ارشيف من :أخبار عالمية
تمديد المفاوضات النووية بين ايران والسداسية إلى أول يونيو المقبل .. واستئنافها خلال اسابيع
فيينا ـ مختار حداد
أفضت سبعة أيام من المباحثات المكثفة حول برنامج ايران النووي بين الجمهورية الإسلامية والدول الست الكبرى في فيينا، إلى تمديد جديد للمفاوضات النووية حتى الأول من تموز/ يوليو من العام المقبل، أي إلى نحو 7 أشهر من تاريخه، على أن تستأنف المحادثات مجدداً في الخامس عشر من كانون الأول/ ديسمبر المقبل وفق ما نقلت وكالات الأنباء عن مصدر غربي رجّح أن يكون مكان انعقادها سلطنة عمان.
هذا التمديد الجديد والذي عارضته ايران بشدّة على لسان مفاوضيها، لم تخرج منه الجمهورية الإسلامية "خالية الوفاض"، فهي وبموازاة تحقيق المزيد من المكاسب التفاوضية والإعتراف الغربي بحقوقها النووية، من المقرّر أن تحصل على 700 مليون دولار من أرصدتها المجمدة في الغرب شهرياً طوال فترة تمديد المفاوضات، بحسب ما تضمنه اتفاق التمديد.

المحادثات النووية بين ايران والسداسية
وقد أكد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف في مؤتمر صحافي مشترك مع منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي السابقة كاثرين اشتون في ساعة متأخرة مساء الاثنين " أن جدار عدم الثقة بين ايران والمجموعة الدول الست قد انكسر وأنه خلال اسابيع يمكن رسم اطار والتوصل الى تفاهم سياسي".
وأضاف ظريف :" اليوم فشل مشروع ايران فوبيا بفضل المساعي الديبلوماسية التي يدعمها الامام الخامنئي ورئيس الجمهورية والشعب الايراني" مشيراً إلى أنه "استطعنا بعد عام ان نرسم ملامح الحلول الموجودة" وأن المفاوضات " ستستأنف في شهر كانون الاول المقبل" .

ظريف وأشتون خلال مؤتمر صحافي مشترك في فيينا
كما شكر ظريف الحكومة النمساوية لاستضافتها المباحثات النووية مؤكداً أنهم تم الاتفاق مع وزراء 5+1 على ان نستمر في مساعينا.
من ناحيتها أكدت كاثرين اشتون أن ايران والدول 5+ 1 اكدا التزامهاما بكل وقعا عليه في اتفاقية جنيف.
وقبل ساعات من نهاية المهلة المحددة للمفاوضات النووية، تكثفت اللقاءات في فيينا في محاولة للتوصل إلى مخرج بعد تعذر التوصل إلى الحل النهائي في ظل رغبة جميع المشاركين بمن فيهم الأميركيين بالخروج باتفاق ولو بالحد الأدنى. وبحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع نظيره الأميركي جون كيري مستجدات المفاوضات النووية مع إيران.
لافروف الذي وصل فيينا الأحد إلتقى أيضاً نظيره الإيراني محمد جواد ظريف وأعلن أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ينوي الاتصال هاتفياً بنظيره الإيراني حسن روحاني لتبادل وجهات النظر حول مفاوضات فيينا وآفاق التعاون بين موسكو وطهران.
كما اجتمع وزراء خارجية السداسية الدولية و ايران في فندق كوربورغ في العاصمة النمساوية وأقروا تمديد المفاوضات النووية حتى الاول من تموز/ يوليو 2015.
وشارك في هذا الاجتماع وزراء الخارجية الايراني محمد جواد ظريف والامريكي جون كيري والفرنسي لوران فابيوس والبريطاني فيليب هاموند والالماني فرانك فالتر اشتاين ماير وكذلك الروسي سيرغي لافروف والصيني وانغ اي.
مصادر ايرانية مطلعة ذكرت أن ايران لم تقدم طرحاً لتمديد المفاوضات، بل أن الوفد الايراني بذل جهوداً مضنية من أجل تحقق اتفاق نووي شامل. وأوضحت أن المفاوضات القادمة ستكون فنية وأنه يجري البحث حالياً في موعدها ومكان انعقادها.
من جهته، أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني في رسالة متلفزة وجهها إلى الشعب الإيراني في ختام المفاوضات حول ملف بلاده النووي أن محادثات فيينا أتاحت تسوية غالبية الخلافات.

الرئيس الإيراني حسن روحاني
واعتبر الرئيس الإيراني أن طريق المفاوضات ستسفر عن اتفاق نهائي، مشيراً إلى أنه تم الإتفاق على استمرار العمل في مفاعل آراك النووي وعدم توقف العمل باجهزة الطرد المركزي.
وبالتزامن، رأى وزير الخارجية الأميركي جون كيري إثر لقاء جمعه بنظيره الإيراني محمد جواد ظريف لمدة نصف ساعة، أن "طريق االديبلوماسية والمحادثات صعبة وعلينا الاعتراف ان التوصل لاتفاق امر بالغ التعقيد"، مؤكداً الحاجة الى "الاستمرار في التفاوض والسعي للتوصل إلى اتفاق يضمن عدم حصول ايران على السلاح النووي"، على حدّ قوله.

وزير الخارجية الأميركي جون كيري
وأكد كيري أن "المحادثات ستستمر وستقودنا الى تفاهم وأننا اليوم بتنا اقرب الى الاتفاق وحلفاؤنا في "اسرائيل" والخليج الفارسي سيكونوا أكثر امنا"، لافتاً إلى أن "القضايا التي نناقشها معقدة جدا وخبراؤنا سيجتمعون قريبا جدا وسنكون هنا في ديسمبر لاستمرار المفاوضات".
وأشار وزير الخارجية الأميركي إلى أن هناك تقدماً قد حصل على وضع التفاصيل الموجودة واستطعنا حل بعض القضايا، داعياً إيران لأن تتخذ المزيد من الخطوات لتتمكن من رفع العقوبات المفروضة عليها.
وبدوره، أعلن وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، أن القوى الغربية وإيران أحرزت تقدما كبيرا في الجولة الأخيرة من المفاوضات، مؤكداً السعي "للوصول إلى اتفاق حول الخطوط الرئيسية بشأن هذا الملف".
وكشف الوزير البريطاني أن إيران ستحصل على 700 مليون من أرصدتها المجمدة شهريا خلال فترة تمديد المفاوضات.
كما قال نظيره الفرنسي لوران فابيوس عقب إنتهاء المفاوضات إن "هناك أفكاراً جديدة تستحق المناقشة، لكنها بحاجة لبعض الوقت".
وفي الإطار نفسه، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف للصحفيين في فيينا أن المجتمعين حققوا "تقدماً ملموساً ونأمل في أن نتمكن في غضون ثلاثة أو أربعة أشهر من وضع وثيقة تتضمن كل المبادئ الأساسية التي سيكون تنفيذها في وقت لاحق موضوع مشاورات وصيغ تقنية".

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف
وأضاف الوزير الروسي أن "هذه المفاوضات تجري منذ زمن طويل نسبيا، إلا أنها تلقت زخما قويا خلال العام الأخير بعد التوصل في جنيف إلى خطة مشتركة ونفذت هذه الخطة خلال العام بدقة".
وأشار إلى أن جولة جديدة من المفاوضات النووية بين السداسية وإيران على مستوى المدراء السياسيين (نواب وزراء الخارجية) ستجري في القريب العاجل، مؤكدا على دور هؤلاء المدراء في تحقيق النتائج الحالية.
وفي وقت رحّب رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو بفشل الدول الكبرى وايران في التوصل الى اتفاق نووي، لم يصدر أي تعليق حتى الساعة من الجانب السعودي الذي واكب باهتمام وزير خارجيته سعود الفيصل المفاوضات من العاصمة النمساوية.
ونقلت "سكاي نيوز" عن دبلوماسي مشارك في المحادثات إن "بعض التقدم أحرز ولكننا بحاجة إلى بحث بعض القضايا مع عواصمنا لذا سنجتمع ثانية، فهذه عملية مستمرة".
أفضت سبعة أيام من المباحثات المكثفة حول برنامج ايران النووي بين الجمهورية الإسلامية والدول الست الكبرى في فيينا، إلى تمديد جديد للمفاوضات النووية حتى الأول من تموز/ يوليو من العام المقبل، أي إلى نحو 7 أشهر من تاريخه، على أن تستأنف المحادثات مجدداً في الخامس عشر من كانون الأول/ ديسمبر المقبل وفق ما نقلت وكالات الأنباء عن مصدر غربي رجّح أن يكون مكان انعقادها سلطنة عمان.
هذا التمديد الجديد والذي عارضته ايران بشدّة على لسان مفاوضيها، لم تخرج منه الجمهورية الإسلامية "خالية الوفاض"، فهي وبموازاة تحقيق المزيد من المكاسب التفاوضية والإعتراف الغربي بحقوقها النووية، من المقرّر أن تحصل على 700 مليون دولار من أرصدتها المجمدة في الغرب شهرياً طوال فترة تمديد المفاوضات، بحسب ما تضمنه اتفاق التمديد.

المحادثات النووية بين ايران والسداسية
وقد أكد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف في مؤتمر صحافي مشترك مع منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي السابقة كاثرين اشتون في ساعة متأخرة مساء الاثنين " أن جدار عدم الثقة بين ايران والمجموعة الدول الست قد انكسر وأنه خلال اسابيع يمكن رسم اطار والتوصل الى تفاهم سياسي".
وأضاف ظريف :" اليوم فشل مشروع ايران فوبيا بفضل المساعي الديبلوماسية التي يدعمها الامام الخامنئي ورئيس الجمهورية والشعب الايراني" مشيراً إلى أنه "استطعنا بعد عام ان نرسم ملامح الحلول الموجودة" وأن المفاوضات " ستستأنف في شهر كانون الاول المقبل" .

ظريف وأشتون خلال مؤتمر صحافي مشترك في فيينا
كما شكر ظريف الحكومة النمساوية لاستضافتها المباحثات النووية مؤكداً أنهم تم الاتفاق مع وزراء 5+1 على ان نستمر في مساعينا.
من ناحيتها أكدت كاثرين اشتون أن ايران والدول 5+ 1 اكدا التزامهاما بكل وقعا عليه في اتفاقية جنيف.
وقبل ساعات من نهاية المهلة المحددة للمفاوضات النووية، تكثفت اللقاءات في فيينا في محاولة للتوصل إلى مخرج بعد تعذر التوصل إلى الحل النهائي في ظل رغبة جميع المشاركين بمن فيهم الأميركيين بالخروج باتفاق ولو بالحد الأدنى. وبحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع نظيره الأميركي جون كيري مستجدات المفاوضات النووية مع إيران.
لافروف الذي وصل فيينا الأحد إلتقى أيضاً نظيره الإيراني محمد جواد ظريف وأعلن أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ينوي الاتصال هاتفياً بنظيره الإيراني حسن روحاني لتبادل وجهات النظر حول مفاوضات فيينا وآفاق التعاون بين موسكو وطهران.
كما اجتمع وزراء خارجية السداسية الدولية و ايران في فندق كوربورغ في العاصمة النمساوية وأقروا تمديد المفاوضات النووية حتى الاول من تموز/ يوليو 2015.
وشارك في هذا الاجتماع وزراء الخارجية الايراني محمد جواد ظريف والامريكي جون كيري والفرنسي لوران فابيوس والبريطاني فيليب هاموند والالماني فرانك فالتر اشتاين ماير وكذلك الروسي سيرغي لافروف والصيني وانغ اي.
مصادر ايرانية مطلعة ذكرت أن ايران لم تقدم طرحاً لتمديد المفاوضات، بل أن الوفد الايراني بذل جهوداً مضنية من أجل تحقق اتفاق نووي شامل. وأوضحت أن المفاوضات القادمة ستكون فنية وأنه يجري البحث حالياً في موعدها ومكان انعقادها.
من جهته، أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني في رسالة متلفزة وجهها إلى الشعب الإيراني في ختام المفاوضات حول ملف بلاده النووي أن محادثات فيينا أتاحت تسوية غالبية الخلافات.

الرئيس الإيراني حسن روحاني
وشدد روحاني على أن "الشعب الإيراني سيكون هو المنتصر في المفاوضات وأنه لن يتنازل عن الحقوق النووية الايرانية"، مؤكداً أنه "ليس هناك أدنى شك في استمرار نشاط المنشآت النووية وأن الطرف الآخر قد توصل الى قناعة بان الضغط والحظر على ايران لن يجدي نفعا".
واعتبر الرئيس الإيراني أن طريق المفاوضات ستسفر عن اتفاق نهائي، مشيراً إلى أنه تم الإتفاق على استمرار العمل في مفاعل آراك النووي وعدم توقف العمل باجهزة الطرد المركزي.
وبالتزامن، رأى وزير الخارجية الأميركي جون كيري إثر لقاء جمعه بنظيره الإيراني محمد جواد ظريف لمدة نصف ساعة، أن "طريق االديبلوماسية والمحادثات صعبة وعلينا الاعتراف ان التوصل لاتفاق امر بالغ التعقيد"، مؤكداً الحاجة الى "الاستمرار في التفاوض والسعي للتوصل إلى اتفاق يضمن عدم حصول ايران على السلاح النووي"، على حدّ قوله.

وزير الخارجية الأميركي جون كيري
وأكد كيري أن "المحادثات ستستمر وستقودنا الى تفاهم وأننا اليوم بتنا اقرب الى الاتفاق وحلفاؤنا في "اسرائيل" والخليج الفارسي سيكونوا أكثر امنا"، لافتاً إلى أن "القضايا التي نناقشها معقدة جدا وخبراؤنا سيجتمعون قريبا جدا وسنكون هنا في ديسمبر لاستمرار المفاوضات".
وأشار وزير الخارجية الأميركي إلى أن هناك تقدماً قد حصل على وضع التفاصيل الموجودة واستطعنا حل بعض القضايا، داعياً إيران لأن تتخذ المزيد من الخطوات لتتمكن من رفع العقوبات المفروضة عليها.
وبدوره، أعلن وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، أن القوى الغربية وإيران أحرزت تقدما كبيرا في الجولة الأخيرة من المفاوضات، مؤكداً السعي "للوصول إلى اتفاق حول الخطوط الرئيسية بشأن هذا الملف".
وكشف الوزير البريطاني أن إيران ستحصل على 700 مليون من أرصدتها المجمدة شهريا خلال فترة تمديد المفاوضات.
كما قال نظيره الفرنسي لوران فابيوس عقب إنتهاء المفاوضات إن "هناك أفكاراً جديدة تستحق المناقشة، لكنها بحاجة لبعض الوقت".
وفي الإطار نفسه، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف للصحفيين في فيينا أن المجتمعين حققوا "تقدماً ملموساً ونأمل في أن نتمكن في غضون ثلاثة أو أربعة أشهر من وضع وثيقة تتضمن كل المبادئ الأساسية التي سيكون تنفيذها في وقت لاحق موضوع مشاورات وصيغ تقنية".

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف
وأضاف الوزير الروسي أن "هذه المفاوضات تجري منذ زمن طويل نسبيا، إلا أنها تلقت زخما قويا خلال العام الأخير بعد التوصل في جنيف إلى خطة مشتركة ونفذت هذه الخطة خلال العام بدقة".
وأشار إلى أن جولة جديدة من المفاوضات النووية بين السداسية وإيران على مستوى المدراء السياسيين (نواب وزراء الخارجية) ستجري في القريب العاجل، مؤكدا على دور هؤلاء المدراء في تحقيق النتائج الحالية.
وفي وقت رحّب رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو بفشل الدول الكبرى وايران في التوصل الى اتفاق نووي، لم يصدر أي تعليق حتى الساعة من الجانب السعودي الذي واكب باهتمام وزير خارجيته سعود الفيصل المفاوضات من العاصمة النمساوية.
ونقلت "سكاي نيوز" عن دبلوماسي مشارك في المحادثات إن "بعض التقدم أحرز ولكننا بحاجة إلى بحث بعض القضايا مع عواصمنا لذا سنجتمع ثانية، فهذه عملية مستمرة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018