ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ يزبك: المشكلة في لبنان ليست بالتنوع بل بالانانية والصنمية
أكد رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك "أننا في لبنان بحاجة الى ساسة يسوسون البلد الى بر الأمان، والى العيش الواحد والسلم الاهلي، والحوار والاعتراف بالآخر، ومعالجة الامور بكل روية، من أجل الوحدة الوطنية، والاسلامية ـ الاسلامية والاسلامية ـ المسيحية، بعد ان أجبرونا على ان نتحدث عن هذه التقسيمات ".
وخلال حفل تأبين المرحوم مصطفى عثمان في مدينة بعلبك الذي حضره مسؤول منطقة البقاع في حزب الله محمد ياغي ونواب ووزراء سابقون وحاليون وحشد غفير من الفعاليات، اعتبر الشيخ يزبك ان المشكلة في لبنان ليست بالتنوع بل بالأنانية والصنمية التي يجب ان نتخلى عنها لنستوعب بعضنا البعض، مؤكدا ان الحق في الوطن هو الذي سينتصر في آخر المطاف .

رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك
وقال " عندما نقاوم جميعا كشعب في كل الساحات، حتى لا نترك خطابات متشنجة وتحريضية، ونترك الجهل يستوعب الساح، بل نقاوم كل ذلك، بكل ما اوتينا من قوة من اجل ارساء قواعد الاخوة والمحبة، لنكون اخوة يدافع بعضنا عن البعض الاخر تحت مظلة وسقف هذا الوطن الذي نفديه بدمائنا".
وأردف سماحته" يجب ان تفعل المؤسسات الرسمية، وخصوصا العسكرية والامنية وتدعم بكل انواع الدعم ماديا ومعنويا، لتكون الدولة قوية، وعندما تكون الدولة قوية نكون اقوياء، فالانسان قوي بوطنه وليس بالاخرين".
وختم سماحته" أي رهان على الآخرين هو رهان ساقط، لذلك لا يصعب على اللبنانيين ان يلتقوا ويجتمعوا ويتفاهموا على انتخاب رئيس وتفعيل كل المؤسسات لنكون جنبا الى جنب".
بدوره، اكد وزير الاشغال العامة والنقل غازي زعيتر على "ضرورة الدعم الفاعل للجيش وقواتنا الامنية، إلا ان السلاح والعتاد لا يكفيان، بل إننا نطالب بزيادة عديده ليتمكن من القيام بمهماته الوطنية".

وزير الاشغال العامة والنقل غازي زعيتر
وتابع زعيتر ان" الامن يرتكز على الخطط الانمائية، وفرص العمل خاصة، وتحقيق الانماء المتوازن خاصة في مناطق الشمال والبقاع ليتكامل دور المواطن مع قواه الامنية وترسيخ الوحدة الوطنية"، مضيفاً " تهددنا الشرور والفتن تحت عناوين مختلفة، ندعو مجددا الى وحدة الكلمة في اطار الوحدة الوطنية والتمسك بنهج المقاومة ،الى جانب الجيش والشعب لحماية الوطن ومجابهة الظالمين والطامعين"، لافتا الى "ان الارهاب لا يستهدف شريحة في لبنان ومواجهته واجب شعبي على كل اللبنانيين ".
من ناحيته، رأى مفتي بعلبك الهرمل الشيخ بكر الرفاعي ان" الفتاوى المضللة والتفاسير البعيدة والاحاديث الموضوعة هي التي تقدم الدين بصورة المشكلة وتمنعه ان يكون بصورة الحل"، مضيفا " الدين ليس تعددا للزوجات وتربية الذقن وحف للشوارب، واكل باليد اليمنى، وانما بالعودة الى دين النبي (ص)الذي يكرس الحوار كقيمة اصيلة في مجتمنا، ويؤكد على الكلمة الطيبة والجدال بالتي هي احسن وسعة الصدر بشكل دائم، وعلى قول النبي (ص) عندما اوذي من قومه (اللهم اغفر لقومي فانهم لا يعلمون)، وعندما دخل منتصرا الى مكة ( اذهبوا فانتم الطلقاء).

جانب من الحضور
وفي كلمته، أمل رئيس حزب الاتحاد الوزير السابق عبد الرحيم مراد ان" يساعد الجميع دولة الرئيس بري في ما وعد والاتفاق على قانون انتخاب جديد بعد ان تم التمديد، وان يرى هذا القانون النور في اقرب وقت ممكن، وان لا يكون هذا الوعد كما وعدت به الحكومات السابقة منذ اكثر من ربع قرن حيث كان البند الاول في بياناتها اقرار قانون جديد للانتخاب.
أما أمين سر حركة فتح في لبنان رفعت شناعة، فقال" لا نستطيع أن نتحدث عن فلسطين بعيدا عن لبنان، ونقولها بصراحة، ان لبنان هو متنفس القضية الفلسطنية وانتم ترون هذه الحقيقة مجسدة على الارض، لذا نحن نتمنى ان يظل لبنان متماسكا قويا صلبا لان في ذلك قوة لنا".
كما كانت كلمة لرئيس بلدية بعلبك السابق وشقيق الفقيد هاشم عثمان.
وخلال حفل تأبين المرحوم مصطفى عثمان في مدينة بعلبك الذي حضره مسؤول منطقة البقاع في حزب الله محمد ياغي ونواب ووزراء سابقون وحاليون وحشد غفير من الفعاليات، اعتبر الشيخ يزبك ان المشكلة في لبنان ليست بالتنوع بل بالأنانية والصنمية التي يجب ان نتخلى عنها لنستوعب بعضنا البعض، مؤكدا ان الحق في الوطن هو الذي سينتصر في آخر المطاف .

رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك
وقال " عندما نقاوم جميعا كشعب في كل الساحات، حتى لا نترك خطابات متشنجة وتحريضية، ونترك الجهل يستوعب الساح، بل نقاوم كل ذلك، بكل ما اوتينا من قوة من اجل ارساء قواعد الاخوة والمحبة، لنكون اخوة يدافع بعضنا عن البعض الاخر تحت مظلة وسقف هذا الوطن الذي نفديه بدمائنا".
وأردف سماحته" يجب ان تفعل المؤسسات الرسمية، وخصوصا العسكرية والامنية وتدعم بكل انواع الدعم ماديا ومعنويا، لتكون الدولة قوية، وعندما تكون الدولة قوية نكون اقوياء، فالانسان قوي بوطنه وليس بالاخرين".
وختم سماحته" أي رهان على الآخرين هو رهان ساقط، لذلك لا يصعب على اللبنانيين ان يلتقوا ويجتمعوا ويتفاهموا على انتخاب رئيس وتفعيل كل المؤسسات لنكون جنبا الى جنب".
بدوره، اكد وزير الاشغال العامة والنقل غازي زعيتر على "ضرورة الدعم الفاعل للجيش وقواتنا الامنية، إلا ان السلاح والعتاد لا يكفيان، بل إننا نطالب بزيادة عديده ليتمكن من القيام بمهماته الوطنية".

وزير الاشغال العامة والنقل غازي زعيتر
وتابع زعيتر ان" الامن يرتكز على الخطط الانمائية، وفرص العمل خاصة، وتحقيق الانماء المتوازن خاصة في مناطق الشمال والبقاع ليتكامل دور المواطن مع قواه الامنية وترسيخ الوحدة الوطنية"، مضيفاً " تهددنا الشرور والفتن تحت عناوين مختلفة، ندعو مجددا الى وحدة الكلمة في اطار الوحدة الوطنية والتمسك بنهج المقاومة ،الى جانب الجيش والشعب لحماية الوطن ومجابهة الظالمين والطامعين"، لافتا الى "ان الارهاب لا يستهدف شريحة في لبنان ومواجهته واجب شعبي على كل اللبنانيين ".
من ناحيته، رأى مفتي بعلبك الهرمل الشيخ بكر الرفاعي ان" الفتاوى المضللة والتفاسير البعيدة والاحاديث الموضوعة هي التي تقدم الدين بصورة المشكلة وتمنعه ان يكون بصورة الحل"، مضيفا " الدين ليس تعددا للزوجات وتربية الذقن وحف للشوارب، واكل باليد اليمنى، وانما بالعودة الى دين النبي (ص)الذي يكرس الحوار كقيمة اصيلة في مجتمنا، ويؤكد على الكلمة الطيبة والجدال بالتي هي احسن وسعة الصدر بشكل دائم، وعلى قول النبي (ص) عندما اوذي من قومه (اللهم اغفر لقومي فانهم لا يعلمون)، وعندما دخل منتصرا الى مكة ( اذهبوا فانتم الطلقاء).

جانب من الحضور
وفي كلمته، أمل رئيس حزب الاتحاد الوزير السابق عبد الرحيم مراد ان" يساعد الجميع دولة الرئيس بري في ما وعد والاتفاق على قانون انتخاب جديد بعد ان تم التمديد، وان يرى هذا القانون النور في اقرب وقت ممكن، وان لا يكون هذا الوعد كما وعدت به الحكومات السابقة منذ اكثر من ربع قرن حيث كان البند الاول في بياناتها اقرار قانون جديد للانتخاب.
أما أمين سر حركة فتح في لبنان رفعت شناعة، فقال" لا نستطيع أن نتحدث عن فلسطين بعيدا عن لبنان، ونقولها بصراحة، ان لبنان هو متنفس القضية الفلسطنية وانتم ترون هذه الحقيقة مجسدة على الارض، لذا نحن نتمنى ان يظل لبنان متماسكا قويا صلبا لان في ذلك قوة لنا".
كما كانت كلمة لرئيس بلدية بعلبك السابق وشقيق الفقيد هاشم عثمان.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018