ارشيف من :أخبار لبنانية
إحياء مجلس الطفل الرضيع في بيروت والبقاع والجنوب والشمال
هبة العنان - تصوير: عصام قبيسي
بلال الموسوي ـ البقاع
العهد ـ الجنوب
كما في كل عام من شهر محرم، تلتهب الشعلة الحسينية في قلوب المحبّين والعاشقين، لتبقى حرارة حب الحسين (ع) حية دون أن تبرد أبداً. وممّا لا شك فيه أن استشهاد الطفل الرضيع شكّل محطة معنوية وعاطفية في واقعة كربلاء، حيث كان رمزاً لمظلومية أهل الحسين(ع) وما قدموه من تضحيات وما عاشوه من مأساة فكان أصغر شهيد بينهم وأصغر مُحارب حمل راية الحق بوجه الظالم.
توافَدْن من بيوتهن إلى مجمع سيد الشهداء (ع) في الرويس، تحملُ كلّ منهنّ طفلها. أطفال ارتدوا الزيّ الأخضر والأسود الموحّد، وعُصبت رؤوسهم برايات حمر كُتب عليها "بأيّ ذنب قتلت" و"يا علي الأصغر"، ليؤكدوا بذلك مواصلتهم المسيرة على درب أبي عبد الله الحسين (ع).
هناك كان المشهد مليئاً ببراءة الأطفال الحاضرين، أصواتهم تعلو فوق أي صوت آخر، يهتفون "لبيك يا حسين" بنبرتهم الناعمة لتكون رسالة واضحة للعالم أنهم نذروا مستقبلهم ملبّين نداء الحسين (ع) في كربلاء ومواسين أهل البيت (ع) بمصابهم. بدأت المراسم بمشهدية تُصوّر مهداً مزيّناً من جهة ونعشاً لُفّ بعلم حزب الله من جهة أخرى تجسّد الترابط بين ما ضحّت به زوجة الامام الحسين (ع) الرباب في كربلاء وما تضحي به أمهات الشهداء المجاهدين في سبيل الله، وما يربط معركة كربلاء بساحة المواجهة التي يقودها المجاهدون في هذه الأيام.
بعد المشهدية، أقيم مجلس عزاء الطفل الرضيع تلاه القارئ يحيى حدرج. وأكد الحاضرون تمسكهم بالنهج الحسيني المتمثل بمقاومة العدو ورفض الظلم في العالم. وفي حديث لموقع "العهد الإخباري"، أكد القيّمون على إحياء هذه المراسم أن رمزية هذا الحدث تكمن في تصويره لمشهد استشهاد الطفل الرضيع بين يدي أبيه(ع).
وفي بعلبك حضر نعش الرضيع الى مقام السيدة خولة "ع"
كذلك، نظمت الهيئات النسائية في بعلبك مجلس عزاء الطفل الرضيع في مقام السيدة خولة ابنة الإمام الحسين (ع) بحضور حشد غفير من الامهات والاطفال مواساة لسيد الشهداء (ع).
وتواصل كشافة الامام المهدي "عج" احياء ذكرى ملحمة البطولة والفداء فأقامت للغاية مجلسا عاشورائيا في قاعة مدارس المهدي (عج) في بعلبك، وتمت خلاله تلاوة السيرة الحسينية، وارتفعت القبضات عاليا ليختتم بلطمية كربلائية للرادود الجوال علي ياغي بمشاركة 800 كشفي وكشفية.

البكاء على مصاب الطفل الرضيع
كما اقمت كشافة المهدي (عج) للغاية معارض رسوم تعبيرية من وحي المناسبة في بلدات العين - أمهز - النبي عثمان البزالية، وفي بلدتي طاريا والنبي رشادة، كذلك قدمت مشهديات مسرحية في من قبل فوج الامام علي (ع) الهرمل تجسد الواقعة الأليمة.

البكاء على مصاب الطفل الرضيع
إلى ذلك، أقامت الهيئات النسائية في حزب الله في منطقة الجنوب الأولى مجلس احياء الطفل الرضيع في عدد من قرى وبلدات الجنوب، ففي منطقة الحوش أقيمت مراسم إحياء المناسبة في مجمع الإمام علي (ع) حيث احتشدت النسوة في قاعة المجمع وألبسوا اطفالهن الأكفان العصبات، وقد افتتحت المراسم بعرض فيلم يحكي سيرة الإمام الحسين وواقعة كربلاء وارتباطها بواقعنا الحالي.
ومواساة الطفل الرضيع في الجنوب ايضاً
وفي بلدة دير قانون النهر أقيمت مراسم إحياء المناسبة في حسينية شهداء البلدة حيث حضرن النسوة وأطفالهن الذين ألبسوهم لباساً موحدا، وقد افتتحت المناسبة بمراسم تعظيم القرآن الكريم، ومن ثم دخلت مجموعة من الأخوات الكشفيات اللواتي حملن الرايات الحسينية والتي تحمل شعار "لبيك"، تلاها مسيرة شموع ومسيرة يشيع فيها الطفل الرضيع.
أما في بلدة زبقين فقد احتشدت النساء في حسينية البلدة حيث أحضروا أطفالهم وألبسوهم الأكفان والعصبات التي كتب عليها لبيك يا أبا عبد الله، وقد افتتحت مراسم الإحياء بمراسم تعظيم القرآن الكريم تلاها مسيرة شموع جال خلالها الفتيات بين الحضور.

مجسمات تجسد واقعة الطف
وكذلك في بلدة الطيبة أقيمت المراسم في قاعة شهداء البلدة بحضور حشد من الأمهات وأطفالهن الذين ألبسوهم لباساً موحداً بالإضافة إلى العصبات التي كتب عليها شعارات حسينية.
وفي بلدة كفركلا أقيمت المراسم في حسينية البلدة بمشاركة حشد من الأمهات وأطفالهن الذين ألبسوهم الأكفان والعصبات.
وكذلك في مدينة بنت جبيل فقد توافدت النسوة إلى مجمع المرحوم موسى عباس حاملين أطفالهم الذين ألبسوهم الأكفان مواساة للطفل الرضيع.
وفي قرى وبلدات ميس الجبل ودبعال وعيتا الشعب أقيمت المراسم في حسينية البلدات، حيث افتتحت المراسم بتلاوة آيات بينات من القرآن الكريم وأضيئت الشموع وحمل مجسم سرير الطفل الرضيع فوق أكف الأطفال وتلي المصرع الحسيني.
إحياء مجلس الطفل الرضيع في جبل لبنان والشمال
وفي بلدة المعيصرة الكسروانية توافد الأطفال منذ الصباح الباكر للمشاركة في مجلس الطفل الرضيع.
بدورها، أحيت بلدات بحبوش وبنهران في الكورة وراشكيدا في البترون مجلس الطفل الرضيع باقامة مراسم خاصة ومجسمات تحاكي المناسبة.
بلال الموسوي ـ البقاع
العهد ـ الجنوب
كما في كل عام من شهر محرم، تلتهب الشعلة الحسينية في قلوب المحبّين والعاشقين، لتبقى حرارة حب الحسين (ع) حية دون أن تبرد أبداً. وممّا لا شك فيه أن استشهاد الطفل الرضيع شكّل محطة معنوية وعاطفية في واقعة كربلاء، حيث كان رمزاً لمظلومية أهل الحسين(ع) وما قدموه من تضحيات وما عاشوه من مأساة فكان أصغر شهيد بينهم وأصغر مُحارب حمل راية الحق بوجه الظالم.
الاطفال المشاركون بحماسة في المجلس
التأثّر بدا واضحاً عند الفتيات الحاضرات للمجلس الحسيني
توافَدْن من بيوتهن إلى مجمع سيد الشهداء (ع) في الرويس، تحملُ كلّ منهنّ طفلها. أطفال ارتدوا الزيّ الأخضر والأسود الموحّد، وعُصبت رؤوسهم برايات حمر كُتب عليها "بأيّ ذنب قتلت" و"يا علي الأصغر"، ليؤكدوا بذلك مواصلتهم المسيرة على درب أبي عبد الله الحسين (ع).
من المراسم التي أقيمت بالمناسبة الأليمة


موكب العزاء الحسيني
هناك كان المشهد مليئاً ببراءة الأطفال الحاضرين، أصواتهم تعلو فوق أي صوت آخر، يهتفون "لبيك يا حسين" بنبرتهم الناعمة لتكون رسالة واضحة للعالم أنهم نذروا مستقبلهم ملبّين نداء الحسين (ع) في كربلاء ومواسين أهل البيت (ع) بمصابهم. بدأت المراسم بمشهدية تُصوّر مهداً مزيّناً من جهة ونعشاً لُفّ بعلم حزب الله من جهة أخرى تجسّد الترابط بين ما ضحّت به زوجة الامام الحسين (ع) الرباب في كربلاء وما تضحي به أمهات الشهداء المجاهدين في سبيل الله، وما يربط معركة كربلاء بساحة المواجهة التي يقودها المجاهدون في هذه الأيام.
الأطفال يهتفون "لبيك يا حسين"
الأمهات يواسين أبي عبد الله الحسين (ع) في مصابه
بعد المشهدية، أقيم مجلس عزاء الطفل الرضيع تلاه القارئ يحيى حدرج. وأكد الحاضرون تمسكهم بالنهج الحسيني المتمثل بمقاومة العدو ورفض الظلم في العالم. وفي حديث لموقع "العهد الإخباري"، أكد القيّمون على إحياء هذه المراسم أن رمزية هذا الحدث تكمن في تصويره لمشهد استشهاد الطفل الرضيع بين يدي أبيه(ع).
زيّ حسيني موحّد لجميع الأطفال

إقبال كثيف هذه السنة على مجلس الطفل الرضيع في مجمع سيد الشهداء (ع)
وشدد المعنيون على أن محبي أبي عبد الله يقدمون أنفسهم وأطفالهم ورجالهم فداءً له، ولفتوا إلى أن "الحدث في هذه السنة شهد إقبالاً كثيفاً حيث توافدت الأمهات وأطفالهن إلى المجمع من مناطق بعيدة".
إقبال كثيف هذه السنة على مجلس الطفل الرضيع في مجمع سيد الشهداء (ع)
وفي بعلبك حضر نعش الرضيع الى مقام السيدة خولة "ع"
كذلك، نظمت الهيئات النسائية في بعلبك مجلس عزاء الطفل الرضيع في مقام السيدة خولة ابنة الإمام الحسين (ع) بحضور حشد غفير من الامهات والاطفال مواساة لسيد الشهداء (ع).
وتواصل كشافة الامام المهدي "عج" احياء ذكرى ملحمة البطولة والفداء فأقامت للغاية مجلسا عاشورائيا في قاعة مدارس المهدي (عج) في بعلبك، وتمت خلاله تلاوة السيرة الحسينية، وارتفعت القبضات عاليا ليختتم بلطمية كربلائية للرادود الجوال علي ياغي بمشاركة 800 كشفي وكشفية.

البكاء على مصاب الطفل الرضيع
كما اقمت كشافة المهدي (عج) للغاية معارض رسوم تعبيرية من وحي المناسبة في بلدات العين - أمهز - النبي عثمان البزالية، وفي بلدتي طاريا والنبي رشادة، كذلك قدمت مشهديات مسرحية في من قبل فوج الامام علي (ع) الهرمل تجسد الواقعة الأليمة.

البكاء على مصاب الطفل الرضيع
إلى ذلك، أقامت الهيئات النسائية في حزب الله في منطقة الجنوب الأولى مجلس احياء الطفل الرضيع في عدد من قرى وبلدات الجنوب، ففي منطقة الحوش أقيمت مراسم إحياء المناسبة في مجمع الإمام علي (ع) حيث احتشدت النسوة في قاعة المجمع وألبسوا اطفالهن الأكفان العصبات، وقد افتتحت المراسم بعرض فيلم يحكي سيرة الإمام الحسين وواقعة كربلاء وارتباطها بواقعنا الحالي.
ومواساة الطفل الرضيع في الجنوب ايضاً
وفي بلدة دير قانون النهر أقيمت مراسم إحياء المناسبة في حسينية شهداء البلدة حيث حضرن النسوة وأطفالهن الذين ألبسوهم لباساً موحدا، وقد افتتحت المناسبة بمراسم تعظيم القرآن الكريم، ومن ثم دخلت مجموعة من الأخوات الكشفيات اللواتي حملن الرايات الحسينية والتي تحمل شعار "لبيك"، تلاها مسيرة شموع ومسيرة يشيع فيها الطفل الرضيع.
أما في بلدة زبقين فقد احتشدت النساء في حسينية البلدة حيث أحضروا أطفالهم وألبسوهم الأكفان والعصبات التي كتب عليها لبيك يا أبا عبد الله، وقد افتتحت مراسم الإحياء بمراسم تعظيم القرآن الكريم تلاها مسيرة شموع جال خلالها الفتيات بين الحضور.

مجسمات تجسد واقعة الطف
وكذلك في بلدة الطيبة أقيمت المراسم في قاعة شهداء البلدة بحضور حشد من الأمهات وأطفالهن الذين ألبسوهم لباساً موحداً بالإضافة إلى العصبات التي كتب عليها شعارات حسينية.
وفي بلدة كفركلا أقيمت المراسم في حسينية البلدة بمشاركة حشد من الأمهات وأطفالهن الذين ألبسوهم الأكفان والعصبات.
وكذلك في مدينة بنت جبيل فقد توافدت النسوة إلى مجمع المرحوم موسى عباس حاملين أطفالهم الذين ألبسوهم الأكفان مواساة للطفل الرضيع.
وفي قرى وبلدات ميس الجبل ودبعال وعيتا الشعب أقيمت المراسم في حسينية البلدات، حيث افتتحت المراسم بتلاوة آيات بينات من القرآن الكريم وأضيئت الشموع وحمل مجسم سرير الطفل الرضيع فوق أكف الأطفال وتلي المصرع الحسيني.
إحياء مجلس الطفل الرضيع في جبل لبنان والشمال
وفي جبل لبنان والشمال، أحيت الهيئات النسائية لحزب الله مجلس الطفل الرضيع مواساة لابن بنت رسول الله (ص). ففي الرويسات حمل الأمهات أولادهن مكللين بالشعارات الحسينية مرددات "شعار لبيك يا حسين".
مسرحية تحاكي المناسبة
وفي بلدة المعيصرة الكسروانية توافد الأطفال منذ الصباح الباكر للمشاركة في مجلس الطفل الرضيع.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018