ارشيف من :أخبار لبنانية
الجيش يعتقل مطلوبين في صيدا.. ويطارد المعتدين عليه في طرابلس والمنيه وجرود عكار
واصل الجيش اللبناني تحصين إنجازه الأمني في شمال لبنان وفي جنوبه حيث قامت مديرية المخابرات بمزيد من المداهمات بحثا عن المشاركين في الاعتداءات على وحداته في باب التبانة وبحنين وصولاً حتى جبال الاربعين وجرود عكار العتيقة، أو الذين كانوا يخططون لشن هجمات على الجيش في مدينة صيدا.
وتأتي هذه التطورات في وقت أكد فيه قائد الجيش العماد جان قهوجي خلال تعزيته أفراد عائلتي الرائد الشهيد جهاد الهبر والنقيب الشهيد فراس الحكيم في بلدتي منصورية بحمدون والمشرفة قضاء عالية، ترسيخ الأمن والاستقرار في منطقة الشمال"، مؤكدا "أن دماءهما ودماء رفاقهما العسكريين الشهداء والجرحى كافة لن تذهب هدرا".

قوات الجيش اللبناني
وقال أن "لا مساومة ولا مهادنة مع قتلة العسكريين ولا اتفاقات سرية على دم الشهداء، وأن كل من اعتدى على عناصر الجيش هو إرهابي، وسيلاحق أينما وجد حتى توقيفه وتسليمه للقضاء مهما طال الزمن".
حملة امنية واسعة في صيدا
وفي هذا السياق أفاد مراسل موقع "العهد الاخباري" في مدينة صيدا أن مديرية المخابرات في الجيش اللبناني نفذت حملة أمنية واسعة في مدينة صيدا ومنطقتها واعتقلت عدداً من المتهمين بالتخطيط لعملية ارهابية.
وقد داهمت استخبارات الجيش اللبناني منزل المطلوب عبد الرحمن الحلاق وتوقيفه في صيدا وهو أحد المتهمين بالتحضير لعملية ارهابية. كما داهم الجيش اللبناني منزل أحمد شرف احد مناصري الأسير في صيدا القديمة للمرة الثانية في غضون يومين.
كما داهم الجيش ايضاً منطقة التعمير قرب مستشفى صيدا الحكومي بحثا عن مطلوبين. وداهمت قوة من مخابرات الجيش اللبناني منزل الفلسطيني محمد معين فواز في منطقة الفيلات وهو احد المتهمين بالتحضير لعملية إرهابية تستهدف مجمع الزهراء(ع) ومركز للجيش في صيدا. وفي منطقة الفيلات ايضا داهمت قوة من الجيش منزل هادي نجم من مناصري الفار من وجه العدالة أحمد اﻻسير في صيدا ومصادرة كمبيوتر.
وكانت قوة من مخابرات الجيش اللبناني عثرت على ستة الغام صالحة للتفجير في منزل يعود لشخص متوفى يدعى محمد شمس الدين في منطقة سيروب في ضاحية صيدا الشرقية. والمتهم بوضعها الشيخ عثمان.ح الذي داهم الجيش منزله بالأمس والمنزلان يقعان قرب بعضهما البعض.
ويعد الشيخ عثمان.ح من المقربين من لشيخ الفار احمد الاسير. وقد وعمل الخبير العسكري على العبوات نقلها من مكانها.
وحدات الجيش تكثف عمليات الدهم والتفتيش في الشمال
وفي شمالي لبنان ، أفاد مراسل موقع "العهد الاخباري " أن الوحدات العسكرية في الجيش كثفت عمليات الدهم والتفتيش بحثا عن المشاركين في الاعتداءات الأخيرة على المؤسسة العسكرية في وقت واصلت الطائرات المروحية و الاستطلاعية مراقبتها للاودية الوعرة في منطقة عيون السمك وصولا حتى جبال الاربعين وجرد عكار العتيقة بحثا عن الارهابيين الفارين في الجبال.
وقد نجحت المؤسسة العسكرية في اصطياد عدد منهم فيما اقدم اخرون على تسليم انفسهم لقوى الجيش في منطقة الشمال، واعترفوا بحملهم السلاح والاشتراك مع آخرين في الاشتباك مع وحدات الجيش في بلدة بحنين وطرابلس حيث بوشر التحقيق مع الموقوفين باشراف القضاء المختص.
وكانت وحدات الجيش اللبناني طوقت منطقتي زيتون ابي سمراء والغرباء ونفذت حملة مداهمات واسعة شملت منزل الشيخ الفار خالد حبلص وصادر من داخله أجهزة كومبيوتر .
وأصدرت قيادة الجيش ـ مديرية التوجيه بياناً قالت فيه ان قوة من الجيش في محلة أبي سمرا ـ طرابلس داهمت عددا من الأماكن المشتبه باختباء مسلحين فيها، حيث أوقفت ثمانية أشخاص، بينهم ثلاثة من التابعية السورية، وضبطت في أحد هذه الأماكن ثلاث بنادق حربية نوع "كلاشنكوف" وقاذف "آر.بي.جي" وعشر قنابل يدوية، بالإضافة الى كمية من الذخائر والأعتدة العسكرية المتنوعة.
كما دهمت قوة من الجيش عددا من مخيمات النازحين السوريين في منطقة المنية، وأوقفت ثمانية أشخاص للاشتباه في علاقتهم بالجماعات المسلحة، وتم تسليم الموقوفين مع المضبوطات الى المرجع المختص لإجراء اللازم".
في غضون ذلك يتركز عمل المؤسسات الامنية على بذل كل الجهود لتحويل الأسواق التجارية إلى شبكة أمان خالية من كل المظاهر المسلحة بما يساهم في طمأنة الناس، وتعزيز الحاضنة الشعبية للمؤسسة العسكرية حيث تفقد اللواء محمد خير الاضرار في منطقة التبانة.
وكان تجار طرابلس استبقوا الجولة باعتصام رمزي نفذوه في السوق العريض مطالبين بصندوق خاص لدعم تجار المدينة
من جهة ثانية شهدت مدينة طرابلس حركة نشطة في وقت فتحت المدارس ابوابها بينما لازم التلامذة منازلهم في المنية لحين الانتهاء من حملة المداهمات وتعقب الفارين.
وتأتي هذه التطورات في وقت أكد فيه قائد الجيش العماد جان قهوجي خلال تعزيته أفراد عائلتي الرائد الشهيد جهاد الهبر والنقيب الشهيد فراس الحكيم في بلدتي منصورية بحمدون والمشرفة قضاء عالية، ترسيخ الأمن والاستقرار في منطقة الشمال"، مؤكدا "أن دماءهما ودماء رفاقهما العسكريين الشهداء والجرحى كافة لن تذهب هدرا".

قوات الجيش اللبناني
وقال أن "لا مساومة ولا مهادنة مع قتلة العسكريين ولا اتفاقات سرية على دم الشهداء، وأن كل من اعتدى على عناصر الجيش هو إرهابي، وسيلاحق أينما وجد حتى توقيفه وتسليمه للقضاء مهما طال الزمن".
حملة امنية واسعة في صيدا
وفي هذا السياق أفاد مراسل موقع "العهد الاخباري" في مدينة صيدا أن مديرية المخابرات في الجيش اللبناني نفذت حملة أمنية واسعة في مدينة صيدا ومنطقتها واعتقلت عدداً من المتهمين بالتخطيط لعملية ارهابية.
وقد داهمت استخبارات الجيش اللبناني منزل المطلوب عبد الرحمن الحلاق وتوقيفه في صيدا وهو أحد المتهمين بالتحضير لعملية ارهابية. كما داهم الجيش اللبناني منزل أحمد شرف احد مناصري الأسير في صيدا القديمة للمرة الثانية في غضون يومين.
كما داهم الجيش ايضاً منطقة التعمير قرب مستشفى صيدا الحكومي بحثا عن مطلوبين. وداهمت قوة من مخابرات الجيش اللبناني منزل الفلسطيني محمد معين فواز في منطقة الفيلات وهو احد المتهمين بالتحضير لعملية إرهابية تستهدف مجمع الزهراء(ع) ومركز للجيش في صيدا. وفي منطقة الفيلات ايضا داهمت قوة من الجيش منزل هادي نجم من مناصري الفار من وجه العدالة أحمد اﻻسير في صيدا ومصادرة كمبيوتر.
وكانت قوة من مخابرات الجيش اللبناني عثرت على ستة الغام صالحة للتفجير في منزل يعود لشخص متوفى يدعى محمد شمس الدين في منطقة سيروب في ضاحية صيدا الشرقية. والمتهم بوضعها الشيخ عثمان.ح الذي داهم الجيش منزله بالأمس والمنزلان يقعان قرب بعضهما البعض.
ويعد الشيخ عثمان.ح من المقربين من لشيخ الفار احمد الاسير. وقد وعمل الخبير العسكري على العبوات نقلها من مكانها.
وحدات الجيش تكثف عمليات الدهم والتفتيش في الشمال
وفي شمالي لبنان ، أفاد مراسل موقع "العهد الاخباري " أن الوحدات العسكرية في الجيش كثفت عمليات الدهم والتفتيش بحثا عن المشاركين في الاعتداءات الأخيرة على المؤسسة العسكرية في وقت واصلت الطائرات المروحية و الاستطلاعية مراقبتها للاودية الوعرة في منطقة عيون السمك وصولا حتى جبال الاربعين وجرد عكار العتيقة بحثا عن الارهابيين الفارين في الجبال.
وقد نجحت المؤسسة العسكرية في اصطياد عدد منهم فيما اقدم اخرون على تسليم انفسهم لقوى الجيش في منطقة الشمال، واعترفوا بحملهم السلاح والاشتراك مع آخرين في الاشتباك مع وحدات الجيش في بلدة بحنين وطرابلس حيث بوشر التحقيق مع الموقوفين باشراف القضاء المختص.
وكانت وحدات الجيش اللبناني طوقت منطقتي زيتون ابي سمراء والغرباء ونفذت حملة مداهمات واسعة شملت منزل الشيخ الفار خالد حبلص وصادر من داخله أجهزة كومبيوتر .
وأصدرت قيادة الجيش ـ مديرية التوجيه بياناً قالت فيه ان قوة من الجيش في محلة أبي سمرا ـ طرابلس داهمت عددا من الأماكن المشتبه باختباء مسلحين فيها، حيث أوقفت ثمانية أشخاص، بينهم ثلاثة من التابعية السورية، وضبطت في أحد هذه الأماكن ثلاث بنادق حربية نوع "كلاشنكوف" وقاذف "آر.بي.جي" وعشر قنابل يدوية، بالإضافة الى كمية من الذخائر والأعتدة العسكرية المتنوعة.
كما دهمت قوة من الجيش عددا من مخيمات النازحين السوريين في منطقة المنية، وأوقفت ثمانية أشخاص للاشتباه في علاقتهم بالجماعات المسلحة، وتم تسليم الموقوفين مع المضبوطات الى المرجع المختص لإجراء اللازم".
في غضون ذلك يتركز عمل المؤسسات الامنية على بذل كل الجهود لتحويل الأسواق التجارية إلى شبكة أمان خالية من كل المظاهر المسلحة بما يساهم في طمأنة الناس، وتعزيز الحاضنة الشعبية للمؤسسة العسكرية حيث تفقد اللواء محمد خير الاضرار في منطقة التبانة.
وكان تجار طرابلس استبقوا الجولة باعتصام رمزي نفذوه في السوق العريض مطالبين بصندوق خاص لدعم تجار المدينة
من جهة ثانية شهدت مدينة طرابلس حركة نشطة في وقت فتحت المدارس ابوابها بينما لازم التلامذة منازلهم في المنية لحين الانتهاء من حملة المداهمات وتعقب الفارين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018