ارشيف من :أخبار لبنانية

اللقاء الوطني في صيدا: التمديد ليس الحلّ الأمثل

اللقاء الوطني في صيدا: التمديد ليس الحلّ الأمثل
توقف اللقاء الوطني في صيدا عند محاولات الاحتلال اليوم احتلال المسجد الاقصى وقيامه  بمنع  المصلين من دخول المسجد، وعمله على تقسيم الحرم، وحيّا "أهلنا في فلسطين على صمودهم وصبرهم وبطولاتهم المستمرة على مدى السنوات الطويلة في الضفة وغزة والشتات، وشعب فلسطين الذي يحمل القضية المقدسة ويدافع عنها".

وأهاب "بالعرب جميعا والمسلمين جميعا واحرار العالم وبكل عروبي وإسلامي دعم صمود الفلسطينيين والمقدسيين، والعمل على مد فلسطين بالدعم العملي وليس اللفظي نصرة للاقصى ولتاريخنا العربي الإسلامي من محاولات تزويره وطمس الحقائق التاريخية الذي لم تستطع كل الحفريات إثبات عكسها".
 
وبعد اجتماعه الدوري برئاسة رئيس حزب الاتحاد عبد الرحيم مراد في مكتب إمام مسجد القدس في صيدا الشيخ ماهر حمود، تحدّث الأخير باسم الحاضرين فأكد أن تمديد مجلس النواب ليس الحلّ الأمثل، وتمنى إثر تصريح الرئيس نبيه بري العمل على ايجاد قانون يراعي التمثيل الشعبي، وأن يتم بعد صدور هذا القانون تقصير عمر المجلس الحالي نحو اجراء انتخابات تشريعية وفق قانون جديد يصحح التمثيل الشعبي ويكون مدخلا للاصلاح السياسي في البلاد.

اللقاء الوطني في صيدا: التمديد ليس الحلّ الأمثل
من اجتماع اللقاء الوطني في صيدا

كما أكد اللقاء أهمية الحوار الوطني بين كافة مكونات المجتمع وضرورة انجازه دون اي شروط مسبقة على ان يشمل كل المكونات السياسية اللبنانية، منطلقا من المصلحة الوطنية العليا وتحصين لبنان خارجيا وداخليا ومنع الفتن من الفتك بوحدة مجتمعنا الوطني وتمتين اواصر الوحدة ولجم قوى التطرف ومنعها من ان تنال من وحدتنا ومن مكوناتنا الوطنية والاتفاق على استكمال تنفيذ ما حمله اتفاق الطائف من محركات اساس في الغاء المؤقت والولوج في المسار الوطني الحقيقي القائم على جعل المواطنة عامل اساس في العلاقة بين المواطن والدولة، والاتفاق على قانون انتخابي جديد على قاعدة النسبية .

وأشار اللقاء الى أنه ينطلق ضمن الخريطة السياسية الجديدة التي ترسم في بلادنا والتي هي اسوء من سايكس بيكو، ومن موقفه من التطرف بانه ومهما علا صوت هذا التطرف فزواله حتمي لانه مبني على اوهام وتزوير لحقيقة الاسلام لانه استفاد من الدعم الغربي والاميركي في المنطقة والذي سينتهي بشكل او بأخر في ظل الموقف الاميركي اليوم الذي بات يستشعر الخطر من هذا التطرف، وما يجري اليوم يعيد للاذهان ان هؤلاء الارهابيين هم اقرب ما يكون الى الخوارج الذين افسدوا وقتلوا وشوهوا الدين، الا ان خوارج اليوم هم غير خوارج الامس لاسيما وانهم مدعومين من الخارج ويترافق وجودهم بغياب المؤسسات وتمزق مجتمعاتنا العربية والاسلامية التي  تعاني من التفرق والضعف.

وكرّر اللقاء على ضوء ازمة العسكريين المختطفين، التعاطف مع اهاليهم، وقال "إننا نرى أن الخروج من الازمة هو بالعودة الى القاعدة الذهبية المتمثلة بالجيش والشعب والمقاومة، والتي اليوم تعود عبر مواقف الاهالي في طرابلس والبقاع وصيدا الذين يقفون الى جانب المؤسسة العسكرية ويدعمونها".

وختم بالقول "ما نراه اليوم ان الامة ستشق طريقا الى المستقبل واضعة أمام عينها كما وعدنا الله عز وجل زوال الكيان الصهيوني، واننا في اللقاء الوطني نبين موقفنا على أساس اننا نرى المستقبل زاهر وان المقاومة في لبنان وفلسطين اثبتت ان الطريق الى الانتصار لا يكون الا بالمقاومة والالتفاف حولها".
2014-11-06