ارشيف من :أخبار عالمية
البحرين: تفاصيل إقتحام منزل الشيخ قاسم
نشر موقع جمعية "الوفاق" البحرينية تفاصيل اقتحام قوات الامن منزل آية الله الشيخ عيسى قاسم أمس في الدراز، ففي في حدود الساعة السادسة من صباح يوم الثلاثاء أي أمس قامت قوات مدنية ملثمة مدججة بالسلاح ومعها قوات عسكرية تابعة لوزارة الداخلية باقتحام منزل الشيخ قاسم الواقع في منطقة الدراز.
وتمت محاصرة المنزل من جميع الاتجاهات، وقام مدنيون ملثموون بالدخول الى المنزل فيما قامت القوات العسكرية بمحاصرته من الخارج، وضرب المدنيون الباب بقوة وأمروا إحدى النساء بفتحه وهددوا بكسر الباب وهم يطرقونه بقوة، وعندما فتح لهم كان عدد منهم قد تسلق ودخل المبنى من الأعلى عنوة، فسألتهم احدى نساء المنزل مستنكرة عن السبب الذي يقف وراء اقتحامهم المنزل، فقالوا لها إنهم سيفتشون المنزل بالكامل دون إبراز اي اذن قضائي ودون أن يكون قد صدر من أهل المنزل ما يدعو للاقتحام ودون الافصاح عن سبب الاقتحام، وكذلك دون الكشف عن هوية المقتحمين، وهو حق لأهل كل بيت أن يشعروا بحرمته وحقهم في تمكين أي أحد من الدخول إليه.
وبعد دخولهم، قال أحد أبناء الشيخ إنه "منزل والدي الشيخ عيسى أحمد قاسم"، إلا أنهم لم يعيروه إهتماماً، وفتّشوا في كل ارجاء وأنحاء المنزل وعند تكرار السؤال عليهم عمن يبحثون قاموا بذكر اسم لشخص غريب ولا علاقة له بالمنزل اطلاقاً، وعندها عاود أحد أبناء الشيخ إخبارهم بأن هذا هو منزل الشيخ عيسى أحمد قاسم، ولكنهم استمروا في تفتيش المنزل دون أي اكتراث. وظلّوا في المنزل ما يزيد على نصف الساعة من الزمان في أعمال التفتيش والعبث في المنزل والتعرف على المنزل، كما قاموا بتفتيش سيارة أحد أبناء الشيخ، وتصوير بطاقات جميع من كان في المنزل.
وكان الملثمون قد اصطحبوا معهم أجهزة تصوير وصوروا بعض اللقطات لعملية التفتيش ما يدلل على أنها عملية مقصودة، حيث أن التصوير الذي بثته وزارة الداخلية لتبرير الحادثة كان مجتزأً ومقتطعاً ولا يغطي كل الحادثة، كما أن الاقتحام استمر لأكثر من نصف ساعة تقريبا لكن وزارة الداخلية كشفت عن تصوير لايزيد عن 10 دقائق، كما أن الفيديو لم يكشف عملية الاقتحام منذ بدايتها، واستخدام الملثمين المدنيين في الاقتحامات.
وتمت محاصرة المنزل من جميع الاتجاهات، وقام مدنيون ملثموون بالدخول الى المنزل فيما قامت القوات العسكرية بمحاصرته من الخارج، وضرب المدنيون الباب بقوة وأمروا إحدى النساء بفتحه وهددوا بكسر الباب وهم يطرقونه بقوة، وعندما فتح لهم كان عدد منهم قد تسلق ودخل المبنى من الأعلى عنوة، فسألتهم احدى نساء المنزل مستنكرة عن السبب الذي يقف وراء اقتحامهم المنزل، فقالوا لها إنهم سيفتشون المنزل بالكامل دون إبراز اي اذن قضائي ودون أن يكون قد صدر من أهل المنزل ما يدعو للاقتحام ودون الافصاح عن سبب الاقتحام، وكذلك دون الكشف عن هوية المقتحمين، وهو حق لأهل كل بيت أن يشعروا بحرمته وحقهم في تمكين أي أحد من الدخول إليه.
أثناء مداهمة منزل الشيخ قاسم
وبعد دخولهم، قال أحد أبناء الشيخ إنه "منزل والدي الشيخ عيسى أحمد قاسم"، إلا أنهم لم يعيروه إهتماماً، وفتّشوا في كل ارجاء وأنحاء المنزل وعند تكرار السؤال عليهم عمن يبحثون قاموا بذكر اسم لشخص غريب ولا علاقة له بالمنزل اطلاقاً، وعندها عاود أحد أبناء الشيخ إخبارهم بأن هذا هو منزل الشيخ عيسى أحمد قاسم، ولكنهم استمروا في تفتيش المنزل دون أي اكتراث. وظلّوا في المنزل ما يزيد على نصف الساعة من الزمان في أعمال التفتيش والعبث في المنزل والتعرف على المنزل، كما قاموا بتفتيش سيارة أحد أبناء الشيخ، وتصوير بطاقات جميع من كان في المنزل.
وكان الملثمون قد اصطحبوا معهم أجهزة تصوير وصوروا بعض اللقطات لعملية التفتيش ما يدلل على أنها عملية مقصودة، حيث أن التصوير الذي بثته وزارة الداخلية لتبرير الحادثة كان مجتزأً ومقتطعاً ولا يغطي كل الحادثة، كما أن الاقتحام استمر لأكثر من نصف ساعة تقريبا لكن وزارة الداخلية كشفت عن تصوير لايزيد عن 10 دقائق، كما أن الفيديو لم يكشف عملية الاقتحام منذ بدايتها، واستخدام الملثمين المدنيين في الاقتحامات.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018