ارشيف من :أخبار عالمية

تونس..إغلاق مراكز الاقتراع بنسبة مشاركة 55 بالمائة

تونس..إغلاق مراكز الاقتراع بنسبة مشاركة 55 بالمائة
أغلقت مراكز الاقتراع في تونس الأحد 23 نوفمبر/تشرين الثاني بنسبة تصويت فاقت الـ 54 بالمائة وفق ما أعلنه رئيس هيئة الانتخابات شفيق صرصار.

وقال صرصار إن "نسبة المشاركة في الانتخابات قد تطورت بشكل تصاعدي مع قرب إغلاق مراكز الاقتراع واحتلت الدائرة الانتخابية تونس 1 أعلى نسبة مشاركة بـ 61.6 بالمائة في حين حظيت دائرة قفصة بأقل نسبة مشاركة ما يقارب 42 بالمائة".

ونفى رئيس الهيئة وجود خروق أمنية مشيدا بحسن سير الانتخابات. هذا وستعلن النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية في غضون ثلاثة أيام قبل فتح أبواب الطعون. ولم تتجاوز نسبة المشاركة في الانتخابات منذ الساعات الأولى للاقتراع 12 بالمائة نقلا عن تصريحات أولية للهيئة.

أعلنت الحملة الانتخابية لزعيم حزب "نداء تونس" الباجي قائد السبسي (87 عاما) ان مرشحها تصدر نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت الاحد في تونس ولكن من دون ان يتمكن من الحصول على الاكثرية المطلقة من الاصوات ما يعني الذهاب لدورة ثانية.

وقال مدير الحملة محسن مرزوق للصحافيين ان "الباجي قائد السبسي هو بحسب التقديرات الاولية متصدر السباق بفارق كبير" عن اقرب منافسيه الذي لم يسمه، مؤكدا ان السبسي "ليس بعيدا كثيرا عن ال50%" المطلوبة لحسم المعركة من الدورة الاولى، ولكن "من المرجح اجراء دورة ثانية".

اعلنت حملة الرئيس التونسي المنتهية ولايته المنصف المرزوقي ان الفارق بين مرشحها وزعيم حزب "نداء تونس" الباجي قائد السبسي في الانتخابات الرئاسية التي جرت الاحد ضئيل جدا وسيتافسان بالتالي في دورة ثانية.

وقال مدير الحملة عدنان منصر للصحافيين انه "في اسوأ الاحوال ستكون النتيجة تعادلا (بين المرزوقي والسبسي) وفي افضلها سنتقدم بنسبة تتراوح بين 2 و4% من الاصوات"، مضيفا "سنذهب الى دورة ثانية بفرص كبيرة".

وشهدت تونس الاحد اول انتخابات رئاسية منذ الاطاحة بالرئيس زين العابدين بن علي، وسط منافسة حادة بين عدد من المرشحين وصل عددهم الى 27 مرشحاً، وعلى رأسهم زعيم حزب "نداء تونس" الباجي قائد السبسي، والرئيس المنتهية ولايته محمد منصف المرزوقي، ووزراء من عهد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي واليساري البارز حمة همامي ورجل الاعمال الثري سليم رياحي والقاضية كلثوم كنو، المرأة الوحيدة المترشحة الى الانتخابات.

وفيما يشارك في هذه الانتخابات نحو 5,3 ملايين ناخب، رجحت جميع استطلاعات الرأي فوز زعيم حزب "نداء تونس" الباجي قائد السبسي (87 عاما) بعدما فاز حزبه مؤخراً بالانتخابات التشريعية في 26 تشرين الاول/اكتوبر. وقد ركز حملته الانتخابية على "إعادة هيبة الدولة" في خطاب لقي صدى لدى تونسيين كثيرين منهكين من حالة عدم الاستقرار التي تعيشها البلاد منذ 2011.

تونس..إغلاق مراكز الاقتراع بنسبة مشاركة 55 بالمائة
شعار الانتخابات الرئاسية في تونس

ويتولى الفائز رئاسة تونس لولاية مدتها خمس سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة. اما اذا لم يحصل أي من المرشحين على الاغلبية المطلقة، فتجرى دورة ثانية في نهاية كانون الاول/ديسمبر.

ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن النتائج الرسمية الأولية للانتخابات الرئاسية في ظرف 48 ساعة، ليكون 21 ديسمبر/تشرين الثاني يوم الإعلان عن النتائج النهائية، بعد البت في الطعون.

وعلى صعيد الأجراءات الأمنية  قررت الحكومة التونسية إغلاق الحدود مع ليبيا من الخميس حتى الأحد بعد نهاية عمليات الاقتراع.

 تنافس حاد بين السيبسي والمرزوقي

وكانت تونس، قد دخلت بدءاً من منتصف ليلة السبت بالتوقيت التونسي، "صمتاً انتخابياً"، يأتي ذلك فيما ادلى الناخبون التونسيون في الخارج باصواتهم يوم الجمعة.

وشهدت الانتخابات الرئاسية التونسية شباكاً سياسية بين المرشحين، ففيما أكد الرئيس المؤقت ومرشح الانتخابات الرئاسية المنصف المرزوقي أنه في حال خسارته سيتفرغ "لميادين أخرى أهمها الكتابة والعمل الحقوقي والعمل الطبي وسيعتزل النشاط السياسي الحزبي." تحدى المرشح البارز للرئاسة باجي قايد السبسي منافسيه بتحوله إلى معقلي الثورة التونسية محافظتي سيدي بوزيد والقصرين واللتين تعيشان تحت وطأة الإرهاب من قبل جماعات تطاردها قوات الأمن، وتعهد قائد السبسي بالقضاء "على الإرهاب" كما تحدى بعضاً ممن رفعوا في وجهه شعار "ارحل" حيث أظهرته فيديوهات وهو يصر على التوجه لبعضهم للنقاش معهم في الوقت الذي كان فيه حراسه يمنعونه من ذلك.

تجدر الإشارة إلى أن دستور تونس الجديد، الذي صادق عليه "المجلس الوطني التأسيسي" مطلع 2014، يعطي صلاحيات واسعة للبرلمان ورئيس الحكومة، مقابل صلاحيات محدودة لرئيس الجمهورية.

2014-11-23