ارشيف من :أخبار عالمية
بوركينا فاسو.. الرئيس يستقيل والجيش يحكم
قال القائد العام للقوات المسلحة في بوركينا فاسو، الجنرال أونوري تراوري إنه تولى زمام الأمور في البلد الواقع بغرب إفريقيا بعد استقالة الرئيس بليز كامباوري.
وأعلن كومباوري، التخلي عن السلطة، في وقت سابق الجمعة، وذلك بعد تصريح لممثل الجيش أعلن فيه أن كومباوري "لم يعد في السلطة"، أثار عاصفة من الفرح بين عشرات الآلاف الذين احتشدوا وسط العاصمة، واغادوغو، للمطالبة برحيله.

تعزيزات أمنية للجيش في بوركينا فاسو
وقال الكولونيل بوريما فارتا للمتظاهرين إنه "ابتداء من اليوم، بليز كومباوري لم يعد في السلطة".
وأعلنت مجموعة من الضباط في بوركينا فاسو في بيان عزمها على تشكيل "هيئة انتقالية جديدة" في فترة قريبة، تمهيداً للعودة بأسرع وقت الى النظام الدستوري. وجاء في البيان الموقع باسم اللفتنانت كولونيل اسحق ياكوبا زيدا: "نحن القوى الحية في الامة قررنا تعليق دستور الثاني من حزيران/يونيو 1991".
ووعد البيان بتشكيل "هيئة جديدة" تدير مرحلة انتقالية "تكون لاقصر مدة ممكنة" كما طلب "مواكبة" من المجتمع الدولي "للعودة سريعاً الى الحياة الدستورية العادية".
هذا وشهد حي الوزارات بعاصمة بوركينا فاسو أعمال نهب، وبحسب الوكالة "الفرنسية"، فقد شوهد العديد من الاشخاص وهم يدفعون عربات في شارع الاستقلال أحد أكبر شوارع العاصمة واغادوغو المحاذي لمبنى الجمعية العامة الذي احرق الخميس والعديد من الوزارات والادارات. وطالت اعمال النهب نوافذ تم قلعها وابواب وطاولات وكراسي ومكيفات.
وبحسب الجيش فقد تم فرض حظر تجول "لحماية الممتلكات والاشخاص" لكن تطبيقه ليس كاملا ًمن قبل قوات الامن.
من جهة أخرى، طلب وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، من السفير الفرنسي في بوركينا فاسو محاولة تهدئة الوضع في البلد الواقع بغرب إفريقيا، بعد حل البرلمان وإعلان حكومة انتقالية، إثر احتجاجات حاشدة.
وأكد فابيوس أن قرار تشكيل حكومة جديدة لا يرجع لفرنسا.
وتعليقا له على ما شهدته واغادوغو، شدد الاتحاد الأوروبي على أن شعب بوركينا وحده هو الذي يقرر مصيره.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018