ارشيف من :أخبار لبنانية
وفود من حزب الله زارت منزل عائلة الفخري في بلدة بتدعي معزيةً
زار رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك يرافقه النائبان حسين الموسوي وعلي المقداد منزل عائلة الفخري في بلدة بتدعي، حيث قدموا التعازي والمواساة بالمغدورين صبحي ونديمة الفخري. استقبل المعزين ابناء العائلة وفعالياتها يتقدمهم راعي ابرشية دير الاحمر والبقاع الشمالي المارونية المطران سمعان عطالله.
وتوجه الشيخ يزبك الى العائلة بالقول: "نحن معكم قلبا وقالبا في متابعة هذا الموضوع، وسنعمل ولن نصغي الى كلام من هنا وهناك، وسنتابع هذا الموضع بجدية للوصول الى الخاتمة التي يكون فيها سلامة لبنان والعيش والمشترك والوحدة الوطنية، فعندما يطبق القانون نكون جميعا في امن واستقرار".

وفد حزب الله برئاسة الشيخ يزبك عند عائلة ال فخري
ورأى الشيخ يزبك بان المجرم لا هوية له، وان الجميع في المنطقة الى جانب المظلوم وفي خندق واحد لرفع مظلوميته، مؤكدا العمل بجدية لتحميل الدولة مسؤولياتها لالقاء القبض على المجرمين ومحاسبتهم، معتبرا ان "الانسان لا يستطيع ان يعيش من دون قانون وخارج مظلة الدولة مهما كانت، فالبديل هو العبث والفوضى.
وقال سماحته "نحن يدا واحدة في مواجهة التهديدات للبنان ووراء الدولة والمؤسسة العسكرية، ونطالب بدعم الجيش معنويا وماديا وان لا يكون هناك غطاء لاي مجرم، او عابث بامن وارزاق الناس واي شخص يحاول اذية احد بقطع طريق ونحو ذلك".
وطالب الشيخ يزبك السياسيين "ان يتصرفوا بمسؤولية وانتخاب رئيس للجمهورية فالبلد مريض بدون رئيس، وبانتخابه تحيا المؤسسات وفي اولها الجيش لكي نستقر جميعا ونعيش جنبا الى جنب".

الشيخ يزبك مع المطران عطالله
بدوره شكر المطران عطالله للوفد مواساته، واكد بان المنطقة حافظت وسبتقى تحافظ على العيش المشترك وانها لم تسقط في التجربة طوال تاريخها، وان الحياة اليومية تؤكد انها واحد وقال "نريد الحفاظ على الوحدة، وان لا تنزلق بنا الحادثة الى فتنة، لان هناك الكثيرون ممن يصطادون في الماء العكر".
واضاف :" املنا الدولة، وخاصة الجيش الذي نتمنى ونطلب بالحاح ان لا يتدخل احد من السياسيين في عمله، ليبقى قادرا على ضبط الامور وحماية المواطنين".
من جهته اكد ابن الضحيتين(باتريك الفخري للشيخ يزبك بأنه "لن يستطيع المجرمون ان يفرقوا بيننا" وان العائلة ستحافظ على التربية التي انشأها عليها الراحلين في الانفتاح والعيش المشترك على الرغم من الم المصاب، مطالبا بالاقتصاص من القتلة.
زيارة اعضاء من قيادة البقاع في حزب الله
كما زار العائلة والمطران عطالله معزيا اعضاء من قيادة البقاع في حزب الله، على رأسهم مسؤول المنطقة محمد ياغي، الذي وصف الاعتداء على ال الفخري بالجريمة الموصوفة، والجرح الذي اصابنا في الصميم، مؤكدا استنكار احزاب المنطقة وعائلاتها وعشائرها لها رفضا كاملا، مجددا مطالبة القوى الامنية والجيش اللبناني ان تأخذ دروها وتلقي القبض على المجرمين، كي لا يجرؤ احد بعد اليوم على تكرارها.
وقال ياغي :"اننا حينما نتواجد على حدود الوطن في السلسلة الشرقية، فهو للحفاظ على امنه في مواجهة الارهاب التكفيري، وان الدور الذي نضطلع به هو حماية لكل اللبنانيين مسيحيين كانوا او مسلمين، لان التكفيريين يعتبروننا جميعا كفار على حد سواء".

ياغي والمطران عطالله
واضاف:" كما دافعنا عن جنوبنا ودحرنا الاحتلال الصهيوني ، نعتقد ان تكليفنا الاخلاقي والوطني والانساني، ان ندافع عن ترابنا وشعبنا لندحر هؤلاء القتله المجرمين المتوحشين، ونسقط مشروعهم الذي لن يكتب له النجاح في لبنان على الاطلاق".
من ناحيته شكر المطران عطالله للوفد زيارته، مشددا على "الدولة يجب ان تقوم بواجبها وتلقي القبض على المجرمين، وتعاقبهم لما فيه من خير لهم ولبلدهم وعائلاتهم والعيش المشترك.
وثمن عطالله تضحيات حزب الله في الدفاع عن لبنان، معتبرا ان ما يقوم به المقاومون محل تقدير واعجاب كبيرين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018