ارشيف من :أخبار عالمية
النظام البحريني يتمادى في النيل من الحرّيات ويعتقل عدداً من النساء
شنّت قوات النظام البحريني حملة اعتقالات تعسّفية طالت 9 نساء أثناء مداهمات لمنازل الشهداء، على خلفية المشاركة في فعالية الإستفتاء الشعبي رفضاً للانتخابات النيابية المقبلة، بحسب ما أفاد المحامي محمد التاجر.
كما داهمت قوات مدنية مقنعة برفقة عناصر نسائية تابعة لوزارة الداخلية مدعومة بمنتسبي الأجهزة الأمنية منزل الناشطة الحقوقية إبتسام الصائغ في منطقة جدعلي، وقامت بتسليمها إحضارية للمثول أمام إدارة المباحث ظهر اليوم.
وقالت مصادر المعارضة إن منتسبي الأجهزة الأمنية والعناصر المقنعة قاموا بمصادرة جميع الهواتف للموجودين في المنزل وتفتيش محتوياتهم.
"الوفاق": انتهاكات بشعة تطال النساء
خبر اعتقال النساء البحرينيات استدعى ردود فعل داخل المملكة من قبل التيارات السياسية المُعارضة. دائرة شؤون المرأة في جمعية "الوفاق" قالت في بيان لها إنه وفيما يستعد المجلس الأعلى للمرأة للاحتفاء بيوم المرأة البحرينية لعام 2014 تحت شعار "المرأة في المجال العسكري" يتجاهل ما تمارسه السلطة بأجهزتها العسكرية من انتهاكات بحق المرأة البحرينية قبل أقل من شهر على موعد الاحتفاء بيومها وسط صمت و تجاهل كبيرين لحقوقها و حريتها في التعبير عن آرائها".
وأضافت "هذه المرة ارتأى المجلس الأعلى للمرأة أن يحتفي بيوم المرأة البحرينية بصمته المعتاد لاستهداف النساء واعتقالهن والتنكيل بهن ليرتفع عدد المعتقلات السياسيات إلى 12 معتقلة بينهن ناشطات وأمهات شهداء ورضيع.. ما يدل على رضاه التام وموافقته على ما يجري من انتهاكات بشعة طالت النساء منذ انطلاق ثورة 14 فبراير/شباط 2011 و حتى اليوم الخميس 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2014 بمداهمة منازلهن واعتقالهن واستدعاءهن".
وشددت "شؤون المرأة" في "الوفاق" على أن "أجهزة النظام لم تكشف عن مكان تواجد النساء المعتقلات أو التهم الموجهة إليهن بعد عزلهن عن العالم الخارجي، لتعزز من موقفها البشع في عدم احترامها للمرأة المصانة في ديننا الحنيف، و تنتهك بشكل صارخ كل قاعدة ومبدأ وقانون وصل إلى نسف الدستور والشرعة الدولية والحق الإنساني الذين يكفلون حقهن في التعبير عن آرائهن ومعرفة الأسباب التي دعت السلطة للقبض عليهن أو حرمانهن من الحرية".
وطالبت "كل جهة مسؤولة حقوقية كانت أو سياسية بالتحرك السريع والعاجل من أجل الإفراج عن النساء البحرينيات المعتقلات على خلفية سياسية".
بدوره، دان تيّار "الوفاء الإسلاميّ" سياسة الاعتقالات التي تمارسها السلطات البحرينيّة بحقّ النساء، معتبراً أنّ هذه الانتهاكات بحقّهن وانتهاك حرماتهنّ وتعذيبهن بمثابة عنوان المرحلة القادمة التي يبشر بها النظام الحاكم، بعد فشله في مواجهة الصمود وتصاعد المقاومة السياسيّة والميدانيّة.
وقال في بيان له إنّ "هذه الانتهاكات تأتي ضمن الجرائم التي ارتكبها النظام بحقّ كرامة الشعب البحرينيّ، والمقدّسات الإسلاميّة التي لم يراع لها أيّ حرمات؛ فالنظام لم يعد يفرّق بين طفل أو كبير، و لا بين رجل وإمرأة، و لا يعير أدنى اعتبار لأحكام الإسلام ومقدّسات المسلمين".
التيّار لفت إلى أنّ "هدف النظام الوحيد هو قمع الحراك السياسيّ والميداني المتصاعد، وهو ما يدلّ على عجزه عن المجابهة السياسيّة، ويعكس مخاوفه وقلقه من إصرار الشعب على تقرير مصيره في ظلّ الأوضاع السياسيّة الإقليميّة المتقلبة؛ ولاسيّما وأنّ الشعب البحرينيّ يعيش وحدة سياسيّة غير مسبوقة، واتفاق بين كافة الشركاء في الوطن على فشل مشاريع النظام السياسيّة التي يحاول بها خداع الرأي العام".
ودعا تيار الوفاء جماهير الشعب للنزول الميداني تحت شعار "جمرات الغضب"، والاستعداد لملحمة "عصيان الحريّة" في "اليوم الأسود للحريّة" الذي أطلقه مؤخّراً، والعمل على إنجاح الاستفتاء الشعبيّ والمشاركة الواسعة في كلّ الفعاليّات الثوريّة القادمة.
تظاهرات غاضبة وفعاليات متضامنة مع المعتقلات
بالموازاة، تظاهر المئات في شوراع الحي التجاري في العاصمة المنامة أمس، منددين باعتقال السلطات 8 نساء في مبنى التحقيقات الجنائية قبل يومين.
وانطلقت تظاهرات أخرى في السنابس والديه وسترة وغيرها من القرى البحرينية.
وفي الاطار نفسه، نظّمت جمعيّة "الوفاق" وفقة استنكاريّة لعمليّات الاعتقال والانتهاكات التي طالت النساء البحرينيّات مؤخّراً وذلك تحت عنوان "عار احتجاز النساء واعتقالهنّ".
رئيس مرصد البحرين لحقوق الإنسان المحامي محمد التاجر قال خلال هذه الوقفة إنّ "النظام لم يعد يخجل، فقد هدم المساجد، وأرسل قوّات من المرتزقة لإزالة الأعلام السوداء والشعارات العاشورائيّة، كما أنّ النيابة أنكرت وجود معتقلات، في الوقت الذي أصدرت أمر الاعتقال، والسلطات قامت بطرد جميع المحامين الذين حاولوا الدفاع عن المعتقلات من أمام النيابة"، متسائلًا "إذا النظام اعتقل شخصاً لماذا يمنع وصول المحامي له؟".
وأشار إلى أنّ "الدولة تلتزم بالعسكرة والخيار الأمنيّ، فالشرطة في كلّ مكان، وتتحدّى الناس أن يعودوا لمنازلهم، مع هو ما تشهده البحرين من تزايد الاعتقالات التعسفيّة، والمحاكمات السريعة!!".
وتحدثت والدة المعتقلة أمينة مهدي في الوقفة فقالت "حتى الآن لازال مصير أمينة مجهولًا"، مطالبة بـ"معرفة مكان وجودها وسبب اعتقالها".
كذلك تحدّث والد الشهيد ياسين العصفور باسم عوائل الشهداء فقال "لا توجد إنسانيّة لهذا النظام، فاليوم المستهدفون هم من يشاركون في الفعاليّات السلميّة، ما هو جرم المعتقلين الذي يستدعي أن تقتحم منازلهم فجراً؟"، موضحاً أنّه رأى صورة شقيقته المعتقلة نفيسة العصفور وهي في المستشفى، دون معرفه أسباب ذلك.
من ناحيتها، أكّدت رئيسة دائرة شؤون المرأة في "الوفاق" أحلام الخزاعي أنّ "من سيشارك في الانتخابات القادمة، سيكون مشاركا في ترسيخ الظلم والقمع والتجنيس السياسيّ، وتعذيب النساء واعتقال الأمهات".
وطالب مسؤول دائرة الحريّات وحقوق الإنسان في "الوفاق" هادي الموسوي، السلطات البحرينيّة، بإصدار بيان عن اسباب اعتقال هؤلاء النسوة، والتهم الموجّهة ضدّهن، لافتاً الى أنّ الشعب البحرينيّ لا يخشى التعبير عن رأيه، وهو شعب من حقّه "رفض النظام والانتخابات"، داعيا السلطات لإقامة العدل والمساواة حتى يتقبلهم الشعب.
قمع تظاهرة رافضة للانتخابات
وفي سياق متصل، أقدم النظام البحريني على منع تظاهرة جماهيرية بعنوان "كرامتنا" كان مقرراً انطلاقها اليوم الجمعة بدعوى من قبل القوى الوطنية الديمقراطية المُعارضة في شارع البديع غرب العاصمة المنامة، وذلك رفضاً للانتخابات المزمع إجراءها في 22 نوفمبر/تشرين الثاني.
ويفضح منع التظاهرة الجماهيرية كل ادعاءات احترام حرية الرأي والتعبير التي تسوّق لها السلطات الحاكمة، ويؤكد أن ما سيقوم به النظام من انتخابات في 22 نوفبر/تشرين الثاني مجرد مسرحية هزلية تستبطن حقيقة واحدة هي تزوير الإرادة الشعبية والحجر على المواطنين في التعبير عن رأيهم.
كما داهمت قوات مدنية مقنعة برفقة عناصر نسائية تابعة لوزارة الداخلية مدعومة بمنتسبي الأجهزة الأمنية منزل الناشطة الحقوقية إبتسام الصائغ في منطقة جدعلي، وقامت بتسليمها إحضارية للمثول أمام إدارة المباحث ظهر اليوم.
وقالت مصادر المعارضة إن منتسبي الأجهزة الأمنية والعناصر المقنعة قاموا بمصادرة جميع الهواتف للموجودين في المنزل وتفتيش محتوياتهم.
"الوفاق": انتهاكات بشعة تطال النساء
خبر اعتقال النساء البحرينيات استدعى ردود فعل داخل المملكة من قبل التيارات السياسية المُعارضة. دائرة شؤون المرأة في جمعية "الوفاق" قالت في بيان لها إنه وفيما يستعد المجلس الأعلى للمرأة للاحتفاء بيوم المرأة البحرينية لعام 2014 تحت شعار "المرأة في المجال العسكري" يتجاهل ما تمارسه السلطة بأجهزتها العسكرية من انتهاكات بحق المرأة البحرينية قبل أقل من شهر على موعد الاحتفاء بيومها وسط صمت و تجاهل كبيرين لحقوقها و حريتها في التعبير عن آرائها".
وأضافت "هذه المرة ارتأى المجلس الأعلى للمرأة أن يحتفي بيوم المرأة البحرينية بصمته المعتاد لاستهداف النساء واعتقالهن والتنكيل بهن ليرتفع عدد المعتقلات السياسيات إلى 12 معتقلة بينهن ناشطات وأمهات شهداء ورضيع.. ما يدل على رضاه التام وموافقته على ما يجري من انتهاكات بشعة طالت النساء منذ انطلاق ثورة 14 فبراير/شباط 2011 و حتى اليوم الخميس 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2014 بمداهمة منازلهن واعتقالهن واستدعاءهن".
وشددت "شؤون المرأة" في "الوفاق" على أن "أجهزة النظام لم تكشف عن مكان تواجد النساء المعتقلات أو التهم الموجهة إليهن بعد عزلهن عن العالم الخارجي، لتعزز من موقفها البشع في عدم احترامها للمرأة المصانة في ديننا الحنيف، و تنتهك بشكل صارخ كل قاعدة ومبدأ وقانون وصل إلى نسف الدستور والشرعة الدولية والحق الإنساني الذين يكفلون حقهن في التعبير عن آرائهن ومعرفة الأسباب التي دعت السلطة للقبض عليهن أو حرمانهن من الحرية".
وطالبت "كل جهة مسؤولة حقوقية كانت أو سياسية بالتحرك السريع والعاجل من أجل الإفراج عن النساء البحرينيات المعتقلات على خلفية سياسية".
التهمة الموجّهة الى المعتقلات هي المشاركة في فعالية الإستفتاء الشعبي رفضاً للانتخابات النيابية المقبلة
تيار الوفاء يدين اعتقالات النساءبدوره، دان تيّار "الوفاء الإسلاميّ" سياسة الاعتقالات التي تمارسها السلطات البحرينيّة بحقّ النساء، معتبراً أنّ هذه الانتهاكات بحقّهن وانتهاك حرماتهنّ وتعذيبهن بمثابة عنوان المرحلة القادمة التي يبشر بها النظام الحاكم، بعد فشله في مواجهة الصمود وتصاعد المقاومة السياسيّة والميدانيّة.
وقال في بيان له إنّ "هذه الانتهاكات تأتي ضمن الجرائم التي ارتكبها النظام بحقّ كرامة الشعب البحرينيّ، والمقدّسات الإسلاميّة التي لم يراع لها أيّ حرمات؛ فالنظام لم يعد يفرّق بين طفل أو كبير، و لا بين رجل وإمرأة، و لا يعير أدنى اعتبار لأحكام الإسلام ومقدّسات المسلمين".
التيّار لفت إلى أنّ "هدف النظام الوحيد هو قمع الحراك السياسيّ والميداني المتصاعد، وهو ما يدلّ على عجزه عن المجابهة السياسيّة، ويعكس مخاوفه وقلقه من إصرار الشعب على تقرير مصيره في ظلّ الأوضاع السياسيّة الإقليميّة المتقلبة؛ ولاسيّما وأنّ الشعب البحرينيّ يعيش وحدة سياسيّة غير مسبوقة، واتفاق بين كافة الشركاء في الوطن على فشل مشاريع النظام السياسيّة التي يحاول بها خداع الرأي العام".
ودعا تيار الوفاء جماهير الشعب للنزول الميداني تحت شعار "جمرات الغضب"، والاستعداد لملحمة "عصيان الحريّة" في "اليوم الأسود للحريّة" الذي أطلقه مؤخّراً، والعمل على إنجاح الاستفتاء الشعبيّ والمشاركة الواسعة في كلّ الفعاليّات الثوريّة القادمة.
تظاهرات غاضبة وفعاليات متضامنة مع المعتقلات
بالموازاة، تظاهر المئات في شوراع الحي التجاري في العاصمة المنامة أمس، منددين باعتقال السلطات 8 نساء في مبنى التحقيقات الجنائية قبل يومين.
وانطلقت تظاهرات أخرى في السنابس والديه وسترة وغيرها من القرى البحرينية.
وفي الاطار نفسه، نظّمت جمعيّة "الوفاق" وفقة استنكاريّة لعمليّات الاعتقال والانتهاكات التي طالت النساء البحرينيّات مؤخّراً وذلك تحت عنوان "عار احتجاز النساء واعتقالهنّ".
رئيس مرصد البحرين لحقوق الإنسان المحامي محمد التاجر قال خلال هذه الوقفة إنّ "النظام لم يعد يخجل، فقد هدم المساجد، وأرسل قوّات من المرتزقة لإزالة الأعلام السوداء والشعارات العاشورائيّة، كما أنّ النيابة أنكرت وجود معتقلات، في الوقت الذي أصدرت أمر الاعتقال، والسلطات قامت بطرد جميع المحامين الذين حاولوا الدفاع عن المعتقلات من أمام النيابة"، متسائلًا "إذا النظام اعتقل شخصاً لماذا يمنع وصول المحامي له؟".
وأشار إلى أنّ "الدولة تلتزم بالعسكرة والخيار الأمنيّ، فالشرطة في كلّ مكان، وتتحدّى الناس أن يعودوا لمنازلهم، مع هو ما تشهده البحرين من تزايد الاعتقالات التعسفيّة، والمحاكمات السريعة!!".
وتحدثت والدة المعتقلة أمينة مهدي في الوقفة فقالت "حتى الآن لازال مصير أمينة مجهولًا"، مطالبة بـ"معرفة مكان وجودها وسبب اعتقالها".
كذلك تحدّث والد الشهيد ياسين العصفور باسم عوائل الشهداء فقال "لا توجد إنسانيّة لهذا النظام، فاليوم المستهدفون هم من يشاركون في الفعاليّات السلميّة، ما هو جرم المعتقلين الذي يستدعي أن تقتحم منازلهم فجراً؟"، موضحاً أنّه رأى صورة شقيقته المعتقلة نفيسة العصفور وهي في المستشفى، دون معرفه أسباب ذلك.
من ناحيتها، أكّدت رئيسة دائرة شؤون المرأة في "الوفاق" أحلام الخزاعي أنّ "من سيشارك في الانتخابات القادمة، سيكون مشاركا في ترسيخ الظلم والقمع والتجنيس السياسيّ، وتعذيب النساء واعتقال الأمهات".
وطالب مسؤول دائرة الحريّات وحقوق الإنسان في "الوفاق" هادي الموسوي، السلطات البحرينيّة، بإصدار بيان عن اسباب اعتقال هؤلاء النسوة، والتهم الموجّهة ضدّهن، لافتاً الى أنّ الشعب البحرينيّ لا يخشى التعبير عن رأيه، وهو شعب من حقّه "رفض النظام والانتخابات"، داعيا السلطات لإقامة العدل والمساواة حتى يتقبلهم الشعب.
قمع تظاهرة رافضة للانتخابات
وفي سياق متصل، أقدم النظام البحريني على منع تظاهرة جماهيرية بعنوان "كرامتنا" كان مقرراً انطلاقها اليوم الجمعة بدعوى من قبل القوى الوطنية الديمقراطية المُعارضة في شارع البديع غرب العاصمة المنامة، وذلك رفضاً للانتخابات المزمع إجراءها في 22 نوفمبر/تشرين الثاني.
ويفضح منع التظاهرة الجماهيرية كل ادعاءات احترام حرية الرأي والتعبير التي تسوّق لها السلطات الحاكمة، ويؤكد أن ما سيقوم به النظام من انتخابات في 22 نوفبر/تشرين الثاني مجرد مسرحية هزلية تستبطن حقيقة واحدة هي تزوير الإرادة الشعبية والحجر على المواطنين في التعبير عن رأيهم.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018