ارشيف من :أخبار عالمية
من هم المتنافسون على عرش قرطاج؟
تعيش تونس الأسبوع الأخير للحملة الإنتخابية الرئاسية، حيث سيتوجه التونسيون يوم الأحد القادم إلى صناديق الإقتراع لاختيار رئيسهم الخامس منذ إلغاء النظام الملكي سنة 1957. وينطلق الثنائي محمد الباجي قائد السبسي رئيس حركة نداء تونس ومحمد المنصف المرزوقي الرئيس المؤقت الحالي بحظوظ وافرة لبلوغ الدور الثاني.
إذ يقضي القانون الإنتخابي بأنه في حال عدم حصول أي من المرشحين على 51 بالمائة من الأصوات فإنه تجرى دورة ثانية بين المرشحين الحائزين المرتبتين الأولى والثانية خلال الدورة الأولى. ولعل الأرجح أنه لا مفر من الدورة الثانية وفقا لاستطلاعات الرأي المجراة بما أن عدد الراغبين في الوصول إلى عرش قرطاج وصل إلى 25 مرشحا بالتمام والكمال فيهم الغث والسمين.
ترشحات متنوعة
فبالإضافة إلى قائد السبسي والمرزوقي، يتنافس على منصب الرئاسة رئيس المجلس الوطني التأسيسي مصطفى بن جعفر ومعارضا بن علي السابقان حمة الهمامي وأحمد نجيب الشابي، ووزيران من وزراء بن علي هما كمال مرجان والمنذر الزنايدي، ووزيران آخران عملا مع بن علي في بداية عهده ثم انسحبا لاختلافهما مع سياساته وهما وزير الشباب والرياضة الأسبق حمودة بن سلامة ووزير التخطيط والمالية الأسبق مصطفى كمال النابلي الذي صار محافظا للبنك المركزي بعد الثورة قبل أن يقصيه المرزوقي بسبب خلاف شخصي.

الانتخابات في تونس
وترشح أيضا رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية التونسية المحامي محرز بوصيان والقاضيان علي الشورابي وزميلته كلثوم كنو التي عرفت بمعارضتها الشرسة لنظام بن علي، وتعرضت للمضايقات في عهده في سعيها للمحافظة على استقلالية القضاء. وهي المرأة الوحيدة التي تقدمت للمنافسة على المنصب الأرفع في الدولة التونسية ولفتت إليها الأنظار.
إعلاميون
ويتنافس على عرش قرطاج أيضا الإعلاميان الصافي سعيد صاحب جريدة عرابيا التي توقفت عن الصدور ومحمد الهاشمي الحامدي صاحب قناة المستقلة التي تبث من لندن، والذي عاد لتوه من عاصمة الضباب. هذا بالإضافة إلى "باعث قناة حنبعل" التلفزيونية رجل الأعمال العربي نصرة.
كما تضم قائمة المترشحين رئيس فريق النادي الإفريقي وحزب الإتحاد الوطني الحر الملياردير المثير للجدل سليم الرياحي، الذي فاز حزبه في الإنتخابات التشريعية بالمركز الثالث. هذا إضافة إلى رجل الأعمال محمد الفريخة صاحب شركة الطيران سيفاكس آرلاينز والذي ترشح أيضا للإنتخابات التشريعية في إحدى قائمتي حركة النهضة بمدينة صفاقس في سابقة لم يشهد لها العالم مثيلا، أي الترشح للبرلمان والرئاسة معا.
مجهولون
أما بقية المترشحين فإن أغلبهم يجهلهم الرأي العام التونسي وقد مثلت الحملة الإنتخابية فرصة لهم للشهرة ولمزيد من الإقتراب من جماهير الناخبين. ويتهم بعض هؤلاء بأنهم ينفذون أجندة تابعة لحركة النهضة تهدف من خلالها إلى تشتيت الأصوات إضرارا بالباجي قائد السبسي الذي يتقدم الجميع في استطلاعات الرأي المجراة والذي تخشى حركة النهضة من أن يهيمن على السلطة بعد أن فاز حزبه بالمرتبة الأولى في الإنتخابات التشريعية.
ويعتبر الرئيس المؤقت المنصف المرزوقي أبرز منافسي قائد السبسي باعتبار أن قواعد حركة النهضة من المتوقع أن تصوت له بعد أن استعان في حملته بمنتمين للتيار السلفي ولما يسمى "رابطات حماية الثورية" المتورطة في أعمال عنف طالت سياسيين ونقابيين وإعلاميين عارضوا حكم الترويكا الذي كانت تقوده حركة النهضة. ورغم ذلك فإن العديد من المراقبين يتوقعون مفاجآت قد تحصل إن في الدور الأول أو الثاني تتعارض مع نتائج عمليات سبر الآراء التي تجريها مختلف المؤسسات الوطنية والعالمية.
إذ يقضي القانون الإنتخابي بأنه في حال عدم حصول أي من المرشحين على 51 بالمائة من الأصوات فإنه تجرى دورة ثانية بين المرشحين الحائزين المرتبتين الأولى والثانية خلال الدورة الأولى. ولعل الأرجح أنه لا مفر من الدورة الثانية وفقا لاستطلاعات الرأي المجراة بما أن عدد الراغبين في الوصول إلى عرش قرطاج وصل إلى 25 مرشحا بالتمام والكمال فيهم الغث والسمين.
ترشحات متنوعة
فبالإضافة إلى قائد السبسي والمرزوقي، يتنافس على منصب الرئاسة رئيس المجلس الوطني التأسيسي مصطفى بن جعفر ومعارضا بن علي السابقان حمة الهمامي وأحمد نجيب الشابي، ووزيران من وزراء بن علي هما كمال مرجان والمنذر الزنايدي، ووزيران آخران عملا مع بن علي في بداية عهده ثم انسحبا لاختلافهما مع سياساته وهما وزير الشباب والرياضة الأسبق حمودة بن سلامة ووزير التخطيط والمالية الأسبق مصطفى كمال النابلي الذي صار محافظا للبنك المركزي بعد الثورة قبل أن يقصيه المرزوقي بسبب خلاف شخصي.

الانتخابات في تونس
وترشح أيضا رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية التونسية المحامي محرز بوصيان والقاضيان علي الشورابي وزميلته كلثوم كنو التي عرفت بمعارضتها الشرسة لنظام بن علي، وتعرضت للمضايقات في عهده في سعيها للمحافظة على استقلالية القضاء. وهي المرأة الوحيدة التي تقدمت للمنافسة على المنصب الأرفع في الدولة التونسية ولفتت إليها الأنظار.
إعلاميون
ويتنافس على عرش قرطاج أيضا الإعلاميان الصافي سعيد صاحب جريدة عرابيا التي توقفت عن الصدور ومحمد الهاشمي الحامدي صاحب قناة المستقلة التي تبث من لندن، والذي عاد لتوه من عاصمة الضباب. هذا بالإضافة إلى "باعث قناة حنبعل" التلفزيونية رجل الأعمال العربي نصرة.
كما تضم قائمة المترشحين رئيس فريق النادي الإفريقي وحزب الإتحاد الوطني الحر الملياردير المثير للجدل سليم الرياحي، الذي فاز حزبه في الإنتخابات التشريعية بالمركز الثالث. هذا إضافة إلى رجل الأعمال محمد الفريخة صاحب شركة الطيران سيفاكس آرلاينز والذي ترشح أيضا للإنتخابات التشريعية في إحدى قائمتي حركة النهضة بمدينة صفاقس في سابقة لم يشهد لها العالم مثيلا، أي الترشح للبرلمان والرئاسة معا.
مجهولون
أما بقية المترشحين فإن أغلبهم يجهلهم الرأي العام التونسي وقد مثلت الحملة الإنتخابية فرصة لهم للشهرة ولمزيد من الإقتراب من جماهير الناخبين. ويتهم بعض هؤلاء بأنهم ينفذون أجندة تابعة لحركة النهضة تهدف من خلالها إلى تشتيت الأصوات إضرارا بالباجي قائد السبسي الذي يتقدم الجميع في استطلاعات الرأي المجراة والذي تخشى حركة النهضة من أن يهيمن على السلطة بعد أن فاز حزبه بالمرتبة الأولى في الإنتخابات التشريعية.
ويعتبر الرئيس المؤقت المنصف المرزوقي أبرز منافسي قائد السبسي باعتبار أن قواعد حركة النهضة من المتوقع أن تصوت له بعد أن استعان في حملته بمنتمين للتيار السلفي ولما يسمى "رابطات حماية الثورية" المتورطة في أعمال عنف طالت سياسيين ونقابيين وإعلاميين عارضوا حكم الترويكا الذي كانت تقوده حركة النهضة. ورغم ذلك فإن العديد من المراقبين يتوقعون مفاجآت قد تحصل إن في الدور الأول أو الثاني تتعارض مع نتائج عمليات سبر الآراء التي تجريها مختلف المؤسسات الوطنية والعالمية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018