ارشيف من :أخبار لبنانية
توصيات مؤتمر المياه: حق لبنان السيطرة على مياهه الجارية باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة
عقد المؤتمر الدولي الأول تحت عنوان المياه معضلة القرن الواحد والعشرين، حوض النيل تعاون أم تصادم؟ برعاية رئيس مجلس النواب نبيه بري في 28 و 29 تشرين الأول 2014 بمشاركة عدد من الباحثين والخبراء الدوليين والعرب واللبنانيين.
وبعد المناقشات العلمية وافق المؤتمر على التوصيات الفنية الاتية:
1. نظراً لأهمية المياه العربية وأنهارها التي ينبع بعضها من خارج الحدود العربية فان المؤتمر يدعو إلى وجوب تكاتف الدول العربية في الحفاظ على مواردها المائية والعمل على تنظيم الإستفادة منها من منطلق الفائدة للجميع ونبذ الصراع على فكرة تقسيم المياه والتركيز على تقاسم المصالح.
2. يؤكد المؤتمر على حق لبنان السيطرة عل مياهه الجارية من نهر الحاصباني ونبع الوزاني باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة والمياه الجارية التي تحتويها منطقة مزارع شبعا وتلال كفر شوبا وحق لبنان لتحريرها بالوسائل التي يراها مناسبة.
وبعد المناقشات العلمية وافق المؤتمر على التوصيات الفنية الاتية:
1. نظراً لأهمية المياه العربية وأنهارها التي ينبع بعضها من خارج الحدود العربية فان المؤتمر يدعو إلى وجوب تكاتف الدول العربية في الحفاظ على مواردها المائية والعمل على تنظيم الإستفادة منها من منطلق الفائدة للجميع ونبذ الصراع على فكرة تقسيم المياه والتركيز على تقاسم المصالح.
2. يؤكد المؤتمر على حق لبنان السيطرة عل مياهه الجارية من نهر الحاصباني ونبع الوزاني باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة والمياه الجارية التي تحتويها منطقة مزارع شبعا وتلال كفر شوبا وحق لبنان لتحريرها بالوسائل التي يراها مناسبة.

من جلسات المؤتمر الدولي الاول تحت عنوان المياه معضلة القرن الواحد والعشرين
3. يرى المؤتمر ان ندرة المياه أصبحت تشكل سبباً رئيساً للتوتر بين الدول وأن موجة الجفاف التي تضرب دول المشرق العربي ومنها سوريا إضافة إلى ما تعانيه كل من سوريا والعراق جراء إنشاء السدود على المجرى الأعلى لنهري دجلة والفرات بتركيا هي أحد أسباب للاحداث التي تشهدها منطقة المشرق العربي، ويحث المؤتمر على التفاوض السلمي لمحاولة زيادة نصيب سوريا والعراق من نهري دجلة والفرات.
4. ينبه المؤتمر الى وجوب إعمال قواعد القانون الدولي ذات الصلة في مجال الأنهار الدولية ومنها نهر النيل والتمسك خاصة بمبدأ الاستغلال المنصف والمعقول، والتأكيد في الوقت نفسه على مبدأ الإخطار المسبق ومبدأ عدم الضرر ووجوب حماية البيئة النهرية والحقوق التاريخية المكتسبة لدول حوض النيل، وكذلك عدم الاضرار بالمصالح الاقتصادية التي تهدد مصر والسودان باعتبارهما دولتي أسفل النهر، وينطبق الامر نفسه على حقوق الدول العربية الاخرى للاستفادة من مواردها المائية بعيداً عن أي تهديد خارجي.
5. التأكيد على مبدأ التفاوض والتشاور وتبادل المعلومات الشفافة، وعدم فرض أمر واقع هو الاسلوب الذي يجب ان يتبع في حل النزاعات، وان الاحتكام العلمي لمؤسسات علمية محايدة وما ينتج عنه من آراء يجب ان يكون محترماً من قبل الجميع، كما أن المسار الحالي للتفاوض بين دول حوض نهر النيل يجب أن يلزم بموعد محدد دون اطلاق الوقت واستثماره لصالح طرفٍ على حساب طرفٍ آخر .
6. التأكيد على أهمية التنسيق الكامل والتعاون بين مصر والسودان في قضيتي سدّ النهضة و"اتفاقية عنتيبي" والقضايا العالقة الاخرى بما يحقق مصلحة البلدين وتسوية المشاكل العالقة والنظر الى المستقبل بعيون عربية ومراعاة حسن الجوار والترفع عن الخلافات العابرة.
7. يدعو المؤتمر اثيوبيا الى اعلاء روح التعاون واحترام القانون الدولي بما يحقق التنمية في منطقة حوض نهر النيل الشرقي وتحقيق المصلحة المشتركة والتحالف الاستراتيجي لتحقيق التكامل المستقبلي بين دول حوض النيل الشرقي.
8. يقدر المؤتمر دور الاعلام العربي ويدعو الاعلاميين الى الاهتمام بالاعلام المائي الايجابي وتوجيه الشعوب العربية لازالة تبايناتها المائية والانتقال الى دائرة التعاون والتكامل المائي وترشيد استخدامات المياه.
9. الاهتمام بدراسات وبحوث المياه وتبادل المعلومات وعقد المؤتمرات العلمية بين علماء كل من مصر والسودان بما يحقق التفاهم حول الموضوعات المائية المشتركة.
10. يوصي المؤتمر بضرورة انشاء جامعة لحوض النيل تجمع كل دول الحوض وتشمل كل التخصصات المرتبطة بالمياه لتحقق أمن وسعادة شعوب حوض النيل والمنطقة العربية.
4. ينبه المؤتمر الى وجوب إعمال قواعد القانون الدولي ذات الصلة في مجال الأنهار الدولية ومنها نهر النيل والتمسك خاصة بمبدأ الاستغلال المنصف والمعقول، والتأكيد في الوقت نفسه على مبدأ الإخطار المسبق ومبدأ عدم الضرر ووجوب حماية البيئة النهرية والحقوق التاريخية المكتسبة لدول حوض النيل، وكذلك عدم الاضرار بالمصالح الاقتصادية التي تهدد مصر والسودان باعتبارهما دولتي أسفل النهر، وينطبق الامر نفسه على حقوق الدول العربية الاخرى للاستفادة من مواردها المائية بعيداً عن أي تهديد خارجي.
5. التأكيد على مبدأ التفاوض والتشاور وتبادل المعلومات الشفافة، وعدم فرض أمر واقع هو الاسلوب الذي يجب ان يتبع في حل النزاعات، وان الاحتكام العلمي لمؤسسات علمية محايدة وما ينتج عنه من آراء يجب ان يكون محترماً من قبل الجميع، كما أن المسار الحالي للتفاوض بين دول حوض نهر النيل يجب أن يلزم بموعد محدد دون اطلاق الوقت واستثماره لصالح طرفٍ على حساب طرفٍ آخر .
6. التأكيد على أهمية التنسيق الكامل والتعاون بين مصر والسودان في قضيتي سدّ النهضة و"اتفاقية عنتيبي" والقضايا العالقة الاخرى بما يحقق مصلحة البلدين وتسوية المشاكل العالقة والنظر الى المستقبل بعيون عربية ومراعاة حسن الجوار والترفع عن الخلافات العابرة.
7. يدعو المؤتمر اثيوبيا الى اعلاء روح التعاون واحترام القانون الدولي بما يحقق التنمية في منطقة حوض نهر النيل الشرقي وتحقيق المصلحة المشتركة والتحالف الاستراتيجي لتحقيق التكامل المستقبلي بين دول حوض النيل الشرقي.
8. يقدر المؤتمر دور الاعلام العربي ويدعو الاعلاميين الى الاهتمام بالاعلام المائي الايجابي وتوجيه الشعوب العربية لازالة تبايناتها المائية والانتقال الى دائرة التعاون والتكامل المائي وترشيد استخدامات المياه.
9. الاهتمام بدراسات وبحوث المياه وتبادل المعلومات وعقد المؤتمرات العلمية بين علماء كل من مصر والسودان بما يحقق التفاهم حول الموضوعات المائية المشتركة.
10. يوصي المؤتمر بضرورة انشاء جامعة لحوض النيل تجمع كل دول الحوض وتشمل كل التخصصات المرتبطة بالمياه لتحقق أمن وسعادة شعوب حوض النيل والمنطقة العربية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018