ارشيف من :أخبار عالمية
آية الله قاسم: المجلس النيابي القادم ’أخسّ من سابقه’
لفت امام جامع الإمام الصادق (ع) في الدراز آية الله الشيخ عيسى قاسم الى ان "السلطة أرادت الانتخابات أن تأتي بنتيجتها السلبية المتوقعة من الجميع، وبالكيفية الاقصائية للمعارضة وناخبيها ومترشحيها لو كان للمعارضة مترشحين"، وقال "ليس للمعارضة فعلاً أي مترشح".
الشيخ عيسى قاسم
وأضاف أن السلطة تفردت بالتخطيط لهذه الانتخاباتٌ ووضع هندستها، وبرسم أهدافها المحددة، ومن توصل ومن لا توصل إلى عضوية المجلس النيابي، ومن أي نوعٍ ستكون القوانين والمواقف، ولأي سياسة سيكون انتصار هذا المجلس، ومن سيخذل ومن سيحارب -أي هذا المجلس- وسيقسوا عليه من طرف الشعب أو الحكومة، كل ذلك جاء من تخطيط جهة واحدة هي الجهة الحكومية.
وتابع "أرادوا لهذه الانتخابات الفشل لا النجاح، وعزوف الشعب لا أن يتحمس لها، وأرادوا لنتائجها من النوع الذي أفرز أزمات الوطن المتتالية، والنزاع المتفاقم بين الحكومة والشعب، وأن يبقى النفق المظلم هو حظّ هذا الوطن، وما هكذا كان ينبغي لهم أن تكون الانتخابات، أن تكون من هذا الاتجاه ومن هذا المستوى وهذا التردّي".
واعتبر انّ "مجلساً نيابياً تنتجه هذه الانتخابات لا صلة له بما قد ادعّى من ديمقراطية، ولا يصلح أن يمثل حتى واجهة مكذوبة لها، ولا يملك شيئاً من القدرة على تلميع موقف السلطة". واذ تحدث عن المجلس السابق بالاشارة الى أنه "كان يسابق السلطة ويسبقها في التشديد على الشعب والتضييق على حريته ويحرضها على التنكيل بأحراره وعدم الافراج عن أحدٍ من السجناء، ويحرّض على المبالغة في العقوبات لأبنائه والتهجير المقيت"، أضاف "هكذا كان دور المجلس السابق، والمجلس النيابي الحاضر من جنس ذلك المجلس بل هو أخسّ صورة".
وفيما تساءل سماحته "كيف يندفع المواطن لانتخابات لا يرتقب منها إلا خيبة الأمل، وسوء النتائج؟"، قال "أمامنا أيام ويظهر الموقف الحقيقي للشعب من الانتخابات القادمة، ويكشف ذلك الموقف عمّا هو نظر الشعب لقيمتها وجدوى نتائجها أو عدم جدواها، وبرهان كل ذلك، سيكون في حجم المشاركة أو المقاطعة".
وتابع "أرادوا لهذه الانتخابات الفشل لا النجاح، وعزوف الشعب لا أن يتحمس لها، وأرادوا لنتائجها من النوع الذي أفرز أزمات الوطن المتتالية، والنزاع المتفاقم بين الحكومة والشعب، وأن يبقى النفق المظلم هو حظّ هذا الوطن، وما هكذا كان ينبغي لهم أن تكون الانتخابات، أن تكون من هذا الاتجاه ومن هذا المستوى وهذا التردّي".
واعتبر انّ "مجلساً نيابياً تنتجه هذه الانتخابات لا صلة له بما قد ادعّى من ديمقراطية، ولا يصلح أن يمثل حتى واجهة مكذوبة لها، ولا يملك شيئاً من القدرة على تلميع موقف السلطة". واذ تحدث عن المجلس السابق بالاشارة الى أنه "كان يسابق السلطة ويسبقها في التشديد على الشعب والتضييق على حريته ويحرضها على التنكيل بأحراره وعدم الافراج عن أحدٍ من السجناء، ويحرّض على المبالغة في العقوبات لأبنائه والتهجير المقيت"، أضاف "هكذا كان دور المجلس السابق، والمجلس النيابي الحاضر من جنس ذلك المجلس بل هو أخسّ صورة".
وفيما تساءل سماحته "كيف يندفع المواطن لانتخابات لا يرتقب منها إلا خيبة الأمل، وسوء النتائج؟"، قال "أمامنا أيام ويظهر الموقف الحقيقي للشعب من الانتخابات القادمة، ويكشف ذلك الموقف عمّا هو نظر الشعب لقيمتها وجدوى نتائجها أو عدم جدواها، وبرهان كل ذلك، سيكون في حجم المشاركة أو المقاطعة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018