ارشيف من :أخبار لبنانية
أبناء الهرمل يتحدون الصواريخ الإرهابية ويخرجون في مسيرة العاشر من محرم
الهرمل - غسان قانصوه
ردّ أبناء الهرمل على رسالة الاعتداءات الارهابية الصاروخية التي طالتهم أمس فخرجوا بالآلاف ملبين نداء الحسين (ع) في كربلاء "هل من ناصر ينصرني"، وانطلقوا نساء ورجالاً وشيوخاً وأطفالاً في المسيرة العاشورائية الحاشدة التي نظمها حزب الله عقب المصرع الحسيني الذي أقيم في مجمع سيد الشهداء (ع).
المسيرة انطلقت من ساحة بلدية الهرمل تقدمها حملة صور القادة والفرقة الموسيقية التابعة لكشافة الإمام المهدي (عج) ومواكب من حملة الرايات العاشورائية ورايات حزب الله، إضافة الى الفرق الكشفية التي ضمّت الفتيات والفتية الذين حملوا المجسمات وصور شهداء الهرمل.
وسارت في المسيرة فرق اللطم بزيّ موحد، تلا ذلك المسيرة الشعبية التي تقدمها وزير الصناعة حسين الحاج حسن وعضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نوار الساحلي وعلماء دين وحشود وسط اللطميات الحسينية.
بعدها سارت مسيرة النساء الحاشدة وقد رددت الشعارات الحسينية.
وزير الصناعة الحاج حسن ألقى كلمة بالمناسبة دعا فيها إلى الوحدة الاسلامية، مؤكدا أن المعركة لم تكن في يوم من الايام معركة بين السنة والشيعة، إنما بين الظلم والفساد في مقابل اﻹسلام المحمدي اﻷصيل والدفاع عنه.
كما شدّد على أهمية الحفاظ على وحدة اﻷمة بكل مكوناتها في مواجهة مشاريع التفتيت ومشاريع التفرقة وتقسيم المقسم الذي تقوم به اﻹدارة اﻷميركية والعدو الصهيوني ويعاونهم للأسف بعض أولئك الذين انحرفوا عن جادة الصواب ودخلوا في نفق اﻹنحراف.
وأشار الحاج حسن الى ضرورة الدفاع عن اﻷرض واﻷمة كما يفعل أبناء الهرمل المجاهدون الذين لم ترهبهم تفجيرات ولا صواريخ طالت المدينة.
ردّ أبناء الهرمل على رسالة الاعتداءات الارهابية الصاروخية التي طالتهم أمس فخرجوا بالآلاف ملبين نداء الحسين (ع) في كربلاء "هل من ناصر ينصرني"، وانطلقوا نساء ورجالاً وشيوخاً وأطفالاً في المسيرة العاشورائية الحاشدة التي نظمها حزب الله عقب المصرع الحسيني الذي أقيم في مجمع سيد الشهداء (ع).
من مسيرة الهرمل العاشورائية
المسيرة انطلقت من ساحة بلدية الهرمل تقدمها حملة صور القادة والفرقة الموسيقية التابعة لكشافة الإمام المهدي (عج) ومواكب من حملة الرايات العاشورائية ورايات حزب الله، إضافة الى الفرق الكشفية التي ضمّت الفتيات والفتية الذين حملوا المجسمات وصور شهداء الهرمل.
الفرق الكشفية شاركت بكثافة في المسيرة الحسينية
وسارت في المسيرة فرق اللطم بزيّ موحد، تلا ذلك المسيرة الشعبية التي تقدمها وزير الصناعة حسين الحاج حسن وعضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نوار الساحلي وعلماء دين وحشود وسط اللطميات الحسينية.
أمهات شهداء الهرمل شاركن أيضاً في المسيرة مواساةً للسيدة زينب (ع)
وزير الصناعة الحاج حسن ألقى كلمة بالمناسبة دعا فيها إلى الوحدة الاسلامية، مؤكدا أن المعركة لم تكن في يوم من الايام معركة بين السنة والشيعة، إنما بين الظلم والفساد في مقابل اﻹسلام المحمدي اﻷصيل والدفاع عنه.
المسيرة العاشورائية انطلقت من ساحة بلدية الهرمل
كما شدّد على أهمية الحفاظ على وحدة اﻷمة بكل مكوناتها في مواجهة مشاريع التفتيت ومشاريع التفرقة وتقسيم المقسم الذي تقوم به اﻹدارة اﻷميركية والعدو الصهيوني ويعاونهم للأسف بعض أولئك الذين انحرفوا عن جادة الصواب ودخلوا في نفق اﻹنحراف.
وأشار الحاج حسن الى ضرورة الدفاع عن اﻷرض واﻷمة كما يفعل أبناء الهرمل المجاهدون الذين لم ترهبهم تفجيرات ولا صواريخ طالت المدينة.
لمشاهدة المزيد من الصور اضغط هنا
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018