ارشيف من :أخبار عالمية
20 منظمة حقوقية: الاعتداء على منزل آية الله قاسم مُتعمّد وصورة من الاضطهاد الطائفي
أصدرت 20 منظمة حقوقية بياناً استنكرت فيه بشدة قيام أجهزة الأمن البحرينية بالاعتداء للمرة الثانية على منزل أعلى مرجعية دينية للطائفة الشيعية في البحرين آية الله الشيخ عيسى قاسم، مشيرة إلى أن تفاصيل الحادث تكشف النية المسبقة في تعمّد الإقدام على هذه الجريمة التي تعد استفزازاً واستهتاراً بمشاعر المواطنين البحرينيين، وصورة أخرى من صور الاضطهاد الطائفي المكرس في عاصمة التعذيب المنامة.
وشددت المنظمات على أن السلطات البحرينية تتحمل المسؤولية عن هذه الحادثة الخطيرة، التي لا يمكن أن تتم دون ضلوع قيادات في أجهزة عليا بالدولة.
وتابع البيان إنّ "انتهاك حرمة دور المساكن في البحرين يتم وفق سياسة رسمية ممنهجة منذ بداية الأزمة السياسية والحقوقية في 2011، وهو ما وثق شيء منه تقرير بسيوني الشهير، حيث تستخدم الحكومة البحرينية الكثير من الأساليب الأمنية لارهاب المعارضين والإنتقام منهم لممارستهم حقهم في التعبير عن الرأي".
وطالب البيان الحكومة البحرينية بـ"التوقف عن مثل هذه الممارسات الأمنية والطائفية والإستجابة للنداءات الدولية التي لم تتوقف، داعيا لتنفيذ توصيات بسيوني ومقررات جنيف والتحول الجذري نحو العدالة الإنتقالية والديمقراطية".
والمنظمات الموقعة هي: مرصد البحرين لحقوق الإنسان، منتدى البحرين لحقوق الإنسان، مركز عمان لدراسات حقوق الإنسان - الأردن، منظمة سلام البحرين لحقوق الإنسان، الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان، الجمعية الأردنية لحقوق الإنسان، المركز الدولي لدعم الحقوق والحريات - مصر، المنتدى الخليجي لمؤسسات المجتمع المدني - الكويت، مركز اللؤلؤة لحقوق الإنسان، منظمة الدرع الدولية لحقوق الإنسان - أوكرانيا، مؤسسة العدل الدولية للدراسات الدبلوماسية والقنصلية، أكاديميون من أجل حقوق الإنسان - اليمن، رابطة أبناء الأرض وحقوق الإنسان - لبنان، مركز سلام لحقوق الإنسان - فيينا، مجلس الوحدة العربية والتعاون الدولي - واشنطن، المنظمة العالمية لحقوق الإنسان - واشنطن، المنظمة الدولية للتنمية وحقوق الإنسان - جنيف، المنظمة الدولية للهلال والصليب الأحمر الدولي - لندن، مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب - لبنان، شبكة أمان للتأهيل والدفاع عن حقوق الإنسان.
وفي هذا السياق، أصدر 21 ناشطا من نشطاء المهجر البحرينيين المعارضين، بيانا دانوا فيه الإعتداء الأخير على منزل آية الله أحمد قاسم، ورأوا فيه استهدافاً للحراك المطلبي بطوله وعرضه، محذرين من المنزلقات الخطيرة التي ستؤدي إليه أي مغامرات سياسية ستقدم عليه السلطة.
وجاء في البيان إنَّ "هذا الإعتداء السافر والتجاسر الخطير، يأتي بعد فشل العملية الإنتخابية التي تحولت إلى حالة ضغط على النظام، بعد نجاح الإرادة الوطنية المعارضة بإجماع شعبي قل نظيره في مقاطعة هذه الإنتخابات الصورية ونجاح الاستفتاء الشعبي، ونتيجة لمواقف سماحته الرافضة التي كان لها بالغ الأثر في التأثير على هذه المسرحية الهزلية".
والشخصيات الناشطة والمعارضة هي: في لندن: عبد الرؤوف الشايب، جلال فيروز، عباس العمران، أحمد الوداعي، علي الفايز، جواد عبد الوهاب، موسى عبد علي. وفي إيران: عبد الغني خنجر، الشيخ عبد الله الصالح، السيد مرتضى السندي، الشيخ عبد الله الدقاق. وفي ألمانيا: الشيخ محمد التل، عبد الإله الماحوزي، يوسف الحوري. وفي لبنان: إبراهيم المدهون، يحيى الحديد، الدكتور إبراهيم العرادي. وأستراليا: حسن الستري. والكويت: الشيخ حسين الأكرف. وبلجيكا: الشيخ محمد جواد الدمستاني. والسويد: سيد عباس شبر.
وشددت المنظمات على أن السلطات البحرينية تتحمل المسؤولية عن هذه الحادثة الخطيرة، التي لا يمكن أن تتم دون ضلوع قيادات في أجهزة عليا بالدولة.
وتابع البيان إنّ "انتهاك حرمة دور المساكن في البحرين يتم وفق سياسة رسمية ممنهجة منذ بداية الأزمة السياسية والحقوقية في 2011، وهو ما وثق شيء منه تقرير بسيوني الشهير، حيث تستخدم الحكومة البحرينية الكثير من الأساليب الأمنية لارهاب المعارضين والإنتقام منهم لممارستهم حقهم في التعبير عن الرأي".
وطالب البيان الحكومة البحرينية بـ"التوقف عن مثل هذه الممارسات الأمنية والطائفية والإستجابة للنداءات الدولية التي لم تتوقف، داعيا لتنفيذ توصيات بسيوني ومقررات جنيف والتحول الجذري نحو العدالة الإنتقالية والديمقراطية".
والمنظمات الموقعة هي: مرصد البحرين لحقوق الإنسان، منتدى البحرين لحقوق الإنسان، مركز عمان لدراسات حقوق الإنسان - الأردن، منظمة سلام البحرين لحقوق الإنسان، الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان، الجمعية الأردنية لحقوق الإنسان، المركز الدولي لدعم الحقوق والحريات - مصر، المنتدى الخليجي لمؤسسات المجتمع المدني - الكويت، مركز اللؤلؤة لحقوق الإنسان، منظمة الدرع الدولية لحقوق الإنسان - أوكرانيا، مؤسسة العدل الدولية للدراسات الدبلوماسية والقنصلية، أكاديميون من أجل حقوق الإنسان - اليمن، رابطة أبناء الأرض وحقوق الإنسان - لبنان، مركز سلام لحقوق الإنسان - فيينا، مجلس الوحدة العربية والتعاون الدولي - واشنطن، المنظمة العالمية لحقوق الإنسان - واشنطن، المنظمة الدولية للتنمية وحقوق الإنسان - جنيف، المنظمة الدولية للهلال والصليب الأحمر الدولي - لندن، مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب - لبنان، شبكة أمان للتأهيل والدفاع عن حقوق الإنسان.
الشيخ عيسى قاسم
وفي هذا السياق، أصدر 21 ناشطا من نشطاء المهجر البحرينيين المعارضين، بيانا دانوا فيه الإعتداء الأخير على منزل آية الله أحمد قاسم، ورأوا فيه استهدافاً للحراك المطلبي بطوله وعرضه، محذرين من المنزلقات الخطيرة التي ستؤدي إليه أي مغامرات سياسية ستقدم عليه السلطة.
وجاء في البيان إنَّ "هذا الإعتداء السافر والتجاسر الخطير، يأتي بعد فشل العملية الإنتخابية التي تحولت إلى حالة ضغط على النظام، بعد نجاح الإرادة الوطنية المعارضة بإجماع شعبي قل نظيره في مقاطعة هذه الإنتخابات الصورية ونجاح الاستفتاء الشعبي، ونتيجة لمواقف سماحته الرافضة التي كان لها بالغ الأثر في التأثير على هذه المسرحية الهزلية".
والشخصيات الناشطة والمعارضة هي: في لندن: عبد الرؤوف الشايب، جلال فيروز، عباس العمران، أحمد الوداعي، علي الفايز، جواد عبد الوهاب، موسى عبد علي. وفي إيران: عبد الغني خنجر، الشيخ عبد الله الصالح، السيد مرتضى السندي، الشيخ عبد الله الدقاق. وفي ألمانيا: الشيخ محمد التل، عبد الإله الماحوزي، يوسف الحوري. وفي لبنان: إبراهيم المدهون، يحيى الحديد، الدكتور إبراهيم العرادي. وأستراليا: حسن الستري. والكويت: الشيخ حسين الأكرف. وبلجيكا: الشيخ محمد جواد الدمستاني. والسويد: سيد عباس شبر.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018