ارشيف من :أخبار عالمية

القوات العراقية تفك الحصار عن مصفاة بيجي بالتزامن مع زيارة ديمبسي

القوات العراقية تفك الحصار عن مصفاة بيجي بالتزامن مع زيارة ديمبسي
مجدداً، يحرز الجيش العراقي تقدماً عسكرياً واستراتيجياً على الجبهة في وجه تنظيم "داعش"، حيث تمكنت القوات العراقية بمؤازرة الحشد الشعبي من فك الحصار الذي يفرضه التنظيم منذ اشهر على مصفاة بيجي النفطية الاكبر في البلاد، في وقت يزور فيه رئيس هيئة الاركان المشتركة للجيش الاميركي مارتن دمبسي بغداد لبحث ما أسماه "المرحلة المقبلة" من الحملة ضد التنظيم.

ويأتي تقدم القوات العراقية نحو المصفاة غداة استعادتها السيطرة على مدينة بيجي الاستراتيجية مدعومة بضربات جوية للتحالف الدولي، في واحد من ابرز النجاحات العسكرية للجيش العراقي منذ سيطرة تنظيم "داعش" على مناطق واسعة في البلاد.

وأعلن محافظ صلاح الدين رائد الجبوري ان القوات العراقية وصلت الى احدى بوابات المصفاة، وذلك غداة استعادتها السيطرة على مدينة بيجي شمال بغداد القريبة منها.

كما اكد ثلاثة ضباط في الجيش والشرطة فك الحصار عن المصفاة التي كانت تنتج في السابق 300 الف برميل من النفط يومياً، وتوفر نحو 50 بالمئة من الحاجة الاستهلاكية للعراق.

هذا وكانت القوات العراقية مدعومة بعناصر من الحشد الشعبي، بدأت هجوماً لاستعادة مدينة بيجي في 17 تشرين الاول/اكتوبر الماضي، وتمكنت من دخول المدينة في نهاية الشهر نفسه، قبل أن تواصل التقدم تدريجياً، في مقابل اعتماد المسلحين الإرهابيين على التفجيرات الانتحارية والعبوات الناسفة.

عملية تحرير بيجي ذات أهمية استراتيجية

واعتبر مصدر عسكري عراقي ان فك الحصار عن المصفاة يحمل اهمية "استراتيجية وعسكرية".

وتعد بيجي ذات اهمية استراتيجية لوقوعها على الطريق الى الموصل، كبرى مدن الشمال واولى المناطق التي سيطر عليها التنظيم الإرهابي.

كما يمكن لاستعادة المدينة أن يتيح للقوات العراقية، عزل مدينة تكريت شمال بغداد التي يسيطر عليها التنظيم.

ويأتي هذا التقدم للقوات العراقية مدعومة بعناصر من "الحشد الشعبي" وابناء العشائر، ليضاف الى سلسلة اختراقات ميدانية حققتها في الفترة الماضية. حيث تمكنت هذه القوات، من استعادة السيطرة خلال هذا الاسبوع على سد العظيم في محافظة ديالى شمال شرق بغداد، ومنطقة جرف الصخر الشهر الماضي.

وفي السياق نفسه، أعلن الناطق باسم عمليات بغداد عن تطهير مناطق ام نجم الثانية والنحالات والبوعساف ضمن قاطع الانبار وصولاً الى معسكر الحمرة.


القوات العراقية تفك الحصار عن مصفاة بيجي بالتزامن مع زيارة ديمبسي
الجيش العراقي

ديمبسي يصل بغداد

واجاز الرئيس الاميركي باراك اوباما في السابع من تشرين الثاني/نوفمبر، ارسال 1500 جندي اضافي، سينضمون الى 1400 جندي موجودين في بغداد واربيل. ومن المقرر ان يقوم الجنود الاضافيون بتدريب القوات العراقية والكردية، في معسكرات في شمال العراق وغربه وجنوبه. واعتبر اوباما الخطوة مؤشراً الى "مرحلة جديدة" في الحملة ضد التنظيم، وقد اكدت واشنطن مراراً عدم نيتها ارسال قوات برية قتالية الى العراق، الا انها تعتزم مضاعفة عدد جنودها في هذا البلد.

وفي هذا الاطار، وصل رئيس هيئة الاركان المشتركة الاميركية مارتن دمبسي الى العراق اليوم، وقال المتحدث باسمه الكولونيل اد توماس ان ديمبسي وصل "لزيارة القوات الاميركية والقادة العسكريين والقادة العراقيين"، موضحاً ان الهدف الرئيسي لزيارته هو الاطلاع عن قرب على الوضع في العراق، والاستماع الى ملخصات والحصول على فهم افضل حول تقدم الحملة".

وتأتي زيارة ديمبسي في اعقاب عزل رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي هذا الاسبوع 36 من قيادات الجيش بهدف "مكافحة الفساد"، في خطوة لاقت ترحيب واشنطن.

كما اكد وزير الحرب الاميركي تشاك هاغل الخميس ان الحملة الجوية "ستتسارع بالوتيرة والكثافة بالتزامن مع تعزيز القوات العراقية تدريجيا".

البرلمان العراقي يختار رؤساء أربع لجان نيابية

سياسياً، وبالتزامن مع التعديلات التي جرت على بعض القادة العسكريين صوت مجلس النواب العراقي اليوم على تسمية رؤساء أربع لجان نيابية حيث انتخب النائب فرات التميمي عن ائتلاف المواطن رئيساً للجنة الزراعة، النائب أحمد الجلبي من نفس الائتلاف رئيساً للجنة المالية والنائبة منى العميري عن دولة القانون رئيساً للجنة التربية كما انتخب النائب حاكم الزاملي عن ائتلاف الأحرار رئيساً للجنة الأمن والدفاع.
2014-11-15