ارشيف من :أخبار عالمية
نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل المحتل لـ’العهد’: التسول العربي عند أبواب الأمم المتحدة لن يُرجع فلسطين
حذر نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948 الشيخ كمال الخطيب من خطورة المراوحة الرسمية العربية في مربع التعويل على الولايات المتحدة الأمريكية ، وما يسمى بالمجتمع الدولي ، متهماً جهات عربية–لم يسمها- بمساندة ودعم الكيان "الإسرائيلي".
وقال الخطيب، في حديث لموقع "العهد الإخباري"، إن "علينا أن نتذكر ما جرى في أعقاب غزو العراق للكويت عام 1990، حيث تم تشكيل تحالف دولي شاركت فيه دول عربية –قالت إنها-حصلت على وعد بأنه في حال تحرير الكويت، ستتحرك القوى الغربية باتجاه حل القضية الفلسطينية".
وأضاف"مع الأسف الشديد ما جرى بعدها هو عقد مؤتمر مدريد للتسوية ، ثم اتفاق أوسلو الذي جلب نكبة جديدة للفلسطينيين، العرب اليوم يجرون خلف سراب ، وها هو بنيامين نتنياهو بعد 21 عاماً يصدر القرار تلو الآخر ببناء آلاف الوحدات الاستيطانية في المدينة المقدسة ؛ فيا ترى عن أي قدس يتحدث المفاوضون بأنها ستكون عاصمة للدولة الفلسطينية العتيدة".

رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948 الشيخ كمال الخطيب
القيادي في الحركة الإسلامية رأى ان " العرب يعودون إلى تحالف جديد شاهدنا معه طائراتهم التي اعتادت فقط على المشاركة في الاستعراضات العسكرية لمناسبة عيد جلوس جلالته أو عيد موت فخامته ، هي الآن تمر فوق سماء غزة الجريحة وفوق القدس الحزينة لتقصف في شمال سوريا أو في ليبيا"، وتابع " نحن في واقع ليس من السهل استيعاب ما يجري فيه ؛ إنها مرحلة يتم فيها الفرز بين الصادق وبين الكاذب ، وبين الوطني الأصيل وبين الخائن العميل المعادي لهذه الأمة".
وتعليقاً على الدعوات الموسمية التي تطلقها بعض العواصم العربية من أجل الحصول على إدانة من مجلس الأمن أو غيره للمؤسسات الأممية للحرب المسعورة التي يشنها العدو الإسرائيلي على القدس المحتلة وأهلها ، قال الخطيب ان " أفعالنا للأسف خجولة، واستمرار تسولنا على أبواب الأمم المتحدة وغيرها من الهيئات لن يرجع للفلسطينيين حقهم المسلوب، هذا الواقع المؤلم الذي تصنعه أذرع الكيان القمعية والتهويدية يجب أن ينتهي".
وطالب الخطيب في ختام حديثه بضرورة العمل على حشد كل الطاقات والجهود من أجل إعلاء الصوت بأن ما يجري في القدس الآن هو في غاية الخطورة ، مشيراً إلى أن الاستهداف يطال المقدسات والإنسان على حد سواء.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018