ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ النجفي زار بلدة جباع على رأس وفد من علماء الدين في العراق
في إطار زيارته إلى لبنان، زار المرجع الديني آية الله الشيخ بشير النجفي على رأس وفد من علماء الدين في العراق بلدة جباع في إقليم التفاح، وكان في استقباله حشد من العلماء وممثل دولة الرئيس نبيه بري قبلان قبلان وعضو قيادة حزب الله في الجنوب الشيخ محمد جمعة وحشد من الأهالي.
الشيخ بشير النجفي متحدثا في الحضور
وكانت محطة عند مقامي العالمين الجليلين السيد شمس الدين محمد بن الحسين بن أبي الحسن الموسوي الجبعي والشيخ جمال الدين بن الحسن إبن الشهيد الثاني حيث تُليت صورة الفاتحة عن روحيهما.
آية الله النجفي تحدث في الحضور مؤكداً على أهمية اكتساب الأخلاق الإسلامية في المعاملات والتضحية والصبر، مشدداً على الوحدة الإسلامية التي هي من أبرز الركائز الإسلامية، وقال إن "الإسلام هو التسامح والمحبة والأخلاق".
اهالي بلدة جباع يستقبلون المرجع النجفي
وزار الشيخ النجفي بلدة شحور الجنوبية، حيث كان في استقباله أمام مركز ملتقى شباب شحور حشد من علماء الدين، مسؤول منطقة الجنوب الأولى في حزب الله أحمد صفي الدين، المسؤول التنظيمي لإقليم جبل عامل في حركة أمل محمد غزال، رئيس مجلس الجنوب قبلان قبلان، رئيس بلدية شحور كامل خليل إلى جانب عدد من الفعاليات والشخصيات وحشود غفيرة من أهالي البلدة والقرى المجاورة.
وبعد أن رحّب الجميع به في أرض الجنوب، أدى الشيخ النجفي صلاة الظهر في مسجد المصطفى في البلدة، ومن ثم توجه إلى الجبانة حيث قرأ السورة المباركة الفاتحة لأرواح الشهداء والأموات ولروح والد وجد السيد عبد الحسين شرف الدين السيدين يوسف وشريف شرف الدين.
وبعدها توجه الجميع إلى حسينية البلدة حيث ألقى رئيس البلدية كامل خليل كلمة ترحيبية بالشيخ النجفي والوفد المرافق له، ومن ثم ألقى الشيخ النجفي موعظة دينية تحدث فيها عن كيفية ارتباط الإنسان بالله سبحانه وتعالى ووصوله لدرجة التسليم به، كما وتحدث عن سيرة الإمام الحسين (ع) وعن واقعة كربلاء وعن الدرجات التي كان قد وصل إليها الإمام الحسين (ع) والتي تربطه بالله عز وجل قبل استشهاده.
كما وألقى وكيل مكتب الشيخ النجفي في لبنان الشيخ علي بحسون كلمة أوضح فيها أن الشيخ النجفي اختار هذه البلدة المباركة لكي يشكر ذاك الأب الطاهر والمقدس السيد يوسف شرف الدين على ما أنجبه وربى واعتنى بسماحة المقدس الإمام السيد عبد الحسين شرف الدين ليكون هذا عنواناً في التربية من الآباء للأبناء، وكيف لا وهو الأب الرحيم لهذه الطائفة الحقة الموالية لأهل البيت (ع)، فهذا ليس أمراً غريباً على سماحته، لأن سيرة العلماء الأبرار على مر التاريخ هي هذه، فالعلماء إنما يحترمون ويحبون بعضهم ويعملون معاً قلباً وعقلاً ويداً وهدفاً وروحاً واحدة، ولو تمكنّا لأن نكون جسماً وجسداً واحداً لفعلنا هذا إلاّ أنه خارج عن اختيارنا.
وفي الختام أقيمت مأدبة غداء تكريمية في قاعة حسينية البلدة على شرف الشيخ النجفي والوفد المرافق له.
وبعد أن رحّب الجميع به في أرض الجنوب، أدى الشيخ النجفي صلاة الظهر في مسجد المصطفى في البلدة، ومن ثم توجه إلى الجبانة حيث قرأ السورة المباركة الفاتحة لأرواح الشهداء والأموات ولروح والد وجد السيد عبد الحسين شرف الدين السيدين يوسف وشريف شرف الدين.
وبعدها توجه الجميع إلى حسينية البلدة حيث ألقى رئيس البلدية كامل خليل كلمة ترحيبية بالشيخ النجفي والوفد المرافق له، ومن ثم ألقى الشيخ النجفي موعظة دينية تحدث فيها عن كيفية ارتباط الإنسان بالله سبحانه وتعالى ووصوله لدرجة التسليم به، كما وتحدث عن سيرة الإمام الحسين (ع) وعن واقعة كربلاء وعن الدرجات التي كان قد وصل إليها الإمام الحسين (ع) والتي تربطه بالله عز وجل قبل استشهاده.
كما وألقى وكيل مكتب الشيخ النجفي في لبنان الشيخ علي بحسون كلمة أوضح فيها أن الشيخ النجفي اختار هذه البلدة المباركة لكي يشكر ذاك الأب الطاهر والمقدس السيد يوسف شرف الدين على ما أنجبه وربى واعتنى بسماحة المقدس الإمام السيد عبد الحسين شرف الدين ليكون هذا عنواناً في التربية من الآباء للأبناء، وكيف لا وهو الأب الرحيم لهذه الطائفة الحقة الموالية لأهل البيت (ع)، فهذا ليس أمراً غريباً على سماحته، لأن سيرة العلماء الأبرار على مر التاريخ هي هذه، فالعلماء إنما يحترمون ويحبون بعضهم ويعملون معاً قلباً وعقلاً ويداً وهدفاً وروحاً واحدة، ولو تمكنّا لأن نكون جسماً وجسداً واحداً لفعلنا هذا إلاّ أنه خارج عن اختيارنا.
وفي الختام أقيمت مأدبة غداء تكريمية في قاعة حسينية البلدة على شرف الشيخ النجفي والوفد المرافق له.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018