ارشيف من :أخبار عالمية
عملية عسكرية جديدة لفرنسا في دول الساحل الافريقي
وضعت فرنسا منظومة عمل جديدة في دول الساحل الأفريقي، وهي عبارة عن خطة للقوات المسلحة الفرنسية لمكافحة الإرهاب سميت بعملية "برخان"، علما أن الخطة المذكورة حلت مكان منظومتي "سرفال" المختصة بمالي و"ابرفيي" المتعلقة بتشاد.
وتهدف عملية برخان العسكرية التي تقودها فرنسا مع خمس من دول الساحل الافريقي الى قطع الطريق امام المجموعات المسلحة التي تنشط عبر الحدود في الصحراء المترامية الاطراف مهددة استقرار بلدان افريقية جديدة.
وصرح قائد القوة الجنرال الفرنسي جان-بيار بالاسيه من مقر قيادة القوة في نجامينا ان المجموعات المسلحة "لا تكترث للحدود وتستخدمها لصالحها" في الشريط الساحلي الصحراوي من اجل الافلات من قوات الامن المحلية.

الجيش الفرنسي
ولهذا تقرر تشكيل هذه القوة بمشاركة موريتانيا ومالي وبوركينا فاسو والنيجر وتشاد التي تغطي اكبر من خمسة ملايين كلم مربع اي اكبر بتسع مرات من مساحة فرنسا وفي ظروف صعبة خصوصا لجهة المناخ الصحراوي وندرة الطرق وانعدامها في غالب الاحيان.
وتشكلت القوة في اب/اغسطس من ثلاثة الاف عنصر لتحل محل وتواصل مهمة عملية سيرفال في مالي التي كلفت وقف انتشار المجموعات المسلحة. وتعمل برخان اليوم على توسيع نشاطها الى شمال النيجر وتشاد الى اقرب نقطة من ليبيا التي تشكل "ملاذا" لهذه المجموعات، على حد تعبير عسكريين فرنسيين.
واضافت المصادر العسكرية ان المسلحين يقومون بالتجنيد والتزود بالاسلحة والاختباء عند الحاجة في جنوب ليبيا.
ولرصد المسلحين على الطرق المؤدية من جنوب ليبيا الى مرتفعات ايفوغاس في شمال مالي، تقلع مقاتلات وطائرات فرنسية دون طيار بشكل شبه يومي من قواعدها في نيامي ونجامينا مع التركيز خصوصا على نقاط المياه النادرة في الصحراء.
وفي البر، يهاجم جنود فرنسيون مواكب او معسكرات للمسلحين على غرار ما حصل في 29 تشرين الاول/اكتوبر في شمال مالي عندما قتل جندي فرنسي في المعارك.
ويسلك المسلحون الطرق التي يسلكها المهربون وقطاع الطرق عبر النقاط الحدودية.
واشار بالاسيه الى "وجود العديد من المناطق الحدودية المشتركة بين ثلاث دول" مثل الجزائر-مالي-النيجر والجزائر-ليبيا-النيجر وتشاد-ليبيا-النيجر.
وفي هذه المناطق، لا يزال بامكان المجموعات المسلحة حتى التي تعرف مناطق انتشارها، الاختباء في مناطق لا تشملها مهمة برخان عبر الانتقال الى دولة مجاورة.
ولهذا السبب، يريد الجيش الفرنسي تعزيز "حق الملاحقة" بين الدول، كما هي الحال بين تشاد والسودان. ولكنه عمل يتطلب وقتا اذ لا بد من اقناع الدول بالتخلي عن تحفظاتها لجهة السماح لجنود دول مجاورة بدخول اراضيها.
ويتوقع ان تستمر عملية برخان لفترة طويلة خصوصا وان عليها تدريب قوات قادرة على القتال في بعض دول المنطقة. واظهرت هزيمة الجيش المالي في كيدال في ايار/مايو ان الامر لا يزال بعيد المنال.
غياب الجزائر
كما ان دولة مهمة تغيب عن هذه العملية هي الجزائر التي انطلق منها تنظيم "القاعدة" في بلاد المغرب الاسلامي ومجموعة بلمختار.
وتتردد الجزائر التي خاضت حرب استقلال دامية مع فرنسا في التعاون عسكريا بشكل كامل مع باريس على الرغم من اشارات انفتاح خجولة مثل تسليم المحروقات الى القوات الدولية.
الا ان الجزائر هي تاريخيا وجغرافيا احدى اهم ركائز محاربة المسلحين في منطقة الساحل فهي لديها حدود مشتركة مع موريتانيا ومالي والنيجر وليبيا.
وتنشط باريس منذ اشهر من اجل تنفيذ عملية في ليبيا ضد المجموعات المسلحة المتمركزة في جنوب البلاد. وطالب وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان في مطلع ايلول/سبتمبر بـ"ضرورة التدخل في ليبيا وتعبئة الاسرة الدولية". لكن الجزائر لديها وجهة نظر مختلفة تماما ازاء هذا الأمر. فقد شدد رئيس الوزراء عبد المالك سلال مؤخرا "موقفنا واضح. لا نقبل باي تدخل خارجي على حدودنا".
وتهدف عملية برخان العسكرية التي تقودها فرنسا مع خمس من دول الساحل الافريقي الى قطع الطريق امام المجموعات المسلحة التي تنشط عبر الحدود في الصحراء المترامية الاطراف مهددة استقرار بلدان افريقية جديدة.
وصرح قائد القوة الجنرال الفرنسي جان-بيار بالاسيه من مقر قيادة القوة في نجامينا ان المجموعات المسلحة "لا تكترث للحدود وتستخدمها لصالحها" في الشريط الساحلي الصحراوي من اجل الافلات من قوات الامن المحلية.

الجيش الفرنسي
ولهذا تقرر تشكيل هذه القوة بمشاركة موريتانيا ومالي وبوركينا فاسو والنيجر وتشاد التي تغطي اكبر من خمسة ملايين كلم مربع اي اكبر بتسع مرات من مساحة فرنسا وفي ظروف صعبة خصوصا لجهة المناخ الصحراوي وندرة الطرق وانعدامها في غالب الاحيان.
وتشكلت القوة في اب/اغسطس من ثلاثة الاف عنصر لتحل محل وتواصل مهمة عملية سيرفال في مالي التي كلفت وقف انتشار المجموعات المسلحة. وتعمل برخان اليوم على توسيع نشاطها الى شمال النيجر وتشاد الى اقرب نقطة من ليبيا التي تشكل "ملاذا" لهذه المجموعات، على حد تعبير عسكريين فرنسيين.
واضافت المصادر العسكرية ان المسلحين يقومون بالتجنيد والتزود بالاسلحة والاختباء عند الحاجة في جنوب ليبيا.
ولرصد المسلحين على الطرق المؤدية من جنوب ليبيا الى مرتفعات ايفوغاس في شمال مالي، تقلع مقاتلات وطائرات فرنسية دون طيار بشكل شبه يومي من قواعدها في نيامي ونجامينا مع التركيز خصوصا على نقاط المياه النادرة في الصحراء.
وفي البر، يهاجم جنود فرنسيون مواكب او معسكرات للمسلحين على غرار ما حصل في 29 تشرين الاول/اكتوبر في شمال مالي عندما قتل جندي فرنسي في المعارك.
ويسلك المسلحون الطرق التي يسلكها المهربون وقطاع الطرق عبر النقاط الحدودية.
واشار بالاسيه الى "وجود العديد من المناطق الحدودية المشتركة بين ثلاث دول" مثل الجزائر-مالي-النيجر والجزائر-ليبيا-النيجر وتشاد-ليبيا-النيجر.
وفي هذه المناطق، لا يزال بامكان المجموعات المسلحة حتى التي تعرف مناطق انتشارها، الاختباء في مناطق لا تشملها مهمة برخان عبر الانتقال الى دولة مجاورة.
ولهذا السبب، يريد الجيش الفرنسي تعزيز "حق الملاحقة" بين الدول، كما هي الحال بين تشاد والسودان. ولكنه عمل يتطلب وقتا اذ لا بد من اقناع الدول بالتخلي عن تحفظاتها لجهة السماح لجنود دول مجاورة بدخول اراضيها.
ويتوقع ان تستمر عملية برخان لفترة طويلة خصوصا وان عليها تدريب قوات قادرة على القتال في بعض دول المنطقة. واظهرت هزيمة الجيش المالي في كيدال في ايار/مايو ان الامر لا يزال بعيد المنال.
غياب الجزائر
كما ان دولة مهمة تغيب عن هذه العملية هي الجزائر التي انطلق منها تنظيم "القاعدة" في بلاد المغرب الاسلامي ومجموعة بلمختار.
وتتردد الجزائر التي خاضت حرب استقلال دامية مع فرنسا في التعاون عسكريا بشكل كامل مع باريس على الرغم من اشارات انفتاح خجولة مثل تسليم المحروقات الى القوات الدولية.
الا ان الجزائر هي تاريخيا وجغرافيا احدى اهم ركائز محاربة المسلحين في منطقة الساحل فهي لديها حدود مشتركة مع موريتانيا ومالي والنيجر وليبيا.
وتنشط باريس منذ اشهر من اجل تنفيذ عملية في ليبيا ضد المجموعات المسلحة المتمركزة في جنوب البلاد. وطالب وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان في مطلع ايلول/سبتمبر بـ"ضرورة التدخل في ليبيا وتعبئة الاسرة الدولية". لكن الجزائر لديها وجهة نظر مختلفة تماما ازاء هذا الأمر. فقد شدد رئيس الوزراء عبد المالك سلال مؤخرا "موقفنا واضح. لا نقبل باي تدخل خارجي على حدودنا".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018