ارشيف من :أخبار عالمية
النمسا تضع المنظمات غير الحكومية الممولة سعودياً تحت المجهر
أعلنت الحكومة النمساوية أنه "سيتم مراقبة أنشطة مركز ممول سعودياً في فيينا، والذي من المفترض أن يكون يعمل لتعزيز الحوار بين الأديان، قبل تمديد العقد في العام المقبل".
وأكد المستشار فيرنر فايمان، من مكتب التخطيط الاستراتيجي أن هذا القرار يأتي للتأكد مما إذا كان مركز الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين الثقافات والأديان (KAICIID)، يحقق بالفعل أهدافه في تعزيز الحوار بين الأديان.

مركز الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين الثقافات والأديان
ومن الأهداف الأخرى للمنظمة، الغير حكومية والمعفاة من دفع الضرائب في النمسا، تعزيز حقوق الإنسان، ونشر العدالة والسلام.
وقد تعرضت نائبة مديرها، ووزيرة العدل السابقة، كلوديا بانديون أورتنر، لانتقادات مؤخرًا، بسبب تصريحات أدلت بها في مقابلة مع مجلة بروفيل، ووصفت فيها الانتقادات لعقوبة الإعدام في المملكة العربية السعودية بأنها "هراء".
وحزب "الحرية"، والذي تظهر الاستطلاعات بأنه سيشكل تحديا للائتلاف الحاكم في الانتخابات القادمة، يريد من الحكومة إنهاء المعاهدة مع المملكة العربية السعودية، التي تمنح مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين الثقافات والأديان الإعفاء الضريبي الخاص به، بينما حزب "الخضر النمساوي" يريد إجراء تحقيق برلماني.
وكان قد افتتح مقر KAICIID في فيينا في تشرين الثاني عام 2012، في حفل حضره ممثلون عن الديانات الكبرى في العالم، وقد طغت على الحفل الاحتجاجات التي نظمها حزب الخضر، ومختلف المنظمات غير الحكومية النمساوية المعنية بالسجل السيئ للمملكة العربية السعودية في مجال حقوق الإنسان.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018