ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ يزبك: معادلة الجيش والشعب والمقاومة صمام الأمان في مواجهة اﻻرهاب التكفيري
رأى رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك أن "إحياء العالم كله لذكرى عاشوراء، وتحدي المشاركين في مراسمها لكل الصعاب والمخاطر، يثبت مجدداً ان اﻻمام الحسين (ع) تجاوز بشهادته المباركة حدود المكان والزمان، وانه (ع) ساكن في القلوب الطالبة لرضا الله تعالى، والمتعطشة الى معرفة الحق، والقيم اﻻنسانية".
وخلال خطبة صلاة الجمعة في مقام السيدة خولة بنت الحسين (ع) في مدينة بعلبك، اكد الشيخ يزبك "ان اﻻيام اثبتت ان الوطن حفظ المعادلة الذهبية الجيش والشعب والمقاومة، وان هذه الجوهرة الوطنية ﻻزمة السيادة والاستقلال واﻻستقرار واﻻمن، وهي التي تردم وتسقط احلام العدو الإسرائيلي الذي يهدد بإعادة لبنان إلى العصر الحجري، وهي صمام الأمان في مواجهة اﻻرهاب التكفيري الذي يريد ان يستبيح ساحتنا وسفك وحدتنا ويعكر صفاء عيشنا ومكونات وطننا".
وشدد الشيخ يزبك على ان "اطﻻق سراح المخطوفين العسكريين هي مسؤولية الجميع، الذين عليهم ايضا تنقية الوطن من كل الشوائب التي تهدد وجودنا ووحدتنا".
وقال سماحته "يستصرخنا المسجد الأقصى، فأين العرب واين المسلمين اليوم؟ وقطعان اﻻستيطان مدعومة بقوى الظلم من عصابات الكيان الغاصب تقتحم المسجد وتهدد باحراقه وهدمه، فماذا يبقى للمسلمين وأين القدس وفلسطين ؟"، وتابع "تيقى مقاومة الشعب الفلسطيني هي موضع فخر واعتزاز، ومطلوب من جميع المسلمين دعم الشعب الفلسطيني ومقاومته".
وناشد سماحته المسلمين جميعا بـ"أن يتوحدوا ويواجهوا قوى اﻻحتﻻل واﻻرهاب التكفيري، الذي يحقق أطماع القوى الطاغوتية واﻻستكبارية في العالم على حساب الشعوب المستضعفة"، خاتماً بالقول: "آن الأوان لصرخة الحق والتمسك بحبل الله المتين".
وخلال خطبة صلاة الجمعة في مقام السيدة خولة بنت الحسين (ع) في مدينة بعلبك، اكد الشيخ يزبك "ان اﻻيام اثبتت ان الوطن حفظ المعادلة الذهبية الجيش والشعب والمقاومة، وان هذه الجوهرة الوطنية ﻻزمة السيادة والاستقلال واﻻستقرار واﻻمن، وهي التي تردم وتسقط احلام العدو الإسرائيلي الذي يهدد بإعادة لبنان إلى العصر الحجري، وهي صمام الأمان في مواجهة اﻻرهاب التكفيري الذي يريد ان يستبيح ساحتنا وسفك وحدتنا ويعكر صفاء عيشنا ومكونات وطننا".
الشيخ محمد يزبك
وشدد الشيخ يزبك على ان "اطﻻق سراح المخطوفين العسكريين هي مسؤولية الجميع، الذين عليهم ايضا تنقية الوطن من كل الشوائب التي تهدد وجودنا ووحدتنا".
وقال سماحته "يستصرخنا المسجد الأقصى، فأين العرب واين المسلمين اليوم؟ وقطعان اﻻستيطان مدعومة بقوى الظلم من عصابات الكيان الغاصب تقتحم المسجد وتهدد باحراقه وهدمه، فماذا يبقى للمسلمين وأين القدس وفلسطين ؟"، وتابع "تيقى مقاومة الشعب الفلسطيني هي موضع فخر واعتزاز، ومطلوب من جميع المسلمين دعم الشعب الفلسطيني ومقاومته".
وناشد سماحته المسلمين جميعا بـ"أن يتوحدوا ويواجهوا قوى اﻻحتﻻل واﻻرهاب التكفيري، الذي يحقق أطماع القوى الطاغوتية واﻻستكبارية في العالم على حساب الشعوب المستضعفة"، خاتماً بالقول: "آن الأوان لصرخة الحق والتمسك بحبل الله المتين".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018