ارشيف من :أخبار لبنانية

الكاتب الفرنسي ريشار لا بيڤيير: طوني فرنجية شكل عائقًا جديًا أمام طموحات آل الجميل

الكاتب الفرنسي ريشار لا بي&#1700يير: طوني فرنجية شكل عائقًا جديًا أمام طموحات آل الجميل

إعتبر الكاتب الفرنسي الذي كتب قصة "مجزرة إهدن" بالفرنسية ريشار لا بيڤيير والذي تعرّف الى أدق التفاصيل التي جرت يومذاك من خلال مقابلات أجراها مع الذين عايشوا تلك الحقبة المؤلمة، اعتبر المجزرة محطة رهيبة في تاريخ لبنان الحديث حيث تركت جرحًا بليغًا في جسم الطائفة المارونية، ولا تزال أصداؤها تتردد في الجبل اللبناني بعد مرور ثلاثين سنة على حدوثها.
 

وبعد ان أمضى المؤلّف سنوات مراهقته يتعلّم في مدارس بيروت. وبعد أن احترف الصحافة وشاهد اغتيال السفير الفرنسي لوي دولامار في أيلول 1981، ورافق اغتيال بشير الجميل وعايش مجازر صبرا وشاتيلا، لفت الكاتب الى ان الخطة قضت باغتيال النائب طوني فرنجية، قائد مجموعة "المردة"، وهو ابن سليمان فرنجية رئيس الجمهورية اللبنانية سابقًا، معتبراً أن الذهاب إلى أسباب مجزرة إهدن يمرّ بشخصية طوني فرنجية وتاريخه السياسي الذي شكّل بهذه الصفة عائقًا جديًا أمام طموحات آل الجميل السياسية، وأمام رغبتهم في الهيمنة على المعسكر المسيحي، وفي آخر الأمر، أمام حلمهم بالوصول الى الحكم.


وقسّم المؤلّف المسيحيين اللبنانيين إلى فريقين أحدهما عربي يتطلع الى تمتين العلاقات مع محيطه العربي انطلاقًا من سوريا، وآخر يستنجد بالغرب وبإسرائيل ليقيم دولة مسيحيّة، تجاهل الأسباب التي أدّت بهذا الفريق الى اختيار هذا الأمر. وتعاطى المؤلّف بخفة لدى استعراضه بعض المحطات من تاريخ لبنان وطمس هويته الأساسية التي جوهرها الحرية. فلبنان قائم بذاته وهو الذي أعطى على مدار أربعمئة سنة المعنى الحقيقي للحرية في هذه المنطقة، ومن الإسفاف تصويره تابعًا في سياسته لسوريا أو لأي بلد آخر في العالم.


موقع النشرة

2009-07-01