ارشيف من :أخبار لبنانية

ملف العسكريين المخطوفين على بساط البحث مجدداً

ملف العسكريين المخطوفين على بساط البحث مجدداً
يبدو أن الحراك الداخلي والخارجي عاد للإسراع في انتخاب رئيس جديد للجمهورية، على وقع الأزمات التي يعاني منها لبنان، ومن أهمها أزمة العسكريين المخطوفين، هذه الأزمة التي ترخي بظلالها على الوضع الأمني في لبنان.

ملف العسكريين المخطوفين على بساط البحث مجدداً
بانوراما اليوم: ملف العسكريين المخطوفين على بساط البحث مجدداً

"السفير": حروب العمولات تحرم الجيش من الدبابات الذهبية!

وحول ما تقدم، قالت صحيفة "السفير" ان "كل الحراك الرئاسي الداخلي، لا مكان يُصرف فيه إلا نفق الفراغ الرئاسي، وكل المآدب أو الزيارات البعيدة عن الأضواء، التي يقوم بها هذا المرشح أو ذاك، لا تفيد إلا بزيادة منسوب الثقة بأن الرئاسة آتية على طبق من ذهب إلى من قرر أن يلبس البدلة ويتمرن على خطاب القسم منذ الآن".

واضافت نه لبنان. إنه موسم الرئاسة. وها هو وزير الصحة وائل أبو فاعور يمضي قدماً في حملة سلامة الغذاء، وهو قال لـ"السفير" رداً على الحملات المنظمة التي يتعرض لها إن محكمة الرأي العام «تحكم بيني وبينهم»، مؤكداً أنه لن يتراجع، وأن الملفات التي فتحت لن تقفل وأن الموعد في الأسبوع المقبل سيكون مع ملف المياه، مشيراً في الوقت نفسه الى تجريد حملة على مراكز التجميل غير المرخصة، قائلا إنه تم إقفال أكثر من 15 مركزاً منها حتى الآن.

واشارت الى ان الأمن، يبقى على موعد يومي مع جبهته المفتوحة في عرسال، وجديدها، أمس، نجاة المؤسسة العسكرية من كمين ثلاثي محكم، كان يستهدف إسقاط أكبر عدد من الضحايا بدوريات الجيش في تخوم عرسال، فيما كانت تداعيات الكمين المزدوج الذي نصب لـ«النصرة» في منطقة القلمون، وأدى الى مقتل وجرح عدد كبير من قادتها، يعيد المخاوف من ردود فعل انتقامية، خصوصاً في ظل فرضية «الخلايا النائمة» ووجود مطلوبين متوارين عن الأنظار، أبرزهم شادي المولوي وأسامة منصور، اللذان تمكنا من مغادرة منطقة التبانة في طرابلس، «بفضل الغطاء الذي يتمتعان به من رجال دين ودنيا» على حد تعبير مرجع أمني لبناني".

ووسط زحمة التحديات الأمنية، كشفت مصادر سياسية واسعة الاطلاع لـ«السفير» أن الولايات المتحدة احتجت رسمياً لدى الحكومة اللبنانية، وخصوصاً لدى قيادة الجيش اللبناني، على محاولة إبرام صفقة دبابات «تي 72» مع الحكومة الروسية (حوالي 60 دبابة يعاد تأهيلها وتوفير قطع غيارها).
وقالت المصادر إن الجانب الأميركي استغرب إصرار رئيس «تيار المستقبل» سعد الحريري على تنويع مصادر الأسلحة، حيث تبين أن الوفر بين الدبابة الروسية المذكورة (تي 72 المستعملة) وبين الدبابة الأميركية الخارجة من المصنع «يصل الى نحو مليون دولار لمصلحة الأميركيين»، وسأل الأميركيون «هل صحيح أن الجيش اللبناني يريد شراء دبابات «تي 72 مذهبة» حتى تصل أرقامها الى ما وصلت إليه»؟
وأوضحت المصادر اللبنانية أن الأميركيين قدموا للجانب اللبناني معلومات موثقة حول «الوسطاء اللبنانيين والروس» الذين سينالون «عمولات توازي سعر الصفقة برمتها»، رافضة تحديد المبلغ الاجمالي، واكتفت بالقول «نحن نتحدث عن مبلغ يتجاوز الـ100 مليون دولار أميركي»(من أصل هبة المليار دولار السعودية للجيش وباقي المؤسسات الأمنية في لبنان).

وتابعت "السفير" انه في موازاة ذلك، كان لافتاً للانتباه عدم إتيان الجواب الذي ينتظره المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم من الوسيط القطري في قضية العسكريين المخطوفين أحمد الخطيب الموجود في الدوحة منذ نحو اسبوعين، علماً أنه كان قد طلب مهلة أيام قليلة، وهو الأمر الذي وُضع في خانة عدم جهوزيّة الخاطفين للتفاوض الجدّي، وفي الوقت نفسه، عدم استعداد القطريين لممارسة الضغوط على الخاطفين، وتحديداً «جبهة النصرة» التي كانت اشترطت في أول اتصال جرى بينها وبين اللواء ابراهيم مباشرة (عبر «السكايب») منذ حوالي الشهر، أن يبقى التواصل محصوراً بالقناة القطرية!.

وكشفت مصادر سياسية معنية بقضية العسكريين لـ«السفير» أن تنظيمي «داعش» و«النصرة» وافقا مؤخراً على استقبال ذوي جميع العسكريين المخطوفين، لكن بصورة دورية، وحصراً عن طريق أحد الوسطاء المحليين في بلدة عرسال.

"الاخبار": لقاءات سرّية بين عباس إبراهيم و"جبهة النصرة"

صحيفة "الاخبار" قالت انه "بين حافتي استقرار الأمن والاستحقاقات المتدحرجة كالدومينو، تعبر المتاعب قطعة تلو أخرى. ما يُطمئن مرجعاً أمنياً وهو يقرأ التطورات الأخيرة، في لقاء مع إعلاميين، أن لا قرار بإحداث الفوضى في لبنان. ما عداه قابل للحل الآني أو المؤقت. أجرى مسؤول أمني رفيع المستوى مراجعة للوضع الداخلي، واستخلص منه حدين: أدنى استقرار أمني، وأقصى تعذّر انتخاب رئيس للجمهورية في مدى قريب. بينهما قلّل من موجة التفاؤل المفرطة حيال المتوقع من مفاوضات الغرب مع إيران حول برنامجها النووي. في أحسن الأحوال يتطلب نجاح التفاوض وقتاً طويلاً للتوصل إليه ووضعه موضع التنفيذ. إلا أن لبنان قد لا يكون بالضرورة في رأس سلم أولويات التفاهم على استقرار المنطقة، نظراً إلى أهمية دول أخرى مجاورة أكثر سخونة وإلحاحاً للتوافق على مصيرها في سياق المفاوضات تلك، أو ما قد ينبثق منها من تفاهم إيراني ــ سعودي".

وإلى أوان سلسلة تفاهمات إقليمية ودولية في المنطقة، يرى المسؤول الأمني أن الأجندة اللبنانية الفعلية تتركز على ثبات الأمن الداخلي كمدخل إلى تعزيز الاستقرار من خلال ملفات، أبرزها تعقب الخلايا الإرهابية ومفتعلي الاضطرابات واستعادة العسكريين المخطوفين من تنظيم داعش وجبهة النصرة. يحدوه عاملان إلى استبعاد انتخاب وشيك للرئيس، وقد يستغرق الشغور وقتاً أطول مما يشاع: أولهما عجز لبناني واضح عن التوافق على الرئيس. وثانيهما التوافق الإقليمي المؤجل والضروري لإتمام الانتخاب، بيد أنه لا يزال غير ناضج حتى الآن.

يتطرق المسؤول الأمني إلى المعطيات المتوافرة عن استمرار خطف العسكريين، بتأكيده أن لبنان وجد أن التفاوض مع الخاطفين هو أفضل الخيارات، ويتقدم ما عداه. مرّ حتى الآن في مراحل أتاحت استمرار التواصل المباشر وغير المباشر مع الخاطفين، وخصوصاً جبهة النصرة. وكشف أن المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، المفاوض اللبناني، التقى قبل شهر سراً للمرة الأولى مسؤولين في جبهة النصرة، إلا أنهم لم يزودوه شروطهم، واكتفوا بالقول إنهم ينتظرون الوسيط أحمد الخطيب.

واشارت الصحيفة الى ان إبراهيم استشم من الخاطفين ثقتهم بالوسيط، في معرض رفضهم التعاون المباشر مع المفاوض اللبناني، وأخطروه بأنهم يسلمون شروطهم للخطيب الذي اختارته الدوحة للتنقل بين الخاطفين والسلطات اللبنانية من دون أن يُعطى حق الاجتهاد والتأثير في الوساطة، أو أن يكون معنياً بإطار التفاوض. ليس مفاوضاً شريكاً، بل هو في نظر المفاوض اللبناني أقرب إلى صندوق بريد، يكتفي بنقل الرسائل والمطالب المتبادلة، فيما تحمّله جبهة النصرة دوراً أكبر، وتوجّه من خلاله رسائلها".

واضافت "أظهر الخاطفون يومذاك عدم استعدادهم للخوض في الملف، وبدوا غير جاهزين تماماً له. لأسبوعين خليا، لم يطرأ أي تطور عليه، منذ آخر زيارة للوسيط القطري لبيروت لم يعد بعدها. منذ المراحل الأولى للاتصالات التي أعدّت للتفاوض، تمسك المفاوض اللبناني بشرط رئيسي، هو أنه لا يتلقى الطلبات والشروط عبر وسائل الإعلام، بل مكتوبة وموثقة ومختومة حتى، بغية إقفال بازار التكهنات والشائعات والأقاويل حيال التفاوض. أصرّ على وضع إطار محدد يشكل قاعدة للانطلاق منه، فيعرف كل فريق ما يريده الآخر. في وقت لاحق تسلم إبراهيم من الخاطفين عبر الوسيط لائحة خيارات ثلاثة، رد عليها لبنان بخيار رابع لا يزال ينتظر الجواب عنه. بيد أن ذلك يعني أساساً أن باب التفاوض بات مذ ذاك مفتوحاً".

وبحسب المطلعين على ملف العسكريين، يُعزى تباطؤ تفاوض الأشهر الأخيرة إلى الاعتقاد السائد في أوساط الخاطفين بأن الظروف التي يعيشونها في جرود عرسال ليست بالصعوبة والسوء الذي يجري تصويره في لبنان. يقيمون في مغاور محصنة صارت أشبه ببيوت. لديهم وسائل اتصالات وشبكة تواصل عبر الإنترنت، وفي وسعهم التحرك في نطاقهم في الجرود بسهولة. يحتفظون بكمّ كبير من المؤن والمحروقات ومقومات التدفئة والأسلحة، فضلاً عن أن سبل الوصول إليهم ليست سهلة، ما يجعلهم في واقع مريح يُسهم في إبطاء سعيهم إلى التفاوض المستعجل.

إلا أن الملف، تبعاً للمسؤول الأمني، بدأ يتحرك أخيراً. لا يزال لبنان ينتظر الوسيط القطري حاملاً أجوبة جبهة النصرة. خيار التفاوض حمل الحكومة اللبنانية على تحديد مقاربتها هذا الملف الشائك، من خلال طلب مساعدة كل مَن يسعه التدخل لإطلاق العسكريين وإعادتهم سالمين. لقطر تأثير في جبهة النصرة، بينما لتركيا تأثير في تنظيم داعش، إلا أن لا دور لأنقرة في الملف في الوقت الحاضر، وليست طرفاً في التفاوض.

"النهار": أول الشهود السياسيّين أمام المحكمة الاثنين حروب الحكومة: "ميثاقية فساد" إلى اتساع

من جهتها صحيفة "النهار" لفتت الى انه "الاجواء الصاخبة التي سادت جلسة مجلس الوزراء الاخيرة استدعت من رئيس الوزراء تمام سلام القيام بجولة اتصالات مع عدد من الوزراء تحضيرا لجولة أخرى من الاتصالات مع المرجعيات السياسية في الايام المقبلة. وأتت هذه الاتصالات تحت عنوان انه لا يمكن الحكومة أن تواصل عملها وسط التشنجات الراهنة".

ووصفت مصادر وزارية ما جرى في الجلسة الاخيرة بأنه "القشة التي قصمت ظهر الحكومة". وكشفت النقاب عن ان التشنج لم ينحصر بمناقصة الخليوي، بل تعداها الى مناقصات في وزارتي الداخلية والدفاع ولكن ارتؤي عدم الحديث عنها حفاظا على معنويات المؤسسات الامنية في هذه المرحلة.

ولاحظت أن توقيع الوزراء الـ 24 القرارات لم يعد من باب الحرص على الميثاقية الوطنية بقدر ما صار انزلاقا الى "ميثاقية الفساد" خصوصا في ما يتعلق بالصفقات التي تفتح بازار تقاسم المغانم. وأشارت الى ان الرئيس سلام لا يستطيع تحمل مسؤولية حروب الاطراف السياسييين داخل الحكومة، وهو يتجه لهذه الغاية صوب المرجعيات السياسية ليضعها امام مسؤولياتها ولإخراج القضايا التي تهم الناس من عنق الفساد.

واشارت الصحيفة الى انه "وسط هذه الاجواء، استرعت حركة سفراء الدول ذات العضوية الدائمة في مجلس الامن الى بكركي في الايام الاخيرة انتباه الاوساط الداخلية، اذ بدت ترجمة لما كان لمح اليه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قبيل عودته من جولته الاوسترالية عن اعتزامه الطلب من الدول المؤثرة التحرك في سبيل حل أزمة الفراغ الرئاسي المتمادية".

وتزامن هذا التحرك بحسب لـ"النهار" مع معلومات مفادها أن المراجع الرسمية تلقت رسائل من مراجع دولية فحواها أن التطورات في المنطقة تحتم الاسراع في انتخاب رئيس جديد للجمهورية. وفي هذه الرسائل ان القوى النافذة في المنطقة لديها صراعات لن تتوقف ولا يمكن لبنان أن ينتظر نتائج هذه الصراعات التي قد تطول، لذا فان في امكان القيادات اللبنانية أن تقرر ما تشاء وستجد المراجع الخارجية داعمة لها. وفيما بدت هذه الرسائل بمثابة تطور جديد فسّر مرجع حكومي الامر بأنه ينقل المسؤولية من الجهات الدولية الى الداخل اللبناني.

"البناء": ترشيح قهوجي محور حركة الحريري وبكركي تدعم... وضوء أخضر من واشنطن؟

صحيفة "البناء" قالت من جهتها، ان "الرئيس سعد الحريري يضع فريقه المصغر في أجواء النجاح الذي حققه، كما في ترشيح الرئيس السابق ميشال سليمان بترجيح كفة العماد جان قهوجي لرئاسة الجمهورية، ويشرح لفريقه معنى التركيز على تكرار تعبير صفة المرشح القوي، مع إضافة جملة «بصفاته القيادية»، وأن هذا التفاهم جرى مع السعودية وفرنسا ونال الضوء الأخضر لطرحه في التداول من واشنطن، من دون التزام أميركي بالثبات أو بالأحادية، لكن بإعطاء الفرصة لتسويق الاسم وإعلان القبول إذا تم النجاح بإنضاج الطبخة الرئاسية على اسمه".

يتوقع الحريري أن يكون النائب وليد جنبلاط إيجابياً بعدما ثبت أن الفيتو على العسكر عنده كان مجرد سلاح بوجه العماد إميل لحود، وإعادة التذكير به بمواجهة العماد ميشال عون متحدثاً عن رفضه لرئيس من أصول عسكرية.

واشارت الصحيفة الى ان "الحريري ليس واثقاً من تجاوب حزب الله والرئيس نبيه بري، على رغم قوله إن معلوماته بأن لا فيتو لأحد على الجنرال قهوجي، بعدما صححت معركة طرابلس صورته في عين حزب الله، إثر شكوك أثارتها معركة عرسال، وأن موقف قهوجي الإيجابي من الهبة الإيرانية لتسليح الجيش، على رغم عدم حرارته تجاهها كحال الهبة السعودية، ربما يجعل الإيرانيين يتبنون الترشيح أو يدفعون لإعادة النظر بالموقف من ترشيح الجنرال قهوجي".

ولفتت الى ان "العقدة عند الحريري هي في موقف العماد ميشال عون وربما قائد القوات ونسبياً رئيس الكتائب، وبسبب موقف عون لن يكون النائب سليمان فرنجية متجاوباً، فالأربعة الموارنة الأقوياء، برأيه سيجعلون الأمر صعباً نسبياً، لكن موقف بكركي الذي يتحدث الحريري بثقة عن وقوفه مع هذا الترشيح سيوفر التغطية المسيحية اللازمة ويفتح الطريق للبحث الجدي به كخيار".

وتابعت "البناء" ان "اقتراب خط التسويات في قوس الزمن المتبقي من هذا العام، يتزامن مع اقتراب الثلوج من التساقط في منطقة القلمون التي بدأت عمليات التسخين العسكري فيها تتناسب عكساً مع درجات الحرارة المنخفضة التي تفرضها الطبيعة، وبصورة تتناسب عكساً أيضاً مع الارتفاعات التي يتمركز فيها المسلحون التابعون لـ"النصرة" و"داعش".

واشارت الى ان "نصف العدد هناك من أبناء مدينة القصير وجوارها، ويوجهون الإنذارات لقادتهم، ما لم يكن هناك أفق لبلوغ المناطق الدافئة وتأمين خط إمداد مفتوح نحو عرسال أو سواها، فهم سيكلفون أهاليهم بفتح قنوات التفاوض لتسوية أوضاعهم مع الدولة السورية، وهذا سيعني انهيار هذه القوة وتشظيها".

ورأت الصحيفة ان "حرب القلمون الثالثة تقترب، ومعها خطوات إيجابية لبدء الحوار بين تيار المستقبل وحزب الله، بعد الدعوة العلنية التي وجهها الأمين العام لحزب الله، تحت هذا العنوان في خطابه الأخير، لا شروط مسبقة، هو شرط الحوار الوحيد، لا شروط تتصل بالأزمة السورية وتداعياتها ولا بالرئاسة وترشيحاتها، وينطلق الحوار، كما تتوقع مصادر متابعة قبيل انفجار حرب القلمون الثالثة، وربما على إيقاع تصاعد نيرانها".

في الأثناء يبدو أن التحضيرات جارية لعقد الحوار المرتقب بين حزب الله وتيار "المستقبل" على رغم الأخير يتصرف على أن هذا الحوار لا يزال ينتظر إجراء الانتخابات الرئاسية. وعلى عكس ذلك، أكدت مصادر التيار لـ«البناء»: «أننا نسعى فعلياً للحوار مع حزب الله»، مشيرة إلى «أن التحضير لهذا اللقاء يتم عبر الاتصالات التي يجريها رئيس المجلس النيابي نبيه بري مع الحزب ومع الرئيس سعد الحريري عبر رئيس كتلة المستقبل النائب فؤاد السنيورة، مدير مكتب الحريري نادر الحريري».
2014-11-15