ارشيف من :أخبار عالمية

الجيش العراقي يؤمن طريق سامراء الثرثار

الجيش العراقي يؤمن طريق سامراء الثرثار
تمكنت القوات الامنية العراقية من طرد مسلحي "داعش" من مناطق القامشلي وأم الحيات وقرية الكرطان التابعتين لناحية اللطيفية جنوبي العاصمة. في وقت استشهد فيه 9 مدنيين  وجرح 30 آخريين بانفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدفت نقطة للتفتيش بمنطقة اليوسفية جنوبي العاصمة.

وفي سياق متصل، استشهد واصيب عشرات المدنيين بانفجار سيارة مفخخة في شارع فلسطين شرقي بغداد، كما انفجرت عبوة ناسفة قرب سوق شعبية في منطقة حي العامل جنوبي غرب العاصمة، ما ادى لاستشهاد وإصابة عشرات المواطنين. وفي الأنبار، فتح الجيش العراقي والقوى الامنية طريق سامراء الثرثار القديم باتجاه الجسر الياباني في المحافظة وأمن الطريق بالكامل وأزال جميع العبوات الناسفة فيه. 

وكانت القوات الأمنية العراقية قد بدأت مدعومة بطيران التحالف الدولي عملية عسكرية واسعة النطاق في منطقة جزيرة البو شهاب شرق مدينة الرمادي لتطهيرها من عناصر تنظيم "داعش"، وذلك بالتزامن مع اعلان وزارة الدفاع العراقية مقتل 18مسلحاً لـ"داعش" وتدمير4 آليات لهم في الرمادي.

الجيش العراقي يؤمن طريق سامراء الثرثار
القوات الامنية العراقية

في مقابل ذلك، جرت اشتباكات عنيفة بين الجيش العراقي ومسلحي "داعش" في منطقة الحوز في مدينة الرمادي.  وفي سياق منفصل، صرح الشيخ معين الكعود احد شيوخ عشيرة البونمر بأن مسلحي "داعش" نفذوا حملات واسعة لاعتقال أبناء عشيرة البونمر في مدن عانة وراوة والرطبة والقائم التابعة للمحافظة، كما أعدموا اليوم 85 شخصاً من العشيرة، في وقت اعلنت فيه عشائر مدينة الصدر عن تشكيل افواج قتالية لإسناد عشيرة البونمر في الأنبار ضد مسلحي "داعش".

وفي محافظة صلاح الدين، استعادت القوات الامنية العراقية السيطرة على  70% من قضاء بيجي شمالي تكريت. في سياق متصل، حرر الجيش العراقي منطقة المزاريع من جهة جسر الرادار جنوبي تكريت وقتل العشرات من مسلحي "داعش" ودمر مقارهم وآلياتهم العسكرية. وتقدم الجيش العراقي في ناحية يثرب بالمحافظة وسط اشتباكات عنيفة مع مسلحي "داعش"، فيما قصف طيران الجيش العراقي تجمعاً لمسلحي "داعش" أسفر عن مقتل 15 منهم في منطقة عزيز بلد التابعة لقضاء بلد جنوب تكريت.

وقتل القيادي في تنظيم "داعش" المدعو ( أبوعبدالله التونسي) في الاشتباكات التي خاضها الجيش العراقي في منطقة مصفاة بيجي شمال تكريت. وفي محافظة ديــالـى، أكد قائد شرطة المحافظة الفريق الركن جميل الشمري انتشار حالة من التذمر بين صفوف مسلحي "داعش" في المحافظة بعد نحره ثلاثة من عناصره لرفضهم تنفيذ اوامر أحد قادته.

وفيما اعلن "التحالف الدولي" عن شن الجيش الأميركي 5 ضربات جوية ضد مواقع لـ"داعش"  في العراق، أبدت واشنطن استعدادها لنشر مستشارين عسكريين بالأنبار لتقديم المشورة للقوات العراقية في حربها ضد "داعش". في سياق آخر، اكد مجلس الأمن الدولي ان الجريمة التي ارتكبها "داعش" في محافظة الأنبار تبرهن مرة أخرى على وحشيته وتبين بوضوح أن الجماعات "الإرهابية" في العراق تستهدف جميع فئات وطوائف الشعب العراقي.

سياسياً، اعلن رئيس الجمهورية العراقية فؤاد معصوم مواصلة الاستعدادات والاتصالات على أعلى المستويات لتحرير الموصل من "دنس عصابات" "داعش" ودعم مطالب أبناء المحافظة كافة. بموازاة ذلك، بحث رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عمار الحكيم  مع نائب رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني كوسرت رسول علي والوفد المرافق له سبل تقوية العلاقة بين الإقليم والمركز. الى ذلك، زار وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي مدينة كربلاء المقدسة وبحث مع المسؤولين الاستعدادات الامنية لحماية زوار العتبات المقدسة في المدينة.

2014-11-01