ارشيف من :أخبار عالمية
الكيان الصهيوني يسعى لمزيد من التهويد
تبحث حكومة العدو الصهيوني مشروع قانون مثير للجدل يهدف إلى تعزيز ما يسمى "الطابع اليهودي" للكيان الغاصب. وبموجب هذا المشروع، سيتم التعريف عن "اسرائيل" في القوانين الأساسية التي تحل محل الدستور "كدولة قومية للشعب اليهودي" بدلاً من "دولة يهودية وديموقراطية"، ما يفتح الباب على اضفاء الطابع المؤسساتي على التمييز ضد فلسطينيي الاراضي المحتلة عام 1948.
وسيتم التصويت على نسختين من مشروع القانون قدمهما نائبان من "الائتلاف الحكومي اليميني" الذي يقوده بنيامين نتنياهو، هما زئيف الكين من حزب "الليكود" وايليت شاكيد التي تنتمي الى حزب (البيت اليهودي) العنصري.
وأثار هذا المشروع حفيظة نواب ووزراء الوسط واليسار الذين يتخوفون من أن يؤدي الى اضفاء الطابع المؤسساتي على التمييز ضد العرب.
وفي وقت اعلنت فيه حكومة الاحتلال عن هذا القانون، أعلن ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي من جهته أن موسكو ستؤيد في مجلس الأمن الدولي مشروع قرار حول إقامة دولة فلسطينية، ولم يستبعد استخدام واشنطن حق النقض في مثل هذا التصويت.

صورة من الأرشيف للقاء بين عباس ونتنياهو
قال بوغدانوف، وهو مبعوث الرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط، في حديث لوكالة "إنترفاكس" الروسية، إن "مثل هذا القرار كان يمكن أن يصبح محطة لاستئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، لذا فإن روسيا، آخذة ذلك في الاعتبار، مستعدة لدعم هذا القرار، إذا ما طرح للتصويت".
وأشار الدبلوماسي الروسي إلى تقارب موقفي روسيا والاتحاد الأوروبي بهذا الشأن، وأضاف أن مجموعة من الدول الأوروبية بدأت تفكر في الاعتراف بدولة فلسطين، مذكراً بأن السويد قد قامت بهذه الخطوة.
وأعرب بوغدانوف عن قلق موسكو من تعثر التسوية في الشرق الأوسط بعد فشل مهمة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، داعياً إلى تدخل "الرباعية" لتحريك العملية.
وقال نائب وزير الخارجية الروسي: "يجب البحث عن مخرج من النفق المسدود.. الرباعية قادرة على العمل بفعالية أكثر، ونحن مستعدون لمثل هذا العمل". وأشاد بوغدانوف بأهمية دور مصر ووساطتها بين الفلسطينيين و"الإسرائيليين" في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بغزة.
نتنياهو: فرنسا سترتكب خطأ فادحاً إذا اعترفت بدولة فلسطينية
من ناحيته، رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو قال إن فرنسا سترتكب خطأ فادحا إذا اعترفت بدولة فلسطين، بينما قرر النواب الفرنسيون التصويت على قرار بهذا الشأن في الثاني من ديسمبر/كانون الأول.
وكانت السويد قد اعترفت في 30 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بدولة فلسطين، لتصبح بذلك أول بلد غربي عضو في الاتحاد الأوروبي يتخذ قراراً من هذا النوع، بينما دعا البرلمان البريطاني والبرلمان الإسباني حكومتي البلدين مؤخراً للقيام بالمثل.
وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قد رفضت فكرة اعتراف ألمانيا من جانب واحد بدولة فلسطين، وقالت إن الفلسطينيين و"الإسرائيليين" فقط يمكنهم حل الصراع المستمر منذ فترة طويلة بالمفاوضات.
وأوضحت ميركل في مؤتمر صحفي في برلين قبل يومين بعد اجتماع مع رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشيل أن الهدف ينبغي أن يكون اتفاق الجانبين على حل الدولتين اللتين تتعايشان جنباً إلى جنب، وأكدت أن اعترافاً أحادي الجانب بهذه الدولة "لا يدفعنا قدماً على طريق حل الدولتين".
من جانبه قال ميشيل إن بلجيكا تفضل بشكل عام الاعتراف بفلسطين دولة. وأضاف : "لكن السؤال هو متى يحين الوقت الملائم؟"، وأكد على الحاجة إلى موقف مشترك للاتحاد الأوروبي.
ميدانياً، أعلن حراس المسجد الأقصى المبارك أن مجموعة من المستوطنين اقتحمت باحات المسجد تحت حراسة مشددة من شرطة الاحتلال. وكان أصيب شاب فلسطيني بجراح متوسطة صباح اليوم، إثر تعرضه للطعن على أيدي ثلاثة مستوطنين أثناء توجهه لمكان عمله في بلدة بيت حنينا شمالي المدينة المقدسة.
وذكرت وسائل إعلام العدو أن عضو الكنيست عن حزب الليكود الصهيوني داني دانون يبلور مشروع "قانون" يمنع إعادة جثامين الشهداء من منفذي العمليات الاستشهادية لذويهم، تحت ذريعة أن تمكين عائلاتهم من تشييعهم بصورة لائقة يساهم في تجنيد فدائيين جدد.
وسيتم التصويت على نسختين من مشروع القانون قدمهما نائبان من "الائتلاف الحكومي اليميني" الذي يقوده بنيامين نتنياهو، هما زئيف الكين من حزب "الليكود" وايليت شاكيد التي تنتمي الى حزب (البيت اليهودي) العنصري.
وأثار هذا المشروع حفيظة نواب ووزراء الوسط واليسار الذين يتخوفون من أن يؤدي الى اضفاء الطابع المؤسساتي على التمييز ضد العرب.
وفي وقت اعلنت فيه حكومة الاحتلال عن هذا القانون، أعلن ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي من جهته أن موسكو ستؤيد في مجلس الأمن الدولي مشروع قرار حول إقامة دولة فلسطينية، ولم يستبعد استخدام واشنطن حق النقض في مثل هذا التصويت.

صورة من الأرشيف للقاء بين عباس ونتنياهو
قال بوغدانوف، وهو مبعوث الرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط، في حديث لوكالة "إنترفاكس" الروسية، إن "مثل هذا القرار كان يمكن أن يصبح محطة لاستئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، لذا فإن روسيا، آخذة ذلك في الاعتبار، مستعدة لدعم هذا القرار، إذا ما طرح للتصويت".
وأشار الدبلوماسي الروسي إلى تقارب موقفي روسيا والاتحاد الأوروبي بهذا الشأن، وأضاف أن مجموعة من الدول الأوروبية بدأت تفكر في الاعتراف بدولة فلسطين، مذكراً بأن السويد قد قامت بهذه الخطوة.
وأعرب بوغدانوف عن قلق موسكو من تعثر التسوية في الشرق الأوسط بعد فشل مهمة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، داعياً إلى تدخل "الرباعية" لتحريك العملية.
وقال نائب وزير الخارجية الروسي: "يجب البحث عن مخرج من النفق المسدود.. الرباعية قادرة على العمل بفعالية أكثر، ونحن مستعدون لمثل هذا العمل". وأشاد بوغدانوف بأهمية دور مصر ووساطتها بين الفلسطينيين و"الإسرائيليين" في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بغزة.
نتنياهو: فرنسا سترتكب خطأ فادحاً إذا اعترفت بدولة فلسطينية
من ناحيته، رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو قال إن فرنسا سترتكب خطأ فادحا إذا اعترفت بدولة فلسطين، بينما قرر النواب الفرنسيون التصويت على قرار بهذا الشأن في الثاني من ديسمبر/كانون الأول.
وكانت السويد قد اعترفت في 30 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بدولة فلسطين، لتصبح بذلك أول بلد غربي عضو في الاتحاد الأوروبي يتخذ قراراً من هذا النوع، بينما دعا البرلمان البريطاني والبرلمان الإسباني حكومتي البلدين مؤخراً للقيام بالمثل.
وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قد رفضت فكرة اعتراف ألمانيا من جانب واحد بدولة فلسطين، وقالت إن الفلسطينيين و"الإسرائيليين" فقط يمكنهم حل الصراع المستمر منذ فترة طويلة بالمفاوضات.
وأوضحت ميركل في مؤتمر صحفي في برلين قبل يومين بعد اجتماع مع رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشيل أن الهدف ينبغي أن يكون اتفاق الجانبين على حل الدولتين اللتين تتعايشان جنباً إلى جنب، وأكدت أن اعترافاً أحادي الجانب بهذه الدولة "لا يدفعنا قدماً على طريق حل الدولتين".
من جانبه قال ميشيل إن بلجيكا تفضل بشكل عام الاعتراف بفلسطين دولة. وأضاف : "لكن السؤال هو متى يحين الوقت الملائم؟"، وأكد على الحاجة إلى موقف مشترك للاتحاد الأوروبي.
ميدانياً، أعلن حراس المسجد الأقصى المبارك أن مجموعة من المستوطنين اقتحمت باحات المسجد تحت حراسة مشددة من شرطة الاحتلال. وكان أصيب شاب فلسطيني بجراح متوسطة صباح اليوم، إثر تعرضه للطعن على أيدي ثلاثة مستوطنين أثناء توجهه لمكان عمله في بلدة بيت حنينا شمالي المدينة المقدسة.
وذكرت وسائل إعلام العدو أن عضو الكنيست عن حزب الليكود الصهيوني داني دانون يبلور مشروع "قانون" يمنع إعادة جثامين الشهداء من منفذي العمليات الاستشهادية لذويهم، تحت ذريعة أن تمكين عائلاتهم من تشييعهم بصورة لائقة يساهم في تجنيد فدائيين جدد.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018