ارشيف من :أخبار لبنانية
إحياء العاشر من محرم في صور
صور - فاطمة شعيب
وقد ألقى السيد صفي الدين كلمة بالمناسة أكد فيها أن "المقاومة التي انتصرت في سنة 2000 و2006 ستبقى تحفر عميقاً في وجدان الصهاينة هزيمة بعد هزيمة لتكتب لوطننا ولأمتنا ولقدسنا ولفلسطيننا نصراً وعزاً جديداً"، وقال "لذا نحن دائماً في هذه الجبهة حاضرون ومتأهبون وجاهزون لأية مواجهة، وإذا ظن العدو يوماً أن المقاومة قد ضعفت أو انشغلت أو أصبحت وجهتها في مكان آخر، فهي قبل أيام أثبت له بالفعل وبالعمل وبالمقاومة وبالتضحية وبالشجاعة أنها بعد تواجدها في سوريا ازدادت حماسة وقوة وحضوراً في الميدان"، محذراً العدو من "الوقوع في أي خطأ، لأن أقل ما سيحصده هو هزيمة هي أكبر بالنسبة إليه وأصعب وأمر من هزيمة سنة 2006".
وأضاف السيد صفي الدين إن "عهدنا مع سيد الشهداء هو البقاء على النهج الحسيني المستقيم الذي يدفع عن الأمة والوطن والدين خطر الجهلة والمضللين والتكفيريين الذين واجههم الإمام الحسين (ع)، فهؤلاء قد استباحوا الأعراض سابقاً واليوم يستبيحون الحرمات والمقدسات والأوطان بإسم الدين"، مشيراً الى "أننا سوف نبقى حاضرين بثبات في مواجهة هؤلاء الإرهابيين التكفيريين لإحباط مشاريعهم البائسة والخائبة، وأننا سنكون على موعد مع انتصارات في هذه المعركة لطالما بقينا على العهد والوعد مع كربلاء والحسين حيث لا خسارة فيهما على الإطلاق، وحينما نحمل اسم الحسين ورايته سنتقدم على كل الجبهات في مواجهة هؤلاء التكفيريين الإرهابيين وسننتصر عليهم وعلى أسيادهم وعلى مموليهم وعلى من يدفعهم إلى الأمام وعلى من يسلحهم ويتوخى منهم النتيجة التي ستكون نتيجتها الخيبة والخسران والفشل بإذن الله تعالى"، وتابع أن "هذه الوحشية التي تمارس بإسم الدين هي حركة عابرة وطارئة أخذها الجهل والأحقاد ولا دوام لها، وها هي علامات الوهن والضعف والإنكسار قد بدأت تظهر عليهم وهم يتلقون ضربات قوية في العراق وفي سوريا وفي لبنان".
ورأى السيد صفي الدين أن "كل مصائبنا في منطقتنا وأوطاننا هي من أميركا والغرب سواء أكانت في المواجهة مع العدو الإسرائيلي أو في مواجهة الإرهاب التكفيري"، لافتاً إلى أن "أميركا التي إذا هيمنت عسكرياً واقتصادياً أنهكت الشعوب، وإذا ضعفت وترددت كما اليوم سياسياً فإنها تريد أن تُدفع الشعوب الثمن"، مؤكداً أن "أميركا هي التي غطت وفتحت الأبواب وسهلت مع حلفائها في المنطقة كل هذا الخراب والدمار والتحريض، ونحن سنبقى على موقفنا الثابت أن أميركا هي الشيطان الأكبر وهي التي يجب أن يتوجه إليها كل المسلمين وأن لا يطيش الموقف بأحدهم لا بزعيم ولا بسياسي ولا بأي شيء آخر".
وأشار السيد صفي الدين إلى أن "البعض في لبنان قد تخيّل أنه لا يمكن مواجهة الخطر التكفيري، ونحن أثبتنا بالدليل القاطع أن مواجهته ممكنة من خلال وحدة الموقف والإلتفاف حول الجيش اللبناني ومن خلال الإنتباه إلى مقتضيات أولوية حماية لبنان وعدم غض الطرف والتهاون عن الخطر وأسبابه"، مشدداً على أن "سياسة التلاقي والحوار وأولوية حماية البلد وحفظ المؤسسات الدستورية هو الحد الأدنى المطلوب اليوم للعبور بالوطن إلى برّ الأمان في هذه المرحلة الخطيرة التي تمر بها منطقتنا".
لم يتخلّف الجنوب اللبناني يوماً عن نصرة النهج الحسيني المقاوم وهو اليوم خرج بمُدنه وقُراه ملبّياً نداء الحسين (ع) في كربلاء كما في كل عام لتجديد البيعة والنصرة لسيد الشهداء (ع).
فقد خرج شعب المقاومة كبارا وصغار ليملأ الساحات والحسينيات متخطياً كل التهديدات الارهابية، ملبياً نداء الحسين في العاشر من المحرم.
وغصّت الساحات بالمحتشدين للمشاركة في المسيرات العاشورائية، التي كان أبرزها المسيرة العاشورائية التي نظمها حزب الله في مدينة صور بمشاركة الآلاف من آهالي المدينة والمنطقة يتقدمهم رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين.
وغصّت الساحات بالمحتشدين للمشاركة في المسيرات العاشورائية، التي كان أبرزها المسيرة العاشورائية التي نظمها حزب الله في مدينة صور بمشاركة الآلاف من آهالي المدينة والمنطقة يتقدمهم رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين.
مسيرة صور العاشورائية
المشاركون في المسيرة يلطمون حزناً على ابي عبد الله الحسين (ع)
المواكب الحسينية في المسيرة العاشورائية
أحد المواسين للسيدة زينب في مصابها بأخيها الحسين (ع)
وقد ألقى السيد صفي الدين كلمة بالمناسة أكد فيها أن "المقاومة التي انتصرت في سنة 2000 و2006 ستبقى تحفر عميقاً في وجدان الصهاينة هزيمة بعد هزيمة لتكتب لوطننا ولأمتنا ولقدسنا ولفلسطيننا نصراً وعزاً جديداً"، وقال "لذا نحن دائماً في هذه الجبهة حاضرون ومتأهبون وجاهزون لأية مواجهة، وإذا ظن العدو يوماً أن المقاومة قد ضعفت أو انشغلت أو أصبحت وجهتها في مكان آخر، فهي قبل أيام أثبت له بالفعل وبالعمل وبالمقاومة وبالتضحية وبالشجاعة أنها بعد تواجدها في سوريا ازدادت حماسة وقوة وحضوراً في الميدان"، محذراً العدو من "الوقوع في أي خطأ، لأن أقل ما سيحصده هو هزيمة هي أكبر بالنسبة إليه وأصعب وأمر من هزيمة سنة 2006".
وأضاف السيد صفي الدين إن "عهدنا مع سيد الشهداء هو البقاء على النهج الحسيني المستقيم الذي يدفع عن الأمة والوطن والدين خطر الجهلة والمضللين والتكفيريين الذين واجههم الإمام الحسين (ع)، فهؤلاء قد استباحوا الأعراض سابقاً واليوم يستبيحون الحرمات والمقدسات والأوطان بإسم الدين"، مشيراً الى "أننا سوف نبقى حاضرين بثبات في مواجهة هؤلاء الإرهابيين التكفيريين لإحباط مشاريعهم البائسة والخائبة، وأننا سنكون على موعد مع انتصارات في هذه المعركة لطالما بقينا على العهد والوعد مع كربلاء والحسين حيث لا خسارة فيهما على الإطلاق، وحينما نحمل اسم الحسين ورايته سنتقدم على كل الجبهات في مواجهة هؤلاء التكفيريين الإرهابيين وسننتصر عليهم وعلى أسيادهم وعلى مموليهم وعلى من يدفعهم إلى الأمام وعلى من يسلحهم ويتوخى منهم النتيجة التي ستكون نتيجتها الخيبة والخسران والفشل بإذن الله تعالى"، وتابع أن "هذه الوحشية التي تمارس بإسم الدين هي حركة عابرة وطارئة أخذها الجهل والأحقاد ولا دوام لها، وها هي علامات الوهن والضعف والإنكسار قد بدأت تظهر عليهم وهم يتلقون ضربات قوية في العراق وفي سوريا وفي لبنان".
ورأى السيد صفي الدين أن "كل مصائبنا في منطقتنا وأوطاننا هي من أميركا والغرب سواء أكانت في المواجهة مع العدو الإسرائيلي أو في مواجهة الإرهاب التكفيري"، لافتاً إلى أن "أميركا التي إذا هيمنت عسكرياً واقتصادياً أنهكت الشعوب، وإذا ضعفت وترددت كما اليوم سياسياً فإنها تريد أن تُدفع الشعوب الثمن"، مؤكداً أن "أميركا هي التي غطت وفتحت الأبواب وسهلت مع حلفائها في المنطقة كل هذا الخراب والدمار والتحريض، ونحن سنبقى على موقفنا الثابت أن أميركا هي الشيطان الأكبر وهي التي يجب أن يتوجه إليها كل المسلمين وأن لا يطيش الموقف بأحدهم لا بزعيم ولا بسياسي ولا بأي شيء آخر".
وأشار السيد صفي الدين إلى أن "البعض في لبنان قد تخيّل أنه لا يمكن مواجهة الخطر التكفيري، ونحن أثبتنا بالدليل القاطع أن مواجهته ممكنة من خلال وحدة الموقف والإلتفاف حول الجيش اللبناني ومن خلال الإنتباه إلى مقتضيات أولوية حماية لبنان وعدم غض الطرف والتهاون عن الخطر وأسبابه"، مشدداً على أن "سياسة التلاقي والحوار وأولوية حماية البلد وحفظ المؤسسات الدستورية هو الحد الأدنى المطلوب اليوم للعبور بالوطن إلى برّ الأمان في هذه المرحلة الخطيرة التي تمر بها منطقتنا".
لرؤية المزيد من الصور اضغط هنا
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018