ارشيف من :أخبار لبنانية
’المستقبل’ يتهرب من الرد على مبادرة حزب الله الحوارية
ما بين الامن الوطني والامن الغذائي، والتمديد والطعن به، يتأرجح اللبنانيون، ففيما تجتمع اليوم خلية الازمة الوزارية المكلفة بملف العسكريين المخطوفين في ظل مراوحة هذا الملف وتهديد الاهالي بالتصعيد، يرتقب ان يتقدم نواب تكتل التغيير والاصلاح بمراجعة طعن بقانون التمديد امام المجلس الدستوري، في وقت لا يزال يتهرب فيه تيار "المستقبل" من تقديم إجابة شافية حول مبادرة الحوار التي طرحها الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله وجددها نائبه بالامس الشيخ نعيم قاسم.
في هذا الوقت المستقطع شغل وزير الصحة اللبنانيين أمس بفضيحة مدوية تتعلق بسلامة الامني الغذائي، بعدما كشف عن عدد كبير من المؤسسات التي لا تراعي شروط السلامة العامة في منتجاتها.

الصحف اللبنانية
وبالعودة الى الملف الامني، اشارت صحيفة "البناء" الى ان ملف العسكريين المخطوفين لا يزال يراوح مكانه، فيما هدد أهاليهم بالعودة إلى «التصعيد القوي» في حال لم تحصل ايجابيات خلال اليومين المقبلين. 
الصحف اللبنانية
وأكدت مصادر متابعة للصحيفة "أن قرار المسلحين الإرهابيين هو الاحتفاظ بالعسكريين المخطوفين كرهائن لحين تنتفي الحاجة إليهم. ورأت في مطلب «جبهة النصرة» إشراك سورية في هذا الموضوع، نوعاً من المراوغة".
وأشارت المصادر إلى «أن الموفد القطري ألغى زيارته إلى بيروت بعدما كان من المفترض أن يصلها عصر أول من أمس»، معتبرة «أنه يمثل الجهات الخاطفة التي لا تريد حلحلة الملف في الوقت الراهن».
وفي المقابل، أوضحت أوساط رئيس الحكومة تمام سلام أن الاتصالات لم تنقطع بخصوص العسكريين المخطوفين، مشيرة إلى الحرص على عدم كشف تفاصيل المفاوضات في وسائل الإعلام حتى لا ينعكس ذلك سلباً على العسكريين. وأكدت أن جهوداً تبذل على غير صعيد لتأمين نهاية سعيدة للعسكريين. وأشارت إلى ترجيح عقد اجتماع لخلية الأزمة اليوم.
| "البناء" : المفاوضات مع خاطفي العسكريين مكانها والأهالي يهددون |
من جهتها، اشارت صحيفة «الجمهورية» الى أنّ خليّة الأزمة المكلّفة البحثَ في المفاوضات الجارية لتحرير العسكريين المخطوفين ستجتمع مساء اليوم في السراي. لافتة الى ان البحث ويُنتظر أن يتركّز على الصيَغ المطروحة للمفاوضات مع الخاطفين والتي تعثّرَت قبل أيام، بعدما جمّد الوسيط القطري زيارته لجرود عرسال في اليومين الماضيين منتظراً بعضَ الخطوات التي لم تحصل.
وكشفَت مصادر مطلعة للصحيفة أنّ "تجميد حركة الوسيط ارتبطَ رئيس المجلس العسكري للجيش الحر في القلمون عبد الله الرفاعي، الذي أوقِف ومعه اللبناني من أهالي عرسال خالد حيدر الحجيري في سيارة «بيك آب» عندما كانا في طريقهما إلى جرود عرسال، بعدما تفقّد عائلته في أحد مخيّمات المدينة".
"اللواء" : اجتماع خلية الأزمة اليوم سيعرض تفاصيل تتصل بلوائح مطالب الجهات الخاطفة
وفي سياق متصل، كشف مصدر على خط الاتصالات في ملف العسكريين المخطوفين لصحيفة "اللواء" أن اجتماع خلية الأزمة سيعرض تفاصيل تتصل بلوائح مطالب الجهات الخاطفة، دون الحديث عن أي قرار سيتخذ لأن الأمر مناط بمجلس الوزراء بصفته المؤسسة الرسمية التي تصدر قراراً في هذا الشأن، مشيراً إلى أن استمرار إثارة الملف في الإعلام لجهة ما يمكن أن تقبل به الدولة اللبنانية أو ترفضه من مطالب قد لا يخدم القضية بأسرها.
وقال المصدر لـ«اللواء» أن تلويح الأهالي بالتصعيد يستدعي البحث بوسائل اطمئنان لهم، وهو ما يفعله اللواء خير الذي سيلتقي الأهالي مجدداً اليوم بعد انتهاء اجتماع خلية الأزمة.
الامن الغذائي وصحة اللبنانيين في مهب الريح
ملف الامن الغذائي، اخذ حيزاً كبيراً من اهتمامات الصحف لهذا اليوم سيما بعد الفضيحة المدوية التي اطلقها وزير الصحة وائل ابو فاعور أمس والمتعلقة بهذا الملف، وفي هذا الصدد رأت صحيفة "السفير" انه :" إذا كان إعلان أبو فاعور بالاسم عن هوية المطاعم ومحلات السوبرماركت التي ضبطت فيها مواد مخالفة للمواصفات الصحية، يشكل خطوة جريئة، إلا أن الأهم هو أن تكون لها تتمة، استناداً الى رؤية واضحة واستراتيجية متكاملة، لمواجهة المعتدين على الامن الغذائي، لاسيما ان التجارب السابقة أظهرت انه غالباً ما تكون ملاحقة الفاسدين موسمية ومزاجية، أو لأغراض استعراضية وإعلامية".
اضافت الصحيفة :"بقدر ما يمكن أن تترك الحقائق المعلنة أمس ارتياحاً في اوساط المواطنين، إلا أنها في الوقت ذاته قد تكون مصدراً لمزيد من القلق، إذا لم يتم البناء عليها واستكمالها، لأن ما ظهر حتى الآن، على خطورته، هو رأس جبل الجليد، ليس إلا".
وتابعت :"من هنا، فإن التحدي الابرز الآن يكمن في مدى قدرة الدولة ككل على الغوص في ملف الفساد الغذائي حتى القعر، لأن هذه المهمة ليست من اختصاص وزارة حصراً، بل يُفترض أن يكون هناك تكاملٌ بين أدوار كل الجهات المختصة وفق إيقاع واحد، عوضاً عن الفوضى القائمة حالياً بفعل التضارب بين الجهات التي تعتبر نفسها معنية بهذا الملف، وضعف التنسيق بينها، وهي: وزارات الزراعة والصحة والاقتصاد والصناعة والسياحة إضافة الى الجمارك والبلديات".
وفي هذا الاطار، ذكرت صحيفة "السفير" أن وزير الصحة وائل أبو فاعور وجّه كتاباً إلى وزير الداخلية طلب بموجبه إقفال الأقسام التي لديها مشكلة مواصفات أو مخالفات في المحال، ريثما تتم العملية الثانية من الفحوص المخبرية وتظهر نتائجها لاتخاذ الخطوات اللاحقة، تبعاً لمدى تطابقها مع شروط السلامة. وبعدها وفي حال استمرار عدم المطابقة ووجود مخالفات يصار إلى إبلاغ المراجع القضائية والنيابة العامة.
وتحتوي السلع المصادرة أو تلك التي توقف التعامل بها حتى تسوية أوضاعها أربعة انواع من البكتريا المضرة بالصحة العامة، أبرزها «سالمونيلا» والبكتيريا الناجمة عن استخدام المياه الآسنة المستعملة في غسيل اللحوم وبعض منتجات الدجاج.
وقد ارتكزت الفحوص المخبرية على تقارير من مركز البحوث العلمية الزراعية، ومن معهد البحوث الصناعية التابع لوزارة الصناعة (بالنسبة للسلع المستوردة والمنتجة محلياً)، الأمر الذي كشف عن فضيحة أخرى، تتمثل في غياب المختبر المركزي الذي يعاني من تقصير وقلة تجهيز منذ سنوات، في إطار الفحوص ذات الصلة بالموضوع الغذائي والاستهلاكي.
| "السفير" : ابو فاعور وجه كتاباً للداخلية طلب بموجبه إقفال الأقسام المخالفة لشروط السلامة في المحال التجارية |
من جهته، أكد وزير الصحة وائل ابو فاعور للصحيفة أن الفحوص المخبرية غطت العديد من القطاعات في العديد من المناطق، من صور الى عكار وما بينهما، موضحاً انها شملت وستشمل المطاعم ومحال بيع اللحوم والأفران ومحال السوبر ماركت وآبار ومراكز بيع المياه، والنتائج ستظهر وتُتابع بشكل أسبوعي.
وأوضح أن العمليات ستتوسع في اتجاه الخضار والفاكهة والأجبان والألبان وكل السلع التي تعني المواطن، أما مراقبة المعلبات فليست من صلاحيات وزارة الصحة وهي تقع ضمن صلاحيات وزارة الاقتصاد والتجارة، كما ان مسألة الحلويات مشتركة بين وزارتي السياحة والاقتصاد .
من جهته، أكّد وزير الإقتصاد والتجارة آلان حكيم لصحيفة «الجمهورية» أنّ أجهزة الرقابة في وزارة الاقتصاد تقوم بواجباتها في موضوع متابعة الأسواق، وفِرَقها المتخصصة تجول يومياً على المتاجر والمحالّ وكلّ الأمكنة التي تقع ضمن مسؤوليّاتها.
وكشفَ حكيم عن وجود أعداد كبيرة من الملفات المخالفة التي تتمّ إحالتها الى الجهات المعنية للمعالجة، «ويتمّ فرز المخالفات حسب نوعيتها وخطورتها»، وقال: «هناك مخالفات تستوجب التنبيه فقط، وهناك مخالفات تستوجب تحرير محضر ضبط، في حين تتمّ إحالة بعض الملفات الخطيرة إلى القضاء المختص لكي يُصدر فيها الأحكام المناسبة».
وردّاً على سؤال قال: «مِن جهتي أفضّل العمل الصامت نسبياً، خصوصاً أنّ المخالفات ليست على المستوى نفسه من الخطورة، ومهمّتُنا ليست التشهير بل تصويب الأمور، وهذا ما نقوم به يومياً من دون ضجيج إعلاميّ. كما أنّ عرض أسماء المؤسسات المخالفة قبل صدور أحكام قضائية قد يحتمل الخطأ، وقد يؤدّي إلى ضرب قطاعات اقتصادية من دون مبرّر».
التيار الوطني الحر يتجه للطعن بالتمديد
سياسياً، كان البارز أمس اعلان تكتل "التغيير والاصلاح" عن قراره بتقديم طعن بقانون التمديد امام المجلس الدستوري، وفي هذا السياق، أشارت مصادر نيابية في التيار الوطني الحر لصحيفة "البناء"، إلى «أن مراجعة الطعن في التمديد لمجلس النواب كانت ستقدم اليوم، إلا أنها أرجئت لرفض النائب آلان عون تقديمها في غيابه»، مرجحة تقديمها في الأيام المقبلة بعد عودته إلى بيروت علماً أن مهلة الطعن هي خمسة عشر يوماً. وأكدت المصادر أن الطعن غير خاضع للمقايضة، لا سيما الانتخابات الفرعية في جزين.
وبعد أن أشارت المصادر إلى تذرع المتحمسين للتمديد بالأوضاع الأمنية التي تحول دون إجراء الانتخابات، سألت كيف، إذن، ستجرى الانتخابات الفرعية في ظل الخطر الأمني»؟، مشددة في الوقت نفسه على «أن هذا المقعد النيابي هو من حصة التيار الوطني الحر».
وفي تداعيات التمديد، أكدت مصادر مقربة من قيادة تيار "المستقبل" لصحيفة «الأخبار» أن النائب سعد الحريري «ليس في وارد نسيان التقلّبات في مواقف الراعي من ملف التمديد، ومعارضته له بعد أن وافق عليه خلال العشاء الذي جمعه مع الحريري في روما». وعلّق أحد نواب المستقبل على كلام الراعي بالقول: «الراعي معصّب حالياً، ولن نردّ على تصريحاته، وحين يهدأ سنزوره ونتفاهم معه».
| "الاخبار" : الحريري لن ينسى التقلّبات في مواقف الراعي من ملف التمديد .. و"القوات اللبنانية" تعبر عن استيائها من تصريحات البطريرك |
من جهتها، عبّرت مصادر نيابية في كتلة "القوات اللبنانية" عن استيائها من تصريحات البطريرك مار بشارة بطرس الراعي الذي اتهم النواب بالولاء لدول خارجية.
وقالت المصادر لصحيفة «الأخبار»: «حرام أن يصدر كلام كهذا عن البطريرك». وردّت على دعوة الراعي «المجتمع المدني إلى الإمساك بزمام المبادرة وإفراز قادة سياسيين جدد» بالقول: «ليست المرة الأولى التي يتحمس فيها الراعي ويدعو إلى جملة تغييرات. ولكن هذه المرة عليه أن يحدد ما الذي يقصده بالمجتمع المدني. كذلك فإن المطالبة بأن يتسلم هذا المجتمع السلطة تعني القبول بجملة مطالب مثل الزواج المدني وحقوق المرأة وغيرهما، فهل هو مستعد لذلك؟».
وعن قول الراعي إنه سيحاور قادة الدول الإقليمية والخارجية وليس السياسيين اللبنانيين لحل مشكلة الرئاسة، علّقت المصادر: «فليتكلم مع الدول، هيك بيوفر علينا». واستناداً إلى القوات، لا يبدو أن ملامح حل سياسي تلوح في الأفق. فرغم أن «البطريرك طلب من البابا بينيدكتوس التدخل لتسهيل انتخاب رئيس للجمهورية، إلا أن الأمر صعب جداً، ولا يبدو الفاتيكان متحمساً». وتؤكد مصادر القوات «إننا في الجلسات الثنائية مع الراعي كنا نسمع كلاماً مطابقاً لرؤيتنا السياسية، ولذلك لسنا في وارد مقاطعة بكركي».
تحضيرات لاعداد قانون انتخابي جديد
اما بشأن التحضيرات الجارية قانون الاعداد لقانون انتخابي جديد، فقد ذكرت صحيفة "النهار" ان رئيس مجلس النواب نبيه بري أجرى مساء أمس مشاورات مع رئيس كتلة "المستقبل" النيابية فؤاد السنيورة ومع النائب جورج عدوان بصفته ممثلا لكتلة "القوات اللبنانية" من اجل التحضير لانطلاق عمل اللجنة السباعية في 17 تشرين الثاني الجاري لوضع تصور لاقتراح قانون انتخابي جديد خلال مهلة شهر، واذا لم يبت الامر سيستحضر القانون الذي كانت تقدمت به الحكومة السابقة لعرضه على الهيئة العامة. وفهم ان الاتجاه هو الى الشروع في هذه المهمة ولكن من دون الذهاب بالقانون الجديد الى الانتخابات في انتظار انتخاب رئيس جديد للجمهورية.
وفي هذا الاطار أفادت مصادر نيابية مواكبة ان هناك سعياً لتكوين أكثرية نيابية عابرة للكتل تستطيع انتخاب رئيس توافقي على غرار ما انتجته أكثرية مماثلة من حكومة توافقية وتمديد لولاية مجلس النواب والشروع في إعداد قانون للانتخابات. واوضحت هذه المصادر ان هذا السعي سينطلق على قاعدة شاء من شاء وأبى من أبى.
"المستقبل" يتهرب من الرد على مبادرة حزب الله الحوارية
وفي ملف الحوار، فقد لمّح نائب الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، خلال لقاء تضامني مع المسجد الأقصى، إلى الحوار مع تيار "المستقبل"، مشيراً إلى أن حزب الله «مع الحوار المفتوح من دون شروط مسبقة، ومع طرح كل الموضوعات على بساط البحث». لكن اللافت هو تهرب تيار "المستقبل" من الرد على المبادرة الحوارية بشكل رسمي كما حصل في اجتماع تكتله النيابي أمس، ولجوئه الى التسريب عبر الصحف تلميحاً الى شروط منها التوافق المسبق على رئيس توافقي للجمهورية.
وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة «الجمهورية» أنّ احتمال بداية الحوار بين حزب الله وتيار «المستقبل» واردٌ وقويّ، وقد يكون قريباً جداً بعد المؤشرات الإيجابية التي أطلقَها كلّ من الرئيس سعد الحريري والأمين العام للحزب السيّد حسن نصرالله. وقالت مصادر مطّلعة «إنّ هذا الجوّ الإيجابي غير منفصل عن وضع المنطقة وعن التقدّم الملموس في المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة الاميركية.حسب تعبيرها.
من جانبها، ذكرت صحيفة "اللواء" انه "طفا على السطح أمس، شرط التيار الأرزق للحوار مع الحزب، استناداً إلى دعوة الأمين العام للحزب السيّد حسن نصر الله ليلة العاشر من محرم، ويمثل هذا الشرط بالتفاهم على الرئيس كخطوة أولى أو كمقدمة، لاطلاق حوار سياسي على المرحلة التي تلي انتخاب رئيس الجمهورية، سواء في ما خص الحكومة أو قانون الانتخابات أو حتى الانتخابات نفسها.
واشارت الصحيفة الى أن البيان الذي أصدرته كتلة «المستقبل» النيابية بعد اجتماعها الأسبوعي أمس برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة، تجاهل أمر هذا الحوار، غير أن البعض فهم من فقرات البيان انه حوى على رسائل معينة إلى الحزب، عندما دعا إلى تحقيق تسوية وطنية بين الأطراف السياسية بشأن الرئاسة الأولى، تفضي إلى انتخاب رئيس قوي وتوافقي، يحترم الدستور وتتجلى قوته في الصفات القيادية التي يتمتع بها فضلاً عن حمله رؤية شاملة ومتطورة لدور لبنان في محيطه والعالم ويتمتع بتأييد القسم الأكبر من اللبنانيين ويعمل على جمعهم وتعزيز تضامنهم.
واعتبرت الكتلة أن «التوافق على انتخاب رئيس جديد للجمهورية كفيل بتطوير بيئة سياسية مؤاتية للتواصل بين الأطراف الأساسية في البلاد بما يمهد لتجاوز هذه المرحلة بطريقة سليمة تسهم في معالجة هادئة وفعالة للقضايا المختلف عليها وتسمح بإعادة الاعتبار للدولة المدنية القادرة والعادلة».
غير أن مصدراً نيابياً في الكتلة، نفى لـ«اللــواء» أن يكون البيان حمل رسائل محددة إلى حزب الله، مؤكداً «أن موضوع الحوار مع الحزب لم يبحث في اجتماع الكتلة، وإن كان تمّ التطرق إليه لماماً».
وأوضح المصدر أن «المستقبل» أهل حوار، وهو مقتنع بأن انتخاب رئيس للجمهورية يمكن أن يفتح أفقاً في الوضع السياسي المغلق، وهذا الأمر هو ما عناه بيان الكتلة، علماً أن هناك تجارب سابقة لم تكن مشجعة على الإطلاق، مشيراً إلى أن الحوار لا يزال يحتاج إلى إنضاج الظروف الموضوعية له.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018