ارشيف من :أخبار لبنانية
سلام: أي صفقة لتسوية النزاع النووي الإيراني ستمهد الطريق أمام حل الأزمة السياسية
أعرب رئيس الحكومة تمام سلام عن إعتقاده بأن أي صفقة لتسوية النزاع النووي الإيراني ستمهد الطريق أمام حل الأزمة السياسية التي تركت لبنان بدون رئيس منذ مايو/ أيار الماضي.
وقال سلام "لرويترز" إن حل الازمة في لبنان يتطلب عددا من الحلول الاكبر لتنفيس الاحتقان في المنطقة، بدءا من إتفاق الولايات المتحدة وايران بشأن البرنامج النووي الإيراني ومن ثم حل نهائي للازمة في سوريا.
وقال كل شيء متعلق ببعضه، إذا كنا نتطلع نحو حل لمسألة الرئاسة في لبنان فنحن سنكون أيضا نبحث عن حل لمشاكل كل المنطقة من أجل أن يكون لها طابع إيجابي على كل شيء."
وإذ أبدى أسفه لأنه لا يوجد شيء ظاهر حتى الآن في الوقت الراهن، أشار الى اللبنانيين تعودوا أن يتأثروا بمحيطهم ويتأثرون خارجيا، مشيرا الى أن بعض الانفراجات الإقليمية والدولية، لا بد أن تنعكس إيجابا على لبنان. واضاف إذا كان هناك مزيد من إهتمام دول العالم ودول المنطقة والدول العربية بلبنان، لا بد أن يساعد أيضا القوى السياسية على التوصل إلى شيء مشترك يضمن إنتخاب رئيس للجمهورية.

سلام يترأس خلية الازمة بملف العسكريين المختطفين
سلام ترأس اجتماعا لخلية الازمة لملف العسكريين
ترأس رئيس مجلس الوزراء تمام سلام مساء اليوم في السرايا الحكومية، اجتماعا لخلية الازمة الوزارية المكلفة متابعة ملف العسكريين المحتجزين. حضر الاجتماع نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع سمير مقبل، وزير المالية علي حسن خليل، وزير الداخلية نهاد المشنوق، وزير العدل اشرف ريفي، الامين العام للمجلس الاعلى للدفاع اللواء محمد خير والمدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم.
وزير خارجية تشيكيا
واستقبل سلام وزير خارجية تشيكيا لوبومير زاوراليك الذي قال إن البحث تناول العلاقات الثنائية بين البلدين على الصعد كافة، وبشكل خاص تطوير العلاقات التجارية اضافة الى امكانية العمل على تطوير قطاع النقل في لبنان. وتحدث ايضا عن مجالات التعاون لدعم لبنان على الصعيد العسكري بين الجيشين اللبناني والتشيكي، من خلال الدعم بالمعدات اللازمة".
اضاف: "تناول البحث ايضا التعاون مع القوى الامنية اللبنانية الاخرى، ومنها أجهزة المخابرات وقوات الشرطة، لأن الحرب على الارهاب ليست فقط حربا عسكرية، بل هي ايضا حرب معلومات واستخبارات".
كما شمل البحث المساعدات الانسانية وحاجات لبنان والوسائل المتاحة لمساعدته في تحمل الاعباء الملقاة على عاتقه، واضاف لبنان مهم جدا كنموذج للتسامح والتعددية في هذه المنطقة، لأن الشراكة والاعتدال مهمان جدا بالنسبة الينا، ولا يمكننا ان نتخيل ان لبنان لا يستطيع ان يهزم الهجمات الارهابية التي يتعرض لها او قد يتعرض لها في المستقبل وهذا ما نلتزم به تجاه بلدكم".
اما بالنسبة الى الازمة السورية قال الوزير التشيكي أنه تطرق الى كيفية التوصل الى حل سياسي لهذه الازمة، وعن الاعباء الناتجة عن النزوح السوري داخل لبنان وعلى الحدود اللبنانية - السورية، ما يفسر الصعوبات والمشاكل التي يواجهها لبنان من جراء هذا النزوح".
وقال سلام "لرويترز" إن حل الازمة في لبنان يتطلب عددا من الحلول الاكبر لتنفيس الاحتقان في المنطقة، بدءا من إتفاق الولايات المتحدة وايران بشأن البرنامج النووي الإيراني ومن ثم حل نهائي للازمة في سوريا.
وقال كل شيء متعلق ببعضه، إذا كنا نتطلع نحو حل لمسألة الرئاسة في لبنان فنحن سنكون أيضا نبحث عن حل لمشاكل كل المنطقة من أجل أن يكون لها طابع إيجابي على كل شيء."
وإذ أبدى أسفه لأنه لا يوجد شيء ظاهر حتى الآن في الوقت الراهن، أشار الى اللبنانيين تعودوا أن يتأثروا بمحيطهم ويتأثرون خارجيا، مشيرا الى أن بعض الانفراجات الإقليمية والدولية، لا بد أن تنعكس إيجابا على لبنان. واضاف إذا كان هناك مزيد من إهتمام دول العالم ودول المنطقة والدول العربية بلبنان، لا بد أن يساعد أيضا القوى السياسية على التوصل إلى شيء مشترك يضمن إنتخاب رئيس للجمهورية.

سلام يترأس خلية الازمة بملف العسكريين المختطفين
سلام ترأس اجتماعا لخلية الازمة لملف العسكريين
ترأس رئيس مجلس الوزراء تمام سلام مساء اليوم في السرايا الحكومية، اجتماعا لخلية الازمة الوزارية المكلفة متابعة ملف العسكريين المحتجزين. حضر الاجتماع نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع سمير مقبل، وزير المالية علي حسن خليل، وزير الداخلية نهاد المشنوق، وزير العدل اشرف ريفي، الامين العام للمجلس الاعلى للدفاع اللواء محمد خير والمدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم.
وزير خارجية تشيكيا
واستقبل سلام وزير خارجية تشيكيا لوبومير زاوراليك الذي قال إن البحث تناول العلاقات الثنائية بين البلدين على الصعد كافة، وبشكل خاص تطوير العلاقات التجارية اضافة الى امكانية العمل على تطوير قطاع النقل في لبنان. وتحدث ايضا عن مجالات التعاون لدعم لبنان على الصعيد العسكري بين الجيشين اللبناني والتشيكي، من خلال الدعم بالمعدات اللازمة".
اضاف: "تناول البحث ايضا التعاون مع القوى الامنية اللبنانية الاخرى، ومنها أجهزة المخابرات وقوات الشرطة، لأن الحرب على الارهاب ليست فقط حربا عسكرية، بل هي ايضا حرب معلومات واستخبارات".
كما شمل البحث المساعدات الانسانية وحاجات لبنان والوسائل المتاحة لمساعدته في تحمل الاعباء الملقاة على عاتقه، واضاف لبنان مهم جدا كنموذج للتسامح والتعددية في هذه المنطقة، لأن الشراكة والاعتدال مهمان جدا بالنسبة الينا، ولا يمكننا ان نتخيل ان لبنان لا يستطيع ان يهزم الهجمات الارهابية التي يتعرض لها او قد يتعرض لها في المستقبل وهذا ما نلتزم به تجاه بلدكم".
اما بالنسبة الى الازمة السورية قال الوزير التشيكي أنه تطرق الى كيفية التوصل الى حل سياسي لهذه الازمة، وعن الاعباء الناتجة عن النزوح السوري داخل لبنان وعلى الحدود اللبنانية - السورية، ما يفسر الصعوبات والمشاكل التي يواجهها لبنان من جراء هذا النزوح".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018