ارشيف من :أخبار عالمية
رغم الظروف الامنية.. دمشق تتشح بالسواد وتحيي عاشوراء الامام الحسين (ع)
تشهد مناطق مختلفة في محيط العاصمة السورية دمشق، احياءً لليالي عاشوراء، حيث تقام المجالس الحسينية وسط اقبال كبير للمؤمنين في مناطق السيدة زينب "ع" ومقام السيدة رقية"ع" وحي الامين وحي الجورة وحي زين العابدين في دمشق.

حضور شعبي ورسمي في مراسم عاشوراء في منطقة السيدة زينب (ع)
ومع استقرار الاوضاع الامنية وعودة الحياة إلى طبيعتها، استقبلت منطقة السيدة زينب "ع" بريف دمشق عدداً كبيراً من الزائرين الذين قدموا من داخل سوريا وخارجها لتقديم العزاء لأم المصائب بمصاب أخيها الحسين "ع" وآل بيته الأطهار.

حضور مجالس ابا عبد الله الحسين (ع) في منطقة السيدة زينب (ع)
وتوزع مئات الشبان الذين تطوعوا لخدمة زوار العقيلة "ع" على مجموعات ونصبوا خيماً وأروقة، يحضرون فيها ما يسد رمق الزائر من طعام أو شراب. اما المناطق الاخرى فقد اتشحت بالسواد واللافتات الحسينية ونُصبت فيها خيام الحسين التي جسّد بعضها ملامح من واقعة الطف، فيما خصص البعض الآخر للمجالس الحسينية التي تعطي العبر والدروس.

جانب من الحضور في مجالس عاشوراء في منطقة السيدة زينب (ع)

كلمة من وحي مناسبة عاشوراء

جانب من الحضور خلال احياء مراسم عاشوراء في منطقة السيدة زينب (ع)

حضور شعبي ورسمي في مراسم عاشوراء في منطقة السيدة زينب (ع)
ومع استقرار الاوضاع الامنية وعودة الحياة إلى طبيعتها، استقبلت منطقة السيدة زينب "ع" بريف دمشق عدداً كبيراً من الزائرين الذين قدموا من داخل سوريا وخارجها لتقديم العزاء لأم المصائب بمصاب أخيها الحسين "ع" وآل بيته الأطهار.

حضور مجالس ابا عبد الله الحسين (ع) في منطقة السيدة زينب (ع)
وتوزع مئات الشبان الذين تطوعوا لخدمة زوار العقيلة "ع" على مجموعات ونصبوا خيماً وأروقة، يحضرون فيها ما يسد رمق الزائر من طعام أو شراب. اما المناطق الاخرى فقد اتشحت بالسواد واللافتات الحسينية ونُصبت فيها خيام الحسين التي جسّد بعضها ملامح من واقعة الطف، فيما خصص البعض الآخر للمجالس الحسينية التي تعطي العبر والدروس.

جانب من الحضور في مجالس عاشوراء في منطقة السيدة زينب (ع)

كلمة من وحي مناسبة عاشوراء

جانب من الحضور خلال احياء مراسم عاشوراء في منطقة السيدة زينب (ع)
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018