ارشيف من :أخبار عالمية
ظاهرة ’المسلحون العائدون’ الشغل الشاغل للمجتمعات الغربية
يتزايد الهلع الغربي يوماً بعد يوم بسبب الازمة التي افتعلوها بتوريد ظاهرة ضخ المسلحين إلى سورية لكنها ارتدت عليهم بشكل باتوا يعيشون على صفيح ساخن، ويزداد سخونة كلما سمعوا عن حادثة مقتل رعاياهم في سورية أو عودتهم أو مشاركتهم في ارتكاب أفظع الجرائم بحق المدنيين وعلى ما يبدو ليس آخرها مشاركة فرنسيين اثنين هما ماكسيم هوشار ومايكل دوس سانتوز في عملية الذبح الجماعي التي نفذها تنظيم "داعش" بحق الرهينة الأمريكي بيتر كاسيغ وجنود سوريين.
فعلاً ما كان في وقت سابق افتراضاً أصبح واقعاً، فالغرب اليوم من خلال تصريحات الساسة والتقديرات الأخيرة حول المقاتلين الأجانب الذين ينضمّون للقتال الى جانب تنظيم "داعش" مصاب بصدمة وذهول برغم إجراءاته المتلاحقة للتخفيف من حدة انضمام اشخاص يحملون الجنسية الاميركية والاوروبية الى التنظيمات الارهابية. وأحدث الشواهد على ذلك تصريح رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس ان "ما يقارب 50" مواطناً فرنسياً قتلوا أثناء مشاركتهم في معارك في صفوف المسلحين في سوريا". وقال فالس عقب اجتماع امني في بوفيه شمال باريس "نعرف ان عدد المواطنين الفرنسيين المتورطين في هذه الظاهرة يزيد عن ألف". وأضاف "نعرف ان عدد الفرنسيين الذين قضوا في سوريا يقارب الخمسين، ولذلك فاننا نعرف الاخطار، وما يحزننا اننا لم نتفاجأ عندما علمنا ان مواطنين او مقيمين فرنسيين موجودون في قلب هذه الخلايا ويشاركون في هذه الاعمال الوحشية".
أما أميركا الاكثر تورطاً في ظاهرة "المسلحون العائدون"، تتعقبهم خوفاً من تداعيات خطرة، باعتبارها "مبعث قلق كبير"، وفق ما ذكره مدير مكتب التحقيقات الاتحادي جيمس كومي، وأضاف "المكتب يتعقب ما يقرب من 150 امريكياً يُعتقد أنهم سافروا الى سوريا خلال الاشهر القليلة الماضية ربما للانضمام الى جماعات مسلحة".
واذ لفت كومي الى "إن الأمريكيين الذين يقاتلون مع جماعات مسلحة يمثلون مبعث قلق كبير للمكتب بسبب احتمال عودتهم الى الولايات المتحدة مع التدريب والخبرة والاتصالات اللازمة لتنفيذ هجوم داخل بلدهم"، أوضح للصحفيين في بوسطن أن عدداً كبيراً من هؤلاء (سافر) للقتال."
ما تقدّم يدل على ان الخطر مؤكد وواقع الإرهاب داخل أوروبا حتمي، وهكذا جنت على نفسها البلاد التي أدعت يوماً ما أنها راعية الديمقراطية، فها هم مواطنوها يرتكبون أفظع الجرائم وأبشع الممارسات بحق المدنيين العزل في سوريا، فهل هذه السلوكيات هي نتاج "التربية المواطنية" بصبغة شعار الديمقراطية المزيف؟، فاذا كان الامر كذلك، فليس لنا الا ان نطلق عليها تربية "داعشية" بمفهوم غربي.
وكشفت باريس الاربعاء هوية فرنسي ثان بين منفذي عملية الاعدام الجماعي التي قام بها تنظيم "داعش"، وذكرت الوكالة الفرنسية نقلاً عن مصدر قريب من الملف ان الفرنسي رجل من ضاحية فيلييه سور مارن الشرقية لباريس ويلقب بـ "ابو عثمان"، وتوجه الى سوريا في خريف العام 2013.
وكان القضاء الفرنسي اعلن منذ الاثنين وجود فرنسي في الثانية والعشرين من العمر يدعى ماكسيم هوشار في الشريط المصور لتنظيم "داعش" الذي يظهر عملية الذبح الجماعي لـ 18 جندياً سورياً والرهينة الاميركي بيتر كاسيغ. وقد توجه هوشار الى سوريا في اب/اغسطس 2013.
اعتقال رجل في اسبانيا كان يستعد للقتال في سوريا
في غضون ذلك، اعتقل مغربي كان يريد القتال مع "مجموعة ارهابية" في سوريا، الاربعاء في جنوب اسبانيا حيث يقيم، بتهمة العزم على اقتراف "جريمة ارهابية مفترضة"، كما اعلنت وزارة الداخلية. وأكدت الوزارة في بيان "انه عرض خدماته على مجموعة ارهابية تنشط في سوريا وحاول الانتقال شخصياً الى منطقة القتال للانضمام الى صفوفها".
وأضافت الوزارة ان الرجل الذي اعتقل في سان بدرو دل بيناتار بمنطقة مرسية (جنوب) ليس صاحب سوابق. وجاء في البيان انه "استخدم شخصيات عدة على شبكات التواصل الاجتماعي المعروفة ونشر مواد كثيرة تدافع عن الارهاب". وأضاف البيان ان هذا الشخص "تصفح مواقع انترنت تتضمن محتويات متطرفة وبحث فيها عن معلومات حول التقنيات الارهابية".
واشارت الوزارة الى ان "استخدام "الجهاديين" للانترنت ونتائج النزاع في سوريا والعراق وانطلاق المتطرفين من الاتحاد الاوروبي للانضمام الى صفوف "داعش"، عوامل ثلاثة أصبحت الشغل الشاغل وتهديداً للمجتمعات الغربية".
لقراءة المزيد من التقارير حول ظاهرة "المسلحون العائدون":
عندما ينقلب سحر المسلحين العائدين من سوريا على الساحر
أوروبا رسمياً قلقه من المقاتلين العائدين!
المسلحون العائدون: أزمة أوروبية تتفاعل
فعلاً ما كان في وقت سابق افتراضاً أصبح واقعاً، فالغرب اليوم من خلال تصريحات الساسة والتقديرات الأخيرة حول المقاتلين الأجانب الذين ينضمّون للقتال الى جانب تنظيم "داعش" مصاب بصدمة وذهول برغم إجراءاته المتلاحقة للتخفيف من حدة انضمام اشخاص يحملون الجنسية الاميركية والاوروبية الى التنظيمات الارهابية. وأحدث الشواهد على ذلك تصريح رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس ان "ما يقارب 50" مواطناً فرنسياً قتلوا أثناء مشاركتهم في معارك في صفوف المسلحين في سوريا". وقال فالس عقب اجتماع امني في بوفيه شمال باريس "نعرف ان عدد المواطنين الفرنسيين المتورطين في هذه الظاهرة يزيد عن ألف". وأضاف "نعرف ان عدد الفرنسيين الذين قضوا في سوريا يقارب الخمسين، ولذلك فاننا نعرف الاخطار، وما يحزننا اننا لم نتفاجأ عندما علمنا ان مواطنين او مقيمين فرنسيين موجودون في قلب هذه الخلايا ويشاركون في هذه الاعمال الوحشية".
أما أميركا الاكثر تورطاً في ظاهرة "المسلحون العائدون"، تتعقبهم خوفاً من تداعيات خطرة، باعتبارها "مبعث قلق كبير"، وفق ما ذكره مدير مكتب التحقيقات الاتحادي جيمس كومي، وأضاف "المكتب يتعقب ما يقرب من 150 امريكياً يُعتقد أنهم سافروا الى سوريا خلال الاشهر القليلة الماضية ربما للانضمام الى جماعات مسلحة".
واذ لفت كومي الى "إن الأمريكيين الذين يقاتلون مع جماعات مسلحة يمثلون مبعث قلق كبير للمكتب بسبب احتمال عودتهم الى الولايات المتحدة مع التدريب والخبرة والاتصالات اللازمة لتنفيذ هجوم داخل بلدهم"، أوضح للصحفيين في بوسطن أن عدداً كبيراً من هؤلاء (سافر) للقتال."
ما تقدّم يدل على ان الخطر مؤكد وواقع الإرهاب داخل أوروبا حتمي، وهكذا جنت على نفسها البلاد التي أدعت يوماً ما أنها راعية الديمقراطية، فها هم مواطنوها يرتكبون أفظع الجرائم وأبشع الممارسات بحق المدنيين العزل في سوريا، فهل هذه السلوكيات هي نتاج "التربية المواطنية" بصبغة شعار الديمقراطية المزيف؟، فاذا كان الامر كذلك، فليس لنا الا ان نطلق عليها تربية "داعشية" بمفهوم غربي.
وكشفت باريس الاربعاء هوية فرنسي ثان بين منفذي عملية الاعدام الجماعي التي قام بها تنظيم "داعش"، وذكرت الوكالة الفرنسية نقلاً عن مصدر قريب من الملف ان الفرنسي رجل من ضاحية فيلييه سور مارن الشرقية لباريس ويلقب بـ "ابو عثمان"، وتوجه الى سوريا في خريف العام 2013.
وكان القضاء الفرنسي اعلن منذ الاثنين وجود فرنسي في الثانية والعشرين من العمر يدعى ماكسيم هوشار في الشريط المصور لتنظيم "داعش" الذي يظهر عملية الذبح الجماعي لـ 18 جندياً سورياً والرهينة الاميركي بيتر كاسيغ. وقد توجه هوشار الى سوريا في اب/اغسطس 2013.
اعتقال رجل في اسبانيا كان يستعد للقتال في سوريا
في غضون ذلك، اعتقل مغربي كان يريد القتال مع "مجموعة ارهابية" في سوريا، الاربعاء في جنوب اسبانيا حيث يقيم، بتهمة العزم على اقتراف "جريمة ارهابية مفترضة"، كما اعلنت وزارة الداخلية. وأكدت الوزارة في بيان "انه عرض خدماته على مجموعة ارهابية تنشط في سوريا وحاول الانتقال شخصياً الى منطقة القتال للانضمام الى صفوفها".
وأضافت الوزارة ان الرجل الذي اعتقل في سان بدرو دل بيناتار بمنطقة مرسية (جنوب) ليس صاحب سوابق. وجاء في البيان انه "استخدم شخصيات عدة على شبكات التواصل الاجتماعي المعروفة ونشر مواد كثيرة تدافع عن الارهاب". وأضاف البيان ان هذا الشخص "تصفح مواقع انترنت تتضمن محتويات متطرفة وبحث فيها عن معلومات حول التقنيات الارهابية".
واشارت الوزارة الى ان "استخدام "الجهاديين" للانترنت ونتائج النزاع في سوريا والعراق وانطلاق المتطرفين من الاتحاد الاوروبي للانضمام الى صفوف "داعش"، عوامل ثلاثة أصبحت الشغل الشاغل وتهديداً للمجتمعات الغربية".
لقراءة المزيد من التقارير حول ظاهرة "المسلحون العائدون":
عندما ينقلب سحر المسلحين العائدين من سوريا على الساحر
أوروبا رسمياً قلقه من المقاتلين العائدين!
المسلحون العائدون: أزمة أوروبية تتفاعل
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018