ارشيف من :ترجمات ودراسات
رون بن يشاي: حزب الله تبنى سياسة رد قاسية على اي خرق للسيادة اللبنانية
استعرض محلل الشؤون العسكرية في موقع "يديعوت احرونوت" رون بن يشاي التقدير الاستخباري السنوي الذي تعده الاستخبارات الصهيونية حول الاخطار والتهديدات التي تواجه كيانه الغاصب.
وبحسب بن يشاي فإن "عملية بلورة التقدير الاستخباري للعام 2015 الذي بدأت الاستخبارات العسكرية (أمان) باعداده لا تبشر بالخير. فالساحات الفلسطينية ( القدس والضفة الغربية وغزة)، هي من الآن على درجات مختلفة من الغليان والتصعيد العنيف وتهدد بالتوحد واشعال حريق واحد كبير؛ كما أن ما يجري ويتطور على الجبهة الشمالية لا يدفع الى التفاؤل. لذلك يشعر كبار قادة الجيش الإسرائيلي بالقلق".
يضيف بن يشاي :"القضية الفلسطينية تتصدر اهتمام ومتابعة المؤسسة العسكرية. وهي تمثل أيضاً المسألة الرئيسية التي يجري بحثها أثناء بلورة التقدير الاستخباري القومي الجاري الآن. وعلى الرغم من أنه لا توجد استنتاجات نهائية بعد، إلا أنه يبدو في هذه الأثناء بأن هناك اتجاه نحو التصعيد في القدس، وكذلك ايضاً في الضفة الغربية. فالعامل الديني أصبح أقوى من السابق ومن شأنه جرنا والمنطقة كلها الى حرب دينية".حسب تعبيره.

جنود جيش العدو
وعلى صعيد جبهة غزة، يقول يشاي :"يحذرون في الجيش الاسرئيلي من أن الوضع هناك سيء جداً ومن شأنه أن ينفجر في وجهنا خلال فترة ليست طويلة. الردع قائم طالما لا يوجد دوافع أخرى تضعفه وهي التي ستحدد مصير الردع الذي تحقق في اعقاب عدوان عملية الجرف الصلب اذا اتضح لـ"حماس" ان الطريق الوحيد المفتوحة امامها لتغيير هذا الوضع هو حرب أخرى معنا في نهايتها سوف تحظى بأذن صاغية لمشاكلها".
يتابع بن يشاي: "محافل التقدير في "تل ابيب" تعتقد أن "داعش" والتنظيمات المتطرفة لا تمثل حتى الآن خطراً فورياً وملموساً على "إسرائيل" في الساحة الشمالية، ولا حتى في سيناء. لكن التطرف الاسلامي وتفكك الدول القومية المعروفة في المنطقة كلها قد يؤديان في نهاية المطاف الى أن تتعرض "إسرائيل" للخطر. وهكذا مثلاً اذا سقط في يد متطرفين سلاحاً حديثاً بما في ذلك صواريخ وصواريخ مضادة للطائرات موجودة في مخازن الجيش السوري".
على صعيد جبهة الشمال وتحديداً مع حزب الله، يقول بن يشاي :"إن تغييراً طرأ قي الآونة الأخيرة على سلوك حزب الله في جنوب لبنان وفي مناطق احتكاك أُخرى معنا، الامر الذي يفرض على "إسرائيل" مزيداً من الاهتمام. فحتى الفترة الاخيرة كان حزب الله مشغولاً في الحرب الى جانب الرئيس السوري بشار الاسد ومساعدة الشيعة في العراق وتحدياً في محاربة المتطرفين الذين دخلوا الى لبنان سوريا ونفذوا فيها عدة عمليات".
ويتابع :"اذا كانت الفرضية السابقة أن حزب الله لا يريد الآن الانشغال بنا يبدو أنه قد تبنى سياسة رد قاسية تجاهنا في الآونة الأخيرة. كل ما يعتبره (السيد) نصرالله مساً اسرائيلياً لهدف تابع لحزب الله أو بالأراضي اللبنانية يُقابل فوراً برد انتقامي عنيف من جانب حزب الله، سواء كان الأمر يتعلق بعملية اسرائيلية لمنع حزب الله من التزود بـ"سلاح كاسر للتوازن"، أو بمواجهة في منطقة مزارع شبعا. الخطر الذي تنطوي عليه هذه السياسة الجديدة من جانب حزب الله هو أن كل حادث صغير من شأنه أن يخرج سريعاً عن السيطرة وأن يتطور الى حرب لبنان الثالثة من دون أن يرغب أحد الطرفين بذلك". ويخلص بن يشاي الى ان "مثل هذا الوضع يتطلب استعداداً واستنفاراً كاملين في المنطقة الشمالية المتفجرة وغير المستقرة".
ينضم الى ذلك التقرير الذي يفيد بتزويد حزب الله بصواريخ فاتح الإيرانية من الطراز المتطور جداً. هذه الصواريخ تُعد في إسرائيل سلاحاً كاسراً للتوازن وهذا هو السبب الذي دفع "إسرائيل" الى مهاجمة شحنات صواريخ مماثلة في سوريا السنة الماضية، وفق مصادر أجنبية. إذا نجحت إيران فعلاً في أن تنقل مثل هذه الصواريخ الى حزب الله، فهذا يشكل تطوراً سلبياً من وجهة نظر "إسرائيل"، وهذا التطور قد يجد تعبيراً له في المواجهة القادمة، إذا حصلت".
يضيف بن يشاي :"القضية الفلسطينية تتصدر اهتمام ومتابعة المؤسسة العسكرية. وهي تمثل أيضاً المسألة الرئيسية التي يجري بحثها أثناء بلورة التقدير الاستخباري القومي الجاري الآن. وعلى الرغم من أنه لا توجد استنتاجات نهائية بعد، إلا أنه يبدو في هذه الأثناء بأن هناك اتجاه نحو التصعيد في القدس، وكذلك ايضاً في الضفة الغربية. فالعامل الديني أصبح أقوى من السابق ومن شأنه جرنا والمنطقة كلها الى حرب دينية".حسب تعبيره.

جنود جيش العدو
وعلى صعيد جبهة غزة، يقول يشاي :"يحذرون في الجيش الاسرئيلي من أن الوضع هناك سيء جداً ومن شأنه أن ينفجر في وجهنا خلال فترة ليست طويلة. الردع قائم طالما لا يوجد دوافع أخرى تضعفه وهي التي ستحدد مصير الردع الذي تحقق في اعقاب عدوان عملية الجرف الصلب اذا اتضح لـ"حماس" ان الطريق الوحيد المفتوحة امامها لتغيير هذا الوضع هو حرب أخرى معنا في نهايتها سوف تحظى بأذن صاغية لمشاكلها".
يتابع بن يشاي: "محافل التقدير في "تل ابيب" تعتقد أن "داعش" والتنظيمات المتطرفة لا تمثل حتى الآن خطراً فورياً وملموساً على "إسرائيل" في الساحة الشمالية، ولا حتى في سيناء. لكن التطرف الاسلامي وتفكك الدول القومية المعروفة في المنطقة كلها قد يؤديان في نهاية المطاف الى أن تتعرض "إسرائيل" للخطر. وهكذا مثلاً اذا سقط في يد متطرفين سلاحاً حديثاً بما في ذلك صواريخ وصواريخ مضادة للطائرات موجودة في مخازن الجيش السوري".
على صعيد جبهة الشمال وتحديداً مع حزب الله، يقول بن يشاي :"إن تغييراً طرأ قي الآونة الأخيرة على سلوك حزب الله في جنوب لبنان وفي مناطق احتكاك أُخرى معنا، الامر الذي يفرض على "إسرائيل" مزيداً من الاهتمام. فحتى الفترة الاخيرة كان حزب الله مشغولاً في الحرب الى جانب الرئيس السوري بشار الاسد ومساعدة الشيعة في العراق وتحدياً في محاربة المتطرفين الذين دخلوا الى لبنان سوريا ونفذوا فيها عدة عمليات".
ويتابع :"اذا كانت الفرضية السابقة أن حزب الله لا يريد الآن الانشغال بنا يبدو أنه قد تبنى سياسة رد قاسية تجاهنا في الآونة الأخيرة. كل ما يعتبره (السيد) نصرالله مساً اسرائيلياً لهدف تابع لحزب الله أو بالأراضي اللبنانية يُقابل فوراً برد انتقامي عنيف من جانب حزب الله، سواء كان الأمر يتعلق بعملية اسرائيلية لمنع حزب الله من التزود بـ"سلاح كاسر للتوازن"، أو بمواجهة في منطقة مزارع شبعا. الخطر الذي تنطوي عليه هذه السياسة الجديدة من جانب حزب الله هو أن كل حادث صغير من شأنه أن يخرج سريعاً عن السيطرة وأن يتطور الى حرب لبنان الثالثة من دون أن يرغب أحد الطرفين بذلك". ويخلص بن يشاي الى ان "مثل هذا الوضع يتطلب استعداداً واستنفاراً كاملين في المنطقة الشمالية المتفجرة وغير المستقرة".
ينضم الى ذلك التقرير الذي يفيد بتزويد حزب الله بصواريخ فاتح الإيرانية من الطراز المتطور جداً. هذه الصواريخ تُعد في إسرائيل سلاحاً كاسراً للتوازن وهذا هو السبب الذي دفع "إسرائيل" الى مهاجمة شحنات صواريخ مماثلة في سوريا السنة الماضية، وفق مصادر أجنبية. إذا نجحت إيران فعلاً في أن تنقل مثل هذه الصواريخ الى حزب الله، فهذا يشكل تطوراً سلبياً من وجهة نظر "إسرائيل"، وهذا التطور قد يجد تعبيراً له في المواجهة القادمة، إذا حصلت".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018