ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ قاسم: الرئيس الأفضل للبنان هو الذي يملك حيثية تمثيلية ويلتزم بعهوده ومواثيقه
تصوير موسى الحسيني
رسم نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم صورة الرئيس الافضل للبنان معتبرا أنه الذي يملك حيثية تمثيلية، ويلتزم بعهوده ومواثيقه، مضيفاً اننا نحتاج الى أن نواجه "إسرائيل" كعدو وسوريا كصديق. وكرر نائب الامين العام لحزب الله موقف الحزب من قانون الانتخابات، مشيراً إلى ان القانون الأعدل هو قانون النسبية لأنه على قياس بناء الدولة.
وتطرق الشيخ قاسم الى موضوع الحوار، معلنا أن الفترة القادمة ستشهد جملة من اللقاءات والحوارات بين أطراف لم تكن تلتقي سابقاً بسبب بعض التشنجات. وأكد الشيخ قاسم أن المقاومة خيار ناجح وقد زاد الالتفاف حولها، لافتا الى فشل الرهان الاميركي التكفيري أن يأخذ سوريا حيث يريد، وأن العاصفة التكفيرية الآتية إلى الشمال مرت بأقل مضاعفات ممكنة وبتحصين داخلي مهم.

الشيخ نعيم قاسم: نائب الامين العام لحزب الله
الرئيس الأفضل للبنان هو الذي يملك حيثية تمثيلية
سماحة الشيخ نعيم قاسم وخلال رعايته حفل تخريج طلاب معهد الآفاق في قاعة رسالات، قال إن جبل جليد العقبات للبنان الدولة هو انتخاب رئيس للجمهورية، واليوم الكل يعلق أهمية على هذا الانتخاب كمدخل لاستقرار البلد سياسياً ومعالجة الكثير من القضايا سواء قانون الانتخابات أو الأمور الأخرى. وأضاف لقد ثبت لدينا ولدى الجميع بعد التجربة أن الرئيس الأفضل للبنان هو الذي يملك حيثية تمثيلية، ويلتزم بعهوده ومواثيقه، ولديه قدرة طمأنة مخالفيه تحت سقف القانون والمشاركة وبناء الدولة، ولا ينساق للمشاريع الإقليمية والدولية، لافتا الى أن هذه المواصفات مهمة لرئيس الجمهورية القادم، ونحن أعلنا خيارنا والذي نعتبره منسجماً تماماً مع هذه المواصفات المهمة للبنان الدولة.
وأضاف اليوم نحتاج إلى الخصوصية اللبنانية أكثر من أي وقت مضى، ونحتاج إلى احترام التنوع اللبناني في المشاريع والتوظيف، ونحتاج إلى أن نواجه "إسرائيل" كعدو وسوريا كصديق، ونحتاج لبنان الدولة لا لبنان المعبر أو المنصة، وهذا ما يجعلنا نصحِّح البوصلة باتجاه الخيارات السليمة.
ورأى سماحته انه إذا كانت الاتصالات واللقاءات التي جرت في الأشهر الماضية والتي كادت تنجز معادلة الرئاستين (الجمهورية والوزراء)، إذا كانت هذه الاتصالات تقطيعاً للوقت فهذا خطأ ولكن بإمكان تصحيحه في تصويب المسار خاصة أن الخيار المطروح هو خيار جيدٌ ويحرك الواقع اللبناني نحو الأفضل.
وقال إذا أردنا أن نكسب الوقت فمسار الرئاسة المتاح محدد ومعروف، ويمكن إنجازه بسرعة، وإلاَّ سيطول الفراغ كثيراً بحسب ما هو ظاهر إذا لم يتصرف الجميع على قاعدة الحقائق الموضوعية المتاحة.

حفل تخريج طلاب في معهد الافاق
قانون الانتخابات
وأضاف الشيخ قاسم نحن مع إنجاز قانون الانتخابات بأسرع وقت ممكن، وقانون الانتخابات الأعدل هو قانون النسبية، أما القانون الحالي فسيعيد أزمة التمثيل والإدارة وعدم المحاسبة، وستعيد إنتاج سلطة لا تغير في الواقع شيئاً وتبقينا في حالة الركود السياسي مع كل انعكاساته الاقتصادية والأخلاقية والعملية. ورأى أن القانون النسبي هو على قياس بناء الدولة، أما الأكثري فعلى قياس إعادة إنتاج الأزمة الداخلية ونحن ندعو إلى إعادة إنتاج لبنان بشكل صحيح وفق القانون النسبي.
لا حل الا بالتنازلات التي تفتح المجال لمعالجة سياسية في المنطقة
وأشار إلى أنه "لا حلول سياسية على المدى المنظور في المنطقة ومن كان ينتظرها سينتظر أشهراً طويلة بل سنوات، لأن الأطراف الفاعلة تتوقع تغيير المعادلات الميدانية لصالحها قبل الوصول إلى إطار الحل، وليس معلوماً أن تنجح هذه الأطراف في الوصول إلى نتائج حاسمة، ولذا ستبقى المراوحة إلى حين أن يقتنع البعض أن لا حل إلاَّ بالتنازلات التي تفتح المجال لمعالجة سياسية في المنطقة".

جانب من الحضور في حفل التخرج في معهد الافاق
المقاومة خيار ناجح
واكد الشيخ قاسم أن المقاومة خيار ناجح، ونحن في ذكرى يوم الشهيد (شهيد حزب الله) نؤكد بحسب الأدلة القطعية التي حصلت أن المقاومة خيار ناجح، وإنجازاتها واضحة ومتراكمة، وهي التي حصَّنت لبنان من الاحتلال والعدوان، ولم تعمل يوماً وحدها، ولم تطلب أن تكون كذلك، وحقَّق نصرها نصراً للبنان ومشروع التحرير في المنطقة. وأضاف على الرغم من كل الحملات التي تتعرض لها المقاومة فقد ازداد الالتفاف حولها، والآن نلاحظ عودة لأولئك الذين شردوا عن المقاومة إلى المطالبة بها وإلى الالتفاف حولها.
واعتبر أن هذه المقاومة هي شهادة تُمنح، وقد تخطت كل الاختبارات، وبكل صراحة أقول:هنيئاً لكل من كان مقاوماً أو مؤيداً للمقاومة، فهي موضوع فخر وإعتزاز.
وقال سماحته إن المقاومة اليوم ربح وطني صاف، وربح إقليمي مؤثر، وربح مستقبلي تراكمي، ومن الغباء أن يفكر البعض بأن يتخلى عن هذا الربح لخسائر حتمية محققة.
الجميع أدرك اليوم بأن الخيار هو الحوار ولا يمكن لأحدٍ أن يستفرد بهذا البلد
وأعلن الشيخ نعيم قاسم أن الفترة القادمة ستشهد جملة من اللقاءات والحوارات بين أطراف لم تكن تلتقي سابقًا بسبب بعض التشنجات أو بعض الاختلافات في الرؤى، وهذا يمكن أن يفتح الطريق لمرحلة جديدة إذا ما توفرت الإرادة الجدية، بإمكان أي حوار أن يقتصر على الشكل وهو الحد الأدنى، وبالإمكان أن نبني ثقة متراكمة لاجتراح حلولٍ تحقق الفائدة للجميع، والحمد لله أن الجميع أدرك اليوم بأن الخيار هو الحوار ولا يمكن لأحدٍ أن يستفرد بهذا البلد.
فشل الرهان الاميركي التكفيري أن يأخذ سوريا حيث يريد
وأكد الشيخ قاسم الحمد لله أن عاصفة استيراد الأزمة السورية، هدأت بعد أن مرت ثلاث سنوات ونيف وتمكن لبنان من أن يخفف من أنعكاساتها عليه، وأستطاع أن يتحمل الجزء الأقل من سلبياتها بفعل عوامل متعددة وخاصة أن الرهانات التي كانت على تغييرات معينة يمكن أن تحصل في سوريا بالاتجاه السلبي قد سقطت، وبالتالي فشل الرهان الأمريكي الإسرائيلي التكفيري أن يأخذ سوريا حيث يريد، وهذا طبعاً إنجاز كبير"، واضاف "ثبت هنا في لبنان أننا عندما نكون موحدين في النظرة إلى الأخطار وإلى القضايا المختلفة فإن بإمكاننا أن ننقذ لبنان، ونتفادى البؤر الأمنية ومخاطرها وهذا ما حصل، فلم يكن للعاصفة التكفيرية الآتية إلى الشمال إلاَّ أن مرت بأقل مضاعفات ممكنة وبتحصين داخلي مهم، وهذا ببركة وحدة الموقف اتجاه التكفيريين".
رسم نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم صورة الرئيس الافضل للبنان معتبرا أنه الذي يملك حيثية تمثيلية، ويلتزم بعهوده ومواثيقه، مضيفاً اننا نحتاج الى أن نواجه "إسرائيل" كعدو وسوريا كصديق. وكرر نائب الامين العام لحزب الله موقف الحزب من قانون الانتخابات، مشيراً إلى ان القانون الأعدل هو قانون النسبية لأنه على قياس بناء الدولة.
وتطرق الشيخ قاسم الى موضوع الحوار، معلنا أن الفترة القادمة ستشهد جملة من اللقاءات والحوارات بين أطراف لم تكن تلتقي سابقاً بسبب بعض التشنجات. وأكد الشيخ قاسم أن المقاومة خيار ناجح وقد زاد الالتفاف حولها، لافتا الى فشل الرهان الاميركي التكفيري أن يأخذ سوريا حيث يريد، وأن العاصفة التكفيرية الآتية إلى الشمال مرت بأقل مضاعفات ممكنة وبتحصين داخلي مهم.

الشيخ نعيم قاسم: نائب الامين العام لحزب الله
الرئيس الأفضل للبنان هو الذي يملك حيثية تمثيلية
سماحة الشيخ نعيم قاسم وخلال رعايته حفل تخريج طلاب معهد الآفاق في قاعة رسالات، قال إن جبل جليد العقبات للبنان الدولة هو انتخاب رئيس للجمهورية، واليوم الكل يعلق أهمية على هذا الانتخاب كمدخل لاستقرار البلد سياسياً ومعالجة الكثير من القضايا سواء قانون الانتخابات أو الأمور الأخرى. وأضاف لقد ثبت لدينا ولدى الجميع بعد التجربة أن الرئيس الأفضل للبنان هو الذي يملك حيثية تمثيلية، ويلتزم بعهوده ومواثيقه، ولديه قدرة طمأنة مخالفيه تحت سقف القانون والمشاركة وبناء الدولة، ولا ينساق للمشاريع الإقليمية والدولية، لافتا الى أن هذه المواصفات مهمة لرئيس الجمهورية القادم، ونحن أعلنا خيارنا والذي نعتبره منسجماً تماماً مع هذه المواصفات المهمة للبنان الدولة.
وأضاف اليوم نحتاج إلى الخصوصية اللبنانية أكثر من أي وقت مضى، ونحتاج إلى احترام التنوع اللبناني في المشاريع والتوظيف، ونحتاج إلى أن نواجه "إسرائيل" كعدو وسوريا كصديق، ونحتاج لبنان الدولة لا لبنان المعبر أو المنصة، وهذا ما يجعلنا نصحِّح البوصلة باتجاه الخيارات السليمة.
ورأى سماحته انه إذا كانت الاتصالات واللقاءات التي جرت في الأشهر الماضية والتي كادت تنجز معادلة الرئاستين (الجمهورية والوزراء)، إذا كانت هذه الاتصالات تقطيعاً للوقت فهذا خطأ ولكن بإمكان تصحيحه في تصويب المسار خاصة أن الخيار المطروح هو خيار جيدٌ ويحرك الواقع اللبناني نحو الأفضل.
وقال إذا أردنا أن نكسب الوقت فمسار الرئاسة المتاح محدد ومعروف، ويمكن إنجازه بسرعة، وإلاَّ سيطول الفراغ كثيراً بحسب ما هو ظاهر إذا لم يتصرف الجميع على قاعدة الحقائق الموضوعية المتاحة.

حفل تخريج طلاب في معهد الافاق
وأضاف الشيخ قاسم نحن مع إنجاز قانون الانتخابات بأسرع وقت ممكن، وقانون الانتخابات الأعدل هو قانون النسبية، أما القانون الحالي فسيعيد أزمة التمثيل والإدارة وعدم المحاسبة، وستعيد إنتاج سلطة لا تغير في الواقع شيئاً وتبقينا في حالة الركود السياسي مع كل انعكاساته الاقتصادية والأخلاقية والعملية. ورأى أن القانون النسبي هو على قياس بناء الدولة، أما الأكثري فعلى قياس إعادة إنتاج الأزمة الداخلية ونحن ندعو إلى إعادة إنتاج لبنان بشكل صحيح وفق القانون النسبي.
لا حل الا بالتنازلات التي تفتح المجال لمعالجة سياسية في المنطقة
وأشار إلى أنه "لا حلول سياسية على المدى المنظور في المنطقة ومن كان ينتظرها سينتظر أشهراً طويلة بل سنوات، لأن الأطراف الفاعلة تتوقع تغيير المعادلات الميدانية لصالحها قبل الوصول إلى إطار الحل، وليس معلوماً أن تنجح هذه الأطراف في الوصول إلى نتائج حاسمة، ولذا ستبقى المراوحة إلى حين أن يقتنع البعض أن لا حل إلاَّ بالتنازلات التي تفتح المجال لمعالجة سياسية في المنطقة".

جانب من الحضور في حفل التخرج في معهد الافاق
المقاومة خيار ناجح
واكد الشيخ قاسم أن المقاومة خيار ناجح، ونحن في ذكرى يوم الشهيد (شهيد حزب الله) نؤكد بحسب الأدلة القطعية التي حصلت أن المقاومة خيار ناجح، وإنجازاتها واضحة ومتراكمة، وهي التي حصَّنت لبنان من الاحتلال والعدوان، ولم تعمل يوماً وحدها، ولم تطلب أن تكون كذلك، وحقَّق نصرها نصراً للبنان ومشروع التحرير في المنطقة. وأضاف على الرغم من كل الحملات التي تتعرض لها المقاومة فقد ازداد الالتفاف حولها، والآن نلاحظ عودة لأولئك الذين شردوا عن المقاومة إلى المطالبة بها وإلى الالتفاف حولها.
واعتبر أن هذه المقاومة هي شهادة تُمنح، وقد تخطت كل الاختبارات، وبكل صراحة أقول:هنيئاً لكل من كان مقاوماً أو مؤيداً للمقاومة، فهي موضوع فخر وإعتزاز.
وقال سماحته إن المقاومة اليوم ربح وطني صاف، وربح إقليمي مؤثر، وربح مستقبلي تراكمي، ومن الغباء أن يفكر البعض بأن يتخلى عن هذا الربح لخسائر حتمية محققة.
الجميع أدرك اليوم بأن الخيار هو الحوار ولا يمكن لأحدٍ أن يستفرد بهذا البلد
وأعلن الشيخ نعيم قاسم أن الفترة القادمة ستشهد جملة من اللقاءات والحوارات بين أطراف لم تكن تلتقي سابقًا بسبب بعض التشنجات أو بعض الاختلافات في الرؤى، وهذا يمكن أن يفتح الطريق لمرحلة جديدة إذا ما توفرت الإرادة الجدية، بإمكان أي حوار أن يقتصر على الشكل وهو الحد الأدنى، وبالإمكان أن نبني ثقة متراكمة لاجتراح حلولٍ تحقق الفائدة للجميع، والحمد لله أن الجميع أدرك اليوم بأن الخيار هو الحوار ولا يمكن لأحدٍ أن يستفرد بهذا البلد.
فشل الرهان الاميركي التكفيري أن يأخذ سوريا حيث يريد
وأكد الشيخ قاسم الحمد لله أن عاصفة استيراد الأزمة السورية، هدأت بعد أن مرت ثلاث سنوات ونيف وتمكن لبنان من أن يخفف من أنعكاساتها عليه، وأستطاع أن يتحمل الجزء الأقل من سلبياتها بفعل عوامل متعددة وخاصة أن الرهانات التي كانت على تغييرات معينة يمكن أن تحصل في سوريا بالاتجاه السلبي قد سقطت، وبالتالي فشل الرهان الأمريكي الإسرائيلي التكفيري أن يأخذ سوريا حيث يريد، وهذا طبعاً إنجاز كبير"، واضاف "ثبت هنا في لبنان أننا عندما نكون موحدين في النظرة إلى الأخطار وإلى القضايا المختلفة فإن بإمكاننا أن ننقذ لبنان، ونتفادى البؤر الأمنية ومخاطرها وهذا ما حصل، فلم يكن للعاصفة التكفيرية الآتية إلى الشمال إلاَّ أن مرت بأقل مضاعفات ممكنة وبتحصين داخلي مهم، وهذا ببركة وحدة الموقف اتجاه التكفيريين".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018