ارشيف من :أخبار لبنانية
دلالات زيارة مقبل للسيد نصر الله
عناوين كثيرة تزخر بها الساحة المحلية، في خضم الضوضاء والصخب الاقليمي، فمن جلسة انتخاب رئيس جديد اليوم الى تفعيل عمل لجنة قانون الانتخاب، الى ملفات خلافية على طاولة مجلس الوزراء غداً، الى ملفات امنية شائكة تبدأ بملف العسكريين المخطوفين ومحاربة الارهاب ولا تنتهي بالتحذيرات المتكررة لوزير الداخلية نهاد المشنوق من سنة امنية صعبة. كل ذلك عناوين افردتها الصحف الصادرة اليوم، وتوجتها بخبر لقاء الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله بوزير الدفاع سمير مقبل، في ظل ما تكتسبه هذه الزيارة من دلالات، خصوصاً وانها جاءت بعد زيارة مقبل لايران وتقاطعت مع الحديث عن احتمال طرح الهبة العسكرية الايرانية للجيش على طاولة مجلس الوزراء غداً.
وفي هذا السياق، وتحت عنوان :" نصرالله يلتقي مقبل: كل الدعم للجيش"، كتبت صحيفة "السفير" تقول :"إن الاستحقاق الرئاسي المؤجل على موعد اليوم مع جلسة نيابية افتراضية جديدة لانتخاب الرئيس، لن يكتمل نصابها لا السياسي ولا العددي، باعتبار ان شيئاً في المعطيات الداخلية والاقليمية المؤثرة لم يتبدل منذ الجلسة الاولى، في انتظار تبلور «الإشارات الايجابية» المنبعثة من عين التينة".
اضافت الصحيفة :"ولأن الفراغ يزيد منسوب التحديات الامنية، التقى الامين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله وزير الدفاع سمير مقبل، في زيارة هي الاولى من نوعها لمقبل الى نصرالله".

الصحف اللبنانية
واوضحت الصحيفة ان "هذه الزيارة تكتسب أهميتها من كونها تأتي في ظل المواجهة التي يخوضها الجيش ضد الارهاب التكفيري والفوضى الامنية على امتداد أكثر من منطقة، وفي أعقاب الموقف الإيجابي حيال الهبة الايرانية من قبل وزير الدفاع، الذي سبق له ان زار طهران، وأعرب عن تأييده لخيار قبول الهبة التي توقفت عند أبواب مجلس الوزراء بفعل معارضة «تيار المستقبل» وقوى «14 آذار» لها. كما أن مقبل يشكل أحد رموز فريق الرئيس السابق ميشال سليمان الذي كانت علاقته مع حزب الله قد تدهورت في الفترة الأخيرة من ولايته".
واشارت الصحيفة الى ان "البحث في الاجتماع تناول مسألة الهبة الايرانية للجيش، والوضع الامني، والمعركة ضد الارهاب، ودور الجيش في هذه المرحلة". لافتة الى ان السيد نصرالله أكد لمقبل دعم حزب الله للمؤسسة العسكرية في المهام التي تؤديها، سواء على مستوى مكافحة الارهاب والتصدي للمجموعات التكفيرية، أو على مستوى حماية الاستقرار الداخلي وملاحقة المطلوبين والمخلين بالأمن. وشدد على استعداد الحزب، كما يفعل دائماً، للتعاون التام وتقديم كل التسهيلات التي من شأنها أن تساعد الجيش على تنفيذ المهام المكلف بها.
جلسة جديد لانتخاب رئيس للجمهورية اليوم
سياسياً، تشهد ساحة النجمة اليوم أول جلسة مخصصة لانتخاب رئيس للجمهورية، بعد تمديد ولاية المجلس النيابي. ويتوقع ان لا تختلف الجلسة عن سابقاتها الـ 15، وهي ستؤجل حتماً لعدم توافر النصاب القانوني لها.
وفي هذا الاطار، رأت صحيفة "الاخبار" انه "رغم بث رئيس مجلس النواب نبيه بري أجواءً إيجابية تحدثت عن عوامل قوية تدفع باتجاه انتخاب رئيس، إلا أن برّي لم يقدّم لزائريه في اليومين الماضيين أي معلومات بشأن هذا الأمر. وأشار عدد من الذين التقوه، إلى أن "كلام برّي لا يستند إلى أي شيء ملموس، لكنه تقصّد إشاعة هذا الجو، اقتناعاً منه بأن الأجواء الإيجابية من شأنها تحريك المياه الراكدة". وبهذا الصدد أكّدت مصادر عين التينة أن "حديثه مبنيّ على مؤشرات قوية، رفض الإفصاح عنها في هذه المرحلة".
في المقابل، لفتت مصادر نيابية في ٨ آذار الى أن «الأنظار تتجه الى الاجتماع الذي ستعقده لجنة قانون الانتخاب الخميس المقبل، ولا سيما بعد تأكيد الرئيس بري أن هناك فرصة للنجاح هذه المرة، وبعدما أبدى الجميع انفتاحاً على القانون النسبي».
وفي سياق متصل، أعربت مصادر سياسية عن اعتقادها أن اللجنة لن تتمكن خلال مهلة الشهر التي حددها رئيس مجلس النواب نبيه بري من الوصول الى نتيجة توافقية حول مشروعه المختلط، لان كل طرف «ينام» على قانونه المستند الى حساباته، مفترضا أنه قد تكون له فرصة المرور في الهيئة العامة إذا عُرضت المشاريع على التصويت، في حال إخفاق اللجنة في التفاهم على صيغة مشتركة.
وكان بري أكد أمام زواره أمس ان على أعضاء اللجنة ان يبذلوا قصارى جهدهم للتوافق على المشروع المختلط الذي يحظى بنسبة تأييد واسعة، لان مرحلة التصويت في الهيئة العامة قد لا تكون سهلة، ويكفي أن تقرر بعض الكتل الغياب حتى تتعقد الامور، مشدداً على ان اللجنة مدعوة الى إثبات مصداقيتها وجديتها إزاء فقدان الثقة في عملها.
وأوضح انه سيجري مشاورات مع الكتل النيابية بخصوص مطالبة العماد ميشال عون، عبر الرسالة التي وجهها اليه، بعقد جلسة نيابية لتفسير المادة 24، لان جلسة تفسير الدستور تحتاج الى حضور ثلثي عدد النواب، ما يحتّم التشاور مع الكتل.
وأشار الى ان مشروعه المختلط (نصف أكثري ونصف نسبي) الذي يشكل ركيزة النقاش في اللجنة النيابية مدروس بعناية، ويستوفي المعايير المطلوبة من نسبية وميثاقية وتوازن وطني وغموض بنّاء، مشيراً الى ان نسب توزيع المقاعد فيه بين الأكثري والنسبي لا تحتمل تعديلات جوهرية.
جلسة لمجلس الوزراء غداً بجدول اعمال من 43 بنداً
الى ذلك، تعقد غداً جلسة لمجلس الوزراء على جدول أعمالها 43 بنداً أبرزها دفتر الشروط للمناقصات، واستدراج عروض للفيول أويل لمصلحة مؤسسة كهرباء لبنان، بالإضافة إلى طلبات ترخيص جديدة لجامعات وكليات في العلوم والطب والصيدلة في بعض المناطق.
هذا وينتظر أن تشهد الجلسة غداً نقاشات مطولة في موضوع الهبة العسكرية المقدمة من إيران التي سيطرحها نائب رئيس الحكومة وزير الدفاع الوطني سمير مقبل وفق التقرير الذي أعدته قيادة الجيش، إلا أن مصادر وزارية نفت لـ"البناء" علمها بطرح هذا الموضوع. وأشارت إلى أن قبولها مصلحة للبنان والجيش، أما رفضها فهو ضرب لهما.
وكانت مصادر وزارية تخوفت في حديث لصحيفة "اللواء" ان تقتحم الملفات الخلافية جلسة مجلس الوزراء التي ستعقد غداً الخميس، في ضوء ما تردّد من ان بعض الوزراء يرغبون في إثارة موضوع تفسير المادة 24 من الدستور الذي كان طلب رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون من ريئس مجلس النواب نبيه بري تحديد جلسة لمجلس النواب بشأنه.
وأكدت المصادر ان التماسك الحكومي ضروري في هذه المرحلة، لكن هذا لا يمنع من المكاشفة والمصارحة لإيجاد الحل الممكن للمواضيع المؤجلة.
المشنوق : أمامنا سنة أمنية صعبة
اما في الشأن الامني، فقد برز كلاماً لوزير الداخلية نهاد المشنوق لصحيفة «السفير» اكد فيه "ان المعلومات المتوافرة لديه تؤشر الى ان أمامنا سنة أمنية صعبة في سوريا والعراق، الأمر الذي سيترك انعكاسات سلبية على لبنان الذي قد يكون عرضة للمزيد من التحديات والاهتزازات".
لكن المشنوق أكد في الوقت ذاته أن هناك جهوزية لمواجهة كل الاحتمالات والسيناريوهات عند الاجهزة الامنية المستنفرة.
واعتبر أن تحصين الساحة الداخلية في مواجهة الأخطار الداهمة يتطلب توافر العناصر الآتية: تماسك وطني، احتراف أمني، وشجاعة فقهية لدى رجال الدين، والمطلوب ان نعمل جميعاً في اتجاه تأمين هذه العناصر.
وحول ملف العسكريين المنخطوفين، فقد أكدت مصادر مطلعة لصحيفة «البناء» أن لا رؤية واضحة لهذا الملف، مشيرة الى أن الأجواء غير جيدة ولا تبشر بحل قريب.
من جهتها، ذكرت صحيفة "النهار" ان المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابرهيم زار دمشق أمس وعاد بنتائج ايجابية فيما يخص ملف العسكريين المخطوفين، مشيرة الى ان الأهالي سلموا أمس سفير الدوحة رسالة الى أمير قطر تطلب منه الاسراع في بت مصير أبنائهم.
وفي هذا السياق، وتحت عنوان :" نصرالله يلتقي مقبل: كل الدعم للجيش"، كتبت صحيفة "السفير" تقول :"إن الاستحقاق الرئاسي المؤجل على موعد اليوم مع جلسة نيابية افتراضية جديدة لانتخاب الرئيس، لن يكتمل نصابها لا السياسي ولا العددي، باعتبار ان شيئاً في المعطيات الداخلية والاقليمية المؤثرة لم يتبدل منذ الجلسة الاولى، في انتظار تبلور «الإشارات الايجابية» المنبعثة من عين التينة".
اضافت الصحيفة :"ولأن الفراغ يزيد منسوب التحديات الامنية، التقى الامين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله وزير الدفاع سمير مقبل، في زيارة هي الاولى من نوعها لمقبل الى نصرالله".

الصحف اللبنانية
واوضحت الصحيفة ان "هذه الزيارة تكتسب أهميتها من كونها تأتي في ظل المواجهة التي يخوضها الجيش ضد الارهاب التكفيري والفوضى الامنية على امتداد أكثر من منطقة، وفي أعقاب الموقف الإيجابي حيال الهبة الايرانية من قبل وزير الدفاع، الذي سبق له ان زار طهران، وأعرب عن تأييده لخيار قبول الهبة التي توقفت عند أبواب مجلس الوزراء بفعل معارضة «تيار المستقبل» وقوى «14 آذار» لها. كما أن مقبل يشكل أحد رموز فريق الرئيس السابق ميشال سليمان الذي كانت علاقته مع حزب الله قد تدهورت في الفترة الأخيرة من ولايته".
واشارت الصحيفة الى ان "البحث في الاجتماع تناول مسألة الهبة الايرانية للجيش، والوضع الامني، والمعركة ضد الارهاب، ودور الجيش في هذه المرحلة". لافتة الى ان السيد نصرالله أكد لمقبل دعم حزب الله للمؤسسة العسكرية في المهام التي تؤديها، سواء على مستوى مكافحة الارهاب والتصدي للمجموعات التكفيرية، أو على مستوى حماية الاستقرار الداخلي وملاحقة المطلوبين والمخلين بالأمن. وشدد على استعداد الحزب، كما يفعل دائماً، للتعاون التام وتقديم كل التسهيلات التي من شأنها أن تساعد الجيش على تنفيذ المهام المكلف بها.
جلسة جديد لانتخاب رئيس للجمهورية اليوم
سياسياً، تشهد ساحة النجمة اليوم أول جلسة مخصصة لانتخاب رئيس للجمهورية، بعد تمديد ولاية المجلس النيابي. ويتوقع ان لا تختلف الجلسة عن سابقاتها الـ 15، وهي ستؤجل حتماً لعدم توافر النصاب القانوني لها.
وفي هذا الاطار، رأت صحيفة "الاخبار" انه "رغم بث رئيس مجلس النواب نبيه بري أجواءً إيجابية تحدثت عن عوامل قوية تدفع باتجاه انتخاب رئيس، إلا أن برّي لم يقدّم لزائريه في اليومين الماضيين أي معلومات بشأن هذا الأمر. وأشار عدد من الذين التقوه، إلى أن "كلام برّي لا يستند إلى أي شيء ملموس، لكنه تقصّد إشاعة هذا الجو، اقتناعاً منه بأن الأجواء الإيجابية من شأنها تحريك المياه الراكدة". وبهذا الصدد أكّدت مصادر عين التينة أن "حديثه مبنيّ على مؤشرات قوية، رفض الإفصاح عنها في هذه المرحلة".
في المقابل، لفتت مصادر نيابية في ٨ آذار الى أن «الأنظار تتجه الى الاجتماع الذي ستعقده لجنة قانون الانتخاب الخميس المقبل، ولا سيما بعد تأكيد الرئيس بري أن هناك فرصة للنجاح هذه المرة، وبعدما أبدى الجميع انفتاحاً على القانون النسبي».
| مصادر سياسية : لجنة قانون الانتخاب لن تتمكن خلال مهلة الشهر من الوصول الى نتيجة |
وفي سياق متصل، أعربت مصادر سياسية عن اعتقادها أن اللجنة لن تتمكن خلال مهلة الشهر التي حددها رئيس مجلس النواب نبيه بري من الوصول الى نتيجة توافقية حول مشروعه المختلط، لان كل طرف «ينام» على قانونه المستند الى حساباته، مفترضا أنه قد تكون له فرصة المرور في الهيئة العامة إذا عُرضت المشاريع على التصويت، في حال إخفاق اللجنة في التفاهم على صيغة مشتركة.
وكان بري أكد أمام زواره أمس ان على أعضاء اللجنة ان يبذلوا قصارى جهدهم للتوافق على المشروع المختلط الذي يحظى بنسبة تأييد واسعة، لان مرحلة التصويت في الهيئة العامة قد لا تكون سهلة، ويكفي أن تقرر بعض الكتل الغياب حتى تتعقد الامور، مشدداً على ان اللجنة مدعوة الى إثبات مصداقيتها وجديتها إزاء فقدان الثقة في عملها.
وأوضح انه سيجري مشاورات مع الكتل النيابية بخصوص مطالبة العماد ميشال عون، عبر الرسالة التي وجهها اليه، بعقد جلسة نيابية لتفسير المادة 24، لان جلسة تفسير الدستور تحتاج الى حضور ثلثي عدد النواب، ما يحتّم التشاور مع الكتل.
وأشار الى ان مشروعه المختلط (نصف أكثري ونصف نسبي) الذي يشكل ركيزة النقاش في اللجنة النيابية مدروس بعناية، ويستوفي المعايير المطلوبة من نسبية وميثاقية وتوازن وطني وغموض بنّاء، مشيراً الى ان نسب توزيع المقاعد فيه بين الأكثري والنسبي لا تحتمل تعديلات جوهرية.
جلسة لمجلس الوزراء غداً بجدول اعمال من 43 بنداً
الى ذلك، تعقد غداً جلسة لمجلس الوزراء على جدول أعمالها 43 بنداً أبرزها دفتر الشروط للمناقصات، واستدراج عروض للفيول أويل لمصلحة مؤسسة كهرباء لبنان، بالإضافة إلى طلبات ترخيص جديدة لجامعات وكليات في العلوم والطب والصيدلة في بعض المناطق.
هذا وينتظر أن تشهد الجلسة غداً نقاشات مطولة في موضوع الهبة العسكرية المقدمة من إيران التي سيطرحها نائب رئيس الحكومة وزير الدفاع الوطني سمير مقبل وفق التقرير الذي أعدته قيادة الجيش، إلا أن مصادر وزارية نفت لـ"البناء" علمها بطرح هذا الموضوع. وأشارت إلى أن قبولها مصلحة للبنان والجيش، أما رفضها فهو ضرب لهما.
| مصادر وزارية تتخوف من ان تقتحم الملفات الخلافية جلسة مجلس الوزراء غداً |
وكانت مصادر وزارية تخوفت في حديث لصحيفة "اللواء" ان تقتحم الملفات الخلافية جلسة مجلس الوزراء التي ستعقد غداً الخميس، في ضوء ما تردّد من ان بعض الوزراء يرغبون في إثارة موضوع تفسير المادة 24 من الدستور الذي كان طلب رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون من ريئس مجلس النواب نبيه بري تحديد جلسة لمجلس النواب بشأنه.
وأكدت المصادر ان التماسك الحكومي ضروري في هذه المرحلة، لكن هذا لا يمنع من المكاشفة والمصارحة لإيجاد الحل الممكن للمواضيع المؤجلة.
المشنوق : أمامنا سنة أمنية صعبة
اما في الشأن الامني، فقد برز كلاماً لوزير الداخلية نهاد المشنوق لصحيفة «السفير» اكد فيه "ان المعلومات المتوافرة لديه تؤشر الى ان أمامنا سنة أمنية صعبة في سوريا والعراق، الأمر الذي سيترك انعكاسات سلبية على لبنان الذي قد يكون عرضة للمزيد من التحديات والاهتزازات".
لكن المشنوق أكد في الوقت ذاته أن هناك جهوزية لمواجهة كل الاحتمالات والسيناريوهات عند الاجهزة الامنية المستنفرة.
واعتبر أن تحصين الساحة الداخلية في مواجهة الأخطار الداهمة يتطلب توافر العناصر الآتية: تماسك وطني، احتراف أمني، وشجاعة فقهية لدى رجال الدين، والمطلوب ان نعمل جميعاً في اتجاه تأمين هذه العناصر.
| مصادر مطلعة : لا رؤية واضحة لملف العسكريين المختطفين |
وحول ملف العسكريين المنخطوفين، فقد أكدت مصادر مطلعة لصحيفة «البناء» أن لا رؤية واضحة لهذا الملف، مشيرة الى أن الأجواء غير جيدة ولا تبشر بحل قريب.
من جهتها، ذكرت صحيفة "النهار" ان المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابرهيم زار دمشق أمس وعاد بنتائج ايجابية فيما يخص ملف العسكريين المخطوفين، مشيرة الى ان الأهالي سلموا أمس سفير الدوحة رسالة الى أمير قطر تطلب منه الاسراع في بت مصير أبنائهم.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018