ارشيف من :أخبار لبنانية
من هي جومانة حميّد التي تطالب ’النصرة’ باطلاقها؟
عاش أهالي المختطفين العسكريين مساء اليوم على وقع تهديدات "جبهة النصرة" بذبح أحد أبنائهم، وعمدوا على قطع طريق الصيفي لساعات ثم فتحوها بعد تطمينات وصلتهم بأن "النصرة" تراجعت عن قرارها وعادوا الى مكان الاعتصام الرئيسي في رياض الصلح، الا ان الانباء تضاربت حول تهديد الاخيرة بذبح أحد العسكريين المختطفين، وفيما ذكرت "الوكالة الوطنية" ان الامن العام تواصل مع الجانب القطري الذي أبلغ المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم، انه سيتوجه مجدداً إلى لبنان خلال الساعات المقبلة، وان "جبهة النصرة" تراجعت عن تنفيذ تهديدها بذبح الجندي المخطوف علي البزال، ذكرت وكالة "الأناضول" نقلاً عن "جبهة النصرة"، أنها "لم تتراجع عن قرار إعدام العسكري الأسير، أو تمدد المهلة"، وشددت على أن "المعادلة واضحة، وهي إخراج سجينة من لبنان، مقابل وقف الإعدام".
وكانت "جبهة النصرة" طالبت الحكومة اللبنانية بالإفراج عن جمانة حميد، فمن هي هذه الموقوفة لدى القضاء اللبناني؟.
هي سيّدة لبنانية كانت تقود سيارة مفخخة تنقلها الى الداخل اللبناني ووقعت في مكمن للقوى الأمنية اللبنانية بعد خروجها من عرسال، وبعد توقيفها في مكمن للجيش، حضرت جلستي تحقيق أمام قاضي التحقيق العسكري. وأحيل ملفها الى المحكمة العسكرية.
وكانت "جبهة النصرة" طالبت الحكومة اللبنانية بالإفراج عن جمانة حميد، فمن هي هذه الموقوفة لدى القضاء اللبناني؟.
هي سيّدة لبنانية كانت تقود سيارة مفخخة تنقلها الى الداخل اللبناني ووقعت في مكمن للقوى الأمنية اللبنانية بعد خروجها من عرسال، وبعد توقيفها في مكمن للجيش، حضرت جلستي تحقيق أمام قاضي التحقيق العسكري. وأحيل ملفها الى المحكمة العسكرية.
السيارة التي كانت تقودها حميّد بعد تفكيكها
وحميّد في العقد الثالث من العمر، وتملك محل نحاسيات في بلدة عرسال،
ولديها شقيق كان يقاتل في سوريا الى جانب المسلحين قبل أن يقتل في معارك مع
الجيش السوري، وقد عدت عملية توقيفها إنجازاً امنياً نوعياً كبيراً حققه
الجيش في منطقة عرسال من خلال ضبط سيارة مفخخة من نوع كيا "ريو" لون فضي
تحمل لوحة مزورة رقم 121127/ج على طريق عرسال – اللبوة بداخلها ثلاث نسوة
وتحتوي على 104 كلغ من المواد المتفجرة شديدة الانفجار موضبة.
ففي قرابة الحادية عشر قبل ظهر يوم 12 شباط، خرجت سيارة من بلدة عرسال كانت متجهة من البلدة في اتجاه البقاع الشمالي تقودها جومانه حسن حميد (مواليد عرسال- 1982) وترافقها فتاتان هالة احمد رايد (عرسال - 1992) وخديجة محمد عودة (عرسال - 1992) احداهن نائمة في المقعد الخلفي لتدعي على انها في حال ولادة ويردن العبور بسرعة من حاجز للجيش.
السيارة التي كانت موضبة بالمواد المتفجرة داخل مقعدها الخلفي وعلى جوانب الابواب كان يرافقها على بعد مسافة منها دراجة نارية على متنها مجهول لم تعرف هويته، حيث استطاع الفرار من القوة الامنية، وبعد علم القوى الامنية المسبق بأمر السيارة ووجودها داخل احدى كاراجات البلدة واثر رصد مستمر لها وفي انتظار ساعة الصفر للخروج من البلدة باتجاه بلدة اللبوة ومع اقترابها من حاجز عسكري للجيش ضربت طوقاً امنياً حولهن في شكل مباغت قبل ان يعمل خبراء عسكريون على تفكيكها حيث استغرقت قرابة الساعتين والنصف عملية تفكيكها نظراً لأن عملية تفخيخها معقدة ومعدة للتفجير ونقلت الى ثكنة ابلح.
ففي قرابة الحادية عشر قبل ظهر يوم 12 شباط، خرجت سيارة من بلدة عرسال كانت متجهة من البلدة في اتجاه البقاع الشمالي تقودها جومانه حسن حميد (مواليد عرسال- 1982) وترافقها فتاتان هالة احمد رايد (عرسال - 1992) وخديجة محمد عودة (عرسال - 1992) احداهن نائمة في المقعد الخلفي لتدعي على انها في حال ولادة ويردن العبور بسرعة من حاجز للجيش.
السيارة التي كانت موضبة بالمواد المتفجرة داخل مقعدها الخلفي وعلى جوانب الابواب كان يرافقها على بعد مسافة منها دراجة نارية على متنها مجهول لم تعرف هويته، حيث استطاع الفرار من القوة الامنية، وبعد علم القوى الامنية المسبق بأمر السيارة ووجودها داخل احدى كاراجات البلدة واثر رصد مستمر لها وفي انتظار ساعة الصفر للخروج من البلدة باتجاه بلدة اللبوة ومع اقترابها من حاجز عسكري للجيش ضربت طوقاً امنياً حولهن في شكل مباغت قبل ان يعمل خبراء عسكريون على تفكيكها حيث استغرقت قرابة الساعتين والنصف عملية تفكيكها نظراً لأن عملية تفخيخها معقدة ومعدة للتفجير ونقلت الى ثكنة ابلح.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018