ارشيف من :أخبار عالمية
التشيك تدعم العراق عسكريا لمواجهة الارهاب
اكدت دولة التشيك دعمها ومساندتها للعراق في حربه ضد "داعش"، واستعدادها لتدريب القوات الامنية والعسكرية العراقية، وكذلك قوات البيشمركة التابعة للحكومة المحلية في اقليم كردستان.
وقال وزير الخارجية التشيكي لوبومير زاوراليك، الذي يقوم بزيارة رسمية الى العراق، ان حكومة بلاده "تهتم بشكل عميق في رؤية عراق موحد يتمتع بوحدة وسلامة اراضيه، وان بلاده توفر كامل الدعم لحكومة وشعب العراق في حربهما ضد داعش وكل التنظيمات المرتبطة بها".
واشار الوزير التشيكي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره العراقي ابراهيم الجعفري الى "ان الاحداث الاخيرة في العراق لا تهدد هذا البلد فحسب، بل التشيك ايضا ودول الاتحاد الاوروبي وباقي دول العالم"، واوضح زاوراليك "ان التشيك قامت بتوفير الاسلحة والذخائر وستستمر بتوفير التجهيزات العسكرية ليس فقط للحكومة الاتحادية وانما لحكومة اقليم كردستان" .

وزير الخارجية التشيكي يلتقي رئيس الوزراء العراقي
من جانبه اكد وزير الخارجية العراقي ابراهيم الجعفري "ان تنظيم داعش يشكل تهديدا حقيقيا ليس فقط على العراق وانما على عموم المنطقة والعالم، وان العراق يتطلع الى تعاون خاص مع التشيك في المجال العسكري لدحر عصابات داعش".
واضاف الجعفري قائلا "ان دولة التشيك لها خبرة واسعة في بناء المدن والاعمار والمجالات الاقتصادية الاخرى، ونسعى الى تطوير العلاقات أكثر فأكثر".
وكان وزير الخارجية التشيكي قد وصل بغداد ظهر الخميس، حيث التقى رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، ورئيس الوزراء حيدر العبادي، ونظيره العراقي ابراهيم الجعفري، ووجه دعوات رسمية لهم لزيارة التشيك، ومن المزمع ان يزور الوزير التشيكي اقليم كردستان للقاء كبار المسؤولين هناك، وفي مقدمتهم رئيس الاقليم مسعود البارزاني، ورئيس الحكومة المحلية نيجرفان البارزاني.
وتجدر الاشارة الى ان دولة التشيك تعتبر من الدول الاعضاء في التحالف الدولي الذي تشكل قبل ثلاثة شهور من اربعين دولة لمحاربة تنظيم "داعش" الارهابي.
وقبل وزير الخارجية التشيكي، كان وزير الخارجية الاماراتي عبد الله بن زايد قد قام بزيارة مفاجئة للعراق يوم امس الاول، والتقى رؤساء الجمهورية والوزراء والبرلمان، وشدد على جدية الامارات بدعم ومساندة العراق في حربه ضد تنظيم داعش الارهابي.
في سياق اخر اكد السفير الالماني في العراق اكيهارد بروزه دعم بلاده للحكومة العراقية الجديدة، وحرص برلين على نجاحها في توحيد الشعب العراقي والانتصار على عصابات داعش الارهابية.
واشار السفير الالماني خلال لقائه نائب رئيس الجمهورية اسامة النجيفي الى اهمية تعزيز العلاقات العراقية الالمانية بما يخدم مصالح الشعبين.
في ذات الوقت اكد النجيفي على "ان البلاد تواجه عدوين رئيسين هما التطرف والفساد"، مشددا على انه "يدعم حكومة العبادي وكتلته جزء منها".
واضاف النجيفي قائلا "نحن اصحاب رسالة لا تتعلق بالمكون السني فحسب، إنما تشمل جميع العراقيين، ونعمل من اجل بناء دولة تحترم حقوق الانسان ويتسيد فيها مبدأ المواطنة والعدل"
ودعا نائب رئيس الجمهورية المانيا الى زيادة دعمها للعراق وخاصة فيما يتعلق بالنازحين وسكان المناطق التي سيطرت عليها عصابات "داعش" الارهابية".
الى ذلك ذكرت وسائل اعلام عراقية نقلا عن مصادر مطلعة، ان نائب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء السابق نوري المالكي سيزور لبنان يوم غد السبت، يلتقي خلالها عدد من كبار الشخصيات السياسية والحكومية والدينية اللبنانية، ويبحث معها اوضاع العراق والمنطقة وسبل مواجهة تنظيم داعش الارهابي الذي يشكل خطرا على الجميع، لاسيما العراق ولبنان.
ويذكر ان المالكي كان قد زار الجمهورية الاسلامية الايرانية قبل اكثر من اسبوعين بناء على دعوة رسمية من الحكومة الايرانية، وهي اول زيارة خارجية له بعد تركه منصب رئاسة الوزراء الذي شغله لمدة ثمانية اعوام.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018