ارشيف من :أخبار عالمية

القوات الامنية وعشائر البو نمر تحرر قريتين غربي هيت

القوات الامنية وعشائر البو نمر تحرر قريتين غربي هيت

اعلن مصدر امني عراقي في محافظة الانبار، الثلاثاء، أن القوات الامنية وبمساندة ابناء عشائر البو نمر تمكنت من تحرير قريتين غربي قضاء هيت.

وقال المصدر إن "قوات فوج المغاوير الثاني في الفرقة السابعة للجيش تمكنت من تحرير قريتي السراجية والمحبوبية غربي قضاء هيت غربي محافظة الانبار"، مشيراً إلى أن "عملية التحرير تمت بمساندة عشائر البو نمر".

وبدأت القوات الأمنية العراقية عملية تمشيط شوارع مدينتي السعدية وجلولاء في محافظة ديالى من العبوات الناسفة ومخازن الأسلحة والذخيرة بعد تحريرهما بالكامل من سيطرة "داعش".

القوات الامنية وعشائر البو نمر تحرر قريتين غربي هيت
اليات عسكرية عراقية

وقال مصدر عسكري ان بعض الاحياء مفخخ، ووحدات الهندسة تقوم حاليا بعملها وتطهرها خلال يومين او ثلاثة، فيما اكد آخر انها اكبر عملية عراقية، لتحرير المنطقة من "داعش"، والنصر قريب.

وتقدمت القوات العراقية في محافظة الانبار بعد احباط محاولة لتسلل المسلحين الى منطقة السجارية شرق الرمادي في وقت تتجه قوات عسكرية لاسناد الجيش الذي يقاتل غرب العراق.

تسليح فوجين

هذا، واعلن رئيس مجلس محافظة الانبار صباح كرحوت عن تسليح فوجين من لواء احمد صداك الدليمي، مبيناً ان الفوجين توجها الى مدينة الرمادي لمساندة القوات الامنية. وقال كرحوت إن "فوجين من لواء قائد شرطة الانبار السابق الشهيد احمد صداك الدليمي تم تسليحهما بالاسلحة والاعتدة لمواجهة تنظيم داعش".

واضاف كرحوت أن "الفوجين توجها الى مدينة الرمادي لمساندة القوات الامنية بعد تأمين منطقة السجارية ورفع العبوات الناسفة".

وكان قائد شرطة الانبار اللواء الركن كاظم محمد الفهداوي، قد أعلن أن الفوج الأول من اللواء احمد صداك سيكمل تدريباته خلال الاسبوع الحالي وسيزج مع ابناء العشائر للقتال ضد "داعش"، معتبراً أن اللواء يستطيع تطهير الانبار من التنظيم ومسك الأرض.

من ناحية اخرى، طالب محافظ ديالى عامر المجمعي، الثلاثاء، قوات الجيش الموجودة في المحافظة بأن تتسلم زمام الأمور وتحل محل اجهزة الشرطة بإدارة الملف الامني، عازيا ذلك إلى منع تكرار ما اسماها بـ"المجازر" التي حصلت في قضاء المقدادية، فيما أشار الى أن "أذرع المليشيات والعصابات الاجرامية" اخترقت أجهزة الشرطة.

واشار المجمعي في بيان إلى أن اتخاذه هذا القرار يأتي "نظرا للوضع الامني الراهن والظروف الامنية الصعبة التي تمر بها ديالى وما يعانيه أبناؤها"، مضيفاً "نحن اليوم امام تحدٍّ ارهابي كبير من قبل تنظيم داعش الإرهابي وقواتنا الامنية في الخطوط القتالية الساخنة مع الخيرين من أبناء العشائر".

المالكي: الحشد الشعبي والدعم الايراني اوقفا انهيار الجيش العراقي

أما نائب الرئيس العراقي نوري كامل المالكي، فأكد ان العراق يرفض ان يكون تابعاً لاية دولة ولديه حساسية تجاه سيادة واستقلالية قراره، مشدداً على ان الحشد الشعبي أوقف تقدم الارهابيين ومنع انهيار الجيش وسقوط بغداد، ولولا الدعم الايراني لكان الوضع العراقي صعباً جداً.

وقال نوري المالكي في حوار مع قناة العالم "من الطبيعي جداً أن تكون لي مشكلة مع تركيا نتيجة السياسة التدخلية التي اعتمدتها في العراق ومن الطبيعي ان تكون لنا مشكلة مع السعودية التي نصبت لنا العداء بسبب اعدام صدام الذي اعدم بموجب القانون والقضاء".

واضاف، نرغب بعلاقات اخوية كجيران واصدقاء، الا ان تركيا تتبنى بشكل واضح وصريح قضايا طائفية وتدعم العنف في العراق وسوريا، حتى وصل الامر الى حد اسقاط طائرات.
2014-11-25