ارشيف من :أخبار عالمية
إدانات واسعة لحادثة الاعتداء على منزل الشيخ قاسم
موجة من الإدانات والإستنكارات الداخلية والخارجية لاقتها حادثة الإعتداء المشينة لقوات الأمن البحرينية على منزل آية الله الشيخ عيسى قاسم في الدراز. فبعد ساعات على إطاحة السلطات في البحرين بحق شعبها بالحرية والديمقراطية وإنتخاب ممثليه عبر انتخابات نزيهة، ها هي اليوم تولج بانتهاك كرامات العلماء ورجال الدين تحت أعذار واهية تنم عن رعونة قل نظيرها.
وفي هذا السياق، أدان حزب الله بـ"شدة" اعتداء السلطات البحرينية على منزل الرمز الوطني والإسلامي سماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم في منطقة الدراز في البحرين، ورأى في هذه الجريمة "إيغالاً في الاستهانة بالرموز والمقدسات، وإصراراً على انتهاك كل القوانين والأعراف التي تحمي كرامات وحقوق المواطنين في البحرين".
واعتبر حزب الله أن "هذه الجريمة الجديدة تأتي كتعبير عن انزعاج السلطات في البحرين من الفشل الذريع الذي تعرضت له إثر المقاطعة الشعبية الشاملة للانتخابات الصُوَرية التي أجرتها هذه السلطات، والتي أرادت من خلالها تزوير إرادة الناخب البحريني".
وأكد حزب الله من جديد على وقوفه "إلى جانب الشعب البحريني في نضاله من أجل إحقاق حقوقه، وفي تحركاته المشهود لها بسلميّتها للوصول إلى مستقبل أفضل لكل أبناء الشعب، بعيداً عن الطغيان والهيمنة والتسلط الممارس من قبل السلطات البحرينية الحاكمة".
طهران: تعبير عن فشل السياسة الأمنية والطائفية لحكومة المنامة في مواجهة الاحتجاجات السلمية
بدورها وصفت الجمهورية الإسلامية الإيرانية حادثة اقتحام منزل الشيخ قاسم من قبل السلطات البحرینیة بـ"العمل غير الحكيم".

المتحدثة باسم الخارجية الايرانية مرضية أفخم
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الايرانية مرضية أفخم إن الاساءة الى حرمة الرموز الدينية واهانة القادة وعلماء الدين، يعبر عن فشل السياسة الأمنية والطائفية لحكومة المنامة في مواجهة الاحتجاجات السلمية للشعب البحريني. وأضافت أن على المسؤولين في البحرين احترام منزلة علماء الدين، مطالبة بتقديم المسؤولين عن الهجوم الى العدالة.
"الوفاق": استهداف جبان لكل الشعب البحريني
محلياً، وصفت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية، كبرى حركات المعارضة في البحرين الخطوة التي قامت بها سلطات الأمن البحرينية بأنها "حمقاء" و"جبانة".
وحمّلت الوفاق "المسؤولية للنظام والمسؤولين فيه عن كل تبعات الاقتحام الجبان، معتبرة أن تكرار الحادثة أمرٌ متعمد ولا يتم إلا بقرارات عليا، وهو استهداف لكل الشعب، ولكل ما تمثله المكانة الدينية والوطنية العالية لسماحة آية الله قاسم".
وأكدت الوفاق أن "هذا العمل الاجرامي الجبان يكشف عن حقيقة الأزمة الاخلاقية والسياسية والأمنية في هذا البلد الذي يحكم بالنار والحديد وهو ما لا يمكن له أن يغطي فشل انتخابات هزلية منسلخة من إرادة الشعب".
"منتدى البحرين": انتقام رسمي من فشل الانتخابات
وفي السياق عينه، حمّل "منتدى البحرين لحقوق الإنسان" الحكومة البحرينية المسؤولية القانونية عن الخطوات التي تهدد حياة الشيخ قاسم وموقعه الديني والوطني.

منتدى البحرين لحقوق الإنسان
وقال في بيان صادر عنه :"هذه هي المرة الثانية التي يتم فيها استهداف هذه الشخصية الدينية الكبيرة والوازنة في البحرين عبر مداهمة المنزل خارج إطار القانون، فضلاً عن التهديدات والإساءات التي صدرت بحقه عن المسؤولين الرسميين طوال الفترة الماضية؛ وذلك نتيجة لتحول البحرين إلى بيئة معادية لحق التعبير عن الرأي، وحاضنة للإنتهاكات المتعددة التي كانت محل إدانة من قبل المجتمع الدولي".
ولفت المنتدى إلى أنّ السلطة تنتقم لفشل العملية الإنتخابية بتعميق الحل الأمني بدلاً من الشروع الفوري في تنفيذ توصيات بسيوني ومقررات جنيف والتحول الجذري نحو العدالة الانتقالية والديمقراطية.
ائتلاف "14 فبراير": حماقة غير محسوبة العواقب في زمن إفلاس الحكومة
من جهته، وضع ائتلاف "شباب ثورة 14 فبراير" اقتحام منزل الشيخ قاسم "السافر" في سياق الحماقات غير محسوبة العواقب التي ترتكبها الحكومة البحرينية في زمن إفلاسها".
ومن جانب آخر، استنكر العلامة السيد عبد الله الغريفي، في بيان له الاعتداء، معتبراً أنه "اعتداء على كل الشعب، وجريمة هزت وجدان الغيارى على أمن هذا الوطن"، متسائلاً :"فإلى أين يريد النظام أن تتجه الأمور؟!".
كما شجب عالم الدين البحريني السيد جواد الوداعي "تعدي" السلطة "الجبان" على حرمة منزل الشيخ قاسم، واعتبر أنها مسّت مشاعر الغيارى، وحذر من مغبة هذا التصرف "الأرعن".
المجلس الاسلامي العلمائي البحريني، هو الآخر استنكر حادثة الإعتداء، وقال على لسان نائب رئيسه الشيخ محمود العالي إن العمل "سافر" و"مستهجن"، مؤكداً إنه سوف يصمد ويدافع بكل ما أوتي من قوة عن العلماء وأنه "لن تخيفنا القبضة الأمنية وسنبقى الى الأبد وراء قيادتنا".
فصائل المعارضة البحرينية بكافة أطيافها شجبت أيضاً الاعتداء، فدعا التجمع الديمقراطي أبناء الشعب البحريني للتوافد والصلاة خلف الشيخ قاسم للتأكيد على أنه ليس وحيداَ".
كما تداولت وسائل التواصل الاجتماعي دعوات معارضة لتظاهرات حاشدة نهار السبت المقبل في كافة المدن البحرينية استنكاراً لحادثة الاعتداء ودعماً للاستفتاء الشعبي لتقرير المصير ورفضاَ للانتخابات التي اجراها النظام.
تجمع أمام منزل آية الله الشيخ قاسم
إلى ذلك، تجمع عدد من الشخصيات العلمائية والأهالي حاملين صور الشيخ قاسم أمام منزله منددين بما وصفوها "جريمة" اقتحام منزله صباح اليوم الثلاثاء وتفتيشه.

تجمع أمام منزل آية الله الشيخ قاسم
وكذلك، حضر المئات الصلاة التي أقيمت في الدراز بإمامة آية الله عيسى قاسم تأكيداً على دعمهم للقيادة العلمائية، وشاركوا على الإثر في مسيرة منددة، في وقت اعتصم عدد من رجال الدين أمام منزل الشيخ قاسم احتجاجاً على تعدي قوات الأمن المستمر واستفزازهم لمشاعر المسلمين.
وأفادت مصادر محلية عن قيام السلطات الأمنية بقمع احتجاج شعبي شارك فيه المئات مستخدمة الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع في منطقة اسكان عالي، دون أن يتبيّن سقوط إصابات.
الداخلية البحرينية: تفتيش منزل آية الله قاسم بحثاً عن مطلوب!
وكانت قوات الأمن البحرينية اقتحمت منزل اية الله الشيخ عيسى قاسم في الدراز وقامت بتفتيشه، مبررة ذلك بأنها كانت تبحث عن مطلوب.
وعلى الإثر قال سماحته إن "منزلي ليس الاول والاخير ولسنا ممن ينشر الرُّعب في الأرض"، مؤكداً أن "حرمة منزلي لا تختلف عن حرمة أي منزل في البحرين"، داعياً من سيقف للتضامن معه للوقوف بشجاعة مع النساء المغيبات في السجون البحرينية.
وفي هذا السياق، أدان حزب الله بـ"شدة" اعتداء السلطات البحرينية على منزل الرمز الوطني والإسلامي سماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم في منطقة الدراز في البحرين، ورأى في هذه الجريمة "إيغالاً في الاستهانة بالرموز والمقدسات، وإصراراً على انتهاك كل القوانين والأعراف التي تحمي كرامات وحقوق المواطنين في البحرين".
واعتبر حزب الله أن "هذه الجريمة الجديدة تأتي كتعبير عن انزعاج السلطات في البحرين من الفشل الذريع الذي تعرضت له إثر المقاطعة الشعبية الشاملة للانتخابات الصُوَرية التي أجرتها هذه السلطات، والتي أرادت من خلالها تزوير إرادة الناخب البحريني".
وأكد حزب الله من جديد على وقوفه "إلى جانب الشعب البحريني في نضاله من أجل إحقاق حقوقه، وفي تحركاته المشهود لها بسلميّتها للوصول إلى مستقبل أفضل لكل أبناء الشعب، بعيداً عن الطغيان والهيمنة والتسلط الممارس من قبل السلطات البحرينية الحاكمة".
طهران: تعبير عن فشل السياسة الأمنية والطائفية لحكومة المنامة في مواجهة الاحتجاجات السلمية
بدورها وصفت الجمهورية الإسلامية الإيرانية حادثة اقتحام منزل الشيخ قاسم من قبل السلطات البحرینیة بـ"العمل غير الحكيم".

المتحدثة باسم الخارجية الايرانية مرضية أفخم
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الايرانية مرضية أفخم إن الاساءة الى حرمة الرموز الدينية واهانة القادة وعلماء الدين، يعبر عن فشل السياسة الأمنية والطائفية لحكومة المنامة في مواجهة الاحتجاجات السلمية للشعب البحريني. وأضافت أن على المسؤولين في البحرين احترام منزلة علماء الدين، مطالبة بتقديم المسؤولين عن الهجوم الى العدالة.
"الوفاق": استهداف جبان لكل الشعب البحريني
محلياً، وصفت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية، كبرى حركات المعارضة في البحرين الخطوة التي قامت بها سلطات الأمن البحرينية بأنها "حمقاء" و"جبانة".
وحمّلت الوفاق "المسؤولية للنظام والمسؤولين فيه عن كل تبعات الاقتحام الجبان، معتبرة أن تكرار الحادثة أمرٌ متعمد ولا يتم إلا بقرارات عليا، وهو استهداف لكل الشعب، ولكل ما تمثله المكانة الدينية والوطنية العالية لسماحة آية الله قاسم".
وأكدت الوفاق أن "هذا العمل الاجرامي الجبان يكشف عن حقيقة الأزمة الاخلاقية والسياسية والأمنية في هذا البلد الذي يحكم بالنار والحديد وهو ما لا يمكن له أن يغطي فشل انتخابات هزلية منسلخة من إرادة الشعب".
"منتدى البحرين": انتقام رسمي من فشل الانتخابات
وفي السياق عينه، حمّل "منتدى البحرين لحقوق الإنسان" الحكومة البحرينية المسؤولية القانونية عن الخطوات التي تهدد حياة الشيخ قاسم وموقعه الديني والوطني.

منتدى البحرين لحقوق الإنسان
وقال في بيان صادر عنه :"هذه هي المرة الثانية التي يتم فيها استهداف هذه الشخصية الدينية الكبيرة والوازنة في البحرين عبر مداهمة المنزل خارج إطار القانون، فضلاً عن التهديدات والإساءات التي صدرت بحقه عن المسؤولين الرسميين طوال الفترة الماضية؛ وذلك نتيجة لتحول البحرين إلى بيئة معادية لحق التعبير عن الرأي، وحاضنة للإنتهاكات المتعددة التي كانت محل إدانة من قبل المجتمع الدولي".
ولفت المنتدى إلى أنّ السلطة تنتقم لفشل العملية الإنتخابية بتعميق الحل الأمني بدلاً من الشروع الفوري في تنفيذ توصيات بسيوني ومقررات جنيف والتحول الجذري نحو العدالة الانتقالية والديمقراطية.
ائتلاف "14 فبراير": حماقة غير محسوبة العواقب في زمن إفلاس الحكومة
من جهته، وضع ائتلاف "شباب ثورة 14 فبراير" اقتحام منزل الشيخ قاسم "السافر" في سياق الحماقات غير محسوبة العواقب التي ترتكبها الحكومة البحرينية في زمن إفلاسها".
ومن جانب آخر، استنكر العلامة السيد عبد الله الغريفي، في بيان له الاعتداء، معتبراً أنه "اعتداء على كل الشعب، وجريمة هزت وجدان الغيارى على أمن هذا الوطن"، متسائلاً :"فإلى أين يريد النظام أن تتجه الأمور؟!".
كما شجب عالم الدين البحريني السيد جواد الوداعي "تعدي" السلطة "الجبان" على حرمة منزل الشيخ قاسم، واعتبر أنها مسّت مشاعر الغيارى، وحذر من مغبة هذا التصرف "الأرعن".
المجلس الاسلامي العلمائي البحريني، هو الآخر استنكر حادثة الإعتداء، وقال على لسان نائب رئيسه الشيخ محمود العالي إن العمل "سافر" و"مستهجن"، مؤكداً إنه سوف يصمد ويدافع بكل ما أوتي من قوة عن العلماء وأنه "لن تخيفنا القبضة الأمنية وسنبقى الى الأبد وراء قيادتنا".
فصائل المعارضة البحرينية بكافة أطيافها شجبت أيضاً الاعتداء، فدعا التجمع الديمقراطي أبناء الشعب البحريني للتوافد والصلاة خلف الشيخ قاسم للتأكيد على أنه ليس وحيداَ".
كما تداولت وسائل التواصل الاجتماعي دعوات معارضة لتظاهرات حاشدة نهار السبت المقبل في كافة المدن البحرينية استنكاراً لحادثة الاعتداء ودعماً للاستفتاء الشعبي لتقرير المصير ورفضاَ للانتخابات التي اجراها النظام.
تجمع أمام منزل آية الله الشيخ قاسم
إلى ذلك، تجمع عدد من الشخصيات العلمائية والأهالي حاملين صور الشيخ قاسم أمام منزله منددين بما وصفوها "جريمة" اقتحام منزله صباح اليوم الثلاثاء وتفتيشه.

تجمع أمام منزل آية الله الشيخ قاسم
وكذلك، حضر المئات الصلاة التي أقيمت في الدراز بإمامة آية الله عيسى قاسم تأكيداً على دعمهم للقيادة العلمائية، وشاركوا على الإثر في مسيرة منددة، في وقت اعتصم عدد من رجال الدين أمام منزل الشيخ قاسم احتجاجاً على تعدي قوات الأمن المستمر واستفزازهم لمشاعر المسلمين.
وأفادت مصادر محلية عن قيام السلطات الأمنية بقمع احتجاج شعبي شارك فيه المئات مستخدمة الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع في منطقة اسكان عالي، دون أن يتبيّن سقوط إصابات.
الداخلية البحرينية: تفتيش منزل آية الله قاسم بحثاً عن مطلوب!
وكانت قوات الأمن البحرينية اقتحمت منزل اية الله الشيخ عيسى قاسم في الدراز وقامت بتفتيشه، مبررة ذلك بأنها كانت تبحث عن مطلوب.
وعلى الإثر قال سماحته إن "منزلي ليس الاول والاخير ولسنا ممن ينشر الرُّعب في الأرض"، مؤكداً أن "حرمة منزلي لا تختلف عن حرمة أي منزل في البحرين"، داعياً من سيقف للتضامن معه للوقوف بشجاعة مع النساء المغيبات في السجون البحرينية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018