدية غزة، وتم نقله الى ثكنة ابلح للتحقيق معه وسط اعتراض عدد من الشبان ووالده الذي شهر سلاحاً وهدد "بما لا يتوقعه أحد" في حال عدم الافراج عن نجله صباح اليوم. كما ألقى الجيش القبض على مطلوب "خطير" من التابعية السورية يدعى بدر معروف العتر.
والى صيدا، أوقف الجيش اللبناني كلاً من اللبناني محمد معين فواز والفلسطيني محمود دهشان في منطقة صيدا القديمة على خلفية ما شهدته المدينة يوم أمس. وكان الجيش اللبناني نفذ، أمس الاثنين، عدداً من المداهمات في أحياء صيدا القديمة بحثاً عن مطلوبين، أحبطت من خلاله مخططاً خطيراً كان يٌعد للمنطقة. وقد ضبطت القوات الأمنية مخازن للاسلحة احتوت على قاذفات "ار بي جي" واعداداً كبيرة من الذخائر والبنادق الحربية.
وفي وقت لاحق أخلى الجيش اللبناني سبيل محمود دهشان.
وفي السياق، نفذت دورية مؤللة للجيش مداهمات في محيط الأوتوستراد الدولي في منطقة بحنين وتحديداً في محيط أفران لبنان الأخضر، وصالة الصديق بحثاً عن مطلوبين. وقد قطع الأوتوستراد الدولي الذي يربط منطقة المنية بعكار والحدود السورية أمام السيارات أثناء تنفيذ هذه المهمة.
كما انتشرت وحدات من الجيش في خراج بلدة المحمرة والتلال المحيطة بها عند الضفة الشمالية لمجرى النهر البارد المشرفة على تلال بحنين عند الضفة الجنوبية لمجرى النهر، لتأمين الدعم اللوجستي والمراقبة لبلدة بحنين ومحيطها، حيث تتابع وحدات أخرى من الجيش عمليات الدهم وتعقب افراد المجموعات المسلحة.
وأفادت "الوكالة الوطنية للاعلام" ان وحدات من الجيش تنفذ عملية مداهمات في خراج بلدتي البيرة وخربة داوود، تشمل تجمعات واماكن سكن للاجئين سوريين، وافيد عن توقيف عدد من السوريين.
الى ذلك، وبحضور حشد من الأهالي ورفاق السلاح وشخصيات رسمية ووطنية، شيّعت قيادة الجيش النقيب جهاد الهبر الذي استشهد في الإشتباكات التي خاضها الجيش ضدّ المجموعات الإرهابية في منطقة طرابلس ومحيطها. بدأ التشييع قبل ظهر اليوم بإقامة مراسم التكريم للضابط الشهيد أمام المستشفى العسكري المركزي - بدارو، بحضور وفد من الضباط ممثلاً قائد الجيش العماد جان قهوجي، حيث أدّت له وحدة من الجيش التحية والتشريفات اللازمة، وجرى تقليد النقيب الشهيد أوسمة الحرب والجرحى والتقدير العسكري من الدرجة الفضية، ثم نقل الجثمان الى بلدة منصورية - بحمدون، حيث إقيمت الصلاة على روحه الطاهرة في كنيسة مار الياس.
وقد ألقى العميد نظرت قابريليان ممثلاً وزير الدفاع الوطني سمير مقبل وقائد الجيش العماد جان قهوجي كلمة بالمناسبة، نوّه فيها بمسيرة الشهيد وصفاته القيادية المميّزة وتفانيه في أداء الواجب العسكري، ومما قاله:" دماء شهيدنا الغالي جهاد وجميع شهدائنا الأبرار التي ضرّجت ترابنا الوطني من أقصاه الى أقصاه، هي التي حمت البلاد في أدق مرحلة من تاريخها، وهي التي ستحميها مستقبلاً من خطر التفكك والإنهيار وبالتالي ضياع انجازات شعبنا في أتون الصراعات والنزاعات التي لا تنتهي. واعلموا أنه بقوة الحق الساطع من هذه الدماء، نحن أعزّاء كرماء، وسنستمدّ المزيد من الإرادة والعزيمة لمتابعة مسيرة إنقاذ الوطن وخلاص أبنائه".
كذلك شيعت قيادة الجيش، بحضور حشد من الأهالي ورفاق السلاح وشخصيات رسمية ووطنية الملازم نديم سمعان، الذي استشهد في الإشتباكات التي خاضها الجيش ضدّ المجموعات الإرهابية في منطقة طرابلس ومحيطها. بدأ التشييع قبل ظهر اليوم بإقامة مراسم التكريم للضابط الشهيد أمام المستشفى العسكري المركزي - بدارو، بحضور وفد من الضباط ممثلاً قائد الجيش العماد جان قهوجي، حيث أدّت له وحدة من الجيش التحية والتشريفات اللازمة، وجرى تقليد الملازم الشهيد أوسمة الحرب والجرحى والتقدير العسكري من الدرجة الفضية، ثم نقل الجثمان الى منزل والده في بلدة الدوار – قضاء المتن ومن ثم إلى بلدة كفتون - الكورة، حيث إقيمت الصلاة على روحه الطاهرة في كنيسة مار فوقا. وقد ألقى العميد فوزي الخوري ممثلاً وزير الدفاع وقائد الجيش كلمة بالمناسبة، نوّه فيها بمسيرة الشهيد وصفاته القيادية المميزة والتزامه قسمه العسكري حتى الشهادة، ومما قاله: "حيث تكون الأخطار تكون التضحيات، وكونوا على ثقة بأن ضريبة الدم الباهظة التي قدمها الجيش ولا يزال في مواجهة خطر الإرهاب المجرم، الغريب عن قيمنا وتقاليدنا وأعرافنا اللبنانية الأصيلة، تبقى أقل بكثير من الثمن الذي كان سيدفعه لبنان واللبنانيين بأسرهم على تنوع طوائفهم ومناطقهم، فيما لو قدّر لهذا الشرّ المستطير أن ينفث سمومه الخبيثة في جسم الوطن".
وفي هذا الصدد، صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه البيان الآتي: "واصلت وحدات الجيش تعزيز انتشارها في مناطق باب التبانة والأسواق القديمة في مدينة طرابلس، كما قامت بتنفيذ عمليات دهم واسعة في مناطق: المنية وبرك عين السمك وصولاً إلى أحراج عكار العتيقة وأكروم والنبي يوشع، بحثاً عن المسلحين الفارين. وقد أوقفت خلال ذلك 33 شخصاً من المشتبه بانتمائهم الى الجماعات الإرهابية".
وفي طرابلس، أوقف الجيش اللبناني هلال مغربل من مجموعة الإرهابي أحمد ميقاتي في باب التبانة.
وفي منطقة النبي يوشع بالمنية، نفذت وحدات الجيش اللبناني مداهمة واسعة لحي آل الدهيبي بحثاً عن مطلوبين. مع الاشارة الى أن أحد الذين قتلوا في خلية عاصون هو المدعو احمد الدهيبي، وتشير المعلومات المتوافرة لدى المؤسسة العسكرية الى التحاق أكثر من 10 شبان من عائلة الدهيبي للمقاتلة الى جانب المجموعات المسلحة.
بقاعاً، ألقت دورية بمخابرات الجيش القبض على المطلوب علي جهاد الغزاوي نجل شرطي بلدية غزة، وتم نقله الى ثكنة ابلح للتحقيق معه وسط اعتراض عدد من الشبان ووالده الذي شهر سلاحاً وهدد "بما لا يتوقعه أحد" في حال عدم الافراج عن نجله صباح اليوم. كما ألقى الجيش القبض على مطلوب "خطير" من التابعية السورية يدعى بدر معروف العتر.
والى صيدا، أوقف الجيش اللبناني كلاً من اللبناني محمد معين فواز والفلسطيني محمود دهشان في منطقة صيدا القديمة على خلفية ما شهدته المدينة يوم أمس. وكان الجيش اللبناني نفذ، أمس الاثنين، عدداً من المداهمات في أحياء صيدا القديمة بحثاً عن مطلوبين، أحبطت من خلاله مخططاً خطيراً كان يٌعد للمنطقة. وقد ضبطت القوات الأمنية مخازن للاسلحة احتوت على قاذفات "ار بي جي" واعداداً كبيرة من الذخائر والبنادق الحربية.
وفي وقت لاحق أخلى الجيش اللبناني سبيل محمود دهشان.
وفي السياق، نفذت دورية مؤللة للجيش مداهمات في محيط الأوتوستراد الدولي في منطقة بحنين وتحديداً في محيط أفران لبنان الأخضر، وصالة الصديق بحثاً عن مطلوبين. وقد قطع الأوتوستراد الدولي الذي يربط منطقة المنية بعكار والحدود السورية أمام السيارات أثناء تنفيذ هذه المهمة.
كما انتشرت وحدات من الجيش في خراج بلدة المحمرة والتلال المحيطة بها عند الضفة الشمالية لمجرى النهر البارد المشرفة على تلال بحنين عند الضفة الجنوبية لمجرى النهر، لتأمين الدعم اللوجستي والمراقبة لبلدة بحنين ومحيطها، حيث تتابع وحدات أخرى من الجيش عمليات الدهم وتعقب افراد المجموعات المسلحة.
وأفادت "الوكالة الوطنية للاعلام" ان وحدات من الجيش تنفذ عملية مداهمات في خراج بلدتي البيرة وخربة داوود، تشمل تجمعات واماكن سكن للاجئين سوريين، وافيد عن توقيف عدد من السوريين.
الى ذلك، وبحضور حشد من الأهالي ورفاق السلاح وشخصيات رسمية ووطنية، شيّعت قيادة الجيش النقيب جهاد الهبر الذي استشهد في الإشتباكات التي خاضها الجيش ضدّ المجموعات الإرهابية في منطقة طرابلس ومحيطها. بدأ التشييع قبل ظهر اليوم بإقامة مراسم التكريم للضابط الشهيد أمام المستشفى العسكري المركزي - بدارو، بحضور وفد من الضباط ممثلاً قائد الجيش العماد جان قهوجي، حيث أدّت له وحدة من الجيش التحية والتشريفات اللازمة، وجرى تقليد النقيب الشهيد أوسمة الحرب والجرحى والتقدير العسكري من الدرجة الفضية، ثم نقل الجثمان الى بلدة منصورية - بحمدون، حيث إقيمت الصلاة على روحه الطاهرة في كنيسة مار الياس.
وقد ألقى العميد نظرت قابريليان ممثلاً وزير الدفاع الوطني سمير مقبل وقائد الجيش العماد جان قهوجي كلمة بالمناسبة، نوّه فيها بمسيرة الشهيد وصفاته القيادية المميّزة وتفانيه في أداء الواجب العسكري، ومما قاله:" دماء شهيدنا الغالي جهاد وجميع شهدائنا الأبرار التي ضرّجت ترابنا الوطني من أقصاه الى أقصاه، هي التي حمت البلاد في أدق مرحلة من تاريخها، وهي التي ستحميها مستقبلاً من خطر التفكك والإنهيار وبالتالي ضياع انجازات شعبنا في أتون الصراعات والنزاعات التي لا تنتهي. واعلموا أنه بقوة الحق الساطع من هذه الدماء، نحن أعزّاء كرماء، وسنستمدّ المزيد من الإرادة والعزيمة لمتابعة مسيرة إنقاذ الوطن وخلاص أبنائه".
كذلك شيعت قيادة الجيش، بحضور حشد من الأهالي ورفاق السلاح وشخصيات رسمية ووطنية الملازم نديم سمعان، الذي استشهد في الإشتباكات التي خاضها الجيش ضدّ المجموعات الإرهابية في منطقة طرابلس ومحيطها. بدأ التشييع قبل ظهر اليوم بإقامة مراسم التكريم للضابط الشهيد أمام المستشفى العسكري المركزي - بدارو، بحضور وفد من الضباط ممثلاً قائد الجيش العماد جان قهوجي، حيث أدّت له وحدة من الجيش التحية والتشريفات اللازمة، وجرى تقليد الملازم الشهيد أوسمة الحرب والجرحى والتقدير العسكري من الدرجة الفضية، ثم نقل الجثمان الى منزل والده في بلدة الدوار – قضاء المتن ومن ثم إلى بلدة كفتون - الكورة، حيث إقيمت الصلاة على روحه الطاهرة في كنيسة مار فوقا. وقد ألقى العميد فوزي الخوري ممثلاً وزير الدفاع وقائد الجيش كلمة بالمناسبة، نوّه فيها بمسيرة الشهيد وصفاته القيادية المميزة والتزامه قسمه العسكري حتى الشهادة، ومما قاله: "حيث تكون الأخطار تكون التضحيات، وكونوا على ثقة بأن ضريبة الدم الباهظة التي قدمها الجيش ولا يزال في مواجهة خطر الإرهاب المجرم، الغريب عن قيمنا وتقاليدنا وأعرافنا اللبنانية الأصيلة، تبقى أقل بكثير من الثمن الذي كان سيدفعه لبنان واللبنانيين بأسرهم على تنوع طوائفهم ومناطقهم، فيما لو قدّر لهذا الشرّ المستطير أن ينفث سمومه الخبيثة في جسم الوطن".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018