ارشيف من :أخبار عالمية
مفاوضات فيينا متواصلة وطهران تستبعد فكرة التمديد
فيينا ـ مختار حداد
استكملت صباح الخميس في فيينا الجولة الاخيرة من المباحثات النووية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة دول 1+5 في فندق كوبورغ في فيينا، حيث يسعى الوفد الإيراني ووفود الدول الكبرى للتوصل إلى اتفاق نهائي حول الملف النووي الإيراني. وعقدت منذ الصباح اجتماعات بدأت باجتماع جمع مساعدي وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي والروسي سيرغي ربايكوف.
ولاحقاً، عقد ايضاً اجتماع فني بين الوفد الايراني برئاسة مدير عام الشؤون السياسية في الخارجية الايرانية حميد بعيدي نجاد مع ممثلي الدول الستة، وقد تلا هذا الاجتماع جلسة ثلاثية مشتركة بين وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف وممثلة الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون ونائب وزير الخارجية الامريكي ويليام بيرنز.
ولاحقاً، عقد ايضاً اجتماع فني بين الوفد الايراني برئاسة مدير عام الشؤون السياسية في الخارجية الايرانية حميد بعيدي نجاد مع ممثلي الدول الستة، وقد تلا هذا الاجتماع جلسة ثلاثية مشتركة بين وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف وممثلة الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون ونائب وزير الخارجية الامريكي ويليام بيرنز.
لقاء كيري وظريف واشتون في فيينا
ومساء الخميس عقد اجتماعاً بين وزير الخارجية الاميركي جون كيري ونظيره الايراني محمد جواد ظريف بحضور آشتون، خيمت عليه اجواء غير ايجابية.
وكان مسؤولون ألمان اعلنوا في وقت سابق أن وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير بعد زيارته الى جنوب أفريقيا سيتوجه السبت الى العاصمة النمساوية فيينا ليلتحق بالمفاوضات.
وأفادت مصادر مطلعة لموقع "العهد" أن جميع وزراء خارجية السداسية الدولية سيلتحقون يوم الاحد القادم بالمباحثات الجارية في فيينا.
ونتيجة حساسية هذه المباحثات الحاسمة، تسيطر على هذه الدورة من المفاوضات حالة من التعتيم الإعلامي، ولكن المصادر الغربية تسعى لترويج فكرة تمديد المفاوضات.

استكمال مفاوضات فيينا بين ايران والسداسية
وفي هذا الاطار، أكد مصدر مقرب من الفريق النووي الايراني المفاوض في حديث لموقع "العهد" أن الجمهورية الاسلامية الايرانية مستعدة للاتفاق، وأنها تملك الارادة السياسية لتحقق هذا الأمر، كذلك أكد المصدر أن "ايران لن تتنازل عن حقوق شعبها خاصة في موضوعي رفع العقوبات كاملة ومستوى تخفيض اليورانيوم".
واضاف المصدر:"الآن على الجانب الآخر أن يتخذ قراراً صعباً وهذا القرار بحاجة الى ارادة سياسية منه وفي حال حدوث اي اتفاق سيكون ربح ـ ربح بالنسبة للجانبين". ونفى المصدر طرح موضوع تمديد المفاوضات حالياً، مشيراً إلى أن "هذا الموضوع ليس مطروحاً على طاولة المفاوضات وأن المباحثات تدور حول حل الخلافات المتبقية للتوصل الى الاتفاق النهائي".
من ناحيتها، اشارت مصادر فرنسية مطلعة إلى أن "السعودية تبذل ضغوطاً على فرنسا لكي لا توقع الاتفاق النووي مع ايران".
وفيما ابدت روسيا تشاؤمها معلنة ان "جواً من التوتر" ساد محادثات فيينا حول النووي الايراني وان الاتفاق بات "صعباً جداً"، دعا الاتحاد الاوروبي ايران الى اتخاذ ما اسماه "القرار الاستراتيجي الذي يفتح الطريق امام التوصل الى اتفاق تاريخي ونهائي حول المسألة النووية"، وقالت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني في بيان ان "محادثات فيينا بين ايران والقوى الكبرى وصلت الى مرحلة "حاسمة".
وتابعت "حان الوقت كي تتخذ ايران القرار الاستراتيجي الذي يفتح الطريق امام التوصل الى اتفاق تاريخي ونهائي حول المسألة النووية، وسيفتح فصلاً جديداً في العلاقات بين ايران والمجموعة الدولية".
واعربت عن الامل بأن يتوصل المفاوضون "الى حل دبلوماسي طويل الامد يزيل المخاوف الدولية حيال الملف النووي الايراني".
وفيما تتواصل المحادثات بجدية بالغة، تعتبر الايام الخمسة المتبقة لانتهاء المهلة مهمة وحاسمة، وفي أي لحظة يمكن ان تحصل مفاجأة من العيار الثقيل ،ولكن السيناريو المطروح حالياً هو احتمال تمديد المفاوضات وعقد اتفاق مؤقت على غرار اتفاق جنيف.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018