ارشيف من :أخبار لبنانية

عملية امنية استباقية للجيش في جرود الضنية استخدم فيها الطيران المروحي والاستطلاعي

عملية امنية استباقية للجيش في جرود الضنية استخدم فيها الطيران المروحي والاستطلاعي
واصلت وحدات الجيش اللبناني حملة مداهمات واسعة في طرابلس وعكار، وصولاً الى اعالي جرود الضنية ضمن حملة امنية استباقية تقوم بها الوحدات العسكرية بحثاً عن مطلوبين متهمين باطلاق النار على حواجز الجيش ومراكزه في طرابلس والمنية خلال المواجهات الاخيرة التي شهدتها مناطق التبانة والاسواق الداخلية.


عملية امنية استباقية للجيش في جرود الضنية استخدم فيها الطيران المروحي والاستطلاعي
مروحية تابعة لسلاح الجو اللبناني

ولم تغادر طائرات الاستطلاع سماء الشمال، ترافق ذلك مع تحليق كثيف للطيران المروحي فوق مناطق جرود عيون السمك، لمراقبة كل الطرق الجبلية التي تربط تلك المنطقة بعكار والضنية التي وضعها الجيش تحت المراقبة الشديدة. وتأتي هذه الاجراءات المشددة من جانب الجيش بعد اعترافات ادلى بها موقوفون لدى استخبارات الجيش بأن مجموعات مسلحة فرت باتجاه الجرود بعدما أمّنت لهم مجموعات أخرى طريقاً وأماكن للاختباء، مزودة بكافة الاحتياجات والمؤن الغذائية والاعتدة العسكرية. ووفق المعلومات الأولية فإن المسلحين الفارين من المواجهات مع الجيش سلكوا طريق ضهور بحنين، وصولاً الى عيون السمك، ومنها انتقلوا الى الجبال في أعالي جرد الضنية.


عملية امنية استباقية للجيش في جرود الضنية استخدم فيها الطيران المروحي والاستطلاعي
طائرة استطلاع للجيش اللبناني

وعلى الفور إستقدم الجيش تعزيزات عسكرية كبيرة، وتم حشد عدد كبير من الدبابات وناقلات الجند الى الضنية وعاصون وايزال وكفرشلان، وصولا الى جبال الاربعين، الامر الذي يوحي بأن الجيش يتحضر للبدء بعملية عسكرية برية وجوية كبيرة تستهدف مجموعات مسلحة تتحصن في الاودية وتتخذ من الجبال مقراً لها بعدما فرت من طرابلس والمنية.

في هذا الوقت، داهمت فرقة من مخابرات الجيش بمؤازرة اللواء الثاني عدداً من المنازل داخل بلدة المحمرة في عكار بحثاً عن مطلوبين لتورطهم في الاعتداء على الجيش، وقد إنتهت المداهمة بتوقيف عدد من الاشخاص ومصادرة اسلحة وذخائر واعتدة عسكرية.

وفي طرابلس استمرت الوحدات العسكرية بملاحقة احد المتهمين بإلقاء قنبلة صوتية على مقربة من احد حواجز الجيش في منطقة المنكوبين ويدعى أبو المدارس .


عملية امنية استباقية للجيش في جرود الضنية استخدم فيها الطيران المروحي والاستطلاعي
الجيش اللبناني يستقدم آلياته الثقيلة الى جرود الضنية



الجيش: توقيف 22 شخصا بينهم سوريون في المحمرة والبداوي ومنطقة المصنع

 
وفي السياق، أعلنت قيادة الجيش في بيان بأن قوة من الجيش أوقفت صباح اليوم في بلدة المحمّرة – عكار كلاً من اللبنانيين : خالد محمد الشمالي، محمود حسين موسى، أحمد فرج الشمالي وفرج محمد الشمالي، وذلك لمشاركتهم في إطلاق النار على عناصر الجيش في أوقات سابقة. وقد ضبطت بحوزة المدعو خالد الشمالي، بندقية حربية ورمانة يدوية مضادة للآليات بالإضافة إلى كمية من الذخائر الخفيفة والأعتدة العسكرية.
سلّم الموقوفون مع المضبوطات الى المرجع المختص لإجراء اللازم.

وفي بيان آخر أعلن الجيش، انه بنتيجة الاجراءات الأمنية المستمرة بحثاً عن المشبوهين والمطلوبين، دهمت قوى الجيش قبل ظهر اليوم عدداً من الأماكن في منطقة المصنع – البقاع، حيث أوقفت ثلاثة سوريين للاشتباه بانتمائهم الى مجموعات إرهابية، وثلاثة عشر سورياً  لدخولهم الأراضي اللبنانية بطريقة غير شرعية.  
تم تسليم الموقوفين الى المرجع المختص لإجراء اللازم.

كذلك اعلن الجيش في بيان آخر أنه على أثر انفجار قنبلة صوتية في محلة البداوي بالقرب من مدرسة الأيتام الاجتماعية، أوقفت قوى الجيش المدعو علي محمد غازي العش الذي كان يقود دراجة نارية من دون أوراق قانونية، وبرفقته المدعو شادي محمود الشامي للاشتباه بإقدامهما على رمي القنبلة المذكورة. وقد تمّ تسليم الموقوفين مع الدراجة إلى المرجع المختصّ لإجراء اللازم.

من جهة أخرى، أقدم شخصان ملثّمان يستقلان دراجة نارية عند الساعة 5.30 صباحاً في بلدة عرسال، على إطلاق النار باتجاه أحد العسكريين أثناء انتقاله إلى مركز عمله، ما أدّى إلى إصابته بجروح حيث تمّ نقله إلى المستشفى للمعالجة، فيما باشرت قوى الجيش بملاحقة الفاعلين لتوقيفهم.


وفي زغرتا

الى ذلك، فقد أقدم مجهولون على كتابة شاعارت لـ"داعش" منها "الدولة الاسلامية قادمة" على حائط كنيسة سيدة الانتقال رشعين ـ زغرتا الامر الذي استنكره رئيس بلدية رشعين باخوس راضي. وقد اكد الاخير في حديث مع موقع "العهد"  بأن رشعين كانت وستبقى بلد التعايش المشترك مع الجوار متهماً طابوراً خامساً يريد جر المنطقة الامنة الى صراعات مذهبية وعقائدية هي بعيدة تماماً عن أخلاق أهل رشعين والجوار، مشيراً الى أن كل العبارات لا تقدم ولا تؤخر، ولن تنجح تلك الأيادي الفتنوية في ضرب استقرار البلد.

ولفت الى أن استخبارات الجيش فتحت تحقيقاً في الاعتداء الجديد على كنيسة البلدية، وأن أيادي شيطانية تعمل ليلاً على الفتنة وهي لن تنجح.

وقد شددت فعاليات زغرتا على إدانة كل عبارة "داعشية" تكتب على جدران كنائس المنطقة.
2014-11-06