ارشيف من :أخبار عالمية
العراق : بابل تنفي مشاركة أي قوات اجنبية بتطهير جرف الصخر من ’داعش’
اقر زعيم تنظيم "داعش" الارهابي أبو بكر البغدادي بالهزائم التي مني بها تنظيمه مؤخرا على ايدي قوات الجيش العراقي والحشد الشعبي وابناء العشائر.
وفي وثيقة صادرة عن ما يسمى تنظيم "داعش" بعنوان "تعميم شرعي"، كتب التنظيم ما نصه "بعد ان اطلع خليفة المسلمين ابو بكر البغدادي على اسباب الانتكاسات التي حصلت للدولة في العراق وخاصة في جرف الصخر وتكريت وزمار، فقد تبين لنا ان العدو(الحكومة الصفوية) وميليشياتها قد تمكن من العمل خلف خطوطنا، كما تمكن من زرع عيون لها داخل الدولة، حيث حصلنا على معلومات مؤكدة باختراق ما يسمى بالاستخبارات العسكرية ومكافحة الارهاب واستخبارات الداخلية صفوفنا وتمكنت من تقديم معلومات دقيقة عن نشاطاتنا وتحركاتنا، مكنت العدو من ايقاع خسائر بين صفوف مجاهدينا ومقراتنا، ولذلك نوصي بالامتناع عن قبول أي انتماءات جديدة للدولة من قبل العراقيين، وسنكتفي بما يأتينا من المجاهدين من خارج دولة العراق الاسلامية، لاننا لم نعد نثق بالولاءات العراقية".

"داعش" يقر بهزيمته امام الجيش العراقي في جرف الصخر
وفي سياق مماثل، أكدت مصادر امنية في محافظة ديالى ان تنظيم "داعش" قرر ابعاد مقاتليه الاكراد عن جبهة حمرين شمال شرق مدينة بعقوبة بسبب تعاون بعض هؤلاء مع قوات البيشمركة الكردية.
العراقيون وحدهم من حرر جرف النصر
الى ذلك، اكد رئيس مجلس محافظة بابل رعد الجبوري "ان القوات الأمنية تمكنت من تحرير جرف الصخر من دون تدخل قوات أجنبية في القتال"، نافياً المعلومات التي تداولتها بعض وسائل الاعلام عن مشاركة الطيران الاميركي في اسناد ودعم قطعات الجيش والحشد الشعبي التي طهّرت جرف الصخر من عصابات "داعش".
وفي الوقت الذي كشف الجبوري فيه عن وجود ثلاثين الف عبوة ناسفة خلفها تنظيم "داعش" في ناحية جرف الصخر، التي تم تطهيرها من ذلك التنظيم بالكامل منتصف الاسبوع الماضي، اشار محافظ بابل صادق مدلول السلطاني، الى أن اتصالات تتم مع شيوخ عشائر جرف الصخر والمناطق المحاذية لها لتسليم ابنائهم المطلوبين الى القضاء"، كما كشف عن "وجود عدد من الاسرى التابعين لعصابات "داعش" تمكنت القوات الامنية والاجهزة الاستخبارتية من الافادة من معلوماتهم في معرفة تحركات وامكانات عصابات "داعش"، وبالتالي توجيه الضربات لهم والقضاء عليهم".

مروحية عراقية
من جانبه،ـ اكد امام جمعة النجف الاشرف السيد صدر الدين القبانجي "ان المعركة الحقيقية في جرف الصخر قادها الجيش والحشود الشعبية، وان تحرير مدينة الموصل سيكون اسهل" واعتبر القبانجي ان شهر محرم الحرام "يشكل مصدر الهام لحركة وتحرر الشعوب وتحرر الشعوب، وان الامام الحسين عليه السلام هو مصدر الهام لكل من ينشد الحرية".
وقال السيد القبانجي "ان هناك عدة دلالات في تحرير جرف الصخر وفرار العصابات الارهابية، وهي انها تحررت من خلال الجيش والحشود الشعبية، وان "داعش" كبيت العنكبوت حيث شهدنا انهم حين عرفوا ان الحشود الشعبية والجيش قدموا لتحرير المنطقة فروا من ساحة المعركة ولاول مرة شهدناهم يسلمون انفسهم اذلاء للقوات الامنية، اذ ان الهمم الحسينية حينما تدفقت انهار العدو وسيكون تحرير الموصل اسهل بكثير باذن الله".

قوات من الجيش العراقي في جرف الصخر
رفض واسع لتصريحات السعدي
من جانب اخر قوبلت التصريحات التي ادلى بها رجل الدين عبد الملك السعدي، ومطالبته بأنسحاب قوات الجيش العراقي من المحافظات الغربية، برفض واسع من قبل اوساط سياسية وعشائرية وشعبية في محافظة الانبار.
وقال السعدي في تصريحاته بأننا قادرين على التفاهم مع تنظيم "داعش" في حال انسحب الجيش العراقي.
وقال السعدي في تصريحاته بأننا قادرين على التفاهم مع تنظيم "داعش" في حال انسحب الجيش العراقي.
واعتبرت أوساط الانبار ان تصريحات عبد الملك السعدي لا تعكس مواقف ابناء المحافظة، وهي لا تنم عن حكمة، مؤكدة انه لا سبيل للتفاهم مع تنظيم "داعش" الذي ارتكب ابشع الجرائم، واخرها قتل المئات من ابناء عشيرة البونمر لرفضهم مبايعته والوقوف الى جانبه.
وبنفس الاتجاه اتخذ مجلس محافظة الانبار قراراً يقضي بإغلاق كلية المعارف التابعة للشيخ عبد الملك السعدي لدعمها ومساندتها للارهاب.
وجاء في بيان صادر عن المجلس "ان المجلس قرر اغلاق كلية المعارف الاهليه كونها تابعة للشيخ عبد الملك السعدي والذي يعتبر أحد داعمي المسلحين من حيث توفير الغطاء الديني لهم بالاضافة لمدهم بالاموال".
الى ذلك، اعلن رئيس مجلس المحافظة صباح كرحوت ان خمسة آلاف مقاتل من ابناء العشائر اتموا تدريباتهم في قاعدة الحبانية، وسيصار الى تشكيل لواء للمهمات الخاصة منهم، تكون مهمته دعم واسناد القوات المسلحة لطرد تنظيم "داعش" من المحافظة، لافتا الى ان عشرة آلاف مقاتل آخرين سينضمون إليهم قريباً ليكون العدد خمسة عشر ألف مقاتل"، مضيفا "ان أغلب العشائر في الأنبار انخرطت في الدفاع عن المحافظة وحققوا انتصارات كبيرة كان اخرها التصدي للمجاميع الارهابية من قبل عشائر البوعيثة في عامرية الفلوجة وقتل اكثر من مائة إرهابي".
وبنفس الاتجاه اتخذ مجلس محافظة الانبار قراراً يقضي بإغلاق كلية المعارف التابعة للشيخ عبد الملك السعدي لدعمها ومساندتها للارهاب.
وجاء في بيان صادر عن المجلس "ان المجلس قرر اغلاق كلية المعارف الاهليه كونها تابعة للشيخ عبد الملك السعدي والذي يعتبر أحد داعمي المسلحين من حيث توفير الغطاء الديني لهم بالاضافة لمدهم بالاموال".
الى ذلك، اعلن رئيس مجلس المحافظة صباح كرحوت ان خمسة آلاف مقاتل من ابناء العشائر اتموا تدريباتهم في قاعدة الحبانية، وسيصار الى تشكيل لواء للمهمات الخاصة منهم، تكون مهمته دعم واسناد القوات المسلحة لطرد تنظيم "داعش" من المحافظة، لافتا الى ان عشرة آلاف مقاتل آخرين سينضمون إليهم قريباً ليكون العدد خمسة عشر ألف مقاتل"، مضيفا "ان أغلب العشائر في الأنبار انخرطت في الدفاع عن المحافظة وحققوا انتصارات كبيرة كان اخرها التصدي للمجاميع الارهابية من قبل عشائر البوعيثة في عامرية الفلوجة وقتل اكثر من مائة إرهابي".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018