ارشيف من :أخبار عالمية
أوباما يريد تفويضاً جديدا من الكونغرس الجمهوري لقتال ’داعش’
قال الرئيس
الأميركي باراك أوباما إنه سيطلب من الكونغرس الأميركي تفويضاً جديداً باستخدام
القوة ضد "داعش" في العراق وسوريا، موضحاً أن "الغرض من الحصول على التفويض
لاستخدام القوة العسكرية ضد "داعش" ولكي يكون هذا التفويض كافيا للتعامل مع
التهديدات الحالية في المنطقة".
وأعلن أوباما في مؤتمر صحفي غداة تعرض حزبه الديمقراطي لخسارة كبيرة في انتخابات التجديد النصفي أن واشنطن مشغولة في سوريا بمحاربة "داعش" وهي لا تحاول التدخل في الشأن الداخلي للبلاد. واضاف أوباما: "فيما يتعلق بسوريا، فنحن لا نهدف إلى تسوية الوضع هناك بكامله، إنما هدفنا هو عزل المناطق التي ينشط فيها تنظيم "داعش" وهناك مسألة أخرى هي التعاون مع المعارضة السورية المعتدلة التي يمكن أن تكون حليفة لنا ميدانيا".
وأقر الرئيس الأمريكي بأن المعارضة السورية مشرذمة تتقاتل فصائلها المختلفة فيما بينها، قائلا إن هدف واشنطن هو "إيجاد مجموعة محورية نستطيع التعاون معها فيما بعد، متيقنين من أننا سنستطيع بعونها استعادة الأراضي من "داعش"، ومن ثم سنجلس معها إلى طاولة المفاوضات في إطار حوار سياسي محتمل في المستقبل".

الرئيس الأميركي باراك اوباما
وتابع اوباما "لدينا الآن عدو من نوع مختلف. الاستراتيجية مختلفة ويجب تنظيم الشراكة مع العراق ودول الخليج الأخرى والتحالف الدولي بشكل مختلف".
وأكد أوباما خلال المؤتمر انه "عازم على التعاون مع خصومه الجمهوريين الذين باتوا يسيطرون على الكونغرس بمجلسيه إثر انتخابات منتصف الولاية". وقال: "أتطلع إلى العمل مع الكونغرس الجديد لكي يكون العامان المقبلان بناءين بافضل ما يمكن".
ودعا الرئيس الأميركي الكونغرس مجددا إلى إقرار إصلاح نظام الهجرة طبقا للنموذج الذي أقره مجلس الشيوخ العام الماضي لكن الجمهوريين في مجلس النواب رفضوه. وجدد عزمه على التصرف في هذا الشان بموجب مراسم قبل حلول نهاية العام قائلا "لن اكتفي بالانتظار".
وقال إن الأمر يحتاج إلى تفويض جديد لاستخدام القوة العسكرية ليعبر عن أن "استراتيجيتنا الحالية ليست رهينة شهرين أو ثلاثة مقبلة، وإنما هي استراتيجيتنا في المستقبل." وتابع أنه سيبحث الأمر مع الزعماء الديمقراطيين والجمهوريين في اجتماع في البيت الأبيض يوم الجمعة القادم.
وفيما يتعلق بالملف النووي الإيراني، اعلن أوباما ان بلاده اقترحت على ايران "اطارا" لاتفاق دولي محتمل حول برنامجها النووي وقال "قدمنا اطارا يسمح لهم بتلبية احتياجاتهم السلمية في مجال الطاقة".
واضاف "اذا كان الامر صحيحا وكما يقول قادتهم انهم لا يريدون تطوير سلاح نووي فالطريق مفتوح امامهم لتقديم ضمانات للمجتمع الدولي ما يسمح لهم بالخروج من نظام العقوبات". واشار اوباما الى انه يفضل الانتظار عدة اسابيع قبل معرفة ما اذا كان اتفاق حول البرنامج النووي الايراني ممكن توقيعه في اطار المفاوضات بين القوى العظمى 5+1 وطهران.
وقال "سوف نرى خلال الاسابيع الثلاثة أو الاربعة المقبلة ما اذا كنا فعلا قادرين على توقيع اتفاق" في حين ان الموعد النهائي المحدد للمفاوضات هو 24 تشرين الثاني/نوفمبر اي بعد اقل من ثلاثة اسابيع. وكرر القول "افضل عدم التوصل الى اي اتفاق بدلا من اتفاق سيئ".
وكانت وزارة الخارجية الاميركية أعلنت الجمعة ان وزير الخارجية جون كيري سيزور في 9 و 10 تشرين الثاني/نوفمبر سلطنة عمان حيث سيلتقي نظيره الايراني محمد جواد ظريف ووزيرة الخارجية الاوروبية كاثرين اشتون في اطار المفاوضات حول البرنامج النووي الايراني.
واعلن كيري ان الاسابيع المقبلة ستحدد ما اذا كانت ايران قادرة على اتخاذ "القرارات الصعبة" التي ستتيح التوصل الى اتفاق. وأعلن وزير الخارجية الاميركي جون كيري ان تمديد المفاوضات حول النووي الايراني غير مدرج على جدول الاعمال قبل أقل من ثلاثة اسابيع على استحقاق 24 تشرين الثاني/نوفمبر للتوصل الى اتفاق.
وخلال مؤتمر صحافي في باريس حيث توقف قبل التوجه الى بكين، قال كيري "لا ننوي حالياً التحدث عن تمديد لا نفكر في الامر. سنبدأ المرحلة النهائية (من المفاوضات) بهدف انجاحها".
وأعلن أوباما في مؤتمر صحفي غداة تعرض حزبه الديمقراطي لخسارة كبيرة في انتخابات التجديد النصفي أن واشنطن مشغولة في سوريا بمحاربة "داعش" وهي لا تحاول التدخل في الشأن الداخلي للبلاد. واضاف أوباما: "فيما يتعلق بسوريا، فنحن لا نهدف إلى تسوية الوضع هناك بكامله، إنما هدفنا هو عزل المناطق التي ينشط فيها تنظيم "داعش" وهناك مسألة أخرى هي التعاون مع المعارضة السورية المعتدلة التي يمكن أن تكون حليفة لنا ميدانيا".
وأقر الرئيس الأمريكي بأن المعارضة السورية مشرذمة تتقاتل فصائلها المختلفة فيما بينها، قائلا إن هدف واشنطن هو "إيجاد مجموعة محورية نستطيع التعاون معها فيما بعد، متيقنين من أننا سنستطيع بعونها استعادة الأراضي من "داعش"، ومن ثم سنجلس معها إلى طاولة المفاوضات في إطار حوار سياسي محتمل في المستقبل".

الرئيس الأميركي باراك اوباما
وتابع اوباما "لدينا الآن عدو من نوع مختلف. الاستراتيجية مختلفة ويجب تنظيم الشراكة مع العراق ودول الخليج الأخرى والتحالف الدولي بشكل مختلف".
وأكد أوباما خلال المؤتمر انه "عازم على التعاون مع خصومه الجمهوريين الذين باتوا يسيطرون على الكونغرس بمجلسيه إثر انتخابات منتصف الولاية". وقال: "أتطلع إلى العمل مع الكونغرس الجديد لكي يكون العامان المقبلان بناءين بافضل ما يمكن".
ودعا الرئيس الأميركي الكونغرس مجددا إلى إقرار إصلاح نظام الهجرة طبقا للنموذج الذي أقره مجلس الشيوخ العام الماضي لكن الجمهوريين في مجلس النواب رفضوه. وجدد عزمه على التصرف في هذا الشان بموجب مراسم قبل حلول نهاية العام قائلا "لن اكتفي بالانتظار".
وقال إن الأمر يحتاج إلى تفويض جديد لاستخدام القوة العسكرية ليعبر عن أن "استراتيجيتنا الحالية ليست رهينة شهرين أو ثلاثة مقبلة، وإنما هي استراتيجيتنا في المستقبل." وتابع أنه سيبحث الأمر مع الزعماء الديمقراطيين والجمهوريين في اجتماع في البيت الأبيض يوم الجمعة القادم.
وفيما يتعلق بالملف النووي الإيراني، اعلن أوباما ان بلاده اقترحت على ايران "اطارا" لاتفاق دولي محتمل حول برنامجها النووي وقال "قدمنا اطارا يسمح لهم بتلبية احتياجاتهم السلمية في مجال الطاقة".
واضاف "اذا كان الامر صحيحا وكما يقول قادتهم انهم لا يريدون تطوير سلاح نووي فالطريق مفتوح امامهم لتقديم ضمانات للمجتمع الدولي ما يسمح لهم بالخروج من نظام العقوبات". واشار اوباما الى انه يفضل الانتظار عدة اسابيع قبل معرفة ما اذا كان اتفاق حول البرنامج النووي الايراني ممكن توقيعه في اطار المفاوضات بين القوى العظمى 5+1 وطهران.
وقال "سوف نرى خلال الاسابيع الثلاثة أو الاربعة المقبلة ما اذا كنا فعلا قادرين على توقيع اتفاق" في حين ان الموعد النهائي المحدد للمفاوضات هو 24 تشرين الثاني/نوفمبر اي بعد اقل من ثلاثة اسابيع. وكرر القول "افضل عدم التوصل الى اي اتفاق بدلا من اتفاق سيئ".
وكانت وزارة الخارجية الاميركية أعلنت الجمعة ان وزير الخارجية جون كيري سيزور في 9 و 10 تشرين الثاني/نوفمبر سلطنة عمان حيث سيلتقي نظيره الايراني محمد جواد ظريف ووزيرة الخارجية الاوروبية كاثرين اشتون في اطار المفاوضات حول البرنامج النووي الايراني.
واعلن كيري ان الاسابيع المقبلة ستحدد ما اذا كانت ايران قادرة على اتخاذ "القرارات الصعبة" التي ستتيح التوصل الى اتفاق. وأعلن وزير الخارجية الاميركي جون كيري ان تمديد المفاوضات حول النووي الايراني غير مدرج على جدول الاعمال قبل أقل من ثلاثة اسابيع على استحقاق 24 تشرين الثاني/نوفمبر للتوصل الى اتفاق.
وخلال مؤتمر صحافي في باريس حيث توقف قبل التوجه الى بكين، قال كيري "لا ننوي حالياً التحدث عن تمديد لا نفكر في الامر. سنبدأ المرحلة النهائية (من المفاوضات) بهدف انجاحها".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018