ارشيف من :أخبار عالمية
الرئيس الأسد : صمود الشعب السوري سيحدد وجهة المنطقة
أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن القوات السورية المسلحة تواصل التصدي للتنظيمات الإرهابية بمختلف مسمياتها، مشدداً في الوقت ذاته على أهمية مسيرة المصالحات الوطنية، ومعتبراً أن "أي جهد دولي يجب أن يصب في إطار تعزيز هذه المصالحات والضغط على الدول التي تدعم الإرهابيين بالمال والسلاح لوقف ذلك".
وخلال لقائه اليوم قيادة حزب "البعث" - فرع طرطوس، اعتبر الرئيس الأسد أن "الوضع الدولي فاقد للرؤية في المرحلة الحالية خاصة بعد الجرائم التي ترتكبها التنظيمات الإرهابية في سورية وعلى رأسها "داعش" التي لم يأت وجودها من فراغ وإنما جاء نتيجة تراكم السياسات الخاطئة والعدوانية من قبل أطراف الحرب على سورية والتي كرست دعم وتسليح وتمويل المنظمات الإرهابية والتكفيرية بهدف تدمير سورية وضرب وحدة الشعب السوري وأمنه واستقراره".

الرئيس السوري بشار الاسد خلال لقائه قيادة حزب "البعث" في طرطوس
وقال الرئيس الأسد إن "المنطقة تعيش مرحلة مفصلية وما سيحدد وجهتها هو صمود الشعب السوري في وجه ما يتعرض له ووقوف الدول الصديقة إلى جانبه إضافة إلى قناعة أطراف دولية أخرى بخطورة الإرهاب على استقرار المنطقة والعالم"، وصولا إلى "تعاون دولي حقيقي وصادق في وجه هذه الآفة الخطيرة".
ونوه الرئيس الأسد بالحالة الوطنية المتقدمة التي يجسدها السوريون في كل المناطق السورية إن كان من خلال صمود أبنائها وتضحيتهم في سبيل الدفاع عن الوطن أو احتضانها للمهجرين من المناطق التي ضربها الإرهاب.
وختم الرئيس السوري بشار الاسد قائلاً : "إن جزءاً مما نشهده اليوم في بلادنا هو حرب فكرية إقصائية تتطلب منا المواجهة بالفكر وليس فقط من خلال التصدي للإرهابيين على الأرض".
وخلال لقائه اليوم قيادة حزب "البعث" - فرع طرطوس، اعتبر الرئيس الأسد أن "الوضع الدولي فاقد للرؤية في المرحلة الحالية خاصة بعد الجرائم التي ترتكبها التنظيمات الإرهابية في سورية وعلى رأسها "داعش" التي لم يأت وجودها من فراغ وإنما جاء نتيجة تراكم السياسات الخاطئة والعدوانية من قبل أطراف الحرب على سورية والتي كرست دعم وتسليح وتمويل المنظمات الإرهابية والتكفيرية بهدف تدمير سورية وضرب وحدة الشعب السوري وأمنه واستقراره".

الرئيس السوري بشار الاسد خلال لقائه قيادة حزب "البعث" في طرطوس
وقال الرئيس الأسد إن "المنطقة تعيش مرحلة مفصلية وما سيحدد وجهتها هو صمود الشعب السوري في وجه ما يتعرض له ووقوف الدول الصديقة إلى جانبه إضافة إلى قناعة أطراف دولية أخرى بخطورة الإرهاب على استقرار المنطقة والعالم"، وصولا إلى "تعاون دولي حقيقي وصادق في وجه هذه الآفة الخطيرة".
ونوه الرئيس الأسد بالحالة الوطنية المتقدمة التي يجسدها السوريون في كل المناطق السورية إن كان من خلال صمود أبنائها وتضحيتهم في سبيل الدفاع عن الوطن أو احتضانها للمهجرين من المناطق التي ضربها الإرهاب.
وختم الرئيس السوري بشار الاسد قائلاً : "إن جزءاً مما نشهده اليوم في بلادنا هو حرب فكرية إقصائية تتطلب منا المواجهة بالفكر وليس فقط من خلال التصدي للإرهابيين على الأرض".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018