ارشيف من :أخبار عالمية
ألمانيا تتخوف من ازدياد الداعمين لـ ’داعش’ من الجالية المسلمة
يبدو أن الخطر "الداعشي" لم يعد يقتصر على بلاد الشام والعراق، بل بدأت شروره تتمدّد الى أوروبا. وجديد هذا التوسع اختراق المجتمع الألماني بعد بريطانيا وفرنسا، حيث كُشف عن جذب الكثير من الشباب الألماني للقتال في صفوف هذا التنظيم التكفيري عبر اختراق شبكات التواصل.
وفي هذا السياق، قامت السلطات الألمانية أخيراً بتحليل 380 صورة لإرهابيين ألمان سافروا إلى العراق وسوريا، وثبت من تحليل الصور أن غالبية المنضمين إلى "داعش" هم دون الـ 30 عاماً، وثبت أيضاً وجود عدد قليل من الرجال من سن 63 عاماً. كما أن 89 من الإرهابيين هم من الرجال و11 في المئة من النساء، و 60 في المئة من حاملي الجنسية الألمانية. أما النسبة الأهم وهي 61 في المئة من إرهابيي التنظيم فهم في الأصل ولدوا في ألمانيا وعاشوا فيها وقتاً طويلاً من الزمن، فيما النسبة الباقية عاشوا فيها لسنوات.
ظهور "داعش" في هذا الوقت، وظهور مؤيدين لها في ألمانيا من المهاجرين، يجعلان البعض متخوفاً وشديد الحذر من فكرة استقبال ألمانيا المزيد من اللاجئين السوريين.

الخطر الداعشي يتمدد الى أوروبا
وفي هذا الصدد، ظهرت آراء مختلفة وتجاذبات سياسية كبيرة، فحزب spd المعروف بسياسته المؤيدة للاندماج يؤكد ضرورة جلب المزيد من اللاجئين السوريين وتوفير الحماية لهم بينما يعلن البعض رغبته في انتقاء المسيحيين منهم، وقد قالها صراحة في ما سبق الراهب كريستان تشش المنتمي الى حزب cdu.
أما حزب الخضر فوفق فلسفته، يعتبر أن" ليس من الممكن أن نخلط الأوراق المهاجرون أو الفارون من الحرب في جانب، والداعشيون المتطرفون في جانب آخر".
اعتقال 9 أشخاص مشتبه بهم بدعم "داعش" في ألمانيا
بموازاة ذلك، اعتقلت الشرطة الألمانية أمس، تسعة مشتبه بهم في تقديم الدعم لـ "داعش" في سورية، في إطار حملة شارك فيها 240 من رجالها، وشملت مقاطعات رينانيا الشمالية – وستفاليا وبافاريا وساكس السفلى.
وأشارت إلى أن ثمانية معتقلين هم مواطنون تتراوح أعمارهم بين 22 و35 سنة، تدور حولهم "شبهات قوية في إنهم استخدموا غنائمهم لتمويل مقاتلين جهاديين في سورية، وإرسال جهاديين متطوعين جدد إلى هذا البلد".
ويخضع أحد هؤلاء للتحقيق في نيابة كارلسروه العامة المكلفة ملفات الإرهاب، حيث يواجهان اتهامات بتجنيد متطوعين للقتال مع "داعش"، ودعم تنظيمين آخرين يحاربان في سورية، وتصنفهما ألمانيا بأنهما من المنظمات الإرهابية. كذلك دهمت الشرطة منازل حوالى 20 سلفياً يشتبه في أنهم قدموا دعماً مادياً لإرهابيين، وزوروا أوراق هوية لأشخاص يريدون التوجه إلى سورية.
وفي هذا السياق، قامت السلطات الألمانية أخيراً بتحليل 380 صورة لإرهابيين ألمان سافروا إلى العراق وسوريا، وثبت من تحليل الصور أن غالبية المنضمين إلى "داعش" هم دون الـ 30 عاماً، وثبت أيضاً وجود عدد قليل من الرجال من سن 63 عاماً. كما أن 89 من الإرهابيين هم من الرجال و11 في المئة من النساء، و 60 في المئة من حاملي الجنسية الألمانية. أما النسبة الأهم وهي 61 في المئة من إرهابيي التنظيم فهم في الأصل ولدوا في ألمانيا وعاشوا فيها وقتاً طويلاً من الزمن، فيما النسبة الباقية عاشوا فيها لسنوات.
ظهور "داعش" في هذا الوقت، وظهور مؤيدين لها في ألمانيا من المهاجرين، يجعلان البعض متخوفاً وشديد الحذر من فكرة استقبال ألمانيا المزيد من اللاجئين السوريين.

الخطر الداعشي يتمدد الى أوروبا
وفي هذا الصدد، ظهرت آراء مختلفة وتجاذبات سياسية كبيرة، فحزب spd المعروف بسياسته المؤيدة للاندماج يؤكد ضرورة جلب المزيد من اللاجئين السوريين وتوفير الحماية لهم بينما يعلن البعض رغبته في انتقاء المسيحيين منهم، وقد قالها صراحة في ما سبق الراهب كريستان تشش المنتمي الى حزب cdu.
أما حزب الخضر فوفق فلسفته، يعتبر أن" ليس من الممكن أن نخلط الأوراق المهاجرون أو الفارون من الحرب في جانب، والداعشيون المتطرفون في جانب آخر".
اعتقال 9 أشخاص مشتبه بهم بدعم "داعش" في ألمانيا
بموازاة ذلك، اعتقلت الشرطة الألمانية أمس، تسعة مشتبه بهم في تقديم الدعم لـ "داعش" في سورية، في إطار حملة شارك فيها 240 من رجالها، وشملت مقاطعات رينانيا الشمالية – وستفاليا وبافاريا وساكس السفلى.
وأشارت إلى أن ثمانية معتقلين هم مواطنون تتراوح أعمارهم بين 22 و35 سنة، تدور حولهم "شبهات قوية في إنهم استخدموا غنائمهم لتمويل مقاتلين جهاديين في سورية، وإرسال جهاديين متطوعين جدد إلى هذا البلد".
ويخضع أحد هؤلاء للتحقيق في نيابة كارلسروه العامة المكلفة ملفات الإرهاب، حيث يواجهان اتهامات بتجنيد متطوعين للقتال مع "داعش"، ودعم تنظيمين آخرين يحاربان في سورية، وتصنفهما ألمانيا بأنهما من المنظمات الإرهابية. كذلك دهمت الشرطة منازل حوالى 20 سلفياً يشتبه في أنهم قدموا دعماً مادياً لإرهابيين، وزوروا أوراق هوية لأشخاص يريدون التوجه إلى سورية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018