ارشيف من :أخبار لبنانية
كيف جرت عملية تحرير عماد عياد؟
أثمرت المفاوضات التي خاضها حزب الله عبر أحد الوسطاء السوريين مع "الجيش الحر" عن تحرير الاسير عماد عيّاد بعد أن اختطفه مسلحون في منطقة القلمون. لكن كيف تمّت العملية؟
الصحف اللبنانية الصادرة اليوم نشرت بعضاً من المعلومات حول هذه العملية. صحيفة "السفير" ذكرت أن "إحدى وحدات النخبة في حزب الله أخذت على عاتقها مسؤولية تنفيذ عملية أمنية ضد أحد مواقع "الجيش الحر" في منطقة جرد القلمون داخل الأراضي السورية، فتم خطف عنصرين من "الجيش الحر"، لتنطلق بعدها المفاوضات وفق سقف جديد. غير أن الخاطفين حاولوا من خلال الوسيط السوري تطوير سقفهم بأن وافقوا على مقايضة تشمل عياد مقابل الأسيرين ونحو 20 سجيناً في السجون السورية والمال. رفض حزب الله تكريس أية معادلة من هذا النوع.
أصر على مقايضة عياد مقابل أسيري "الجيش الحر" تحت طائلة أن يقدم الحزب على خطف عناصر جديدة من "الحر". عند هذا الحد، أدرك خاطفو عياد أن الحزب اذا قرر لا يتراجع، ولذلك، وافقوا على المقايضة وفق معادلة "2 بواحد" من خلال الوسيط السوري الذي أشرف على كل تفاصيل المفاوضات التي كانت بعض أقنية الدولة اللبنانية الأمنية على إلمام كامل بها".
من جهتها، أفادت صحيفة الأخبار أن "عملية التحرير جرت ضمن صفقة تبادل أفرج بموجبها الحزب عن مسلحين معتقلين لديه من "الحر" هما مرعي مرعي ومرهف عبد الغني الريس، أحدهما من مواليد حمص عام 1986 والآخر من مواليد يبرود عام 1976".
وبحسب "الأخبار"، منذ خطف عياد، بادرت الجهة الخاطفة الى إعلان تمايزها عن "جبهة النصرة" وتنظيم "داعش" وفصل الملف عن ملف العسكريين الذين اختطفوا في عرسال. لكن المطالب الأولية التي بعث بها الخاطفون كانت تحاكي بعض مطالب خاطفي العسكريين. وطالب هؤلاء حزب الله بدفع مبلغ مالي إضافة الى إخلاء إحدى القرى القريبة من جرود القلمون والتعهد بعدم مهاجمتها من قبل الحزب أو الجيش السوري، وأن يصار الى تأمين طرق لوصول المساعدات الغذائية اليها. والهدف كان تفادي الازمات التي تنتج عادة بفعل فصل الشتاء.
ومع أن التواصل لم يتوقف، إلا أن جهاز الأمن في حزب الله توصل الى معلومات قادته الى تنفيذ عملية أمنية في إحدى نقاط انتشار المسلحين في منطقة القلمون، حيث تم أسر القائدين الميدانيين مرعي والريس، ونقلهما الى مقر للحزب، وترافق ذلك مع توقيف الجيش اللبناني للعقيد في الجيش الحر عبد الله الرفاعي، الذي أطلق سراحه أمس بقرار قضائي، ما ظهر كأنه جزء من الصفقة.
وبعد أسر حزب الله لقادة من المسلحين، انطلقت جولة جديدة ومختلفة من المفاوضات قادت الى التفاهم الذي نفذ أمس بالتعاون مع شخصيات سورية محلية، على ما جاء في "الاخبار".
بدورها، أشارت صحيفة "الجمهورية" الى أنّ الحزب وبعد ثلاثة اسابيع على أسر عياد، نفّذ عملية امنية معقّدة ودقيقة، تمكّن خلالها من أسر قياديَّين اثنين في "الجيش الحر" في منطقة القلمون. ثمّ بدأت التفاوض الى ان انتهى باسترداد عياد مقابل تسليم الأسيرين".
الصحف اللبنانية الصادرة اليوم نشرت بعضاً من المعلومات حول هذه العملية. صحيفة "السفير" ذكرت أن "إحدى وحدات النخبة في حزب الله أخذت على عاتقها مسؤولية تنفيذ عملية أمنية ضد أحد مواقع "الجيش الحر" في منطقة جرد القلمون داخل الأراضي السورية، فتم خطف عنصرين من "الجيش الحر"، لتنطلق بعدها المفاوضات وفق سقف جديد. غير أن الخاطفين حاولوا من خلال الوسيط السوري تطوير سقفهم بأن وافقوا على مقايضة تشمل عياد مقابل الأسيرين ونحو 20 سجيناً في السجون السورية والمال. رفض حزب الله تكريس أية معادلة من هذا النوع.
أصر على مقايضة عياد مقابل أسيري "الجيش الحر" تحت طائلة أن يقدم الحزب على خطف عناصر جديدة من "الحر". عند هذا الحد، أدرك خاطفو عياد أن الحزب اذا قرر لا يتراجع، ولذلك، وافقوا على المقايضة وفق معادلة "2 بواحد" من خلال الوسيط السوري الذي أشرف على كل تفاصيل المفاوضات التي كانت بعض أقنية الدولة اللبنانية الأمنية على إلمام كامل بها".
من جهتها، أفادت صحيفة الأخبار أن "عملية التحرير جرت ضمن صفقة تبادل أفرج بموجبها الحزب عن مسلحين معتقلين لديه من "الحر" هما مرعي مرعي ومرهف عبد الغني الريس، أحدهما من مواليد حمص عام 1986 والآخر من مواليد يبرود عام 1976".
وبحسب "الأخبار"، منذ خطف عياد، بادرت الجهة الخاطفة الى إعلان تمايزها عن "جبهة النصرة" وتنظيم "داعش" وفصل الملف عن ملف العسكريين الذين اختطفوا في عرسال. لكن المطالب الأولية التي بعث بها الخاطفون كانت تحاكي بعض مطالب خاطفي العسكريين. وطالب هؤلاء حزب الله بدفع مبلغ مالي إضافة الى إخلاء إحدى القرى القريبة من جرود القلمون والتعهد بعدم مهاجمتها من قبل الحزب أو الجيش السوري، وأن يصار الى تأمين طرق لوصول المساعدات الغذائية اليها. والهدف كان تفادي الازمات التي تنتج عادة بفعل فصل الشتاء.
ومع أن التواصل لم يتوقف، إلا أن جهاز الأمن في حزب الله توصل الى معلومات قادته الى تنفيذ عملية أمنية في إحدى نقاط انتشار المسلحين في منطقة القلمون، حيث تم أسر القائدين الميدانيين مرعي والريس، ونقلهما الى مقر للحزب، وترافق ذلك مع توقيف الجيش اللبناني للعقيد في الجيش الحر عبد الله الرفاعي، الذي أطلق سراحه أمس بقرار قضائي، ما ظهر كأنه جزء من الصفقة.
وبعد أسر حزب الله لقادة من المسلحين، انطلقت جولة جديدة ومختلفة من المفاوضات قادت الى التفاهم الذي نفذ أمس بالتعاون مع شخصيات سورية محلية، على ما جاء في "الاخبار".
بدورها، أشارت صحيفة "الجمهورية" الى أنّ الحزب وبعد ثلاثة اسابيع على أسر عياد، نفّذ عملية امنية معقّدة ودقيقة، تمكّن خلالها من أسر قياديَّين اثنين في "الجيش الحر" في منطقة القلمون. ثمّ بدأت التفاوض الى ان انتهى باسترداد عياد مقابل تسليم الأسيرين".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018