ارشيف من :أخبار عالمية
الجيش العراقي يواصل تقدمه ويحرر 4 قرى في الأنبار وديالى
واصل الجيش العراقي بمؤازرة الحشد الشعبي وأبناء العشائر تحقيق الإنجازات والانتصارات في وجه تنظيم "داعش" خاصة في محافظتي الأنبار وديالي حيث استطاعت القوات تحرير عدة قرى مكبدةً التنظيم الإرهابي خسائر في الأرواح والعتاد، كما تصدت وحدات الجيش العراقية لهجوم شنه تنظيم "داعش" وأوقعت عدد من المهاجمين بين قتيل وجريح.
وقد رحبت المرجعية العراقية بالانجازات المحققة ودعت الى العمل بقوة أكبر وجهد أكثر للقضاء على الإرهاب.
هذا، وأعلن المتحدث باسم عمليات بغداد عن مقتل 12 من مسحلي "داعش" في منطقة اللطيفية جنوبي العاصمة بغداد بضربة جوية لسلاح الطيران العراقي.فيما استشهد وإصيب عشرة مدنيين بتفجير عبوة ناسفة قرب سوق شعبية في قضاء المدائن جنوبي بغداد.
تحرير عدة قرى في الأنبار وديالى
وفي الأنبار، أكد شيخ قبيلة البوفهد الشيخ رافع عبد الكريم الفهداوي ان أبناء القبيلة استطاعوا تحرير منطقة المضيق شرقي الرمادي من سيطرة مسلحي "داعش" وتكبيدهم خسائر كبيرة بالأرواح والمعدات. كما حررت ايضاً القوات الأمنية العراقية وأبناء العشائر قرية الجنامية غرب الرمادي من سيطرة "داعش" وقتلت 50 مسلحاً من التنظيم.
في سياق متصل، ذكرت وسائل اعلام عراقية خبراً مفاده تحرير الجيش العراقي وقوات العشائر منطقة المجيبيرة غربي الأنبار.
في سياق متصل، ذكرت وسائل اعلام عراقية خبراً مفاده تحرير الجيش العراقي وقوات العشائر منطقة المجيبيرة غربي الأنبار.
من جهة أخرى، تصدت القوات الأمنية ومسلحي العشائر لهجوم "داعش" من أكثر من محور على عدة احياء في مدينة الرمادي وأوقعت عدداً منهم بين قتيل وجريح. فيما استشهد مدير شرطة الحبانية خلال الاشتباكات التي دارت بين الجيش العراقي ومسلحي "داعش" في منطقتي البوريشة والسجارية بمدنية الرمادي.
اما في ديالى، فقد أعلنت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة ديالى تحرير قرية بابلان شمال قضاء المقدادية في بعقوبة على يد الجيش العراقي وقوات العشائر وقتل 15 مسلحاً من "داعش".
الى ذلك، قتل القيادي في "داعش" المدعو "ابو عبد الرحمن المغربي" في منطقة العالي شمال شرق بعقوبة مع أحد مرافقيه خلال اشتباكهم مع القوات الامنية العراقية، كما قتل ايضاً ثمانية مسلحين لـ"داعش" بقصف جوي للطيران الحربي العراقي على المنطقة ذاتها.
جنود من الجيش العراقي
وفي محافظة صلاح الدين، قصف الجيش العراقي تجمعات "داعش" داخل مدينة تكريت وأوقع العشرات منهم بين قتيل و جريح.
وفي سياق متصل، اشتبك الجيش العراقي وقوة من الحشد الشعبي مع مسلحي "داعش" في منطقتي الفرحاتية والشيخ هلوب على طول طريق بغداد سامراء وقتلوا واصابوا العشرات من مسلحيه.
الى كركوك، حيث أعدم تنظيم "داعش" مدنيين اثنين بذريعة "التخابر" مع الحكومة جنوب غربي كركوك، كما منع الناس من الخروج من منازلهم.
وفي نينوى شمالاً، أغار سلاح الجو العراقي على تجمعات "داعش" المتمركزة في مركز تدريب القيارة جنوب الموصل وقتل عدد من مسلحيه ودمر آلياته.
سياسياً، حثّت المرجعية الدينية العليا على عدم "الغفلة والاطمئنان" في الحرب على الارهاب، وفيما اشادت بالانتصارات الاخيرة للقوات والحشد الشعبي، حذرت من ان "آفة النصر الغرور".
وقال ممثل المرجعية السيد احمد الصافي خلال خطبة صلاة الجمعة في الصحن الحسيني بكربلاء "اننا في الوقت الذي نشيد بالانتصارات الكثيفة والكبيرة التي تحققت في جبهات القتال من قبل القوات المسلحة والحشد الشعبي، نؤكد ضرورة مراعاة جميع الحقوق وعدم المساس بها او التعدي على اي شخص بريء في ماله ودمه".
ودعا السيد الصافي الى ضرورة "عدم تأخير استحقاقات القوات المسلحة والحشد الشعبي من الرواتب والمؤن والتسليح"، مؤكداً انهم "يعانون من ظروف صعبة وبحاجة ماسة لذلك".
كما دعت المرجعية الدينية الى عدم الاعتماد بشكل كلي على النفط كمصدر للدخل، وفيما دعت للنهوض بالقطاع الصناعي، أكدت امكانية تكون الزراعة رافدا مهما للاقتصاد العراقي.
وفي سياق متصل، أكد رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي عمار الحكيم خلال لقائه برئيس الحكومة التركية احمد داود اوغلو على حل جميع الإشكاليات العالقة بين البلدين عبر الحوار بما يضمن حقوق الجميع وأن "داعش" ورم سرطاني ولابد من تضافر الجهود للقضاء عليه.
في الاثناء، صرّح رئيس الحكومة التركية داود أوغلو بعد لقائه مسعود بارزاني في اربيل انه تم بحث التطورات في الشرق الأوسط وليس في العراق فقط لأن كل المسائل ترتبط ببعضها البعض واكد ان سماحهم عبور البيشمركة إلى كوباني (عين العرب) هو انعكاس لعلاقة الثقة التي نشأت.
من جهة أخرى، أكدت وزارة الحرب الأمريكية ان طلائع قوة أمريكية إضافية مؤلفة من 1500 جندي ستتحرك الى العراق حتى قبل موافقة الكونغرس على تمويل هذه المهمة، كما اعلنت واشنطن تنفيذها 23 ضربة جوية ضد مواقع "داعش" في العراق.
وفي سياق متصل، اشتبك الجيش العراقي وقوة من الحشد الشعبي مع مسلحي "داعش" في منطقتي الفرحاتية والشيخ هلوب على طول طريق بغداد سامراء وقتلوا واصابوا العشرات من مسلحيه.
الى كركوك، حيث أعدم تنظيم "داعش" مدنيين اثنين بذريعة "التخابر" مع الحكومة جنوب غربي كركوك، كما منع الناس من الخروج من منازلهم.
وفي نينوى شمالاً، أغار سلاح الجو العراقي على تجمعات "داعش" المتمركزة في مركز تدريب القيارة جنوب الموصل وقتل عدد من مسلحيه ودمر آلياته.
سياسياً، حثّت المرجعية الدينية العليا على عدم "الغفلة والاطمئنان" في الحرب على الارهاب، وفيما اشادت بالانتصارات الاخيرة للقوات والحشد الشعبي، حذرت من ان "آفة النصر الغرور".
وقال ممثل المرجعية السيد احمد الصافي خلال خطبة صلاة الجمعة في الصحن الحسيني بكربلاء "اننا في الوقت الذي نشيد بالانتصارات الكثيفة والكبيرة التي تحققت في جبهات القتال من قبل القوات المسلحة والحشد الشعبي، نؤكد ضرورة مراعاة جميع الحقوق وعدم المساس بها او التعدي على اي شخص بريء في ماله ودمه".
ودعا السيد الصافي الى ضرورة "عدم تأخير استحقاقات القوات المسلحة والحشد الشعبي من الرواتب والمؤن والتسليح"، مؤكداً انهم "يعانون من ظروف صعبة وبحاجة ماسة لذلك".
كما دعت المرجعية الدينية الى عدم الاعتماد بشكل كلي على النفط كمصدر للدخل، وفيما دعت للنهوض بالقطاع الصناعي، أكدت امكانية تكون الزراعة رافدا مهما للاقتصاد العراقي.
وفي سياق متصل، أكد رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي عمار الحكيم خلال لقائه برئيس الحكومة التركية احمد داود اوغلو على حل جميع الإشكاليات العالقة بين البلدين عبر الحوار بما يضمن حقوق الجميع وأن "داعش" ورم سرطاني ولابد من تضافر الجهود للقضاء عليه.
في الاثناء، صرّح رئيس الحكومة التركية داود أوغلو بعد لقائه مسعود بارزاني في اربيل انه تم بحث التطورات في الشرق الأوسط وليس في العراق فقط لأن كل المسائل ترتبط ببعضها البعض واكد ان سماحهم عبور البيشمركة إلى كوباني (عين العرب) هو انعكاس لعلاقة الثقة التي نشأت.
من جهة أخرى، أكدت وزارة الحرب الأمريكية ان طلائع قوة أمريكية إضافية مؤلفة من 1500 جندي ستتحرك الى العراق حتى قبل موافقة الكونغرس على تمويل هذه المهمة، كما اعلنت واشنطن تنفيذها 23 ضربة جوية ضد مواقع "داعش" في العراق.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018