ارشيف من :أخبار لبنانية
وفد من حزب الله يزور قيادة التنظيم الناصري في صيدا
أكد الامين العام للتنظيم الشعبي الناصري أسامة سعد قدرة الشعب اللبناني على التصدي وعدم الانزلاق إلى الصراع الطائفي المذهبي، معلناً دعمه لكل المساعي التي تؤدي إلى الاستقرار، ودعا إلى تعزيز دور الجيش وقدراته، كما حثّ جميع القوى السياسية إلى تحمل المسؤولية وتحصين لبنان في مواجهة الأخطار.
كلام سعد جاء خلال استقباله في صيدا وفداً من حزب الله برئاسة عضو المجلس السياسي في الحزب الحاج محمود قماطي بحضور مصطفى حسن سعد، وبلال نعمة من قيادة التنظيم.
وفي تصريح له عقب اللقاء، أكد سعد "وقوف قوى المقاومة في الوطن العربي في مواجهة التحديات والمخاطر وخصوصاً خطر المشروع الصهيوني وتجلياته في القدس المحتلة والضفة الغربية والسير في اتجاه تأكيد يهودية الدولة الصهيونية"، مشيراً الى "خطر الطروحات التي نسمعها من بعض الأطراف والقوى المرتبطة بالمشروع الاستعماري ضد وطننا العربي"، وقال إن "هذه القوى تحاول فرض واقع من التشتيت والشرذمة على شعبنا الواحد على أسس طائفية ومذهبية، وهي محاولات تعطي مشروعية لهذا الكيان الصهيوني، وبالتالي علينا واجب التصدي لهذه الجماعات التي تحاول فرض هذا الواقع، والتي تنسجم في نفس الوقت مع التوجهات الأميركية الإسرائيلية الرجعية العربية لتفتيت المنطقة على أسس مذهبية وطائفية"، وتابع "نحن نرى أن واجب مقاومة هذه المشاريع يقع على عاتق المقاومين الذين تصدوا للعدوانية الصهيونية ولا زالوا يتصدون لها، عليهم واجب التصدي لهذه القوى التفتيتية التكفيرية التي تحاول فرض نفسها على الواقع العربي مدعومة من الجهات الاستعمارية الأميركية والرجعية العربية".
وأضاف سعد:" نحن في لبنان، وفي ظل هذه المواجهة الشاملة على امتداد الوطن العربي، ندعو إلى تحصين الساحة. الشعب اللبناني أوعى من أن ينخرط في صراع طائفي ومذهبي كما ندعو إلى تعزيز دور الجيش وقدراته، ونطالب القوى السياسية بأن تتحمل مسؤوليتها في هذه المرحلة من أجل تحصين لبنان في مواجهة المخاطر، ونحنا قادرون على ذلك، ونحن والإخوة في حزب الله نسعى من أجل حماية لبنان من المخاطر التي تهدده.
بدوره، لفت قماطي الى أن "الخطر الداهم في المنطقة ولبنان هو المجموعات التكفيرية الإرهابية التي كسرت كل القيود وكل الأدبيات، وتجاوزت كل الحدود الإنسانية والأخلاقية، ورضيت لنفسها بأن تكون أداة في يدي الاستكبار العالمي والمؤامرة الأميركية والأجنبية في المنطقة ضد المقاومة والمشروع المقاوم، وجعل "إسرائيل" كياناً مقبولاً"، ورأى أن "كل هذه الأهداف كسرت في سوريا ولبنان وفلسطين والعراق"، وشدّد على أهمية "التمسك بوحدة العمل القائم بين الشعب والمجتمع المدني اللبناني، وبين الشعب والجيش والمقاومة معاً في مواجهة هذا الإرهاب ومخاطره"، موضحاً أن "هذه المعادلة نجحت حتى الآن في التصدي، وجعلت لبنان محمياً ومصاناً من هذا الخطر".
وختم بالتأكيد على أن "لبنان محصن، وأن لا فتنة فيه وأن الانتصار على هذا الإرهاب أصبح وشيكاً وإن كان الثمن غاليا".
كلام سعد جاء خلال استقباله في صيدا وفداً من حزب الله برئاسة عضو المجلس السياسي في الحزب الحاج محمود قماطي بحضور مصطفى حسن سعد، وبلال نعمة من قيادة التنظيم.
وفي تصريح له عقب اللقاء، أكد سعد "وقوف قوى المقاومة في الوطن العربي في مواجهة التحديات والمخاطر وخصوصاً خطر المشروع الصهيوني وتجلياته في القدس المحتلة والضفة الغربية والسير في اتجاه تأكيد يهودية الدولة الصهيونية"، مشيراً الى "خطر الطروحات التي نسمعها من بعض الأطراف والقوى المرتبطة بالمشروع الاستعماري ضد وطننا العربي"، وقال إن "هذه القوى تحاول فرض واقع من التشتيت والشرذمة على شعبنا الواحد على أسس طائفية ومذهبية، وهي محاولات تعطي مشروعية لهذا الكيان الصهيوني، وبالتالي علينا واجب التصدي لهذه الجماعات التي تحاول فرض هذا الواقع، والتي تنسجم في نفس الوقت مع التوجهات الأميركية الإسرائيلية الرجعية العربية لتفتيت المنطقة على أسس مذهبية وطائفية"، وتابع "نحن نرى أن واجب مقاومة هذه المشاريع يقع على عاتق المقاومين الذين تصدوا للعدوانية الصهيونية ولا زالوا يتصدون لها، عليهم واجب التصدي لهذه القوى التفتيتية التكفيرية التي تحاول فرض نفسها على الواقع العربي مدعومة من الجهات الاستعمارية الأميركية والرجعية العربية".
وفد من حزب الله زار التنظيم الناصري في صيدا
وأضاف سعد:" نحن في لبنان، وفي ظل هذه المواجهة الشاملة على امتداد الوطن العربي، ندعو إلى تحصين الساحة. الشعب اللبناني أوعى من أن ينخرط في صراع طائفي ومذهبي كما ندعو إلى تعزيز دور الجيش وقدراته، ونطالب القوى السياسية بأن تتحمل مسؤوليتها في هذه المرحلة من أجل تحصين لبنان في مواجهة المخاطر، ونحنا قادرون على ذلك، ونحن والإخوة في حزب الله نسعى من أجل حماية لبنان من المخاطر التي تهدده.
بدوره، لفت قماطي الى أن "الخطر الداهم في المنطقة ولبنان هو المجموعات التكفيرية الإرهابية التي كسرت كل القيود وكل الأدبيات، وتجاوزت كل الحدود الإنسانية والأخلاقية، ورضيت لنفسها بأن تكون أداة في يدي الاستكبار العالمي والمؤامرة الأميركية والأجنبية في المنطقة ضد المقاومة والمشروع المقاوم، وجعل "إسرائيل" كياناً مقبولاً"، ورأى أن "كل هذه الأهداف كسرت في سوريا ولبنان وفلسطين والعراق"، وشدّد على أهمية "التمسك بوحدة العمل القائم بين الشعب والمجتمع المدني اللبناني، وبين الشعب والجيش والمقاومة معاً في مواجهة هذا الإرهاب ومخاطره"، موضحاً أن "هذه المعادلة نجحت حتى الآن في التصدي، وجعلت لبنان محمياً ومصاناً من هذا الخطر".
وختم بالتأكيد على أن "لبنان محصن، وأن لا فتنة فيه وأن الانتصار على هذا الإرهاب أصبح وشيكاً وإن كان الثمن غاليا".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018